النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
الناس يروون هذا الحديث ولا يرفعونه ، يقولون : عبد الله بن عمرو ، فقط . قلت :
الغلط ممن هو ؟ قال : من موسى ، لا أدري من أين جاء به مرفوعاً ؟! . أ ه .
قلت : والوليد بن مسلم كان يدلس
تدليس التسوية ، ولم يصرح بتحديث .
أما متن الحديث ففيه نكارة من جهة
أن قرض الشعر مباح ، فكيف يعاقب فاعله بأن لا يقبل له صلاة .
قال الحافظ يرد على ابن الجوزي : (( فلو
علل بهذا لكان أليق )) .
وعلى كل حال ، فليس في الحديث ما
يقتضي أن يكون موضوعاً كما فعل ابن الجوزي رحمه الله تعالى .
([188])
185- ضعيف جداً .
أخرجه العقيلي في ((
الضعفاء )) ( ق
163/ 1- 2) ، وابن عدي في (( الكامل )) (
5/ 1731) من طريق عمار بن زربي ، قال : حدثنا بشر بن منصور ، عن شعيب بن الحبحاب ،
عن أبي العالية عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه فذكره مرفوعاً .
وأخرجه الحاكم ( 4 / 312 ) وقال :
((
صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !!
قلت : ولكن الإسناد ساقط من نسخة
المستدرك ، وإن كنت أرجح أنه عين الإسناد المتقدم ، بدليل قول العقيلي : ((
عمار بن زربي ، لا يعرف الحديث إلا به )) .
وقد وهم الحاكم والذهبي في تصحيحه
، لا سيما الأخير ، فإنه أورد الحديث في ((
الميزان ))
تبعا للعقيلي وابن عدي : وقال : (( وقد سمع من
عمار بن زربي ، عبدان الأهوازي وتركه ورماه بالكذب )) .
قال العقيلي : ((
الغالب على حديثه الوهم )) .
وقال ابن عدي : (( هذا
غير محفوظ بهذا الإسناد )) .
(2) 186 - باطل .
أخرجه العقيلي ( ق 173 / 2 ) ،
وابن عدي ( 5 / 1992 ) أبو نعيم في ((
الحلية )) ( 8
/ 215 - 216 ) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 2
/170 و5 / 369 ) من طريق عائذ بن نُسير ، عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة مرفوعاً به
.
قلت : وهذا سند ضعيف .
وعائذ بن نسير ضعيف كثير الوهم .
وقد اختلف عليه في إسناده .
فأخرجه العقيلي من طريق مندل بن
علي ، عنه ، عن محمد البصري ، عن عطاء مرسلا ثم قال : (( هذا
أولى )) .
أما معناه فباطل ، كما يعرف بأقل
تدبر .
وقد تكلم على هذا الحديث الشيخ
العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في تعليقه على ((
الفوائد المجموعة )) ( 110 - 111 )
للشوكاني . فانظره لزاما .
(3) 187- ضعيف . =
= أخرجه العقيلي في ((
الضعفاء )) ( ق
185 / 2 ) ، ومحمد بن نصر ، والحكيم الترمذي في ((
نوادره )) -
كما في ((
الجامع الصغير )) - والبغوي في (( شرح
السنة )) (
13 / 22 - 23 ) من طريق كثير بن عبد الله اليشكري ، حدثني الحسن بن عبد الرحمن بن
عوف ، عن أبيه .. فذكره مرفوعاً .
قال العقيلي : ((
الرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد جياد ، بألفاظ مختلفة .
وأما القرآن فليس بمحفوظ )) . أ
ه .
قلت : وآفة هذا الإسناد كثير بن
عبد الله .
قال العقيلي : (( لا
يصح إسناده )) .
واعتمده الذهبي في ((
الميزان )) .
لكنه قال في ((
المغني )) (
5085 ) : (( كثير بن عبد الله اليشكري عن
الحسن . لم يضعفه أحد بل ذكره العقيلي في حديث استنكره )) . أ
ه .
ولم أر أحداً عدله . فقد ترجمه
ابن أبي حاتم في (( الجرح )) (
3/ 2/54) ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً. فهو مجهول الحال . والله اعلم .
وما أشار إليه العقيلي بخصوص
الرحم والأمانة فقد ثبت الحديث في ذلك عند مسلم وغيره .
(1) 188- منكر .
أخرجه البخاري في ((
الكبير )) (
1/ 1 / 37 ) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق
187 / 1 ) والطبراني في (( الأوسط )) -
كما في ((
المجمع )) ( 1
/ 327 ) و(( الترغيب )) (
1/ 111 ) - من طريق محمد بن إسماعيل الضبي ، عن أبي المعلي العطار ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس أن رجلاً أتى النبي ﷺ ، فقال : يا رسول الله ! علمني عملاً أدخل به الجنة . فقال : كن
مؤذنا …. الحديث )) .
قال العقيلي : ((
محمد بن إسماعيل لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به )) .
قلت : قال فيه البخاري : (( منكر
الحديث )) .
وهي جرح شديد عنده .
قال الذهبي في ((
الميزان )) ( 1
/ 6 ، 202 ) : (( قال البخاري : من قلت فيه هذه
العبارة فلا تحل الرواية عنه )) .
(2) 189- موضوع . =
= أخرجه العقيلي ( ق 188 / 2 ) ،
وابن حبان في (( المجروحين )) ( 2
/ 284 ) ، وأبو نعيم في
((
الحلية )) ( 3
/ 56 - 57 ) من طريق محمد بن إسحاق العكاشي ، عن الأوزاعي ، عن هارون بن رئاب ، عن
قبيصه بن ذؤيب ، عن أبي بكر الصديقt مرفوعاً .
قال العقيلي : ((
باطل لا أصل له )) .
وقال أبو نعيم : ((
غريب من حديث الأوزاعي ، عن هارون ، لم نكتبه إلا من حديث العكاشي )) .
قلت : وهو كذاب كما قال ابن معين
.
وقال الدارقطني : (( يضع
الحديث )) .
وسبقه إليه ابن حبان .
وللحديث شواهد من حديث جابر ،
وأبي الدرداء ، وغيرهما لا يصح منها شيء .
وانظر ((
تنْزيه الشريعة )) ( 2/143 ) ، و((
المغني )) ( 2
/11) للعراقي ، و(( المصنوع )) (
185 ) وغيرها .
(1) 190- ضعيف جداً .
أخرجه ابن حبان في ((
المجروحين )) ( 2/ 297) ، ومن طريقه ابن
الجوزي في (( الواهيات )) (
2/ 783) عن محمد بن الحجاج المصفر ، قال : ثنا خذام بن يحيى ، عن مكحول ، عن واثلة
بن الأسقع مرفوعاً به .
قلت : وهذا سند واه .
ومحمد بن الحجاج تركه ابن حنبل
والنسائي .
وقال ابن معين : (( ليس
بثقة )) .
وقال ابن حبان : ((
منكر الحديث جداً ، يروي عن شعبة أشياء كأنه شعبة آخر ! ، لا تحل الرواية )) .
وقال البخاري : ((
سكتوا عنه )) .
وهو جرح شديد عنده .
وحذام شاهد من حديث أبي هريرة t
.
علقه ابن حبان في ((
المجروحين )) ( 3/ 26) ، ووصله العيقلي ( ق
218/ 1) من طريق مطهر بن الهيثم ، حدثنا شبل البصري ، عن عبد الرحمن بن يعمر ، عن
أبي هريرة ، قال : مر رسول اللهﷺ على قوم يلعبون الشطرنج . فقال : ما هذه الكوبة ؟! ألم أنه عنها ؟
لعن الله من يلعب بها )) .
قال العقيلي : ((
مطهر بن الهيثم ، عن شبل ، لا يصح حديثه ، وهما مجهولان )) .
وقال ابن الجوزي : (( هذا
حديث لا لأصل له )) .
([194])
191- ضعيف .
أخرجه العقيلي ( ق 218/ 2) ، وابن
عدي في ((
الكامل )) (
6/ 2035 ، 2439) من طريق مرجى بن وادع ، عن طالب القطان ، قال : كنا في حلقة فجاء
أعرابي فقال : حدثني أبي عن جدي .. فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ؛ لجهالة
الأعرابي وأبيه وجده .
وقال ابن عدي : ((
غالب بن خطاف ، الضعف على أحاديثه بين )) .
فتعقبه الذهبي : (( لعل
الذي ضعفه ابن عدي غالب آخر )) .
وقول الذهبي متجه ، لا سيما وقد
قال ابن معين : (( غالب بن خطاف
ثقة )) .
أما ما رواه ابن عدي ، عن عثمان
الدارمي ، عن ابن معين قال : (( لا أعرفه )) .
فهو معارض برواية التوثيق . ولعل
يحيى قال هذا القول قديماً ، ثم وقف على روايته فوثقه . والله أعلم .
وأعل العقيلي الحديث بـ ((
مرجى بن وداع )) وساق فيه تضعيف ابن معين .
ولكن قال أبو حاتم : (( لا
بأس به )) .
ورضية غيره .
فآفة الحديث هي الجهالة كما قدمت
. والله أعلم .
([195])
192- ضعيف .
أخرجه العقيلي ( ق 127/ 1) من
طريق عبد الحميد بن يحيى ، عن عبد الله بن زيد ، عن زيد بن ثابت مرفوعاً .
قال العقيلي : (( عبد
الحميد بن يحيى مجهول بالنقل ، ولا يتابع عليه ، ولا يعرف من غير هذا اللفظ بغير
هذا الإسناد من وجه يثبت )) .
([196])
193- منكر .
أخرجه العقيلي ( 166/ 1) ، من
طريق نعيم حماد ، حدثنا بقية ، عن عياض بن سعيد المازني ، قال : حدثني سعيد بن
خالد بن أنس بن مالك ، عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا سند واه .
نعيم بن حماد فيه مقال . =
=وبقية بن الوليد يدلس التسوية ،
ولم يصرح بالتحديث . وعياض بن سعيد مجهول بالنقل كما قال العقيلي والذهبي . وخالد
بن أنس ، قال الذهبي : (( لا يعرف ،
وحديثه - يعني هذا - منكر جداً )) .
وأخرجه العقيلي ( 59/ 2) في ترجمة
خالد بن أنس وقال : (( وفي هذا الباب
أسانيد لينة من غير هذا الوجه )) .
وللحديث وجه آخر عن أنس .
أخرجه الترمذي ( 2678) ، مختصراً
، والطبراني في (( الصغير )) (
2/ 32- 33) مطولاً من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أبيه عبد الله بن
المثنى ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن أنس ... فساق حديثا
طويلاً يوصيه فيه النبيﷺ بوصايا منها : (( يا بني إن قدرت
أن تصبح وتمسي ، وليس في قلبك غش لأحد فافعل ، يا بني وذلك من سنتي ، ومن أحيا
سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة .... الخ )) .
قال الترمذي : (( حسن
غريب )) !!
وحقه أن يقال فيه : ((
غريب ))
والمتن فيه نكارة في مواقع منه وعلي بن زيد ضعيف ؛ لسوء حفظه .
قال الترمذي : ((
وذاكرت بالحديث محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - فلم يعرفه )) .
([197])
194- منكر .
أخرجه العقيلي ( 80/2) من طريق
سليمان بن الحجاج الطائفي ، عن خالد بن سعيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد
مرفوعاً .
قال العقيلي : ((
سليمان بن الحجاج الغالب على حديثه الوهم ، وهذا الحديث لا أصل له )) .
ووافقه الذهبي في ((
الميزان )) (
2/ 199) في حكمه على الحديث ، ولكنه قال ((
سليمان بن حجاج لا يعرف ، غداده في أهل الطائف )) .
([198])
195- منكر .
أخرجه الخطيب في ((
الجامع )) (
97/ 1) من طريق أحمد بن عبد الصمد ، نا إسماعيل بن قيس بن سعد ، عن أبي حازم ، عن
سهل بن سعد مرفوعاً .
قلت : وسنده ضعيف .
وإسماعيل بن قيس ، قال فيه
البخاري : (( منكر الحديث )) .
وهو جرح شديد عنده كما تقدم غير
مرة . والله أعلم .
([199])
196- باطل .
أخرجه ابن حبان في ((
المجروحين )) ( 1/ 249) من طريق الحكم بن مصعب
، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس مرفوعاً به .
قال ابن حبان : (( لا
أصل له .... والحكم ينفرد بأشياء لا ينكر نفي صحتها من عنى بهذا الشأن ، لا يحل
الاحتجاج به ولا الرواية عنه على سبيل الاعتبار )) . أ
ه .
فمما يتعجب منه أن ابن حبان ذكره
في ((
الثقات )) !!
وانظر ((
الموضوعات )) ( 2/ 279) ، ((
تنْزيه الشريعة )) ( 2/ 211) ، و((
الفوائد المجموعة )) ( 134)، و((
مجمع الزوائد )) ( 4/ 257) .
([200])
197- ضعيف .
أخرجه الطبراني في ((
الأوسط )) من
حديث ابن مسعود .
قال الهيثمي في ((
المجمع )) (
7/ 325) : (( فيه جماعة لم أعرفهم )) .
وقال الحافظ العراقي في ((
المغني )) (
2/ 196) : (( رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق
من حديث عائشة، والطبراني من حديث ابن مسعود وإسنادهما ضعيف )) .
([201])
198- موضوع .
أخرجه العقيلي ( 165/ 1) من طريق
العلاء بن زيدل ، قال : حدثنا أنس بن مالك مرفوعاً به .
قلت : والعلاء هذا ، كان يضع
الحديث كما قال ابن المديني . وتركه أبو حاتم والدارقطني .
وقال البخاري والعقيلي : ((
منكر الحديث )) .
([202])
199- موضوع .
أخرجه ابن الجوزي في ((
الموضوعات )) ( 3/ 197- 198) من طريق محمد بن
يونس الكديمي ، حدثنا عون بن عمارة ، ثنا عبد الله بن المثنى بن ثمامة بن عبد الله
بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي قتادة مرفوعاً به . =
= قال ابن الجوزي : (( هذا
حديث موضوع على رسول الله ﷺ ، وعون وابن المثنى ضعيفان ، غير أن المتهم به الكديمي .
قلت : وهو كما قال .
فقد تابعه الحسن بن علي الخلال ،
ثنا عون بن عمارة به .
أخرجه ابن ماجة ( 4057) ،
والعقيلي في (( الضعفاء )) (
163/ 2) ، والدارقطني في (( العلل )) ( ج
1/ ق 467/ 2) .
وتابعه إبراهيم بن عبد الله بن
سليمان السعدي ، ثنا عون به .
أخرجه الحاكم ( 4/ 428) وقال : ((
صحيح على شرط الشيخين )) !!
فتعقبه الذهبي بقوله : (( أحسبه
موضوعا ، وعون ضعفوه )) .
وقال العقيلي : (( هذا
الحديث لا يعرف إلا بعون ، وقد يروي هذا عن ابن سيرين قوله )) .
قلت : وعبد الله بن المثنى ضعفه
ابن معين ، وغيره . ومشاه آخرون .
قال الأزدي : (( من
مناكيره روايته عن أنس عن أبي قتادة : ((
الآيات بعد المائتين )) وقال الحافظ
ابن كثير في (( النهاية )) (
1/ 11) : (( لا يصح )) .
وقد استدل الإمام البخاري رحمه
الله بطلانه بأن شواهد الحال تكذبه ، فقال : (( قد
مضى مائتان ولم يأت من الآيات شيء )) .
نقله الذهبي والمزىء في ترجمة عون
هذا .
وبالجملة فالحديث موضوع كما قال
ابن الجوزي .
([203])
200- موضوع .
أخرجه ابن حبان في ((
المجروحين )) ( 3/ 128) ومن طريقه ابن الجوزي
في ((
الموضوعات )) ( 3/ 194) من طريق يحيى بن عبد
الله البابلتي ، حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً
به.
قال ابن حبان : (( هذا
بلا شك معمول )) .
يعني موضوع وآفته البابلتي ، فإنه
ساقط الاحتجاج إذا تفرد .
وقال الدارقطني : ((
البلية في هذا الحديث الراوي عن البابلتي ، لا منه )) .