افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

أجد أبا الحريش ، ولا أدري أبلا واسطة رواه أبو الشيخ عنه ، أم بواسطة . وقد يصح عن بقية : (( عن الأوزاعي )) فإن بقية يدلس عن كل أحد . فأما : بقية ، ثنا الأوزاعي )) فهيهات . أ ه . قلت : وحتى لو صرح بقية بالتحديث عن الأوزاعي ، فإن تدليسه لم يرتفع ؛ لكونه كان يدلس تدليس التسوية كما حررته في أول أحاديث الكتاب . ومدلس التسوية يجب أن يصرح في كل طبقات السند إلا في صور ضيقة ، كأن يروي مدلس التسوية عن راو له صحيفة ، مثل عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . فالمدلس بطبيعة الحال ليس مسؤولاً عن عنعنة شيخه ، فيكتفي أن يصرح بالتحديث عن شيخه فقط . والله أعلم . وقد أسقط بقية رجلاً من الإسناد . قال الدارقطني في (( العلل )) ( ج 5/ ق 27/ 2) : (( وخالفهما محمد بن مصفى ، فرواه عن بقية ، عن أبي الفيض ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب ، عن عروة قال : قال رسول اللهﷺ‬ .... ولا يصح هذا الحديث )) . أ ه . وله شاهد من حديث أنس ، t . = = أخرجه ابن عدي ( 6/ 2350) ومن طريقه ابن النجار في (( ذيل تاريخ بغداد )) قال : سمعت أبا جعفر، شيخ سمعته ببغداد يعظ على رؤوس الناس يقول : ثنا محمد بن مسلمة ، ثنا موسى الطويل ، عن أنس مرفوعاً : (( الجنة مأوى الأسخياء )) ثلاثاً . ثم قال : وهذه الأحاديث كلها مناكير لموسى هذا )) . أ ه . وموسى هذا : هو ابن عبد الله الطويل متهم ، وقد روى عن أنس أشياء موضوعة كما قال ابن حبان . ومن أبشع ما افتراه قوله : (( رأيت عائشة بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر )) !! قال الذهبي : (( أنظر إلى هذا الحيوان المتهم ! كيف يقول في حدود سنة مائتين أنه رأى عائشة ؟! فمن الذي يصدقه ؟؟! وله طريق آخر عن أنس .. أخرجه الخطيب في (( البخلاء )) ( ص - 51) من طريق الدينوري ؛ حدثنا محمد بن المغيرة الجرمي ، حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني ، حدثنا العلاء بن خالد القرشي ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس مرفوعاً به. قلت : وهذا سند تالف . والدينوري هو عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ ، تركه الدارقطني وقال : (( كان يضع الحديث )) . وكذبه عمر بن سهل ، واتهمه ابن عقدة ، وإبراهيم بن بكر . متروك كما قال الدارقطني وغيره . وقال أحمد : (( أحاديثه موضوعة )) . والعلاء بن خالد القرشي قواه ابن حبان وكذبه أبو سلمة التبوذكي . ([168]) 165- ضعيف . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 178) وأبو يعلى - كما في (( كشف الخفاء )) ( 2/ 266) - وابن حبان في (( الضعفاء )) ( 1/ 142) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 5/ 181- 182) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 517- 518) من طريق أحمد بن معدان ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل مرفوعاً فذكره . قال ابن عدي : (( أحمد بن معدان شيخ ، يروي عن ثور بن يزيد الأوابد التي لا يجوز الاحتجاج بمن يروي مثلها .... ثم قال وهذا ما رواه عن ثور إلا واهيان ، ضعيفان : أحمد بن معدان ، وابن عُلاثة )) . قلت : وحديث ابن عُلاثة أخرجه ابن حبان أيضاً في ترجمته ( 2/ 280) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن الحصين ، قال : حدثنا ابن علاثة به . = =وهذا سند ضعيف جداً . وعمرو بن الحصين تركه الدارقطني ، وكذبه الخطيب . أما محمد بن علاثة فليس واهياً كما قال ابن حبان وإن تركه الدارقطني ، واتهمه الأزدي بالكذب . وقد رد الخطيب على الأزدي فقال : (( أفرط الأزدي ، وأحسبه رُفعت إليه روايات عمرو بن الحصين عنه فكذبوه لأجلها ، وإنما الآفة من ابن الحصين فأنه كذاب ، وأما ابن علاثة وصفه يحيى بن معين بالثقة .... ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى )) . أ ه . قلت : بل قال فيه البخاري : (( في حفظة نظر )) . وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ولا يحتج به )) . وحاصل البحث في ابن علاثة أنه صدوق في حفظه ضعف . فآفة الإسناد من جهة عمرو بن الحصين . ولذا قال أبو حاتم : (( حديث باطل )) . نقله عنه العراقي في (( المغني )) ( 3/ 245) . وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 119/ 2) ، وعنه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 518) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية ، عن ابن جريج ، عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً : (( أيما عبد أنعم عليه نعمة فأسبغها ، ثم جعل إليه شيئاً من حوائج الناس ، فتبرم بها ، كان قد عرض تلك النعمة للزوال )) . قال العقيلي : (( عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية ، عن ابن جريج ، مجهول بنقل الحديث ، ولا يتابع على هذا ..... وفي هذا الباب أحاديث متقاربة في الضعف ، ليس منها شيء يثبت )) . أ ه . قلت : وابن جريج مدلس ، وقد عنعنه . فقول المنذري في (( الترغيب )) ( 3/ 251) ، والهيثمي في (( المجمع )) ( 8/ 192) ، (( إسناده جيد )) ليس بجيد إلا أن يكون طريق الطبراني في (( الأوسط )) بخلاف هذا ، فإن كان كذلك ففي القلب شيء من حكمها لما عرفت عنهما من التسأهل في النقد . والله أعلم . وشاهد آخر من حديث عائشة رضي الله عنها . أخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) ( ص - 82) من طريق الحارث بن محمد التميمي ، ذكر عمرو بن الصلت خالى ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً بلفظ حديث الباب . قلت : والحارث : هو ابن أبي أسامة صاحب المسند ، وهو صدوق ، وعمرو بن الصلت ، لعله المترجم في (( الجرح والتعديل )) ( 3/ 1/ 241) ولم يترجح لدي . فإن يكنه ، فهو صدوق ، وسعيد بن أبي سعيد : هو الزبيدي . = =قال ابن عدي : (( أحاديثه ليست محفوظة )) . وقال الذهبي : (( لا يعرف ، وأحاديثه ساقطة )) . وشاهد آخر من حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) و(( الأوسط )) ، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) ( 74) من طريق محمد بن حسان السمتي ، نا أبو عثمان عبد الله بن زيد الكلبي ، ذكر الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( إن لله قوماً يختصهم بالنعم لمنافع العباد ، ويقرها فيهم ما بذلوها ، فإن منعوها نزعها منهم ، فحولها إلى غيرهم )) . قال المنذري : (( لو قيل بتحسين سنده لكان ممكناً )) !! قلت : لا ، ومحمد بن حسان قال أبو حاتم والدارقطني : (( ليس بالقوى )) . وقال ابن معين : (( لابأس به )) . وشيخه عبد الله بن زيد ضعفه الأزدي . وكذا قال الهيثمي ( 8/ 195) . فإن كان مقصد المنذري أنه حسن في الشواهد والمتابعات ، لعله يحتمل ، ولكن أين الشواهد المجدية ، أو المتابعات القوية ؟!! وشاهد رابع ، عمر بن الخطابt . أخرجه الخرائطي في (( المكارم )) (89) قال : حدثنا علي بن حرب الطائي ، حدثنا حلبس بن محمد ، حدثنا ابن جريج، عن عطاء ، عن عمر بن الخطابt مرفوعاً : (( ما أنعم الله على عبد نعمة ، إلا كثرت مؤنة الناس عليه ، فإن لم يتحمل مؤنهم ، عرض تلك النعمة لزوالها )) . قلت : وسنده ضعيف جداً . قال الحافظ العراقي في (( المغني )) ( 3/ 245) : (( إسناده منقطع ، وحلبس بن محمد أحد المتروكين )) . ([169]) 166- ضعيف . أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 8/ 78) - ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 80/ 1) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 713) من طريق سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ، قال : بينما نحن مع رسول اللهﷺ‬ ، فآذتنا البراغيث ، فسببناها ! فقال رسول الله ﷺ‬: (( لا تسبوا ..... الحديث )) ! قال العقيلي : لا يثبت عن النبي ﷺ‬ في البراغيث شيء )) . = =قلت : وهذا السند ساقط جداً . وسعد بن طريف تالف ، وقد أجمعوا على ضعفه الإعراض عن حديثه . بل اتهمه ابن حبان بالوضع . والأصبغ بن نباتة مثله أيضاً . قال ابن معين : (( ليس بثقة )) . وتركه النسائي وابن حبان . بل كذبه أبو بكر بن عياش . وله شاهد حديث أنس t ، هو خير من الأول لكنه منكر . أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) ( 1237) ، والبزار ( 2/ 434) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) (ج5/ رقم 2959) ، والطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 8/ 77) ، والحكيم الترمذي في (( نوادر الأصول )) ( 70/2 ) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 87/2 ) ، وابن عدي في (( الكامل )) (3/1257- 1258 ) ، وابن حبان في (( المجروحين )) ( 1/ 350) ، والسلمي في (( طبقات الصوفية )) ( ص - 181) من طريق سويد بن إبراهيم أبي حاتم ، عن قتادة ، عن أنس أن رجلاً سب برغوثاً عند النبيﷺ‬ فقال : (( لا تسبه فإنه أيقظ نبياً من الأنبياء للصلاة )) . قال العقيلي : (( لا يصح في البراغيث عن النبيﷺ‬ شيء )) . قلت : وسند هذا الحديث ضعيف . وعلته سويد بن إبراهيم . قال الساجي : (( حدث عن قتادة بحديث منكر )) . فلعله يعني هذا . وقال ابن عدي : (( حديثه في قتادة ليس بذاك )) . وقال ابن معين والبزار : (( لا بأس به )) . وقال أبو زرعة : (( ليس بقوي ، وحديثه حديث أهل الصدق )) . وأسرف فيه ابن حبان كما قال الذهبي ( 2/ 247) . قلت : فحاصل الكلام فيه أنه صدوق ، في حديثه عن قتادة ضعف ، وهذا الحديث من روايته عن قتادة . ولكنه توبع . قال ابن عدي : (( وقد حدث به قتادة ، عن أنس - كما حدث سويد : سعيد بن بشير )) وكذا قال البزار . ولكن سعيد بن بشير ضعيف في قتادة خاصة . قال محمد بن عبد الله بن نمير ، والساجي : (( حدث عن قتادة بمناكير )) . وقال البزار وابن عدي : (( لا بأس به )) . = =وقال أبو حاتم وأبو زرعة : (( محله الصدق عندنا )) . فحاله مثل سويد بن إبراهيم ، وكلاهما يروي عن قتادة المناكير . وخلاصة البحث أن الحديث ضعيف . والله أعلم . ([170]) 167- ضعيف . أخرجه ابن أبي الدنيا في (( اليقين )) ( ق 1/ 2) ، وابن شاهين في (( الترغيب )) ( ق 18/ 2) ، وابن لال - كما في (( الفيض )) ( 6/ 282) - من طريق سلمة بن شبيب ، ثنا مروان بن محمد ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً به . قال المناوي في (( الفيض )) : (( قال العلائي : هو من حديث ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . وابن لهيعة لا يحتج به )) . قلت : وابن لهيعة مع كون حديثه هنا من رواية مروان بن محمد عنه ، وليس من القدماء ، فإنه رواه بالعنعنة ، وكان يدلس . قال عبد الرحمن بن مهدي : (( كتب إليّ ابن لهيعة كتاباً فيه حديث عمرو بن شعيب ، فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب )) . أ ه . قلت : فأسقط ابن لهيعة ابن أبي فروة ، وهو متروك ، رواه عن عمرو بن شعيب . ([171]) 168- ضعيف . أخرجه البخاري في (( الكبير )) ( 3/ 1/ 264) ، والطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 1/ 107) - وابن أبي الدنيا في (( اليقين )) ( ق 2/ 1) ، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) ، من طريق عبد الله بن وهب ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الرحمن بن بزرج ، أنه سمع أبا هريرة ... فذكره مرفوعاً . قال الهيثمي : (( رجاله ثقات )) !! قلت : كيف ؟! وعبد الرحمن بن بزرج ترجمه البخاري ، وكذا ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ( 2/ 2/ 216) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهو مجهول الحال . والله أعلم . ([172]) 169- منكر . = =أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 130/ 1) ، وابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 3/ 92) من طريق عبد السلام بن عبد القدوس ، قال : حدثني ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعاً به . قلت : وسنده ضعيف ، وله علتان : الأولى عنعنة ابن جريج . الثانية : ضعف عبد السلام هذا . قال العقيلي : (( لا يتابع على شيء من حديثه ، وليس ممن يقيم الحديث )) . وقال ابن حبان ( 2/ 150) : (( شيخ يروي الموضوعات )) . ولكن تابعه مندل بن علي ، لكنه خالفه في إسناده . أخرجه عبد حميد - كما في (( الفتح )) ( 5/ 227) - ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 3/ 351- 352) ، وابن الجوزي ( 3/ 92) ، والحافظ في (( التغليق )) ( 3/ 362- 363) من طريق مندل بن علي ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس مرفوعاً . فصار شيخ ابن جريج : (( عمرو بن دينار )) بدلا من (( عطاء )) . قال أبو نعيم : (( غريب من حديث عمرو ، تفرد به مندل عن ابن جريج )) . قلت : ومندل ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم . وقال الحافظ في (( التغليق )) : (( ضعيف جداً )) . [ وقال في (( التقريب )) و(( الفتح )) : (( ضعيف )) ] . وقال البخاري في (( الصحيح )) ( 5/ 227) : (( لا يصح )) . وكذا قال العقيلي . وقد رواه محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، واختلف عليه فيه . فرواه محمد بن أبي السري ، وأبو الأزهر ، عن عبد الرزاق ، عن الطائفي به مرفوعاً . وخالفهما أحمد بن يوسف السلمي ، عن عبد الرزاق به موقوفاً . قال الحافظ : (( وهو أصح )) يعني الموقوف . وهذه الصحة نسبية ، يعني بالنظر إلى المرفوع ، وإلا فمحمد بن مسلم الطائفي ضعفه أحمد ومشاه غيره . وحاصل الكلام فيه أنه كان يخطئ إذا حدث من حفظه . ثم اضطرابه في الرفع والوقف يوجب عدم قبول روايته . والله أعلم . وله شاهد من حديث عائشة ، رضي الله عنها . أخرجه العقيلي ( ق 225/ 1) ، وابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 3/ 92- 93) من طريق وضاح بن خيثمة ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : أهدي لرسول الله ﷺ‬ هدية ،= =وعنده أربعة نفر من الصحابة ، فقال رسول الله ﷺ‬: (( أنتم شركائي فيها ، إن الهدية إذا أهديت للرجل وعنده جلساؤه ، فهم شركاؤه فيها )) . قال العقيلي : (( وضاح لا يتابع على حديثه هذا ، ولا يصح في هذا المتن حديث )) . وفي (( الفتح )) ( 5/ 227- 228) : (( قال ابن بطال : لو صح حديث ابن عباس لحمل على الندب فيما خف من الهدايا ، وما جرت العادة بترك المشاحة فيه )) . قلت : وقد عرفت أنه لم يصح شيء من هذه الأحاديث مرفوعا . وأما موقوفاً فإطلاق الحافظ الصحة عليه، هو بالنسبة إلى المرفوع وهذا لا يخرجه عن حيز الضعف ، ولذلك قال البخاري عن الموقوف : (( لا يصح )) . قال الحافظ في (( الفتح )) ، و(( التغليق )) والسياق له : (( وللمتن شاهد من حديث الحسن بن علي رويناه بإسناد ضعيف في (( مسند إسحاق بن راوية )) وفي (( الغيلانيات )) . ([173]) 170- منكر بهذا اللفظ . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 6/ 21367) من طريق بن عبد الملك الأنصاري ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .. فذكره . قلت : وسنده ضعيف جداً . ومحمد بن عبد الملك تركه النسائي وقال : (( لا يكتب حديثه )) . وقال مرة ، هو ومسلم والشافعي : (( منكر الحديث )) . والحديث بهذا السياق منكر ، وإنما الصحيح منه : (( لا تنتفوا الشيب ، فإنه نور المسلم ، ومن شاب في الإسلام شيبة كتب الله له بها حسنة ؛ وكفر عنه بها خطيئة ، ورفعه بها درجة )) . أخرجه أبو داود ( 4/ 85- عون ) ، والنسائي ( 8/ 136) ، والترمذي ( 8/ 108- تحفة ) ، وابن ماجة ( 2/ 402- 403) ، وابن سعد في (( الطبقات )) ( 1/ 441) ، وابن حبان – كما في (( نيل الأوطار )) ( 1/ 139) - ، وابن عدي ( 3/1061 ) ، والبيهقي في (( الشعب )) ( 2/157/1 ) ، وفي السنن ( 7/ 311) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 4/57 ) ، وكذا وفي (( السابق واللاحق )) ( ص - 125) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 12/ 95) من طرق عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً به . قال الترمذي : (( حديث حسن )) . = = وقد رواه عن عمرو بن شعيب جماعة منهم : (( محمد بن إسحاق ، وابن عجلان ، وعمارة بن غزية ، وليث بن أبي سليم ، وعبد الرحمن بن الحارث ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، وغيرهم )) . أما قوله : (( ولا يغبرها )) فهي منكرة ، فقد ثبت الأمر بتغيير الشيب في غير ما حديث ، من ذلك : حديث أبي هريرة مرفوعاً : (( إن اليهود والنصارى لا يصبغون ، فخالفوهم )) . أخرجه البخاري ( 6/ 496 و10/ 354- فتح ) ، ومسلم ( 2103) ، وأبو داود ( 4203) ، والنسائي ( 8/137) ، وابن ماجة ( 3621) ، وأحمد ( 2/240 ، 260 ، 309 ، 401) ، وعبد الرزاق ( 20175) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 12/88-89 ) من طريق ابن ششهاب ، عن أبي سلمة ، ( وسليمان بن يسار ) ، عن أبي هريرة . ورواه محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا : (( غيروا الشيب ، ولا تشبهوا باليهود والنصارى )) . أخرجه أحمد ( 2/ 261 ، 499) ، وابن سعد ( 1/ 439) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ، ومن طريقه البغوي ( 12/ 89) وتابعه عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه به . أخرجه الترمذي ( 1752) وقال : (( حسن صحيح )) . حديث أبي ذرt مرفوعاً : (( إن أحسن ما غيرتم به الشيب ، والحناء والكتم )) . أخرجه أبو داود ( 4205) ، والنسائي ( 8/ 139) ، والترمذي ( 1753) وابن ماجة ( 3622) ، وأحمد ( 5/ 147 ، 150 ، 154 ، 156 ، 169 ) ، وابن سعد ( 1/ 439) ، وعبد الرزاق (20174) ، وابن حبان ( 1475) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 2/ رقم 1638) ، والخطيب ( 8/ 34- 35) من طريق عبد الله بن بريدة ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر مرفوعاً . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . فالأحاديث المصرحة بتغيير الشيب تدل على أن هذه الكلمة منكرة . نعم ، أخرج الخطيب في (( الموضح )) (( 2/ 316 )) من طريق الطيالسي ، وهذا في (( مسنده )) ( 1152 ) حدثنا عبد الجليل بن عطية ، عن شهر بن حوشب ، عن عمرو بن عبسة ، مرفوعاً : (( من شاب في الإسلام شيبة ، كانت له نورا يوم القيامة ، ما لم يخضبها أو ينتفها )) . قلت لشهر : إنهم يصفرون ويخضبون بالحناء ؛ قال : أجل ، قال : كأنه يعني السواد . قلت : وسنده ضعيف ، لأجل شهر بن حوشب . وقد رواه شرحبيل بن السمط ، عن عمرو بن عبسه مرفوعا فلم يذكر ما ذكره شهر بن حوشب . أخرجه النسائي ( 6/ 26 ) ، والترمذي ( 1635 ) ، وأحمد ( 4/ 386 ) من طريق بقية بن الوليد ، حدثني صفوان ، حدثني سليم بن عامر ، عن شرحبيل : قال الترمذي : (( حسن صحيح غريب )) . = = قلت : وبقية بن الوليد صرح بالتحديث عند أحمد . ([174]) 171- لم اقف عليه بهذا التمام . وهو مشهور على ألسنة الناس بهذا السياق ، ويلهج به الواعظون ووقفت على أوله : (( الصلاة عماد الدين )) . أخرجه البيهقي في (( الشعب )) بسند ضعيف من حديث عكرمة ، عن عمر مرفوعاً ، ونقل عن شيخه الحاكم أنه قال : (( عكرمة لم يسمع من عمر )) كذا في (( المقاصد )) ( 632 ) . وقال ابن الصلاح في (( مشكل الوسيط )) : (( غير معروف )) . وقال النووي في (( التنقيح )) : (( منكر باطل )) . فتعقبه الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 173 ) : (( قلت : ليس كذلك ، بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في (( كتاب الصلاة )) عن حبيب بن سليم ، عن بلال بن يحيى ، قال : جاء رجل إلى النبي ﷺ‬، فسأله ، فقال : (( الصلاة عمود الدين )) ، وهو مرسل رجاله ثقات )) . قلت : كذا قال ! وفيه تسامح ؛ لأن حبيب سليم ترجمه البخاري في (( الكبير )) ( 1/ 2/ 319 ) وابن أبي حاتم في (( الجرح و التعديل )) ( 1/2/ 102 ) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال ، وإن وثقه ابن حبان . وقد قال الحافظ نفسه في (( التقريب )) ، (( مقبول )) يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث . وحسن له الترمذي ( 986) حديثا ضعيفا في كراهية النعي من كتاب الجنائز . ويؤدى معناه ما أخرجه الترمذي ( 2616) وابن ماجه ( 3973) ، وأحمد ( 5/ 231 ، 237 ) من حديث معاذ بن حبل الطويل وفيه : (( …. فقال رسول الله ﷺ‬: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله ! قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد … )) . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) ! قلت : وهو حديث حسن كما حققته في (( تخريج كتاب الصمت )) لابن أبي الدنيا رقم ( 6 ) . ([175]) 172- ضعيف جداً . أخرجه ابن جرير في (( تفسير )) (1/38) قال : حدثني سعيد بن عمرو السكوني ، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني عيسى بن إبراهيم ، عن موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير وكانت له صحبه مرفوعاً به. قلت : وهذا سند ضعيف جداً وله علل : = = الأولى : عنعنة بقية بن الوليد . الثانية : عيسى بن إبراهيم : هو ابن طهمان تركه النسائي وأبو حاتم . وقال البخاري : (( منكر الحديث )) . الثالثة : ضعف موسى بن أبي حبيب فقد ضعفه أبو حاتم . الرابعة : قال الذهبي (4/202) : (( وله - يعني لموسى هذا - عن الحكم بن عمير ، رجل قيل له صحبة؛ والذي أرى أنه لم يلقه ، وموسى مع ضعفه متأخر عن لقي صحابي كبير ، وإنما أعرف له رواية عن علي بن الحسين .... )) . أ ه . وهذا الحديث أورده ابن كثير في (( تفسيره )) ( 1/ 38) وسكت عنه !! ([176]) 173- ضعيف . أخرجه النسائي في (( النعوت )) - من (( الكبرى )) عن يونس بن عبيد ، وأحمد ( 3/ 435) عن عوف ، والحاكم ( 3/ 614) عن عبد الله بن أبي بكر المزني ، ثلاثتهم عن الحسن البصري ، عن الأسود بن سريع قال : (( يا رسول الله ! ألا أنشدك محامد حمدتُ بها ربي تبارك وتعالى ؟ فقال : إن ربك تبارك وتعالى يحب الحمد . ولم يستزده على ذلك )) . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! قلت : لا ، فقد قال علي بن المديني ، وابن مندة : (( لا يصح سماع الحسن من الأسود )) . قال ابن المديني : (( الأسود بن سريع قتل أيام الجمل ، وإنما قدم الحسن البصرة بعد ذلك )) . ذكره يعقوب بن سفيان في (( المعرفة )) ( 2/ 54) . وقال الحافظ في (( التهذيب )) (1/ 339) بعد ذكر أشياء عن الأسود أنه غزا مع النبيﷺ‬ أربع غزوات )). قلت : وهذا سند صحيح ، يثبت سماع الحسن من الأسود في الجملة . ولكن الحسن مدلس ، فنحتاج إلى تصريحه بالسماع وهذه هي العلة . ولم يتفرد به الحسن ، بل تابعه عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن الأسود بن سريع التميمي قال : قدمت على نبي اللهﷺ‬ ، فقلت : يا نبي الله قد قلت شعراً ، أثبت فيه على الله تبارك وتعالى ، ومدحتك . فقال : أما ما أثنيت على الله تعالى فهاته ، وما مدحتني به فدعه . فجعلت أنشده . فدخل رجل طوال أقني . فقال لي : (( أمسك )) . فلما خرج قال : هات . فقلت : من هذا يا نبي الله الذي إذا دخل ، قلت : أمسك ، وإذا خرج قلت : هات ؟! قَالَ : (( هَذَا عمر بن الخطاب ، وَلَيسَ من الباطل في شيء )) . معمر بن بكار السعدي ، ثنا إبراهيم ابن سعد ، عن الزهري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بِهِ . = = وقال : (( هذا حديث صحيح الإسناد )) !! فرده الذهبي : (( قلك : معمر له مناكير )) . قلت : ومعمر بن بكار ذكره العقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 207) وقال : (( في حديثه وهم ، ولا يتابع على أكثره )) . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : (( مجهول )) . ذكره في (( الجرح )) ( 4/2/69 ) في ترجمة هشام بن أبي هشام الحنفي . ولكنه توبع . أخرجه البخاري في (( الأدب )) ( 342 ) قال : حدثنا حجاج ، قال حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن الأسود فساقه بنحوه . قلت : وسنده ضعيف . وعلي بن زيد : هو ابن جدعان ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن سعد وآخرون . ثم علة أخرى . قال ابن مندة : (( عبد الرحمن بن أبي بكرة لا يصح سماعه من الأسود )) . قلت : ولم يذكر ابن مندة دليلاً سائغاً على النفي . فإن الأسود بن سريع أول من قص بالبصرة ، وتوفي في أيام الجمل سنة (42 ه ) كما ذكره جماعة منهم أحمد وابن معين والبخاري . وعبد الرحمن بن أبي بكرة بصري أيضاً ، بل قال ابن سعد : (( هو أول مولود ولد بالبصرة )) ولد سنة (14) ومات سنة (96 ه ) فقد أدرك الأسود طويلاً ، ولا يعرف بتدليس. فالجمهور على أن الرواية متصلة . إلا إن ثبت أن هناك دليلاً صريحاً بالنفي . فعندئذ نقدم الدليل الخاص على القاعدة العامة . والله أعلم . ثم إني أرى أن في المتن نكارة ، وهي أمر النبيﷺ‬ الأسود بإمساك عن إنشاد الشعر عند دخول عمر معللاً ذلك بأنه رجل لا يحب الباطل ! فالنبيﷺ‬ أولى بهجر الباطل ، فإن هذا الشعر لا يخلو أن يكون حقاً أو باطلاً ، وقد صح عن النبي ﷺ‬ أنه قال : (( إن من الشعر حكمه )) . أخرجه البخاري ( 10/ 537- فتح ) ، وابن ماجه ( 3755) ، وأحمد ( 5/ 125) ، والطيالسي (556) وغيرهم عن أبي بن كعب . وفي الباب عن ابن عباس . أخرجه أبو داود ( 5011) ، والبخاري في (( الأدب )) ( 872) ، وابن ماجه ( 3756) ، وأحمد (1/ 269 ، 273 ، 303 ، 309 ، 313 ، 327 ، 332 ) وابن حبان ( 2009) . وفي الباب عن ابن مسعود وبريدة وغيرهما . ([177]) 174- ضعيف جداً . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده ( 548- زوائده ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، عن سعيد بن ميسرة ، وهو ضعيف )) !! قلت : كذا قال !! ولو أضاف (( جداً )) لأصاب ؛ لأن سعيد بن ميسرة كذبه يحيى القطان . وقال البخاري : (( منكر الحديث )) . وهو جرح شديد عنده . وقال الحاكم : (( روى عن أنس موضوعات )) . وسبقه ابن حبان ( 1/ 316) إلى ذلك . وقال ابن عدي : (( مظلم الأمر )) . وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري t . أخرجه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 1/ 259- 260) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن صالح بن كيسان ، عن يزيد الرقاشي ، عن أبيه عن أبي موسى الأشعري فذكره مرفوعاً حتى قوله : ((عليهم العباء)). قلت : وسنده واه . إبراهيم بن إسماعيل ضعيف كثير الوهم . ويزيد الرقاشي ضعفه الأكثرون . وتركه أحمد والنسائي والحاكم وأبو أحمد .. وأبو أبان بن عبد الله ضعفه ابن معين والدارقطني . وقال ابن عدي : (( حدث عنه ابنه بأحاديث مخارجها مظلمة )) . وليس له عند ولده عنه غير هذا الحديث الواحد . ([178]) 175- باطل . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) - كما في (( ابن كثير )) ( 4/ 380) - وابن جرير ( 29/ 82) ، والبزار - كما في (( المجمع )) ( 7/ 156) - ، والخطيب في (( التاريخ )) (9/4) ، ومحمد بن نصر ، = =وابن الأنباري في (( المصاحف )) - كما في (( الدر المنثور )) (6/278) من طريق الأعمش ، عن أنس ، .. فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ لأن الأعمش لم يسمع من أنس . قال ابن معين : (( كل ماروى الأعمش عن أنس ، فهو مرسل )) . وكذا قال علي بن المديني وابن المنادي وغيرهما . ثم إن معنى هذا الحديث باطل جداً ؛ لأنه يحيل لفظ القرآن . ولابن الأنباري كلام شريف جليل حول هذا الحديث ، نقله عنه القرطبي في (( تفسيره )) ( 19/ 41- 42) قال : (( وقد ترامى ببعض هؤلاء الزائغين إلى أن قال : من قرأ بحرف يوافق معنى القرآن فهو مصيب ، إذا لم يخالف معنى ، ولم يأت بغير ما أراد الله وقصد له ، واحتجوا بقول أنس هذا ، وهو قول لا يعرج عليه ، ولا يلتفت إلى قائله ؛ لأنه لو قرأ بألفاظ تخالف ألفاظ القرآن ، إذا قاربت معانيها ، واشتملت على عامتها ، لجاز أن يقرأ في موضع : (( الحمد لله رب العالمين )) الشكر للباري ملك المخلوقين !! ويتسع الأمر في هذا حتى يبطل لفظ جميع القرآن ، ويكون التالي له مفترياً على اللهﷻ‬ ، كاذباً على رسولهﷺ‬ .... ثم قال : والحديث الذي جعلوه قاعدتهم في الضلال حديث لا يصح عن أحد من أهل العلم ؛ لأنه مبني على رواية الأعمش عن أنس ، فهو مقطوع ليس بمتصل ، فيؤخذ به قبل أن الأعمش رأى أنسا ولم يسمع منه )) . أ ه . قلت : وقوله : (( فهو مقطوع )) يعني منقطع ، والتعبير عن المنقطع بـ (( المقطوع )) وقع في كلام الشافعي رحمه الله ، وذلك قبل استقرار علوم الاصطلاح . واستخدمه الدارقطني أيضاً . ([179]) 176- ضعيف . أخرجه النسائي - كما في (( ابن كثير )) ( 4/ 391) - ، والترمذي ( 3328) ، وابن ماجه ( 4299)، والدارمي ( 2/ 302- 303) ، وأحمد ( 3/ 142 ، 243) ، والطبراني في (( الأوسط )) ، وابن عدي في (( الكامل )) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 2/ 154) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ، - كما في (( ابن كثير)) ، والحاكم ( 2/ 508) ، والبغوي في (( تفسيره )) ( 4/ 420) من طريق سهيل بن أبي حزم القطعي ، عن ثابت ، عن أنس ، أن رسول اللهﷺ‬ قال في هذه الآية :] هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [ المدثر/ 56 ، فقال ربكمﷻ‬ .... الحديث )) . قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهذا من العجائب ، لا سيما من الذهبي لأنه أورد هذا الحديث تبعاً للعقيلي في ترجمة سهيل بن أبي حزم ، وفيه قول العقيلي : (( لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به )) . = =وسهيل هذا ضعفه ابن معين في رواية ، وقال البخاري ، وأبو حاتم والنسائي : (( ليس بالقوي ، ولذا قال الترمذي : هذا حديث غريب وسهيل ليس بالقوي في الحديث وقد نفرد سهيل بهذا الحديث عن ثابت)) . وعزاه الحافظ في (( الكافي الشاف )) (108) للحكيم الترمذي في السابع والسبعين بعد المائة من (( نوادر الأصول )) . ([180]) 177- ضعيف جداً . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) كما في (( المطالب العالية )) ( 3/ 181) - ثم رأيته في (( زوائده )) ( رقم 47) ، والطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) (10/ 242) - من من طريق عمرو بن الحصين، حدثنا علي بن أبي سارة ، عن أنس مرفوعاً به . قال الهيثمي : (( فيه عمرو بن الحصين وهو مجمع على ضعفه )) . قلت : وعلي بن أبي سارة ضعفه أبو حاتم . وقال البخاري : (( في حديثه نظر )) . وقال أبو داود : (( تركوا حديثه )) . ([181]) 178- موضوع . أخرجه ابن ماجه ( 4140) ، وأحمد ( 3/ 117 ، 167) ، وعبد بن حميد في (( المسند )) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( ج 6/ رقم 3713) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 10/ 69- 70) ، وابن الجوزي في ((الموضوعات )) من طريق ابن حبان ، وهذا في (( الضعفاء )) ( 3/ 56) عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود نفيع بن الحارث ، عن أنس مرفوعاً . قلت : وهذا سند تالف . نفيع بن الحارث كذبه ابن معين واتهمه بوضع الحديث . وكذا كذبه الساجي . وتركه الدولابي والدارقطني . قال ابن عبد البر : (( أجمعوا على ضعفه وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه )) . قال المدارسي - رحمه الله - في (( ذيل القول المسدد )) ( ص 61) بعد ذكر الحديث : (( أبو داود رماه بعضهم بالوضع ، وبعضهم بأنه متروك ، وبعضهم بأنه ليس بشيء ، وبعضهم بأنه ضعيف . وذكره ابن = =حبان في (( الثقات )) ، وقال في (( كتاب الضعفاء )) : يروي عن الثقات الموضوعات ، فلا يحكم على حديثه بالوضع نظراً لذلك )) . أ ه . قلت : وهذا جواب في غاية الضعف ؛ لأنه مبني على لا شيء فقد ظن الشيخ - رحمه الله - أن ذكر ابن حبان له في (( الثقات )) ينفعه ! وما هو بنافعه أبداً لأن ابن حبان ترجم في (( الثقات)) لـ (( نفيع بن الحارث )) وترجم في (( المجروحين )) لـ (( أبي داود النخعي نفيع بن الحارث )) فكأنه جعله اثنين . قال الحافظ : (( هو أن منه بلا ريب ، وهو هو )) . فظهر أن ذكر ابن حبان له في (( الثقات )) وهم منه ، فلا يجوز أن يتعلق به أحد . وإذا كذب بعض الأئمة روايا ، وتركه آخرون ، وضعفه بعضهم فيؤخذ بالجرح المفسر ، ولا شك أن الاتهام بالكذب يعد من الجرح المفسر الذي الاعتداد به . قال السيوطي في (( اللآلئ )) ( 2/ 313) : (( وله شاهد عن ابن مسعود )) . أخرجه الخطيب في (( تاريخه )) من طريق ابن نافع ، حدثنا عمر بن إبراهيم الحافظ ، حدثنا أحمد بن إبراهيم القطيعي ، حدثنا عباد بن العوام ، حدثنا سفيان بن حسين ، عن يسار ، عن أبي وائل ، عن عبد الله مرفوعاً : (( ما من أحد إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه كان يأكل في الدنيا قوتاً )) . ([182]) 179- ضعيف . أخرجه الطبراني في (( معجمه )) ، وابن أبي الدنيا في (( كتاب الإخوان )) ( ق 5/ 1) ، من طريق محمد بن جعفر ، عن أبي محمد الأنصاري ، عن يزيد بن أبي يزيد ، عن أبي حميد الساعدي مرفوعاً فذكره . قال الهيثمي ( 10/ 282) : (( فيه من لم أعرفهم )) . قلت : لعله يقصد محمد بن جعفر وشيخه ، فلم أقف لهما على ترجمة . وعزاه في (( كشف الخفا )) (1/ 24) للحارث بن أبي أسامة في (( مسنده )) ، وأبي الشيخ في (( الثواب )). ويغني عنه فوله ﷺ‬ : (( إذا أحب أحدكم أخاه ، فليعلمه أنه يحبه )) . أخرجه أبو داود ( 5124) ، والنسائي في (( اليوم والليلة )) ( 206) ، والترمذي ( 7/ 71- تحفة ) ، والبخاري في (( الأدب )) ( 542) ، وأحمد ( 4/ 130) ، وابن أبي للدنيا في ((كتاب الإخوان )) (ق5/1) ، وابن حبان ( 2514) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) ، والحاكم ( 4/ 171) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 6/ 99) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 4/ 59) من طريق يحيى القطان ، ثنا ثور بن يزيد، ثنا حبيب بن عبيد ، عن المقدام بن معدي كرب مرفوعاً به . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح غريب )) . وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث ثور ، لم نكتبه إلا من حديث يحيى عنه )) . = = قلت : وهذا سند حسن ، وثور بن يزيد ثقة ، لكنهم نقموا عليه رأيه في القدر ، وهذا لا يضر روايته ما دام صادقاً حافظاً . والله أعلم . ([183]) 180- ضعيف . أخرجه أبو داود - من رواية ابن داسة عنه كما في (( الجامع الصغير )) ، وكذا البخاري في (( الكبير )) ، وأحمد ( 5/ 272) ، وأبو يعلى ( ج 2/ رقم 923) ، والطبراني في (( المعجم الكبير )) - كما في ((المجمع)) ( ج 2/ رقم 923) ، - والدولابي في (( الكنى )) ( 1/ 27) ، وابن أبي الدنيا ، والبيهقي - كما في (( الدر المنثور )) ( 2/ 228) ، والبغوي في (( الكنى )) - كما في (( الإصابة )) ( 7/ 104) - ، من طريق أبي المليح الرقي ، عن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن جده . وكانت له صحبة أنه خرج زائراً فلم ينته إليه حتى بلغه أنه مريض . فلما دخل عليه قال : أتيتك زائراً ، أو أتيتك عائداً ، أو مبشراً . قال : وكيف جمعت هذا كله ؟! قال : خرجت وأنا أريد زيارتك ، فلم أصل إليك حتى بلغني شكاتك ، فكانت عيادة !! وأبشرك بشيء سمعته من رسول اللهﷺ‬ قال : إذا سبقت للعبد ..... الحديث . قلت : وهذا سند ضعيف . قال الهيثمي : (( محمد بن خالد وأبوه ، لم أعرفهما )) . ([184]) 181- منكر جداً . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 126/ 2) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 3/ 70) من طريق عبد الملك بن مهران ، عن عبد الوارث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة فذكرته . قال العقيلي: (( عبد الملك بن مهران صاحب مناكير ، غلب على حديثه الوهم ، لا يقيم شيئاً من الحديث. وهذا الحديث ليس له أصل ، ولا يعرف من وجه يصح )) . أ ه . وقد ثبت أن النبيﷺ‬ قال لعائشة : (( أريتك في المنام مرتين : إذا رجل يحملك في سرقة من حرير ، فيقول: هذه امرأتك ، فأكشفها فإذا هي أنت ، فأقول : إن يكن هذا من عند الله يمضه )) . أخرجه البخاري ( 12/ 399 ، 400 ) ، ومسلم ( 15/ 202- نووي ) ، وأحمد ( 6/ 41 ، 138 ، 161 ) . فهذا يدل على نكارة حديث الباب . ([185]) 182- موضوع . = =أخرجه ابن ماجه ( 4313) ، والعقيلي ( ق 168/ 1) وابن عبد البر في (( الجامع )) ( 1/ 30) ، في (( الشريعة )) ( 350) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن ، عن علاق بن أبي مسلم ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان بن عفان مرفوعاً . قال العقيلي : (( عنبسة بن عبد الرحمن لا يتابع عليه )) . قلت : لأنه هالك . وقد اتهمه أبو حاتم بوضع الحديث . وقال البخاري : (( تركوه )) . وقال مرة : (( ذاهب الحديث )) . وعلاق بن أبي مسلم مجهول . وقال الأزدي : (( ذاهب الحديث )) . فرده الذهبي بقوله : (( ما لينه القدماء )) . وبه اقتصر البوصيري في إعلال الحديث كما في (( الزوائد )) وهو قصور ظاهر . قال الحافظ العراقي في (( المغني )) ( 1/ 6) : (( إسناده ضعيف )) !! ولا يخفى ما فيه . ([186]) 183- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2799) ، وابن عدي ( 878/ 3) ، والخطيب في (( الجامع )) ( ق 86/ 2) من طريق خالد بن إلياس ، عن مهاجر بن مسمار ، حدثني عامر بن سعد ، عن أبيه مرفوعاً ... فذكره . زاد ابن عدي : (( فنظفوا بيوتكم ، ولا تشبهوا بيهود التي تجمع الأكباء في دورها )) . وهي للترمذي بدون قوله : (( التي تجمع .... الخ )) . قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، خالد بن إلياس يضعف )) . قلت : تركه أحمد ، وقال البخاري : (( منكر الحديث )) . ويشهد لأوله قوله ﷺ‬ : (( إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً .... )) . أخرجه الشيخان وغيرهما . ([187]) 184- منكر . = =أخرجه أحمد ( 4/ 125) ، والبزار ( 2/ 453-454) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( ق 164/ 2) ، والطبراني في (( الكبير )) - كما في (( المجمع )) ( 1/ 315) - ، وابن الجوزي في (( الموضوعات )) (1/261) من طريق بن سويد ، عن عاصم بن مخلد ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس مرفوعاً فذكره . قال البزار : (( لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه ، وعاصم لا نعلم روى عنه إلا قزعة . وقزعة ليس به بأس ، ولكن ليس بالقوي ، وقد حدث عنه أهل العلم )) . وقال العقيلي : (( عاصم بن مخلد لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به )) . قلت : وهذا سند ضعيف ، وفيه علتان : الأولى : ضعف قزعة بن سويد . ضعفه ابن معين في رواية ، وأبو داود ، والعباس العنبري ، والنسائي . وقال أحمد : (( مضطرب الحديث ، هو شبه المتروك )) . وقال أبو حاتم والبخاري : (( ليس بذاك القوي )) زاد أبو حاتم : (( محله الصدق ، وليس بالمتين يكتب حديثه ولا يحتج به )) . وقال العجلي : (( لا بأس به ، وفيه ضعف )) . قال الحافظ في (( القول المسدد )) (ص - 30) : (( فالحاصل من كلام هؤلاء الأئمة فيه ، أن حديثه في مرتبة الحسن )) ! مع أنه صرح في (( التقريب )) بأنه : (( ضعيف )) وهو الصواب ، ولا ينفي هذا أن يتقوى حديثه في المتابعات والشواهد )) . ولم أقف له على شيء من ذلك . الثانية : عاصم بن مخلد لا يعرف كما قال الذهبي ، فقد تفرد عنه قزعة المذكور . ولكنه توبع . تابعه عبد القدوس بن حبيب ، عن أبي الأشعث به . أخرجه البغوي أبو القاسم في (( الجعديات )) قال : حدثني علي بن الجعد ، ثنا عبد القدوس به . قال الحافظ في (( القول )) : (( ولكن عبد القدوس ضعيف جداً ، كذبه ابن المبارك ، فكان العقيلي لم يعتد بمتابعته )) . وقد سلك الحافظ طريقاً آخر فقال : (( وعاصم ما هو من المجهولين ، بل ذكره ابن حبان في الثقات )) !! قلت : وهذا جواب غريب صدوره من مثل الحافظ ، فإن تحقيقاته طافحة بأن ذكر ابن حبان للرجل في ((الثقات)) لا يخرجه عن حد الجهالة . = =وقد قال الذهبي في ترجمة عمارة بن حديد من (( الميزان )) ( 3/ 175) : (( وعمارة مجهول كما قال الرازيان ، ولا يفرح بذكر ابن حبان له في ((الثقات)) ، فإن قاعدته معروفة من الاحتجاج بمن لا يُعرف)) . أ ه . وللحافظ نفسه تحقيق في رد مذهب ابن حبان تجده في مقدمته على (( لسان الميزان )) . وقد اختلف على أبي الأشعث في إسناده . فرواه موسى بن أيوب ، عن الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن سليمان ، عنه ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً به . ذكره ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 2/ 263/ 2285) ونقل قول أبيه : (( هذا خطأ ،
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...