افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

حسنها ، إذ شرط الحديث الحسن اتصال السند . والجواب عن ذلك من وجوه : الأول : أن التصريح بالسماع الذي وقع في (( الأوسط )) للطبراني لا يصح . وبنظرة إلى السند الذي ساقه البدر العيني رحمه الله تظهر لك الحجة . فأما زياد بن سعد ، وأبو الزبير ، فكلاهما ثقة ، وقد صرح أبو الزبير بالسماع . وأما يونس بن عتاب، فلم أعرفه ، ثم ترجح لديّ أنه (( يونس بن خباب )) بالخاء المعجمة ، بعدها باء . وقد ذكر المزي في (( تهذيب الكمال )) ( ج 3/ لوحة 1567) في ترجمة (( يونس )) أنه (( روى عن أبي عبيدة بن عبد الله مسعود … وروى عنه … وأبو الزبير المكي ، وهو من أقرانه )) أ . ه . فنظر في حال يونس . قال ابن معين : (( رجل سوء يشتم عثمان ، … لا شيء )) . وقال البخاري : (( منكر الحديث )) . وهذا جرح شديد عنده . وقال النسائي : (( ليس بثقة )) . وكذبه الجوزجاني وقال : (( مفتر )) . ووثقه ابن معين ، وابن شاهين ، وعثمان بن أبي شيبة . فإن قلت : فالعمل على التوثيق ، وقد أظهر الساجي العلة في جرحه فقال : (( صدوق في الحديث ، تكلموا من جهة رأيه السوء )) ، والجرح لمجرد المذهب قول ضعيف كما ذكرتم من قبل . نقول : أما الجرح لمجرد لمذهب ، فنعم هو ضعيف ، ولذلك فنحن لا نعتد بتكذيب الجوزجاني له ، لما عرف عنه من الشدة على كل متشيع ، وأما أنه ضعفوه لأجل المذهب ، فغير صحيح . يدل عليه قول أبي حاتم : (( ليس بقوي في الحديث )) . واعتمد ذلك الحافظ في (( التقريب )) فقال : (( صدوق يخطئ )) . وعليه فلا يمكن الاعتداد بذكر السماع لأجل يونس بن خباب ، فإنه كان يخطئ ويخالف ، ومن كان هكذا ، فلا يستغرب منه أن يقلب العنعنة إلى تصريح بالسماع ، وهذا معروف ظاهر لكل مشتغل بهذا الفن . والله أعلم.= = [ هنا قاعدة هامة ، فقد سألت شيخنا الألباني حفظه الله تعالى : ما وجه الحجة في قولكم في (( الضعيفة )) ( 1/ 68/ رقم 51) : (( محمد بن سيرين لم يسمع من عمران بن حصين كما قال الدارقطني خلافاً لأحمد )). مع أن محمد بن سيرين صرح بالتحديث عن عمران – كما في (( صحيح مسلم )) ( 1/ 198) – في حديث : يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب .... )) ؟! . فقال حفظه الله : عهدي بعيد بهذا الأمر ، غير أننا نلاحظ كيفية رواية مسلم لهذا الحديث هل أورده في الأصول ، أم في الشواهد والمتابعات ، لأنه إن أورده في الشواهد والمتابعات فحينئذ لا يحتج فيها بمسألة التحديث لأن في رواة الشواهد والمتابعات ضعفاً ، والإمام مسلم إنما يسوق الشواهد والمتابعات لقوية حديث الباب ، وليس بغرض إثبات سماع راو من راو، والراوي الضعيف قدْ يهم في هذا البحث فيقلب العنعنة إلى تصريح بالسماع ، وهذا معروف مشهور )) أ . ه . قلت : وهذه قاعدة هامة جداً ، لم أر من نبه عليها قبل الشيخ فجزاه الله خيراً ، غير أنني أرى أن القاعدة وإن كانت عامة ، فسماع محمد بن سيرين من عمران لا شك في صحته ، مع أن الإمام مسلماً رحمه الله ذكر سماع ابن سيرين من عمران في (( باب الشواهد )) فقال : حدثنا يحيى بن خلف الباهلي ، ثنا المعتمر ، عن هشام بن حسان ، عن محمد ين سيرين ، حدثني عمران .... فذكره . وشيخ مسلم وثقه ابن حبان وحده ، على ما ذكره في (( التهذيب )) . قال لي شيخنا : (( فهذا قد يكون المانع من اعتبار قبول السماع )) . قلت له : ولكن توثيق ابن حبان لمثل هذه الطبقة مقبول لا شك فيه وتساهله إنما يقع في طبقة التابعين ونحوها كما ذكرتم أنتم ذلك في بعض تعليقاتكم . قال : صحيح ، ولكنه يظل أدنى من توثيق غيره كابن معين واضرابه )) . قلت : ثم لما بحثت ، وجدت الحديث له طريقاً آخر عن ابن سيرين فأخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج18/ رقم 326) من طريقين عن أبي علي الحنفي ، ثنا أبو حرة ، عن محمد بن سيرين ، ثنا عمران به ، وأخرجه أبو عوانة قي (( صحيحه )) ( 1/ 87) من طريقين آخرين عن أبي علي الحنفي به ولكن بالعنعنة . فالسند حسن ، وأبو حرة ، واصل بن عبد الرحمن فيه كلام ، وهو صدوق كما قال الحافظ ، فإذا انضمت روايته لرواية هشام بن حسان ، لم يعد شك في ثبوت السماع بين ابن سيرين وعمران . وتأيد ذلك بقول أحمد : (( سمع ابن سيرين من عمران )) ، فهو مقدم على قول الدارقطني : (( لم يسمع )) إذ المثبت معه زيادة علم ، فهو مقدم على النافي . أما إدراك ابن سيرين لعمران ، فلا يشك فيه محقق ، فقد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان يعني في حدود سنة ( 33) : وتوفي عمران ، t سنة (52) ، فقد كان لابن سيرين تسعة عشر عاماً ، ثم كلاهما بصري ، وابن سيرين كان بريئاً من التدليس ، نعم كان مقلا عن عمران ، بخلاف الحسن وغيره ، فقد روى له مسلم عن عمران ثلاثة أحاديث ، وزاد أحمد ثلاثة أحاديث آخر )) فالحاصل أن أحاديث ابن سيرين عن عمران نحو العشرة أو فوقها بقليل كما يعلم من النظر في رواياته . ولي جزء صغير في إثبات سماع ابن سيرين من عمران ، حققت من خلاله كل الأحاديث التي رواها ابن سيرين عن عمران ، فالله المستعان].= =فإن قلت : قد روى ابن أبي حاتم في (( المراسيل )) بسنده إلى سلم بن قتيبة قال : قلت : لشعبة : إن البُري يحدثنا عن أبي إسحاق ، أنه سمع أبا عبيدة ، أنه سمع ابن مسعود . فقال ( يعني شعبة ) : أوه ! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته )) أ . ه . فابن سبع سنين يمكن أن يسمع ، بل يحفظ كما هو معروف ومثبوت في بطون الكتب . فهذا دليل في إثبات السماع . نقول : أما ابن سبع سنين يمكن أن يسمع ، بل ويحفظ فنعم ولكن البري واسمه عثمان بن مقسم كذبه ابن معين والجوزجاني، وتركه يحيى القطان وابن المبارك والنسائي والدارقطني ، فالدليل غير قائم . فإن قلت : قد قال الدارقطني : (( أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه )) نقول : أما حنيف بن مالك ، فصوابه : خشيف بن مالك – بخاء معجمة ، ثم شين ، فباء – وقد ذكر في (( الجرح والتعديل )) ( 1/ 2/ 401- 402) أنه روى عن عمر ، وابن مسعود )) فهذا يدل على أنه قديم ، ولكن ليس هناك تلازم بين أن يكون الأعلم قد سمع ، فيكون أبو عبيدة هو الأعلم بمذهب أبيه ، وفتواه ، فما دخل السماع هنا ؟!! فإن قلت : قد روى عبد الواحد بن زياد ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن عبد الله بن أبي هند ، عن أبي عبيدة قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح . فهذا يدل على أنه أدركه ووعاه . نقول : قال ابن أبي حاتم في (( المراسيل )) . ص 256) بعد أن ذكر لأبيه هذه الرواية : (( قال أبي : ما أدري ما هذا ؟! عبد الله بن أبي هند من هو ؟! فإن قلت : قد روى البخاري في (( الكنى )) ( رقم 447) قال : مسلم ، نا أبان ، عن قتادة ، عن أبي عبيدة أنه فيما سأل أباه عن بيض الحمام ؟! فقال : (( صوم يوم )) . فهذا يدل على أنه رعاه حتى صار يسأله عن مثل هذا السؤال . نقول : أما مسلم بن إبراهيم ، أبان بن يزيد فكلاهما ثقة ولكن في السند عنعنة قتادة ، فقد كان مدلساً . فإن قلت : قال الذهبي في (( سير النبلاء )) ( 4/ 363) : (( روى عن أبيه شيئاً ، وأرسل عنه أشياء )) أ . ه . فهذا التفريق من الذهبي يدل على أنه سمع ، وإلا لما كان هناك معنى لقول الذهبي : (( روى .. وأرسل )) . نقول : الذهبي – يرحمه الله – يعتمد في التراجم على الكتب المتقدمة عليه ، ولعله قال : ((روى عن أبيه شيئاً)) يقصد به ما ذكره البخاري في ترجمته ، وقد سبق وأجبنا عنه . ثم الرواية لا تستلزم السماع ، لا سيما والدليل الصحيح قائم على النفي كما سيأتي – إن شاء الله تعالى . قلت : وإذ قد فرغنا من الإجابة عما قيل في سماع أبي عبيدة من أبيه ، نسوق أقوال العلماء في نفي السماع . فقد أخرج الترمذي (17) ، وابن أبي حاتم في (( المراسيل )) ( ص- 256) من طريق محمد بن جعفر ، نا شعبة، عن عمرو بن مرة ، قال : قلت : أبا عبيدة ، هل تذكر من عبد الله شيئاً ؟! قالَ : لا أذكر مِنْهُ شيئاً )). وتابعه أبو داود الطيالسي ، قالَ : أخبرنا شعبة … فذكره . = =أخرجه ابن سعد في .. الطبقلت )) ( 6/ 210) ، عن الطيالسي . وهذا سند صحيح حجة ، وهو وحده كاف في الحكم بالانقطاع . وقال جماعة من العلماء بأنه لم يسمع من أبيه ، منهم : أبو حاتم الرازي . ابن سعد ، قال : (( ذكروا أنه لم يسمع من أبيه )) . الترمذي . – كما سيأتي . النسائي في (( السنن )) ( 3/ 105) . البيهقي – كما في (( نصب الراية )) ( 1/ 146) . المنذري . العراقي . الحافظ ابن حجر . البوصيري . في (( الزوائد )) 0 نور الدين الهيثمي في (( المجمع )) انظر مثلاً ( 2/ 60 و6/ 71 و7 / 193) . النووي في (( المجموع )) ( 3/ 69) . الشيخ أحمد شاكر في مواضع كثيرة من (( المسند )) . وانظر ( 6/ 4 ، 23 ، 24 ، 32، 44 ، 45، 67، 68، 81 ، 89، 95، 99، 119، 123، 124، 125، 156، 181، 199، 201) وكذا في تعليقه على (( الروضة الندية )) ( ص – 173) . شيخنا الألباني . في مواضع ، منها (( الضعيفة )) رقم ( 175، 334، 615، 965) . قلت : فهذا ما حضرني ساعة كتابة هذا البحث ، ولو أني أمعنت النظر لوقفت على نماذج كثيرة . فهذا هو الوجه الأول في الرد على البدر العيني . أما الوجه الثاني أن العيني – رحمه الله – اعتمد على حديث أخرجه الحاكم في (( المستدرك )) ( 2/ 572) من طريق زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه قال : (( إنما اشترى يوسف بعشرين درهما …… الحديث )) قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! . قلت : كلا ، وفي الإسناد ، دون الانقطاع . الأول : أن أبا إسحاق السبيعي كان قد اختلط ، وزهير بن معاوية سمع منه الاختلاط ، كما قال ابن معين وأحمد والترمذي. الثانية : أن أبا إسحاق مدلس وقد عنعنه . فلو صرح أبو عبيدة بالسماع من أبيه في ذلك الخبر لم ينفعه ، لكونه ما سلم من الخدش . والله أعلم . ثم إني – جد – متعجب من العيني رحمه الله تعالى ، كيف طابت نفسه باعتبار أن هذا الذي رواه الحاكم دليل على السماع ، مع كونه من العالمين – قطعاً - بكثرة أوهام الحاكم في المستدرك ، والذهبي يتبعه في كثير من هذا الوهم ؟!! وَهَذَا ما حدا بي – قديماً – إلى تتبع كل ما = =وهم فيهِ الحاكم وتبعه عليهِ الذهبي ، وأظهرت وجه الصواب فيهِ، وسميته : (( إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم ، قطعت فيهِ شوطاً لا بأس بهِ ، وله قصة ذكرتها في (( مقدمته )) ، فلله الحمد . الوجه الثالث : وهوَ أعجب الثلاثة الوجوه على الإطلاق . وأكثرها طرافة . فقد زعم العيني رحمه الله أن الترمذي ممن يصححون سماع أبي عبيدة من أبيه اعتماداً على تحسينه لكل الأحاديث التي أخرجها لهُ : (( إذ من شرط الحديث الحسن أن يكون اسناده متصلاً عند المحدثين . قلت : قد أخرج الترمذي عقبه ، والله المستعان . رقم ( 17) في (( الاستنجاء بحجرين )) . وقال : (( وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه )) . رقم ( 179) كتاب الصلاة باب (( ما جاء في الرجل تفوته الصلوات يأيتهن يبدأ )) . وقال : (( حديث عبد الله [ يعني ابن مسعود ] ليس بإسناده بأس ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله )) . رقم ( 366) كتاب الصلاة باب : (( ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين )) وقال : (( هذا حديث حسن ، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه )) . رقم ( 622) كتاب الزكاة ، باب : (( ما جاء في زكاة البقر )) وقال : (( أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من عبد الله )) . رقم ( 1061) كتاب الجنائز باب : (( ما جاء في ثواب من قدم ولدا . (( وقال : (( هذا حديث غريب ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه )) . رقم ( 1714) كتاب الجهاد ، باب : (( ما جاء في المشورة )) . قال : (( وهذا حديث حسن ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)) . ثم أخرجه الترمذي ( 3084) في كتاب (( تفسير القرآن )) في (( سورة الأنفال )) . رقم ( 3011/ 29 ) كتاب (( تفسير القرآن – آل عمران )) . وقال : (( هذا حديث حسن )) . قلت : فظهر من كلام الترمذي على هذه الأحاديث أنه لم يقل : (( حديث حسن )) ويسكت ، بل يعقبه بأن : (( أبا عبيدة لم يسمع من أبيه )) : فأين محل قول العيني : (( ومن شرط الحديث الحسن أن يكون إسناده متصلاً .. )) ؟! ثمَّ إن الترمذي قالَ : (( حديث حسن ، فلا يمكن أن يحسن الحديث ثمَّ يردفه بذكر الانقطاع في سنده ، إلا أن قدْ قصد أنه (( حسن لغيره )) لمجيئه من طرق أخرى بخلاف المنقطعة ، أو يكون له شواهد . فإن قلت : قد قال الترمذي في الحديث (179) : (( ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه )) فهذا يدل على أن الإسناد المنقطع ليس به بأس . قلت : الجواب من وجهين : الأول : أن يُحمل كلام الترمذي على أنه لا بأس به في الشواهد والمتابعات ، وإلا فالمنقطع عند جمهور المحدثين قسم من الحديث الضعيف . = =الثاني : أن هذه العبارة يستخدمها كثير من المحدثين ، فيقولون : (( إسناده صحيح لولا الانقطاع بين مكحول وأبي هريرة )) قال ذلك البيهقي في حديث : (( صلوا خلف كل بر وفاجر )) – فتخرج كلمة الترمذي هذا المخرج . فإن قلت : قد قال في الحديث ( 3011/ 2 ) : (( هذا حديث حسن )) فلم يذكر الانقطاع . قلت : قد ذكر الانقطاع في مواضع كثيرة ، والأخذ بالمفسر الزائد كما هو معروف . وبالجملة : فقد أطلت في هذا البحث، رجاء رفع الشبهة ، وحسم مادة الجدل ، وظهر منه أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه على الصحيح من أقوال المحققين، أما البدر العيني رحمه الله تعالى ، فما تعلق بشيء له طائل والله أعلم . ([15]) 7- ضعيف . أخرجه أحمد ( 5/ 4239 ، وابن خزيمة ( 2/ 226) واللفظ له ، وابن حبان ( 685) ، والطبراني في ((الكبير)) ( ج 4/ رقم 3901) ، والحاكم ( 1/ 314- 315) ، والبيهقي ( 7/ 147- 148) من طريق أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده ، فذكره مرفوعاً قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي (!) قلت: وهما في ذلك من وجهين : الأول : أيوب بن خالد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ( 1/ 1/ 245) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على ذلك مجهول الحال . ولكن رأيت شيخنا الألباني – حفظه الله تعالى – إشارة في تعليقه على ( صحيح ابن خزيمة )) إلى أن فيه ليناً . ويقال : هو أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري . وانظر (( التاريخ الكبير )) ( 1/ 1/ 413 ) للبخاري . الثاني : أبوه لا يعرف أصلاً ، فهو مجهول العين والصفة [ قلت : وفي هذا – وغيره مما هو مثله – رد على الحافظ ابن حجر رحمه الله إذ يقول إن من أخرج له ابن خزيمة في (( صحيحه )) يكون عنده ثقة . صرح بذلك في (( تعجيل المنفعة )) ( رقم 618) في ترجمة عبد الرحمن بن خالد بن جبل . مع أني رأيت الحافظ لا يعتمد بمثل ذلك في نقده في (( التلخيص )) وغيره وسيأتي أمثلة لذلك – إن شاء الله تعالى ] . = =ويُغْني عنه حديث جابر بن عبد الله الأنصاري قال : (( كان رسول الله – ﷺ‬ – يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، ويقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم عن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال : في عاجل أمري وآجاله فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه وأن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي ، وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كنت ، ثم أرضني به . قال : ويسمى حاجته )) . أخرجه الجماعة إلا مسلماً ، وقد خرجته في (( الانشراح في آداب النكاح )) ( رقم 3) مع ذكر الفوائد التي فيه فالحمد لله . ([16]) 8- منكر . أخرجه الترمذي ( 9/ 497- تحفة ) ، وأبو يعلى ( ج1/ رقم 44) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ( 1/ 11/ 444) من طريق الإسماعيلي ، وهذا في (( معجمه )) ( ج 1/ ق 39/ 2- ق 40/ 1) ، والدارقطني في (( المؤتلف والمختلف )) ( 3/ 1721) وابن السني ( 602) ، وأبو بكر أحمد بن سعيد الأموي في (( مسند أبي بكر )) ( ص - 81) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 4/ 155) من طريق زنفل بن عبد الله ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن أبي بكر t أن رسول الله - ﷺ‬ - كان إذا أراد أمراً قال .... فذكره . قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث زنفل ، وهو ضعيف عند أهل الحديث )) . وقال أبو زرعة الرازي : (( هذا حديث منكر ، وزنفل ضعيف ليس بشيء )) . نقله عنه ، ابن أبي حاتم في ((العلل)) ( 2/ 203- 204/ 2101) . قلت : وهو كما قال ، وزنفل ضعفه أيضاً ابن معين ، والدارقطني وغيرهم . والحديث ضعفه الحافظ في (( الفتح )) ( 11/ 184) . وقال العجلوني في (( كشف الخفاء )) ( 1/ 215) عقب هذا الحديث : قال النجم : ومما جربته كثيراً أن يقال ذلك في الاستخارة سبع مرات ، وما سبق إلى قلبي فعلته ، فيكون فيه النجاح والسداد ، موافقاً لما عند ابن السني ، وهو الحديث الآتي . 9- ضعيف جداً . أخرجه ابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 603) من طريق عبيد الله الحميري ، ثنا إبراهيم بن العلاء عن النضر بن أنس بن مالك ، ثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً ... فذكره . قلت : وهذا سند ساقط لا يفرح به !! عبيد الله الحميري ، مجهول ، والنضر بن أنس قال الذهبي : (( لا يعرف )) ، وهو النضر بن حفص بن النضر بن أنس بن مالك . وقال النووي في (( الأذكار ، ( ص 102) : (( إسناده غريب ، وفيه لم أعرفهم )) . وقال الهيثمي : (( إسناده غريب )) . نقله عنه الألوسي في (( غاية الأماني )) ( 1/ 244) . وقال الحافظ في (( الفتح )) ( 11/ 187) : (( سنده ضعيف جداً )) . 10- منكر . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء ( 69/ 2) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 1037) ، وابن المقرى في (( معجمه )) (721) ، والخطابي في (( العزلة )) ( ص - 36) ، والخطيب في (( التاريخ )) . ([17]) ( 6/ 197- 198، 11/ 225) ، وفي (( الجامع )) ( ق 8/ 1) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 635) من طريق رواد بن الجراح . عن سفيان الثوري ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة مرفوعاً به . قلت : وسنده ضعيف ، وآفته رواد بن الجراح قال البخاري : (( كان قد اختلط ، لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم )) . وقال الساجي : (( يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ فيه وخطأوه وهو : خيركم بعد المائتين ... )) وقال ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 2/ 132) عن أبيه : (( حديث باطل )) . وقال في موضع آخر ( 2/ 420) : (( حديث منكر )) . وحكى الذهبي في (( الميزان )) عن أبي حاتم قال : (( منكر لا يشبه حديث الثقات . وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي أن رجلاً جاء إلى رواد فذكر له هذا الحديث واستحسنه وكتبه ، ثم بعد حدث به يحسبه من سماعه )) !! وله شاهد ، وهو الحديث الذي بعده . 11- ضعيف جداً . أخرجه أحمد في (( المسند )) ( 5/ 252) ، وفي (( الزهد )) ( ص - 11) ، والخطابي في (( العزلة )) ( ص - 36) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 636) عن مطرح أبي المهلب .. وأخرجه الترمذي ( 2347) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 14/246 ) ، والطبراني ( ج8/7829 ) ، والحاكم ( 4/123 ) ، عن يحيى بن أيوب ، كلاهما عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن أبي أمامة مرفوعاً . وأخرجه ابن المبارك في (( الزهد )) ( رقم 196- زوائد نعيم ) قال : أنا عبيد الله بن زحر .... إلخ. قلت : كذا في (( المطبوعة )) ! وابن المبارك لم يدرك عبيد الله بن زحر ، فقد سقط من الإسناد : (( يحيى بن أيوب )) شيخ ابن المبارك فيه . فقد رواه سويد بن نصر ، وإبراهيم بن عبد الله الخلال عن ابن المبارك ، عن يحيى بن أيوب به . وأستبعد أن يكون من أوهام نعيم بن حماد . والله أعلم . قلت: وهذا سند ضعيف جداً ، وفيه علل : عبيد الله بن زحر . قال ابن المديني : (( منكر الحديث )) ، وضعفه أحمد والدارقطني وغيرهما . قال ابن معين : ( عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، ضعاف كلها )) . قلت: لكن ابن زحر ، توبع ، تابعه أبو عبد الرحيم ، عن أبي عبد الملك ، عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً به. أخرجه الآجري في (( الغرباء )) ( رقم 35) قال : حدثنا الفرياني ، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ، قال : حدثنا محمد بن سلمة الحرناني ، عن أبي عبد الرحيم به . فأما الفريابي ، وإسماعيل بن عبيد ومحمد بن سلمة الحراني فمن الثقات ، وأبو عبد الرحيم ، هو خال محمد بن سلمة واسمه خالد بن أبي يزيد بن سماك ، وهو ثقة . وأبو عبد الملك هو علي بن يزيد الألهاني - والله اعلم . = =علي بن يزيد الألهاني ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم . قال البخاري : (( منكر الحديث )) . يعني : لا تحل الرواية عنه ، كما هو مصطلحه0 وتركه النسائي والدارقطني والبرقي والأزدي وقال الحاكم أبو أحمد : (( ذاهب الحديث )) . القاسم أبو عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية . كان أحمد بن حنبل يحمل عليه: ويجعل البلاء في الأحاديث منه. قال ابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 62- 63) : (( إذا اجتمع في إسناد خبر : عبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم !! فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة )) . قلت : قد توبع ابن زحر والقاسم أخف ضعفاً من علي بن يزيد . ولم أر أحداً إتهم ابن زحر أو القاسم بالكذب . مطرح أبو المهلب هو ابن يزيد . فإنه مجمع على ضعفه كما قال الحافظ الذهبي . ولكن تابعه يحيى بن أيوب كما هو ظاهر من التخريج ، ويحيى فيه مقال أيضاً . قال ابن عدي : (( ولا أرى له - إن روى عن ثقة - حديثاً منكر )) . وهذا الشرط مفقود هنا ، فإنه يروي عن ابن زحر ، وقد عرفت حالة فيظهر من التحقيق مدى قول الحاكم : (( هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ، ولم يخرجاه )) !! فتعقبه الذهبي بقوله : (( قلت : لا ، بل إلى الضعف هو )) . ورواه ليث بن أبي سليم ، عن عبيد الله بن زحر ، واختلف عن ليث فيهِ . وأخرجه أحمد ( 5/255 ) ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، أن ليث ، عن عبيد الله [ وقع في (( المطبوعة )):((عبدالله)) وهو خطأ . ] عن القاسم ، عن أبي أمامة . فسقط ذكر : (( علي بن يزيد الألهاني )) . وتابعه همام بن يحيى ، عن ليث به . أخرجه الطيالسي ( 1133) ومن طريقه البيهقي في (( الزهد )) ( 198) وهكذا روى ابن علية وهمام بن يحيى الحديث عن ليث بن أبي سليم ، بإسقاط ( علي بن يزيد ) . وخالفهما عبد العزيز بن مسلم القسملي ، فرواه عن ليث بن أبي سليم ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة . فأثبت (( علي بن يزيد )) في السند كرواية يحيى بن أيوب وغيره أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 8/ رقم 7860) ، وعنه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 1/ 25) ، وتابعه جرير بن عبد الحميد ، عن ليث ، عن عبيد الله [ وقع في (( المطبوعة )) من (( زهد البيهقي )) في الموضع الأول : (( عبد الله )) وفي الموضع الثاني : (( علي بن زيد )) وكلاهما خطأ ، والصواب ما أثبته . والله أعلم . ] الأفريقي ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة . أخرجه البيهقي في (( الزهد )) ( 199) . قلت : وهذا الاضطراب هو عندي من ليث بن أبي سليم لثقة من رووا عنه الوجهين . والصواب إثبات : (( علي بن يزيد )) في إسناد . وله طريق أخرى عن أبي أمامة ، t0 أخرجه ابن ماجه ( 2/ 527- 528) ، والأصبهاني في (( الترغيب )) ( ق 4/ 1) من طريق صدقة بن مرة ، عن أيوب بن سليمان ، عن أبي أمامة .... فذكره . = = قلت : وهذا سند واه . قال البوصيري في (( الزوائد )) : (( أيوب بن سليمان ضعيف ، قال فيه أبو حاتم : ((مجهول )) وتبعه على ذلك الذهبي في (( الطبقات )) . وصدقة بن عبد الله ، متفق على ضعفه أ . ه . وله طريق ثالث عن أبي أمامة مرفوعاً : أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) (5/1865) من طريق هلال بن العلاء، ثنا أبي ، عن أبيه ، قال : حدثني أبي ، عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعاً . فذكره . قلت : وسنده ضعيف لأجل العلاء بن هلال (( ضعفه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما . ويقع لي أن في هذا السند خطأ ، لم أتفرغ لتحريره . فالله أعلم . قال ابن حزم في (( المحلى )) ( 9/ 441) : (( هذا حديث موضوع ، وبيان وضعه أنه لو استعمل الناس ما فيه من ترك النسل ، لبطل الإسلام ، والجهاد وغلب أهل الكفر )) أ . ه. قلت : لله در ابن حزم رحمه الله ، فليس الشأن في إشاعة هذه الأحاديث إلا ما ذكر . وله شاهد آخر من حديث معاذ مرفوعاً وهو الحديث التالي . ([18]) 12- موضوع . أخرجه وكيع في (( أخبار القضاة )) ( 3/ 17) من طريق عبد العزيز بن أبان ، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن ابن أوشع ، عن معاذ بن جبل ، مرفوعاً : .... فذكره . قلت : وهذا سند تالف . وعبد العزيز بن أبان قال ابن معين : (( كذاب خبيث ، يضع الحديث )) . وكذبه أيضاً ابن نمير . وتركه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي 0 قال البغوي ( 14/246 ) : قولُهُ : (( خفيف الحاذ )) أي :خفيف الحال ، قليل المال ، وأصله قلة اللحم والحال . والحاذ واحد وهو ما وقع عليه اللبد من متن الفرس )) أ . ه . ([19]) 13- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 7/ 16- 17 تحفة ) ، من طريق روح بن أسلم ، أخبرنا شداد أبو طلحة الراسبي ، عن أبي الوازع ، عن عبد الله بن المغفل قال : (( قال رجل للنبي ﷺ‬: يا رسول ! ، والله إني لأحبك ! فقال له : (( انظر ما تقول )) قال : والله إني لأحبك ، ثلاث مرات . فقال : إن كنت تحبني ، فأعد .... الحديث . قال الترمذي (( حديث حسن غريب )) . قلْتُ : لا ، وروح بن أسلم كذبه عفان ، ولكن قالَ ابن معين : (( ليس بذاك ، لم يكن من أهل الكذب )) . وضعفه البخاري ، وأبو حاتم ، والدراقطني . ولكن تابعه حجاج بن نصير ، عن شداد بهِ . أخرجه البغوي في (( شرح السنة )) ( 14/368 ) . لكن حجاج بن نصير ضعيف كما قالَ ابن معين وغيره . ثمَّ أبو الوازع ،= =واسمه جابر بن عمرو ، قالَ ابن معين : (( ليس بشيء )) ووثقه مرة . وقال النسائي : (( منكر الحديث )) . وقال ابن عدي : (( أرجو أنه لا بأس بهِ )) . ([20]) 14- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2666) ، وابن الجارود (840) ، وأبو يعلى ( ج 8/ رقم 4973) ، والبيهقي ( 9/ 71) من طريق هشيم بن بشير ، أخبرنا مغيرة بن مقسم ، عن شباك ، عن إبراهيم ، عن هني بن نويرة ، عن علقمة، عن ابن مسعود فذكره مرفوعاً . وقد رواه عن هشيم جماعة منهم : (( محمد بن عيسى ، وزياد أيوب ، وزهير بن حرب )) . وخالفهم يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، فرواه عن هشيم به . لكنه أسقط (( هني بن نويرة )) من الإسناد . أخرجه ابن ماجه ( 2681) . فهذان وجهان في الاختلاف عن هشيم به . ووجه ثالث : رواه جرير بن عبد الحميد ، عن هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن هني بن نويرة ، عن علقمة ، عن ابن مسعود، مرفوعاً . أخرجه ابن حبان ( ج7/ رقم 5962 ) . فسقط ذكر (( شباك الضبي )) . ووجه رابع : رواه سريج بن النعمان ، عن هشيم ، أنبأنا المغيرة ، عن إبراهيم بن علقمة ،عن ابن مسعود ، مرفوعاً . أخرجه أحمد ( 1/ 393) ثنا سريج به . فسقط ذكر (( شباك الضبي )) ، و (( هني بن نويرة )) . قلت : فهذا اختلاف شديد عن هشيم فيه . يترجح عندي من هذا الاختلاف الوجه الأول الذي رواه محمد بن عيسى وغيره ، لا سيما وقد توبع هشيم عليه ، تابعه شعبة بن الحجاج ، فرواه عن مغيرة ، عن شباك ، عن إبراهيم ، عن هني بن نويرة ، عن علقمة ، عن ابن مسعود مرفوعاً . أخرجه ابن ماجه ( 2682) وأبو يعلى ( ج 8/ رقم 4974) قالا : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا غندر ، عن شعبة به . وقد خولف عثمان فيه . خالفه الإمام أحمد بن حنبل ، فرواه في (( مسند )) ( 1/ 393) قال : حدثنا محمد ، عن شعبة ، به إلا أنه أسقط (( شباك الضبي )) ومحمد هو ابن جعفر ، غندر . وأحمد بن حنبل أوثق من عثمان بن أبي شيبة لا شك في ذلك ، غير أنه رواية عثمان هي المحفوظة في نظري ، لمطابقتها لرواية جماعة من الثقات عن هشيم كما عند أبي داود وغيره . أما رواية الإمام أحمد ، فالشأن فيها إنما هو في تدليس المغيرة بن مقسم ، وأرى أنه دلس شباكاً فأسقطه ، والأخذ بالزائد أولى . والله أعلم . واغتر الشيخ أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر بظاهر الإسناد الذي وقع في المسند فقال ( 5/ 275) : (( إسناده صحيح )) !! وإذ قد رجحنا الوجه الأول من الخلاف فلننظر فيه ، فنرى فيه عنعنة المغيرة ، وشباك الضبي ، ثمَّ هني بن نويرة ، وثقه ابن حبان ، وما روى عنه غيرإبراهيم النخعي ورجل يكنى بـ (( أبي جبيرة))، ولم أعرفه ، فتوثيق ابن حبان لهذه الطبقة وما فوقها مما يتوقف فيهِ الباحث لتساهله المعهود . وأما قول أبي داود : (( كانَ من العباد )) فلا يعني أنه وثقه كَمَا هو جلي ظاهر ، فقول الشيخ أبي الشبال فيهِ أنه (( ثقة )) ، هِيَ= =من تجاوزاته المعروفة لدى أهل العلم بالحديث . ثمَّ رأيت للحديث طريقاً آخر عن إبراهيم . فأخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 18232) ، ومن طريقه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 9/ رقم 9737) عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قالَ : قالَ ابن مسعود … فذكره موقوفاً . قلت : فهذا سند صحيح ، إن كان الأعمش سمعه من إبراهيم ، وعلى كل حال ، فعنعنة الأعمش عن إبراهيم مشَّاها الذهبي في (( الميزان )) . فالسند قوي . وقد قال الهيثمي ( 6/ 291) : (( رجاله رجال الصحيح )) . هذا وكنت قد خلطت الطرق بعض الطرق ببعض ، ذهولا منى ، في (( غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود )) ( 840) فليصحح من هنا . والله الموفق . وبالحملة ، فالحديث إنما يصح موقوفاً على ابن مسعود ، أما مرفوعاً فلا ، وقد تقدم التحقيق . والله الموفق . أما الحديث فيشير إلى أن أهل الإيمان هم أعف الناس وأشدهم إحسانا إذا قتلوا ، فإن ذبحوا ، فهم يحسنون الذبح ، وإن قتلوا ، كانوا أبعد الناس عن التمثيل بالمقتول والله أعلم . 15- ضعيف . أخرجه عبد الله بن أحمد في (( زوائد الزهد )) ( 22-23 ) ، وابن أبي الدنيا في (( الصمت )) (ج1/ق2/2) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 23/ رقم 484) ، والحاكم ( 2/512- 513) ، والخطيب في ((التاريخ)) (12/ 321، 433- 434) من طريق محمد بن يزيد بن خنيس ، قال : سمعت سفيان الثوري ودخلنا نعوده ، فقال لسعيد بن حسان المخزومي ، : كيف الحديث الذي حدثتني ؟! قالَ : حدثتني أم صالح ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم حبيبة زوجة النبي ﷺ‬ قالَ : … فذكره . فَقَالَ : رجل لسفيان ما أشد هَذَا الحديث !! قالَ سفيان : وما شدته ؟! قالَ : قالَ الله تعالى ] لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [ وقال الله ﷻ‬ ] وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنسان لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ . وقال عز وجل ] إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً [ وقال سفيان : (( هذا كلام ربي عز وجل الذي جاء بهِ جبريل عليهِ السلام )) هذا السياق لعبد الله بن أحمد . وأخرجه ابن السني في (( اليوم والليل )) ( رقم 5) من هذا الوجه وذكر القصة ، لكنه لم يذكر الآيات . وأخرجه الترمذي ( 2412) وابن ماجه (3974) ، وبحشل في (( تاريخ واسط )) ( 245- 246) ، والقضاعي في (( مسند الشهاب )) ( 305) ( من طريق ابن خنيس بهِ ، بالمرفوع وحده ولم يذكروا قصة (( عيادة سفيان )) . قال الترمذي : (( حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس )) . وسكت عنه الحاكم والذهبي !! قلت : أما محمد بن يزيد ، فقد قال أبو حاتم : (( شيخ صالح )) . وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال : (( ربما أخطأ ، يجب أن يعتبر بحديثه إذا بين السماع في خبره )) . ولخص الذهبي حاله فقال : (( هو وسط )) . وأم صالح هذه مجهولة ، لم يرو عنها سوى سعيد بن حسان . وقال الحافظ : ((لا يعرف حالها)) . فالحديث معل بها . والله أعلم . ([21]) 16- ضعيف مرفوعاً . أخرجه أبو يعلى ( ج 1/ رقم 5) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 7 ) ، وابن أبي الدنيا في (( الصمت )) ( ج 1/ ق2/ 2) ، وفي (( الورع )) ( ق 9/ 1) ، وابن المقرئ في (( معجمه )) ( ج 4/ ق 2/ 2) ، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، أخبرنا الدراوردي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر اطلع على أبي بكر ، رضي الله عنهما وهو يمد لسانه ، فقال : ما تصنع يا خليفة رسول الله صلى الله عليهِ وآله وسلم ؟! قالَ : إن هذا أوردني الموارد ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : .... فذكره . قلت : قد خولف عبد الصمد في ذكر المرفوع من هذا الحديث . وقد رواه جماعة عن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عمر أنه دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه فقال له عمر : مه ! ، غفر الله لك !! فقال أبو بكر : (( إن هذا أوردني الموارد )) . فلم يرفعوا شيئاً من الحديث ، منهم : مالك بن أنس ، عنه . أخرجه في (( موطئه )) (2/ 988/12) ، ومن طريق أبو نعيم في (( الحلية )) (1/33) . محمد بن عجلان ، عنهُ . أخرجه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ( 9/ 66/ 6551) ، وعنه ابن أبي عاصم في (( الزهد )) ( 18) . أسامة بن زيد ، عنه . أخرجه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 9/ 17) . عبيد الله بن عمر ، عنه . أخرجه عبد الله بن أحمد في (( زوائد الزهد )) ( 112) 0 هشام بن سعد ، عنه . ذكره الدارقطني في (( العلل )) ( ج 1/ ق 3/ 1) . قلت : فهؤلاء جمعياً قد خالفوا عبد الصمد بن عبد الوارث في رفعه إياه ، ولا شك في أنهم يترجحون عليه بأمرين : أولاً : لكثرتهم . ثانياً لأنه مع كونه من الثقات إلا أن ابن قانع قال فيه : (( ثقة يخطئ )) . ويقويه قول ابن سعد : (( كان ثقة إن شاء الله )) . وقد رجح الدارقطني في (( العلل )0 (ج1/ ق 3/1 ) الموقوف . ووهم عبد الصمد ، في روايته المرفوع عن الداوردي . وخالفهم سفيان الثوري ، فرواه عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن أبي بكر . فأسقط ذكر (( عمر بن الخطاب )) . أخرجه ابن المبارك ( 369) ، ووكيع (287) ، وأحمد (109) ، وابن أبي عاصم ( 19) جميعاً في (( كتاب الزهد )) . ورواه جماعة من الثقات عن سفيان كذلك منهم : عبد الرحمن بن مهدي ، وابن المبارك ، ووكيع ، وأبو داود الحفري فيظهر أن الوهم من سفيان ، لاتفاق هؤلاء جميعاً عنه وقد خالفه جماعة عن زيد بن أسلم ، منهم مالك وغيره كما تقدم ذكره . وخالفهم ابن وهب أيضاً ، فرواه عن هشام بن سعد ، وداود بن قيس،= = ويحيى بن عبد الله بن سالم، وعبد الله بن عمر العمري، عن زيد بن أسلم ، عن عمر . فأسقط ذكر ((أسلم)) . وهذه الرواية خطأ ، والمحفوظ ذكر (( أسلم )) . ثم رأيت للحديث طريقاً آخر . أخرجه ابن أبي الدنيا في (( الصمت )) ( ج1/ ق 4/2) ، وأحمد في ((العلل)) ( 1/ 263- 264) ومن طريقه العقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 290) عن أبي المغيرة ، النضر بن إسماعيل القاص ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر به . قال أحمد :(( هو حديث منكر، وإنما هو حديث زيد بن أسلم )) . وفي (( التهذيب )) ( 10/ 435) أن البخاري روى عن أحمد نحو ذلك . قلت : والنضر بن إسماعيل ، شيخ أحمد فيه ، تكلم فيه أحمد وابن معين ، وأبو داود والنسائي وغيرهم بما حاصله أنه ضعيف الحفظ ، فالوهم منه . والله أعلم . وبالجملة ، فالحديث لا يصح مرفوعاً . والله أعلم . ([22]) 17- ضعيف جداً . أخرجه ابن السني ( رقم 10) قال : حدثني أبو عروبة ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، قال : ثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن إسحاق ، عن موسى بن وردان ، عن نابل صاحب العباء ، عن عائشة مرفوعاً 0 قلت : وهذا سند ساقط ، مسلسل بالعلل . أما شيخ المصنف ، أبو عروبة الحراني ، فهو الحسين بن محمد بن أبي معشر ، مودود السلمي . قال ابن عدي : (( كان عارفاً بالرحال وبالحديث .... شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين )) . وقال أبو أحمد الحاكم في (( الكنى )) : كان من أثبت من أدركناه ، وأحسنهم حفظاً )) . وهو مترجم في (( السير )9 ( 14/ 510) ، وتذكره الحفاظ ( 2/ 774- 775) وغيرهما . ووهم من قال إنه : (( الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي )) المترجم في (( الميزان )) ( 1/ 547) لأمرين : الأول : أن المترجم في (( الميزان )) يروي عن وكيع ، وأبو عروبة لم يرو عن وكيع شيئاً ، كما يعلم من ترجمة . الثاني : أن المترجم في (( الميزان )) قال فيه الذهبي : (( فيه لين )) . ثم نقل قول ابن المنادي : (( لم يكن بثقة )) وقول ابن قانع : (( ضعيف )) . أما أبو عروبة الحراني شيخ المصنف فقد مضى الكلام عليه ، وأنه كان ثقة حافظاً . والله أعلم . وعبد الوهاب بن الضحاك ، كذبه أبو حاتم ، وصالح بن محمد ، ورماه أبو داود بوضع الحديث . وإسماعيل بن عياش ، إن روى عن المدنيين ، فليس بشيء ، وهذه الرواية منها . فإن ابن إسحاق مدني ثمَّ ابن إسحاق مدلس ، وقدْ عنعنه . وموسى بن وردان ، ونابل ، مختلف فيهما . والحديث عزاه في (( المطالب )) ( 3362) للحارث بن أبي أسامة . ثم رأيته في (( نتائج الأفكار )) ( 112) للحافظ ابن حجر ، فذكر نحو ما ذكرت ، فرواه من طريق المصنف هنا، ثم قال : هذا ((هذا حديث ضعيف= = جداً ، أخرجه الحسن بن سفيان في (( مسنده )) عن عبد الوهاب بن الضحاك به )) . ثم قال : (( وقد وجدت الحديث في مسند الحارث بن أبي أسامة أخرجه من طريق الليث بن سعد ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن موسى بن وردان بهِ ، وإسحاق ضعيف جداً ، ولعل إسماعيل سمعه منه ، فظنه عن ابن إسحاق)) أ . ه . وأخرجه الخطيب في (( التاريخ )) ( 8/ 301) من طريق الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا خالد بن القاسم ، حدثنا الليث بن سعد بمثل ما ذكره الحافظ . وخالد بن القاسم هو المدائني ، وكان يُدخل الحديث على الشيوخ ، تركه غير واحد منهم ابن المديني في رواية ، والبخاري ومسلم والنسائي . وقال الساجي : (( أجمع أهل الحديث على ترك حديثه )) . وقال يعقوب بن شيبة :(( صاحب حديث متقن ، متروك الحديث، كل أصحابنا يجمع على تركه ، غير علي بن المديني ، فإنه كان حسن الرأي فيه )) . قلت : وقد روى البخاري عن ابن المديني أنه تركه أيضاً ، فالظاهر أنه كان حسن الرأي فيه أولاً ، ثم سيره ، فعرف حقيقته . وقد أخرج ابن حبان ( ج 7/ رقم 5503) ، وعنه الحافظ في (( نتائج الأفكار )) ( 114) من طريق مسعر بن كدام ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الله بن باباه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( من قال حين يأوى إلى فراشه : لا آله إلا الله له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله . سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، غفرت له ذنوبه - أو قال : خطاياه ، شك مسعر - وإن كانت مثل زبد البحر )) . وخالفه سفيان الثوري وشعبة ، فروياه عن حبيب بن أبي ثابت ، به موقوفاً . أخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة )) ( 816، 817) وقال : ليس في حديث شعبة : (( عند منامه )) . قال الحافظ في (( النتائج )) ( 144 ) : وهذا حديث حسن )) . قلت
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...