افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

(( مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِرَأيِهِ ، فَأَصَابَ ، فَقَدْ أخْطَأ )) . ([114]) 111- (( لَسْتُ مِنْ دَدٍّ ، وَلاَ الدَدُّ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنَ البَاطِلِ وَلاَ البَاطِلُ مِنِّي )) . ([115]) 112- (( الرّفقُ في المَعيشَةِ ، خَيرٌ مِن بَعض التِّجارَةِ )) . ([116]) 113- (( يُوشِكُ أنْ يَملأَ اللهُ أيديَكُمْ مِنَ العَجَمِ ، ثُمَ يَجعَلَهُمْ أُسداً لاَ يَفِرُّونَ . فَيَقتُلُونَ مُقَاتِلِيكُمْ ، وَيَأكُلُونَ فَيئَكُمْ )) . ([117]) 114- (( حَلَفَ اللهُ ﷻ‬ بِعِزَّتِهِ وَقُوَّتِهِ ، لاَ يَتركُ عَبدٌ لباسَ الحريرِ في الدُنيا ، إلا ألبسَهُ اللهُ إيَّاهُ يَومَ القيامَةِ ، في حَظيرَةِ القُدسِ . وَلا يَتركُ عَبدٌ لباسَ الذَّهبِ وَالفِضةِ وَهُوَ يَقدِرُ عَليهمَا ، إلا ألبَسهُ اللهُ إيَّاهُما يَومَ القِيامَةِ في حَظِيرةِ القُدسِ . وَلا يَتركُ الخمرَ في الدنيا ، إلا سَقَاهُ اللهُ إيَّاهُ يَومَ القيامةِ في حَظيرةِ القُدسِ )) ([118]) 115- (( صَغِّروا الخُبزَ ، وَأكثِرُوا عَدَدَهُ ، يُبَارَكُ لَكُم فِيهِ )) . ([119]) 116-(( إنَّ أحَادِيثِي يَنسِخُ بَعضُهَا بَعضاً ، كَنَسخِ القُرآنِ)) .([120]) 117- (( شِعَارُ أُمتِي إذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرِاطِ : (( لاَ إلَهَ إلاَّ أنتَ )) .([121]) 118- (( شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ : رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ )) . ([122]) 119- (( لا يدخل ولد الزنا الجنة ، ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء )) . 120- (( الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيالُ اللهِ ، فَأحبُّهُم إلى اللهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ )) . ([123]) 121- (( حُكمِي عَلَى الوَاحِدِ ، حُكمِي عَلَى الجَماعَةِ )) . ([124]) 122- (( لاَ يَصلُحُ - يَعني المَسجِدَ - لِجُنُبٍ ، وَلاَ لِحَائضٍ ، إلاَّ لِلنَّبي ، وَلأَزواجِهِ . وَعَليٍّ ، وَفَاطِمَةَ بِنتِ مُحَمدٍ )) . ([125]) 123- (( الصُفرةُ خِضَابُ المُؤمنِ ، وَالحُمرةُ خِضابُ المُسلمِ ، وَالسوادُ خِضابُ الكَافِرِ )) . ([126]) 124- (( السَّكنَيةُ مَغنَمٌ ، وَتَرْكُها مَغرمٌ )) . ([127]) 125- (( لَوْ بَلغْتِ مَعهُمُ الكُدَى ، مَا رَأيتِ الجَنةَ حَتَى يَرَاهَا جَدُ أَبِيكِ )) . ([128]) 126- (( لاَ صَلاةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ ، ولاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذكُرِ اسمَ اللهِ عَليهِ ، وَلاَ صَلاةَ لِمنْ لَمْ يُصلِّ عَلَى النَبيِّ ، وَلاَ صَلاةَ لِمَنْ لاَ يُحِبُّ الأَنصارَ )) . ([129]) 127- (( بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ ، اسْمٌ مِنْ أسْمَاءِ اللهِ ، وَمَا بَينَهُ وَبَينَ اسْمِ اللهِ الأكبَرِ ، إلاَّ كَمَا بَينَ سَوادِ العَينينِ وَبَياضِهِما مِنَ القُربِ )) . ([130]) 128- (( إنَّ عِيسى بْنَ مَريمَ أسلَمتُهُ أمُّهُ إلى الكتَّابِ لِيُعلمَهْ . فَقَالَ لَهُ المُعلمُ : اكتُبْ ، قَالَ : وَمَا اكتُبُ ؟ قَالَ : بِسمِ اللهِ . قَالَ عِيسَى : وَمَا بِسمِ اللهِ ؟ قَالَ المُعلمُ : مَا أدري ! . قَالَ لَهُ عِيسى : البَاءُ ، بَهاءُ اللهِ ، وَالسينُ : سَناؤُهُ ، وَالمِيمُ : مَملَكتُهُ ، وَاللهُ : إِلَهُ الآلِهَةِ ، وَالرَّحمنُ : رَحمنُ الدُّنيَا وَالآخرةِ ، وَالرَّحِيمِ : رَحِيمُ الآخرةِ )) . ([131]) 129- (( كُلْ ، ثِقَةً بِاللهِ ، وَتَوكلاً عَلَيهِ )) . ([132]) 130- (( يَا أَخِي أَشرِكنَا فِي دُعَائِكَ ، وَلاَ تَنسَنَا )) . ([133]) 131- (( مَنْ شَرِبَ مُسكِراً ، فَلم يَسكَر ، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةُ جُمُعةٍ ، فَإنْ مَاتَ فِيها ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِليةً وَإنْ هُو شَرِبَ مُسكِراً ، فَسَكِرَ ، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةٌ أربَعينَ يَوماً ، فَإنْ مَاتَ فِيهَا ، مَاتَ مِيتةً جَاهِليةً . ثُمْ إنْ تَابَ ، تَابَ اللهُ عَليهِ ، فِإنْ عَادَ الثَّانِيةَ فَمِثلُ ذَلكَ ، فَإنْ عَادَ الثَّالِثةَ فَمِثلُ ذَلِكَ ، فَإنْ عَادَ الرَّابِعةَ كَانَ حَقاً عَلَى اللهِ أنْ يَسقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبالِ )) . قَالُوا : يَا رَسولَ اللهِ ! وَمَا طِينَةُ الخَبالِ ؟! قَالَ : (( صَديدُ أهلِ النَّار )) . ([134]) 132- (( لاَ تُشركُوا بِاللهِ شَيئاً ، وَلاَ تَسرِفُوا ، وَلاَ تَزنُوا ، وَلاَ تَقتُلُوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالحقِ ، وَلاَ تَمشُوا بِبَريءٍ إلى ذِي سُلطَانٍ لِيَقتُلَهُ ، وَلاَ تَسْحَروا ، وَلاَ تَأكُلوا الرِّبَا ، وَلاَ تَقذِفُوا مُحصَنَةً ، وَلاَ تَولُّوا لِلفِرارِ يَومَ الزَحفِ ، وَأنتم يَا يَهودُ ، عَليكُم خَاصةً أنْ لاَ تَعْدُوا في السَّبتِ )) . ([135]) 133- (( إنْ أنتَ قَضيتَ بَينَهُما ، فَأصبتَ القَضاءَ ، فَلَكَ عَشرُ حَسناتٍ ، وإنْ أنتَ اجتَهدتَ فَأخطأتَ ، فَلَكَ حَسنةٌ )) . ([136]) 134- (( إذَا قَضى القَاضِي ، فَاجتَهدَ ، فَأصَابَ ، فَلَهُ عَشرُة أجُورِ ، وَإذَا اجتهدَ فَأخطَأ ، كَانَ لَهُ أجرٌ أو أجَرانِ )) . ([137]) 135- (( خُذُوا شَطرَ دِينِكُم عَنْ هَذِهِ الحُميراء )) . ([138]) 136- (( ثَلاثٌ هُنَّ عَليَّ فَريضَةٌ ، وَهُنَّ لَكُم تَطوعٌ : الوترُ ، وَرَكعَتَا الضُحى ، وَرَكعَتا الفَجرِ )) . ([139]) 137- (( إنَّ للهِ ضَنائِنَ مِن عِبادِهِ ، يَضِنُّ بِهِم مِنَ القَتلِ وَالأمراضِ ، يَعيَّشُهم في عَافِيةٍ ، وَيُميتُهم في عَافِيةٍ )) . ([140]) 138- (( ابنُكَ لَهُ أجرُ شَهيدَينِ )) . قَالتْ : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسولَ اللهِ ؟ قَالَ : (( لأنَّهُ قَتَلهُ أهلُ الكِتابِ )) . ([141]) 139- (( كَانَ رَسولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلَم يَقولُ مَا بَينَ الرُّكنَينِ : ] رَبنا آتِنَا في الدُّنيا حَسنَةً وَفي الآخرةِ حَسنةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ )) . ([142]) 140- (( لَحمُ صَيدِ البرِّ لَكُم حَلالٌ ( وَفي رِوايةٍ : وَأنتُم حُرمٌ ) مَا لَم تَصِيدوهُ ، أوْ يُصد لَكُم )) . ([143]) 141- (( لاَ بَأسَ إذَا أخذتَها بِسعرِ يَومِهَا ، مَا لَم تَفتَرِقا وَبَينَكُما شَيءٌ )) . ([144]) 142- (( أَيما امرأةٍ زَوَّجَها وَلِياَّنِ ، فَهِيَ لِلأَولِ ، وَأيمَا رَجلٍ بَاعَ بَيعاً مِن رَجُلينِ ، فَالبَيعُ لِلأولِ )) . ([145]) 143- (( صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلَّمَ بِالنَّاسِ ، فَسَها في صَلاتِهِ ، فَسَجَدَ سَجدتي السَّهوِ ، ثُم تَشهدَ ، ثُم سَلَّمَ )) . ([146]) 144- (( إذَا قَامَ أحَدُكُم إلى الصَّلاةِ ، فَلاَ يَمسَحِ الحَصَى ، فإنَّ الرَّحمةَ تُواجِهُهُ )) . ([147]) 145- (( الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ سَبعُ آياتٍ ، بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إحداهنَّ ، وَهي السَّبعُ المَثانِي وَالقُرآنُ العظيمُ ، وَهي أمُّ الكِتابِ ، وَفاتِحةُ الكِتابِ )) . ([148]) 146- (( إذَا وَضعتَ جَنبكَ عَلَى الفِراشِ ، وَقَرأتَ (( فَاتِحةَ الكِتابِ )) و(( قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ )) ، فَقَد أمِنتَ مِن كُلِّ شَيءٍ إلاَّ المَوتَ )) . ([149]) 147-(( ألاَ أُخبِرُكُم بِخيرِ النَّاسِ ، وَشرِّ الناسِ ؟ إنَّ مِنْ خَيرِ الناسِ رَجلٌ عَمِلَ فِي سَبيلِ اللهِ عَلَى فَرسِهِ ، أو عَلَى بَعيرِهِ ، أو عَلى قَدمَيهِ ، حَتى يَأتيهِ المَوتُ وَهوَ عَلَى ذَلِكَ ، وَإنَّ مِنْ شَرِّ الناسِ رَجُلٌ فَاجرٌ ، جَرِيءٌ ، يَقرأُ كِتابَ اللهِ وَلاَ يَرعَوِي إلى شَيءٍ مِنهُ )) . ([150]) 148-(( النَّفقةُ فِي الحَجِّ ، مِثلُ النَّفقةِ فِي سَبيلِ اللهِ ، الدِّرهَمُ سَبعِمائَةٍ )) . ([151]) 149- (( لاَ أُحبُّ أنْ يَبيتَ المُسلمُ جُنباً ، إني خَشيتُ أنْ يَموتَ ، فَلاَ تَحضُرُ المَلائِكةُ جَنازَتَهُ )) . ([152]) 150- (( لاَ تَقرأِ الحَائضُ ، وَلاَ الجُنُبُ شَيئاً مِنَ القُرآنِ )) . ([153]) 151- (( يَا عَليُّ ! فِيكَ مَثلٌ مِن عِيسَى ، أبغَضتهُ اليَهودُ ، حَتَّى بَهتوا أُمَّهُ . وَأحبَّتهُ النَّصارَى حَتى أنزَلُوه المَنْزلَ الذي لَيسَ بِهِ )) . ([154]) 152- (( انطَلقتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلمَ حَتى أتَينَا الكَعبةَ ، فَصَعدَ رَسولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وَآلهِ وَسلمَ عَلى مِنكَبي ( فَنَهضَ بِهِ عَليَّ ) ، فَلمَا رَأى رَسولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسَلمَ ضَعفِي ، قَالَ لِي : (( اجلِسْ )) . فَجلستُ . فَنَزلَ النبيُّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلمَ ، وَجَلسَ لِي ، وَقالَ لي : (( اصعَدْ عَلى مِنكَبي )) فَصَعدتُ عَلَى مِنكَبيهِ . فَنَهضَ بي . فَقالَ عَليٌّ t : إنَّهُ يُخيَّلُ إليَّ أني لَو شِئتُ ، لَنِلتُ أفقَ السَّماءِ . فَصعدتُ عَلَى الكَعبةِ وَعَليها تِمثالٌ مِن صفرٍ ، أو نُحاسٍ . فَجَعلتُ أُعالِجَهُ لأُزيلَهُ . يَميناً وَشِمالاً ، وَقُدَّاماً ، وَمِن بَينِ يَديهِ ، وَمِن خَلفِهِ حَتى استَمكَنتُ مِنهُ . فَقالَ نَبيُّ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلمَ : (( اقذِفهُ )) . فَقَذفتُ بِهِ ، فَكسرتُهُ كَمَا يُكسر القَواريرٌ ، ثُم نَزلتُ ، فانطَلقتُ أنَا وَرسولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلمَ نَستَبِقُ حَتى تَوارَينا بِالبُيوتِ ، خَشيةَ أنْ يَلقانَا أحَدٌ )) . ([155]) 153- (( يَا بُنَيةُ ! لَكِ رِقةُ الوَلدِ ، وَعَليّ أعزُّ عَليَّ مِنكِ )) . ([156]) 154- (( المُتمُ الصَلاةِ في السَّفرِ ، كَالمُفطِرِ في الحَضَرِ )) . ([157]) 155-(( لاَ يَحقُّ العَبد حقَّ صَريح الإيمان ، حَتى يُحبَّ للهِ تَعالَى ، وَيُبغضَ للهِ . فَإذا أحَبَّ للهِ تَباركَ وَتَعالَى ، وَأبَغَضَ للهِ تَباركَ وَتَعالَى ، فَقَدِ استَحقَّ الوَلاءَ مِنَ اللهِ ، وَإنَّ أولِيائِي مِن عِبادي ، وَأحبَائي مِن خَلقِي الذينَ يَذكرونَ بِذكرِي ، وَأذكرُ بِذِكرِهِم )) .([158]) 156- (( لاَ يَكمثلُ الإيمانُ بِاللهِ ، حَتى يَكونَ فِيهِ خَمسُ خِصالٍ : التَّوكُلُ عَلَى اللهِ ، وَالتَّفويضُ إلى اللهِ ، وَالتَّسلِيمُ لأمرِ اللهِ ، وَالرِّضَا بِقَضاءِ اللهِ ، وَالصَّبرُ عَلَى بَلاءِ اللهِ . إنَّهُ مَن أحبَّ للهِ ، وَأبغضَ للهِ ، وَأعطَى للهِ ، وَمَنعَ للهِ فَقدِ استَكملَ الإيمانَ )) . ([159]) 157- (( لاَ يُغرَّمُ صَاحِبُ سَرقةٍ ، إذَا أُقيمَ عَليهِ الحَدُّ )) 0 ([160]) 158- (( سُئلَ رَسولُ اللهُ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسلمَ عَن قَولِهِ تَعالَى ] الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [ ، قَالَ : إضَاعَةُ الوَقتِ )) . ([161]) 159- (( لاَ يَبولنَّ أحَدكُم في الجُحرِ )) . قِيل لِقَتادَةَ : مَا تَكرهُ مِنَ البَولِ فِي الجُحرِ ؟ قَالَ : يُقالُ إِنَّها مَساكِنُ الجِنِّ )) . ([162]) 160- (( كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ‬ يَمسحُ أعَلى الخُفَّ وأَسفَلَهُ )) . ([163]) 161- (( أحبُّ النَاسِ إلى اللهِ تَعالى ، أنفَعُهُم لِلنَّاسِ ، وَأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ تَعالى تُدخِلُهُ عَلى مُسلِمٍ ، أو تَكشِفَ عَنهُ كُربةً ، أو تَقضِي عَنُه دَيناً ، أو تَطردَ عَنهُ جُوعاً . ولأن أمشِي مَعَ أخٍ في حَاجةٍ ، أحبُّ إليَّ مِن أنْ أعتَكِفَ في هَذا المَسجدِ - يَعني مَسجدَ المَدينةِ - شَهراً . وَمَنْ كَفَّ غَضبَهُ ، سَترَ اللهُ عَورَتَهُ ، وَمَنْ كَظمَ غَيظَهُ ، وَلوْ شَاءَ أنْ يَمضِيَهُ أمضَاهُ ، مَلأَ اللهُ قَلبَهُ رَجاءً يَومَ القِيامَةِ . وَمَنْ مَشى مَعَ أخِيهِ في حَاجَةٍ حَتى يَتَهيأَ لَهُ ، أثبَتَ اللهُ قَدمَهُ يَومَ تَزولُ الأَقدَامُ )) . ([164]) 162- (( لَمَّا أتَى رَسولُ اللهِ ﷺ‬ أبَا طَالِبٍ في مَرَضِهِ ، قَالَ لَهُ : يَا عمُّ ! قُل لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ ، كَلمةً أستَحِلُّ بِهَا لَكَ الشَّفاعَةَ . قَالَ : يَا ابنَ أخِي ! وَاللهِ لَولاَ أنْ تَكُونَ سُبَّةً عَلَيَّ وَعَلى أهلِي مِن بَعدِي ، يَرونَ أنِّي قُلتُها جَزعاً مِنَ المَوتِ ، لَقُلتُها ، لاَ أقُولُها إلاَّ لأسُرَّكَ بِها !! فَلمَّا ثَقُلَ أبُو طَالِبٍ رُؤيَ يُحرِّكُ شَفَتيِهِ فَأصغَى إليهِ العَباسُ فَسمِعَ قَولَهُ ، فَرفَعَ رَأسَهُ عَنهُ فَقالَ : قَد قَالَ وَاللهِ الكَلِمةَ التي سَألتَهُ عَنها . فَقالَ النبيُ صَلى اللهُ عَليِهِ وَآلهِ وَسَلمَ : (( لَمْ أسمَعْ )) . ([165]) 163-(( صَلاةٌ بِسواكٍ خَيرٌ مِن سَبعينَ صَلاةٍ بِغَيرِ سِواكٍ )) . ([166]) 164- (( الجَنَّةُ دَارُ الأسخِياءِ )) . ([167]) 165- (( مَا عَظُمتْ نِعمةُ اللهِ عَلَى عَبدٍ ، إلا عَظُمتْ مَؤونَةُ النَّاسِ عَليهِ ، فَمَنْ لَمْ يَحتَمِلْ تِلكَ المَؤونَةَ ، فَقَدْ عَرَّضَ النِّعمةَ لِلزوَالِ )) . ([168]) 166- (( لا تَسبُّوا البَراغِيثَ ، فَنِعمَ الدَّابةُ تُوقِظكُم لِذكرِ اللهِ )) قَالَ عَلي : فَبِتنا تِلكَ الليلَةَ مُتَهجدِينَ )) . ([169]) 167- (( نَجاءُ أولِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِاليَقينِ وَالزُهدِ ، وَيَهلكُ آخرُهَا بِالبُخلِ وَالأمَلِ )) . ([170]) 168- (( مَا أخافُ على أمَّتِي إلاَّ ضَعفُ اليَقِينِ )) . ([171]) 169- (( مَنْ أهديتْ لَهُ هَديةً وَمَعهُ قَومٌ جُلوسٌ ، فَهُم شُركَاؤهُ فِيها )) . ([172]) 170- (( مَنْ شَابَ في الإسلامِ شَيبةً ، لاَ يَنتفُها ، وَلاَ يُغيُرَها ، كَانتْ لَهُ نُوراً يَومَ القِيامَةِ)) . ([173]) 171- (( الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ ، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ )) . ([174]) 172- (( إذَا قُلتَ : الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ فَقدْ شَكرتَ اللهَ فَزادَكَ )) . ([175]) 173- (( أما إن ربك يحب الحمد )) . ([176]) 174- (( لَقدْ مَرَّ بِالصخرَةِ مِنَ الرَوحَاءِ سَبعونَ نَبياً حُفاةً ، عَليهِمُ العَباءَةُ ، يُؤمُّونَ بَيتَ اللهِ العَتيقَ . مِنهُم مُوسَى ، نَبِيُّ اللهِ صَلَى اللهُ عَليِهِ )) . ([177]) 175- (( قَرأَ أنسُ هَذِهِ الآيةَ : ] إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَصوب قِيلاً [ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : إنَّمَا نَقرَؤهَا : ] وَأَقْوَمُ قِيلاً [ فَقَالَ : إنَّ أقومَ ، وأصوبَ ، وأهيأ ، وأشباهُ ذَلِكَ وَاحِدٌ )) . ([178]) 176- (( قَالَ رَبكُم ﷻ‬ : أنَا أهلٌ أنْ أتَّقَى ، فَلاَ يُشركَ بِي غَيري ، وَأنَا أهلٌ لِمنْ اتَّقَى أنْ يُشركَ بِي غَيرِي أنْ أغْفِرَ لَهُ )) . ([179]) 177- (( مَا مَحقَ الإسلامَ الشُحَّ شَيءٌ )) . ([180]) 178- (( مَا مِنْ ذِي غَنًى إلا يَسُرُّهُ يَومَ القِيامَةِ أنَّ مَا أُوتِي مِنَ الدُّنيَا يَكونُ قُوتَاً )) . ([181]) 179- (( أبْدِ المَودَّةَ لِمنْ وَادَّكَ تَكُنْ أَثبتَ )) . ([182]) 180- (( إذَا سَبقتْ لِلعَبدِ مِنَ اللهِ تَعالَى مَنْزلَةً لَمْ يَبلُغَها بَعَمَلِهِ ، ابتَلاهُ اللهُ في جَسَدِهِ ، وَفِي أهلِهِ وَمَالِهِ ، ثُمَّ صَبرَهُ عَلَى ذَلِكَ ، حَتى يَنالَ المَنْزلَةَ التي سَبَقتْ لَهُ مِنَ اللهِ ﷻ‬)).([183]) 181- (( نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ‬ أنْ نَقُصَّ الرُؤيَا عَلَى النِّساءِ )) . ([184]) 182- (( يَشفعُ يَومَ القِيامَةِ ثَلاثَةٌ : الأنبياءُ ، ثُمَّ العُلماءُ ، ثُمَّ الشُهداءُ )) . ([185]) 183- (( إنَّ اللهَ طَيبٌ يُحبُّ الطَّيبَ ، نَظيفٌ يُحبُّ النَّظافَةَ ، كَريمٌ يُحبُّ الكَرمَ ، جَوادٌ يُحبُّ الجُودَ )) . ([186]) 184- (( مَنْ قَرضَ بَيتَ شِعرٍ بَعدَ العِشاءِ الآخِرةِ ، لَمْ تُقبلْ لَهُ صَلاةٌ تِلكَ الليلَةَ )) . ([187]) 185- (( أقِلُّوا الدُخولَ عَلَى الأغنياءِ ، فَإنَّهُ أجدرُ أنْ لاَ تَزدَروا نِعمةَ اللهِ ﷻ‬ )) . ([188]) 186- (( مَنْ مَاتَ في طَريقِ مَكةَ ، لَمْ يَعْرِضهُ اللهُ يَومَ القِيامَةَ وَلَمْ يُحاسِبهُ )) . ([189]) 187 - (( ثَلاثَةٌ في ظِلِّ العَرشِ : القُرآنُ يُحاجُّ العِبادَ ، وَالرَّحِمُ يُنادِي : صِلْ مَنْ وَصلَني وَاقطَعْ مَن قَطَعني ، وَالأمَانةُ )) . ([190]) 188 - (( كُنْ مُؤذناً )) . قَالَ : مَا أقدرُ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ : (( فَكُنْ إمَاماً )) قَالَ : لاَ أقدرُ عَلَى ذَلِكَ . قَالَ : (( فَقُمْ بِإزاءِ الإمامِ )) . ([191]) 189 - (( مَنْ سَرَّ مُؤمِناً ، فَإنَّما يَسُرُّ اللهَ ﷻ‬ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤمِناً فِإنَّما يُعظِّمُ اللهَ ﷻ‬ ، وَمَنْ أكْرَمَ مُؤمِناً ، فِإنَّما يُكرِمُ اللهَ ﷻ‬)) . ([192]) 190 - (( إنَّ للهِ فِي كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمائةٍ وَسِتُّونَ نَظرَةً ، لاَ يَنظُرُ فِيهَا إلَى صَاحِبِ الشَّاةِ - يَعنِي الشِطرَنج )) . ([193]) 191- (( مَنْ سَلَّمَ عَلَى قَومٍ ، فَقدْ فَضلَهُم بِعَشرِ حَسنَاتٍ ، وَإنْ رَدُّوا عَليهِ )) . ([194]) 192- (( غَطِّ رَأسَكَ ، وإنْ لَمْ تَجدْ إلاَّ خَيطاً )) . ([195]) 193- (( مَنْ أحيَا سُنَّتي ، فَقدْ أحبَّني ، وَمَنْ أحبَّني كَانَ مَعي فِي الجَنةِ )) . ([196]) 194- (( إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شَيخاً ، وَشَيخُ الجِهادِ : الرِّبَاطُ في سَبِيلِ اللهِ )) . ([197]) 195- (( إسْمَاعُ الأصمِّ صَدقَةٌ )) . ([198]) 196- (( لَو يَربي أحَدكُم بَعدَ سَنةَ سِتينَ وَمَائة جَرْوَ كَلبٍ ، خَيرٌ لَهُ مِنْ أنْ يُرَبِّي وَلداً لِصُلبِهِ )) . ([199]) 197- (( لاَ تَقومُ السَّاعَةُ حَتى يَكونَ الوَلدُ غَيظاً ، وَالمَطرُ قَيظاً ، وَتَفيضَ اللِّئامُ فَيضاً ، وَيَغيضَ الكِرامُ غَيظاً ، وَيَجتَرِئ الصَّغيرُ عَلَى الكَبِيرِ ، وَاللَّئيمُ عَلَى الكَريمِ )) . ([200]) 198- (( الفُقراءُ مَنادِيلُ الأغنِياءِ ، يَمسَحُونَ بِهِمْ ذُنوبَهُمْ )) . ([201]) 199- (( الآياتُ بَعدَ المَائَتينِ )) . ([202]) 200- (( إذَا كَانَ سَنةُ سِتينَ وَمَائةَ كَانَ الغُرباءُ فِي الدُّنيا أربعةً : قُرآنٌ فِي جَوفِ ظَالِمٍ ، وَمُصحفٌ فِي بَيتِ قَدَري لاَ يَقرأُ فِيهِ ، وَمسجدٌ فِي نَادِي لاَ يُصلُّونَ فِيهِ ، وَرَجُلٌ صَالِحٌ بَينَ قَومِ سُوءٍ )) . ([203]) [1] سورة آل عمران : 102 . [2] سورة النساء : 1 . [3] سورة الأحزاب : 71 . [4] (1) ولا ينقص هذا وجود بعض الأحاديث الموضوعة في بعضها كسنن ابن ماجة والترمذي فالاجتهاد في شروط قبول الرواية يتفاوت ولعل الموضوع في نظر غيرهم كان فقط في نقدهم وهذا هو اللائق بهم لما عرف من سيرتهم إذا أنهم ذكروا الحديث الموضوع نهوا عليه والله اعلم [5] في جزء لي في شرح حديث (( إن الله لا يقبض العلم ينتزعه انتزاعاً 00) يسر الله طبعه [6] (1) ثم نشر المجلد الثالث ورأيت فيه بعض الأحاديث التي سبق تحقيقها على اعتبار أنها كانت محجوبة قبل ذلك فلم أحذفها من كتابي رجاء أن تحصل بها فائدة زائدة والله الموفق [7] من مقدمة (( موضح الأوهام )) للخطيب (1/5 ) . [8] أما اتخاذهم غرضا فاني أبرا من ذلك ولحوم العلماء مسمومة وقل رجل ولع في أعراضهم بغير حق إلا هتك الله ستره ففضحه في خلقه نسأل الله السلامة ([9]) 1- منكر . أخرجه الطبراني في ( الأوسط )) – كما في (( المجمع )) ( 7/ 169) – وابن عدي في ( الكامل )) (2/ 510-511) ، والجوزقاني في (( الأباطيل )) ( 723 ) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 118) من طريق بقية بن الوليد ، عن الحصين بن مالك الفزاري ، عن أبي محمد ، عن حذيفة مرفوعاً .. فذكره . وعزاه التبريزي في (( المشكاة )) ( 1/ 676) للبيهقي في (( شعب الإيمان )) ، ولرزين في كتابه . وعزاه القرطبي في (( تفسيره )) (1/ 17) للحكيم في (( نوادر الأصول )) ووقع عنده : (( وأهل العشق )) بدل : (( الفسق )) . قلت : وإسناده تالف ، مسلسل بالعلل : الأولى : تدليس بقية ، فقد كان يدلس التسوية ، فتحتاج منه أن يصرح لنا بالتحديث في كل طبقلت السند ، وكنت ذهلت عن هذا قديماً ، فكنت أجعل عنعنته كعنعنة الأعمش ونحوه ممن يدلسون تدليس الإسناد . وقال لي شيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ، وأمتع المسلمين بطول حياته : (( إنه يقع لي تدليس بقية هو من التدليس المعتاد )) أ. ه. لكن ثبت أن بقية بن الوليد يدلس التسوية ، فذكر ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 1957) من طريق إسحاق بن راهويه ، عن بقية ، قالَ : حدثني أبو وهب الأسدي ، قالَ : حدثنا نافع ، عن ابن عمر ، قالَ : لا تحمدوا إسلام امرئ ، حتى تعرفوا عقدة رأيه . وقال أَبي : هذا الحديث لهُ علة ، قل من يفهمها . !! روى هذا الحديث عبيد الله ابن عمرو ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليهِ وعلى آله وسلم . وعبيد الله بن عمرو ، وكنيته أبو وهب ، وهوَ أسدي . فكأن بقية بن الوليد كنى عبيد الله بن عمرو ، ونسبه إلى بني أسد لكيلا يتفطن بهِ ، حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فروة من الوسط لا يهتدى لهُ 0!! و كانَ بقية من أفعل الناس لهذا ، وأما ما قالَ إسحاق في روايته عن بقية ، عن أبي وهب : (( حدثنا نافع )) فهوَ وهوَ … إلخ ) . قلت : فقول أبي حاتم : (( …حتى ترك إسحاق من الوسط لا يهتدي إليه )) هذه هي صورة تدليس التسوية، ثم وصفه بأنه كان : (( من أفعل الناس [ ويرى ابن حبان في (( المجروحين )) أن بقية ابتُليَ بتلاميذ سوء كانوا يسوون حديثه ، وهذا لا يمنع أنه كان يفعله ] . وهذا يعني أنه صار معروفاً به ولا يغنى في دفع هذا التدليس ما قاله ابن عدي : سمعت الحسين [ يعني ابن عبد الله العطار ] يقول : سمعت محمد بن عوف [ وقع في ((الكامل)) : (( عون )) وهو خطأ . والنسخة المطبوعة من الكامل سيئة للغاية ، لكثرة التصحيف فيها . فالله المستعان ] يقول : روى هذا الحديث شعبة ، عن بقية )) أ . ه . فيفهم من سوق ابن عدي لهذه المقالة أن شعبة كان يشدد النكير على المدلسين ، ويتحرى منهم السماع ، فهذا يرجح أنه لم يأخذ من بقية إلا ما علم= =أنه سمعه . والجواب عن ذلك أن يقال : إننا لا ندري من شيخ بقية الواقع في طريق شعبة ، فلعل بقية دلس اسم شيخه ، وصرح عنه بالتحديث ، فقنع شعبة منه بذلك . هذا أولاً . ثانيا : يحتمل أن شعبة لم يكن يعلم بتدليس أصلاً ، ويؤيده أنهم لم ينقلوا عن شعبة أنه أنكر على بقية تدليسه ، ولو علم لما ترك النكير أبداً . ثالثاً : قد صح عن شعبة أنه قال : (( كفيتكم تدليس ثلاثة : الأعمش ، وقتادة ، وأبي إسحاق السبيعي )) رواه البيهقي في (( المعرفة )) . وليس بقية من أولئك [ ثم رأيت الحافظ في (( التلخيص )) ( 2/ 40) اتهم بقية بتدليس التسوية ، وأقره الشيخ الألباني كما في الإرواء ( 3/ 89) والله أعلم . العلة الثانية : شيخ بقية (( حصين بن مالك )) . قال الجوزقاني : (( مجهول )) وقال الذهبي : (( ليس بمعتمد )). العلة الثالثة : الراوي عن حذيفة ، وهو : (( أبو محمد )) مجهول أيضاً كما قال وابن الحوزي ، وكذا الهيثمي لكنه قال في (( المجمع )) ( 7/ 169) : (( فيه راو لم يسم )) ووقع في (( الميزان )) : (( … حصين بن مالك ، عن رجل ، عن حذيفة )) فلعل الذهبي أخذ الإسناد من (( المعجم الأوسط )) للطبراني . والله أعلم 0 وقال الجوزقاني : (( هذا حديث باطل وأبو محمد شيخ مجهول ، وحصين أيضاً مجهول ، وبقية بن الوليد ضعيف . قلت : أما أن بقية ضعيف ، فلا ، إنما ضعفه من روايته ، لا من نفسه . والله أعلم . وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يصح ، وأبو محمد مجهول ، وبقية يروي الضعفاء ويدلسهم . )) أ . ه . وقال الذهبي : (( الخبر منكر )) . أما القراءة بالألحان ، فقد اختلف فيها العلماء . والأكثرون على المنع ، فقد حكى ابن أبي حاتم عن أبيه أن السماع يكره ممن يقرأ بالألحان ، ونص مالك في المدونة على أن القراءة في الصلاة بالألحان الموضوعة والترجيع ترد به الشهادة ، حكاه السخاوي في (( فتح المغيث )) ( 1/ 281) . وقال الحافظ في (( الفتح )) ( 9/ 72) : (( وحكى عبد الوهاب المالكي عن مالك تحريم القراءة بالألحان ، وحكاه أبو الطيب الطبري ، والماوردي . وابن حمدان الحنبلي ، وجماعة من أهل العلم ، وحكى ابن بطال وعياض والقرطبي من المالكية ، والماوردي ، والبندنيجي والغزالي من الشافعية ، وصاحب (( الذخيرة )) من الحنفية الكراهة . واختاره أبو بعلي وابن عقيل من الحنابلة ، وحكى ابن بطال عن جماعة من الصحابة والتابعين والجواز …… ومحل هذا الخلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه ، فلو تغير ، قال النووي في (( التبيان )) : أجمعوا على تحريمه )) أ . ه . وقال السخاوي في (( فتح المغيث )) ( 1/ 281) : (( والحق في هذه المسألة أنه إن خرج بالتلحين لفظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه ، أو إخراج حركات منه ، أو قصر ممدود ، أو مد مقصور ، أو تمطيط يخفى به اللفظ ، ويلتبس به المعنى ، فالقارئ فاسق ، والمستمع آثم وان لم يخرجه اللحن عن لفظه ، وقراءته على ترتيله فلا كراهة لأنه بألحانه في تحسينه )) أ . ه . = =قلت : وقد تبغ بعض أهل الأهواء من قرأة زماننا ، فزعموا أن المراد بالألحان هو أن يقرأ القرآن مع لحن الموسيقى !! ، وصار يطالب بحق الأداء العلني فيه أسوة بالمغنين والمغنيات ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، وهذا الذي ذهب إليه هذا القارئ لم يقل به أحداً أصلا . بل اللحن المقصود هو تحسين الصوت بالقرآن وتحزينه ، لا ما تعارف عليه الناس في هذه الأزمنة المتأخرة من أن التلحين إنما يكون بالموسيقى !! وإذا كان العلماء يحرمون، أو يكرهون أن يمطط القارئ في قراءته ، وأن يزيد في تحسين صوته عن طريق الإغراق في التلحين الذي هو من كسب حنجرته ، ويرد به مالك الشهادة ، بل يُفسق كما وقع كلام السخاوي ، فكيف إذا سمعوا ذلكَ الذي يطالب بقراءة القرآن على لحن الموسيقى ؟! ولا شك أنهم إما أن يُكفروه ، لأن الاستحلال ظاهر من قولُهُ ودعوته فإن لم يكن ، فأحسن أحواله أن يكون فاسقاً . وقدْ صح عن النبي صلى الله عليهِ وآله وسلم : أنه قالَ : (( بادروا بالأعمال خصالاً ستا .. )) فذكر منها : (( ونشوا يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم ، ولا أعلمهم ، ما يقدمونه إلا ليغنيهم )) . أخرجه أحمد ( 3/ 494) ، والطبراني في الأوسط ( ج1/ رقم 689) وغيرهما ، وانظر (( الصحيحة )) ( 979) لشيخنا الألباني حفظه الله تعالى . ([10]) 2- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 6/ 185- عون ) ، والنسائي في (( عشرة النساء – من الكبرى )) كما في ((أطراف المزي)) (8/11) – ، وابن ماجه ( 1/ 62 ) ، وأحمد ( 1/ 20) ، والطيالسي ( ص –10 ) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 3/211 ) ، والحاكم ( 4/175 ) ، والبيهقي ( 7/ 105) ، من طريق داود بن عبد الله الأودي ، عن عبد الرحمن المسلي ، عن الأشعث بن قيس ، عن عمر بن الخطاب ، فذكره مرفوعاً . ووقع عند ابن ماجه : قال الأشعث : .. ضفت عمر ليلة ، فلما كان في جوف الليل ، قام عمر إلى آمراته يضربها ، فحجزت بينهما 0!! فلما أوى إلى فراشه قال لي : يا أشعث احفظ عني شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته ، ولا تنم إلا على وتر، ونسيت الثالثة )) أ . ه ووقع في رواية الحاكم أن الثالثة : (( ولا تسأله عمن يعتمد من أخواته ومن لا يعتمدهم (( قال الحاكم (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهما ذلك ، لا سيما الذهبي ، فإنه ذكر عبد الرحمن المسلى – بضم الميم وسكون السين– في ((الميزان)) ( 2/ 602) : (( لا يعرف إلا حديثه عن الأشعث ، عن عمر ، تفرد عنه داود بن عبد الله والأودي )) أ . ه . فكيف يصح إسناده ؟!! وأيضاً ضعفه أبو الفتح الأزدي وَقَالَ : (( فيهِ نظر )) . ثمَّ أورد لهُ هَذَا الحديث . والعجب من الحافظ ، إذ يقول فيهِ (( مقبول )) ، وَكَانَ الأولى أن يقول : (( مجهول )) لأَنَّهُ لم يرو عَنهُ سوى واحد ، وَقَدْ غمزه الأزدي : !! = = وأما الشيخ الحدث العلاقة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر فاعل الحديث بعلة أخرى ، فقال في (( تخريج المسند )) ( 1/ 209) : (( إسناد ضعيف ، داود بن يزيد الأودي : ليس بقوى ، يتكلمون فيه )) . وهذا وهم من الشيخ ، نتج عن سبق النظر ، فالذي في الإسناد هو : (( داود بن عبد الله الأودي )) وهو ثقة والله المستعان . تنبيه وقع الأستاذ عند الطحاوى هكذا : (( … أبو وضاح بن عبد الله الأزدي … )) . وهو خطأ ، نتج عن تصحيف ، وصوابه : (( … وضاح عن داود بن عبد الله الأودي )) . ([11]) 3- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2306) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) (215/1) . وابن عدي في (( الكامل )) ( 2434) /6) . وابن الجوزي في (( مشيخته )) ( 197/ 198) من طريق محرز بن هارون ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً … فذكره .. قلت : ومحرز بن هارون قالَ فيه البخاري والنسائي : (( منكر الحديث )) . وهذا في اصطلاح البخاري يعني : لا تحل الرواية عنه . وقال ابن حبان : (( يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه ، لا تحل الرواية ولا الاحتجاج به )) . لكن قال العقيلي : (( وقد روى هذا الحديث بغير الإسناد ، من طريق أصلح من هذه )) . قلت : يشير العقيلي بذلك إلى ما أخرجه الحاكم ( 4/ 320- 321) من طريق معمر بن راشد ، عن سعيد المقبري ، فالحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . قلت : لم يسمع معمر من المقبري ، وقد أشار الترمذي إلى ذلك بقوله : (( وروى معمر هذا الحديث عمن سمع سعيداً المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ‬ نحو هذا )) . وهذا الذي ذكره الترمذي قد أخرجه ابن المبارك في (( الزهد )) (7) ، والبغوي في (( شرح السنة )) (14/ 224- 225). ثم وقفت الواسطة عن أبي هريرة بنحوه . قال الحاكم : (( إن كان معمر بن راشد سمع من المقبري ؛ والحمد لله . فإذا هو محمد بن عجلان . أخرجه الخطيب في (( السابق اللاحق ( 102- 103) من طريق محمد بن حميد الرازي ، ثنا إبراهيم بن المختار ، عن إسرائيل ، عن إبراهيم بن أعين ، عن معمر بن راشد ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً بهِ . وابن عجلان ، ولكن في الطريق إليه محمد بن حميد الرازي وهوَ واه ، بل كذبه بعضهم . وإبراهيم بن المختار : فيهِ نظر )) . وهذا جرح شديد عنده . وقال ابن معين : (( ليس بذاك )) . ووثقه ابن حبان وقال : (( يتقي من حديثه ما كان من رواية ابن حميد عنه )) وهذا منها . والله أعلم . ([12]) 4- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 6/166- 167 تحفة ) ، وأبو القاسم القشيري في (( الرسالة )) ( ص 633) ويعقوب بن سفيان في (( المعرفة )) ( 3/ 411) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 230/1) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 3/ 898-7/ 2733) ، والخطيب في (( الفقيه والمتفقه )) ( 277/ 1) ، وابن السمعاني في (( أدب الإملاء ( ص- 135) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ، ( 13/ 40) ، والشجري في (( الأمالي )) ( 244/2 ) من طريق يزيد ابن بيان العقيلي ، حدثنا أبو الرحال ، الأنصاري ، عن أنس مرفوعاً .. فذكره قال العقيلي : (( يزيد ابن بيان لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به )) وقال ابن عدي : (( وهذا لا يعرف لأبي الرحال ، عن أنس غير هذا ، ولا أعلم يرويه عنه غير يزيد بن بيان ) . قلت : فتتلخص علة الحديث في أمرين : الأول : ضعف يزيد بن بيان . قال البخاري : فيه نظر . وهذا جرح شديد عنده . وقال ابن حبان : .. لا يجوز الاحتجاج به )) 0 الثاني : أبو الرحال – بتشديد الراء والحاء المهملتين – اسمه خالد بن محمد الأنصاري . قال البخاري : (( عنده عجائب )) . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، منكر الحديث )) . وقال ابن عدي : أنكرت عليه هذا الحديث )). ([13]) 5- ضعيف . أخرجه الترمذي (7/ 405- 406- تحفة )، والطبراني في (( الصغير )) (1/ 136) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) ( ق 63/ 1) ، وابن عبد البر في (( الجامع )) ( 1/ 55) من طريق نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا خالد بن يزيد اللؤلؤي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك مرفوعاً فذكره . قال الطبراني : لا يروي عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو جعفر الرازي وخالد بن يزيد )) . قلت : خالد بن يزيد قال أبو زرعة : (( لا بأس به )) . ولكن قال العقيلي : ((لا يتابع على كثير من حديثه)). وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ كما قدمت قبل ذلك في حديث القنوت : قال الترمذي : (( حديث حسن غريب ، وقد رواه بعضهم فلم يرفعه )) أ . ه . وهذا أحد أوجه ضعفه أيضاً . والله أعلم . ([14]) 6- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 3047) ، وأحمد ( 1/ 391) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10265) ، من طريق شريك بن عبد الله ، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه عبد الله بن مسعود . قلت : وهذا سند ضعيف ، وله علتان : الأولى : ضغف شريك النخعي ، فإنه سيئ الحفظ . الثانية : الانقطاع بين عبيدة وأبيه ، فإنه لم يسمع منه على أرجح أقوال العلماء المحققين . أما العلة الأولى ، فإن شريكاً لم ينفرد بالحديث عن علي بن بذيمة ، بل تابعه جماعة عنه ، منهم : يونس بن راشد ، أخرجه أبو داود ( 4336) ، وعنه البيهقي ( 10/ 93) . الأعمش . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10264) ، ومن طريقه الشجري في (( الأمالى )) ( 2/ 231) 0 مسعر بن كدام . أخرجه الطبراني ( 10266) 0 موسى بن أعين . أخرجه الطحاوي في (( المشكل )) ( 2/ 61- 62) . محمد بن مسلم بن أبي الوضاح . أخرجه الترمذي ( 5 / 253 ) ، وابن ماجه ( 4006/ 2) ، وكذا جرير ( 6/ 206) . عمرو بن قيس الملائي ، أخرجه ابن جرير ، ولكن في السند إليه محمد بن حميد وقد خالفهم سفيان الثوري ، فقال : ثنا علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، أظنه عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً فذكره . أخرجه ابن جرير ( 6/ 205) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، ثنا سفيان به . قلْتُ : وهذا سند متصل ، غير أنني أرى أن ذكر (( مسروق )) فيه غير محفوظ . والآفة – عندي – هي من مؤمل هذا ، فإنه كان كثير الخطأ كما قال أبو حاتم وأبو داود وغيرهما ، حتى قال فيه البخاري : (( منكر الحديث )) وهو مع ضعفه ، فقد خالفه عبد الرحمن بن مهدي – وهو من جبال الحفظ – فرواه عن سفيان ، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. فذكره مرسلاً . أخرجه الترمذي ( 3048) ، وابن ماجه ( 4006) ، وابن جرير ( 6/ 205- 206) ، وتابعه وكيع بن الجراح – الجبل الراسخ - ، عن سفيان بمثله . أخرجه ابن جرير أيضاً ( 6/ 206) من طريقين عنه ، فالصحيح في رواية سفيان ، هو الإرسال . ولكن رواية الجماعة الذين ذكرناهم تترجح على رولية سفيان ، ويكون الصواب هو : (( … علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه )) . أما علي بن بذيمة – بفتح الباء الموحدة ، وكسر المعجمة الخفيفة ، بعدها تحتية – فقد وثقه غير واحد منهم ابن معين ، وأبو زرعة والنسائي والعجلي وغيرهم ، = =وجرحه الجوزجابي لكونه متشيعاً ، والجرح لمجرد المذهب قول ضعيف ، ثم إنه توبع على الحديث . تابعه سالم الأفطس، عن أبي عبيدة ، عن أبيه به . أخرجه أبو داود ( 4337) ، والطبراني في (( الكبير )) ( 10268) من طريق أبي شهاب الحناط ، عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم الأفطس به . قلت : وأبو شهاب الحناط اسمه عبد ربه بن نافع وقد وثقه ابن معين والعجلي ويعقوب بن شيبة وابن سعد وغيرهم ورضيه أحمد ، ولينه النسائي وغيره . وذكر له في (( التهذيب )) حديثاً دلس فيه ، ولكنه غير مشهور بالتدليس ، لذا أهمل الحافظ ذكر التدليس عندما ترجم له في (( التقريب )) . وقد خالفه عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، فرواه عن العلاء بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن سالم الأفطس به فجعل شيخ العلاء فيه هو : (( عبد الله بن عمرو بن مرة )) بدل : (( عمرو بن مرة )) !! أخرجه ابن جرير ( 6/ 205) ، وابن أبي حاتم – كما في (( تفسير ابن كثير )) ( 2/ 74) . – وأبو يعلى ( ج 8/ رقم 5035) . قلت : والمحاربي حاله من حال أبي شهاب الحناط ، ولكن اتهمه غير واحد بالتدليس ، ورواية أبي شهاب الحناط ارجح من رواية المحاربي ، لمتابعة عبار بن القاسم . ذكرها المزي في (( الأطراف )) (7/ 160) . وقد اختلف على العلاء بن المسيب في سنده ، وقد مر وجهان لذلك . فأخرجه الخطيب في (( التاريخ )) ( 8/ 299) من طريق خالد بن عمرو الأموي ، حدثنا العلاء بن المسيب ، عن عمرو ابن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود . فاسقط ذكر : (( سالم الأفطس )) ولكن خالد بن عمرو كذبه ابن معين ، واتهمه أحمد بن صالح بالوضع ، غير أنه لم ينفرد بإسقاط (( سالم )) من السند ، فتابعه جعفر بن زياد ، عن العلاء به أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10267) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا جعفر به. قلت : وجعفر بن زياد ، هو الأحمر ، وثقه ابن معين في رواية . وقال أحمد وابن عدي : (( صالح الحديث )) وقال أبو داود : (( صدوق )) . فهذا لون ثالث من الخلاف … ولون رابع . !! فخالفهم جميعاً خالد بن عبد الله الواسطي ، فرواه عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي موسى الأشعري … فذكره . فجعله من مسند (( أبي موسى )) ، أخرجه الطحاوي في (( المشكل )) ، ( 2/ 61) من طريق عمرو بن عون الواسطي ، ثنا خالد .. فذكره . قلت : كذا وقع الإسناد عند الطحاوي : (( … عمرو بن مرة ، عن أبي موسى )) ، وهو عندي خطأ ، فقد سقط ذكر : (( أبي عبيدة بينهما ، يدل على ذلك أن المزي قال في (( الأطراف )) ( 7/ 161) : (( وخالفهم خالد بن عبد الله الواسطي، فرواه عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى)) ونقل الحافظ ابن كثير في (( تفسيره )) ( 2/ 74 ) مثل هذا عن شيخه المزي . وعمرو بن عون ثقة ، ولكنه خولف فيه ، خالفه وهب بن بقية ، فرواه عن خالد بن عبد الله ، عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود . فوافق الجماعة على جعله في مسند (( عبد الله بن مسعود )) . أخرجه البغوي في (( تفسيره )) . فهذا اضطراب شديد في السند ، والوجه الذي اتفق عليه الجماعة هو الراجح ، وهو : (( … علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه )) . أما علة هذا الإسناد ، فهو الانقطاع بين أبي عبيدة ، = =وبين أبيه عبد الله بن مسعود كما سبق وذكرت . ولكنى رأيت البدر العيني رحمه الله تعالى جعل يناطح في هذا، فقال في (( العمدة )) ( 2/ 302) يرد على الحافظ ابن حجر : (( وأما قول القائل : أبو عبيدة لم يسمع من أبيه ، فمردود بما ذُكر في (( المعجم الأوسط )) للطبراني من حديث زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، قال : حدثني يونس بن عتاب (أ) الكوفي ، سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول : (( كنت مع النبي ﷺ‬ في سفر … الحديث . وبما أخرجه الحاكم في (( مستدركه )) من حديث أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه ، في ذكر يوسف u ، وصحح إسناده (أ) ، وبما حسن الترمذي عدة أحاديث رواها الترمذي عن أبي عبيدة ، عن أبيه ، ومن شرط الحديث الحسن إن يكون إسناده متصلاً عند المحدثين )) أ . ه . قلت : كذا قال العيني رحمه الله تعالى ، وقد كرهت له أن يجيب بهذا الجواب الواهي ، ويمكن إجمال حججه في ثلاثة أمور : الأول : ما وقع في (( الأوسط )) من التصريح بالسماع . الثاني : تصحيح الحاكم لحديث فيه : (( … أبو عبيدة ، عن أبيه )) . الثالث : تحسين الترمذي لأحاديث رواها أبو عبيدة عن أبيه ، ولولا أن الإسناد متصل ما
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...