افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

ولعل متوهما يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعا من عبد الله بن سرجس وليس هذا بمستبعد [ الأصل : بمستبدع ] فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول ، وقد احتج مسلم بحديث عاصم ، عن عبد الله بن سرجس . وهو من ساكني البصرة )) أ ه . قلت : الذي يظهر أن قتادة سمع من ابن سرجس في الجملة ، فقد كانا متعاصرين كما يفهم من كلام أبي حاتم السابق . ولكن قتادة مدلس كما قال غير واحد ، حتى قال ابن جرير في مواضع من (( تهذيب الآثار)) أنه مشهور بالتدليس عندهم . وقد تقرر في الأصول أن المدلس إذا عنعن عن شيخ له ، لا يرتاب أحد في أنه يروي عنه، فأنه لا يقبل منه، لاحتمال أنه دلسه عنه ، فكيف إذا كان في سماعه من شيخه اختلاف ؟!! ([163]) 160- منكر . أخرجه أبو داود ( 1/ 280- 281 عون ) ، والترمذي ( 97) ، وابن ماجة (550) ، وأحمد ( 4/ 251) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 84) ، والدارقطني ( 1/ 195) ، والبيهقي ( 1/ 290) من طريق الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، عن رجاء بن حيوة ، عن كاتب المغيرة ، عن المغيرة بن شعبة ... فذكره . قال الترمذي : (( هذا حديث ذكروا له عللا أربعة : = =الأولى : أن ثور بن يزيد ، لم يسمعه من رجاء بن حيوة . الثانية : أنه مرسل . الثالثة : أن الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعنه . الرابعة : أن كاتب المغيرة مجهول لا يعرف . فأما العلة الأولى : فأجاب عنها ابن القيم في (( تهذيب سنن أبي داود )) ، وابن التركماني في (( الجوهر النقي )) ، وحاصل جوابهما أن الدارقطني أخرج في (( سنته )) من طريق داود بن رشيد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور بن يزيد ، حدثنا رجاء بن حيوة ... فصرح ثور بالتحديث عن رجاء ، فزالت العلة . وتابعهما الشيخ أبو الأشبال - رحم الله الجميع - في (( شرح الترمذي )) ( 1/ 164) . قلت : وفيما ذهبوا إليه نظر . فقد رواه البيهقي ( 1/ 290- 291) عن أحمد بن عبيد الصفار ، وهذا في (( مسنده )) ، من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، عن داود بن رشيد ، فقال : (( عن رجاء )) ، ولم يقل (( حدثنا رجاء )) . قال الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 160) : (( فهذا اختلاف على داود ، يمنع القول بصحة وصله ، مع ما تقدم في كلام االأئمة )) أ ه . ويؤيده : أن عبد الله بن المبارك خالف الوليد بن مسلم في وصله . فأخرجه عبد الله بن أحمد في (( كتاب العلل )) ، وابن حزم في (( المحلى )) ( 2/ 114) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن ابن المبارك ، عن ثور بن يزيد ، قال : حدثت عن رجاء بن حيوة ، عن كاتب المغيرة ، عن النبي ﷺ‬ . مرسلاً ، ليس فيه (( المغيرة )) . هكذا روى ابن المبارك ، وهو ثقة إمام حجة ، لا يرتاب أحد في تقديمه على الوليد بن مسلم . وحاول الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - أن يتقصى من ذلك ، فقال في (( شرح الترمذي )) : (( الوليد بن مسلم كان ثقة ، حافظاً ، متقناً ، فإن خالفه ابن المبارك فإنما زاد أحدهما على الآخر ، وزيادة الثقة مقبولة )) أ ه . قلت : هذا ليس من باب زيادة الثقة على الآخر ، بل من باب المخالفة . أما في الإسناد : فقد تفرد الوليد بوصله ، كما حكاه الترمذي وغيره . فإن قلت : بل تابعه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن ثور مثله . قلنا : ما أوهن ما تعلقت به . فإن إبراهيم متروك ، وقد كذبه بعض الأئمة . ومما يتعجب منه حقاً أن أبا الأشبال - رحمه الله - يعتد بمثل هذه المتابعة ، فيقول : (( إبراهيم بن أبي يحيى ضعفه عامة المحدثين، لأنه كان من أهل الأهواء ، بل رماه بعضهم بالكذب. لكن تلميذه الشافعي أعرف= = به !! . وفي (( التهذيب )) : قيل للربيع : ما حمل الشافعي أن يروي عنه ؟؟ قَالَ : كَانَ يقول : لأن يخر إبراهيم من بُعد ، أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث )) . قلت : هذا رأي الشيخ رحمه الله في إبراهيم ! ، وهو رأي غريب لا يجري على أصول المحدثين . ومن المعلوم : أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسراً ، والجرح بالكذب من أعظم دوافع ترك الرواية عن المجروح . وإبراهيم هذا ، كذبه يحيى القطان ، وابن معين . وتركه النسائي وغيره . ثم أنه مدني . وقد سئل عنه مالك : أكان ثقة ؟؟ قال : لا ، ولا ثقة دينه !! وكثيراً ما ينازع الشيخ خصومه في مثل هذا ، فيقول : (( مالك هو الحجة على أهل المدينة )) . وقد جئناك بقول مالك . ونزيد أيضاً : قال بشر بن المفضل : (( سألت فقهاء المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب ، أو نحو هذا )) . ولا يعقل أن يقدم قول الشافعي - رحمه الله على قول أهل الاختصاص ، لا سيما إن اتفقوا ، واجتماع المحدثين على الشيء يكون حجة ، كما قال أبو حاتم - رحمه الله تعالى - . فإن قيل : ما الحامل للشافعي على الرواية عنه ؟! . أجاب ابن حبان في (( المجروحين )) ( 1/ 107) بقوله : (( وأما الشافعي فأنه كان يجالسه في حداثته ، ويحفظ عنه حفظ الصبي ، والحفظ في الصغر ، كالنقش في الحجر . فلما دخل مصر في آخر عمره ، فأخذ يصنف الكتب المبسوطة ، احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن معه كتبه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، فمن أجله ما روى عنه ، وربما كنى عنه ولا يسميه في الكتب )) . أ ه . وبالجملة : فإن متابعة إبراهيم للوليد بن مسلم ساقطة لا يُفرح بها . فإن قلت : قد تابعها محمد بن عيسى فصدوق ، ولكن في حفظه مقال . قال ابن حبان : (( مستقيم الحديث إذا بين السماع في خبره )) . فيستفاد من قوله أنه كان مدلساً . وقد جزم بذلك الحافظ في (( التقريب )) . وقد رواه بالعنعنة . هذا ما يتعلق بالإسناد ، وابن المبارك يترجح عليهم . فإن قلت : قد رواه ابن المبارك موصولاً كما رواه الوليد بن مسلم . فهذا إن لم يكن فيه ترجيح لرواية الوليد ، فليس أقل من أن يكون اختلافاً على ابن المبارك ؛ تضعف به مخالفته . قلت : هذا آخر سهم في جعبتكم ، وما أصبتم الرمية !! فقد قال الأثرم : (( كان أحمد يضعف هذا الحديث ويقول : ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : عن ابن المبارك ، عن ثور ، حدثت عن رجاء ، عن كاتب المغيرة . ولم يذكر (( المغيرة )) . قال أحمد : وكان حدثني به نعيم بن حماد ، حدثني به عن ابن المبارك حدثني الوليد مسلم به عن ثور . = = فقلت له : إنما يقول هذا الوليد . فأما ابن المبارك فيقول : (( حدثت عن رجاء )) ولا يذكر (( المغيرة )). فقال لي نعيم : هذا حديثي الذي أسأل عنه !! فأخرج إليَّ كتابه القديم بخط عتيق ، فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم : (( عن المغيرة )) . فأوقفته عليه ، وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها . فجعل يقول للناس بعد ، وأنا أسمع : اضربوا على هذا الحديث )) . أ ه . ذكره الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 159) . أما من ناحية المتن : فقد تضافرت الأحاديث الصحيحة على ذكر المسح على ظاهر الخف ، وليس على باطنه . ومما يشعر أن المسح على باطن الخف لم يكن معروفاً ، قول علي بن أبي طالبt : (( لو كان الدين بالرأي ، لكان باطن الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول اللهﷺ‬ يمسح على ظاهر خفيه )) . أخرجه أبو داود ( 162) ، والدارقطني ( 1/ 199) ، والبيهقي ( 1/ 292) ، وابن حزم في (( المحلى )) (2/ 111) ، وابن الجوزي في (( مناقب علي )) ( ق 33/ 1) من طريق عبد خير ، عن علي . وسنده صحيح ... قال ابن القيم : (( والأحاديث الصحيحة كلها تخالفه )) . يعني حديث مسح باطن الخف . وقد قال البخاري في (( التاريخ الأوسط )) : (( ثنا محمد بن الصباح ، ثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن المغيرة : رأيت رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم يمسح على خفيه ، ظاهرهما )) . قال البخاري : (( وهذا أصح من حديث رجاء ، عن كاتب المغيرة )) . أ ه . وقال ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 1/ 54/ 135) : (( سمعت أبي يقول في حديث الوليد ، عن ثور بن يزيد ، عن رجاء بن حيوة ، عن كاتب المغيرة ، عن المغيرة .... فذكره . فقال : (( ليس بمحفوظ ، وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح )) . قلت : فظهر من كلام هذين الإمامين أن زيادة : (( باطن الخف )) منكرة ؛ لمخالفتها للأحاديث الصحيحة عن المغيرة ، وغيره في الاقتصار على ظاهر الخف فحسب . والله أعلم . أما العلة الثانية : فقد ذكروا أنه مرسل . يعني أن كاتب المغيرة يرويه عن النبيﷺ‬ ، ولم يدركه . وقد تقدم شيء من هذا في كلام الإمام أحمد مع نعيم بن حماد . وهذا ما رجحه البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم . = = فأما البخاري ، فنقل ذلك الترمذي عنه ، وعن أبي زرعة ، فقال : (( سألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقالا : ليس بصحيح ؛ لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور، عن رجاء بن حيوة، قال : حدثت عن كاتب المغيرة مرسل عن النبيﷺ‬ ولم يذكر فيه المغيرة )) . أ ه . وفي (( علل الحديث )) ( 1/ 38/ 78) لابن أبي حاتم أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث فقالا : ((هذا أشبه)) . يعني عدم ذكر (( المغيرة )) . العلة الثالثة : وهي أن الوليد بن مسلم عنعن الحديث . قلت : نعم صرح الوليد بالتحديث عن ثور عند أحمد وأبي داود ، ولكنه - أعني الوليد - كان يدلس تدليس التسوية ، وهذا يقتضيه أن يصرح في كل طبقات السند ، ولم يفعل . وقد قال الحافظ في (( الفتح )) ( 2/ 318) في تخريج حديث : (( وأخرجه أيضاً من رواية الوليد بن مسلم .... وصرح بالتحديث في جميع الإسناد )) . فبقيت العلة . أما العلة الرابعة : فهي جهالة كاتب المغيرة . ذكر ذلك ابن حزم في (( المحلى )) ( 2/ 114) ، وقوله مردود ؛ لأن كاتب المغيرة اسمه (( وراد )) وهو مشهور ، وله أحاديث اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها من روايته عن المغيرة . وجملة القول : أن هذا الحديث ضعفه جهابذة الحديث ونقاده مثل البخاري وأبو حاتم ، وأحمد ، وأبو زرعة ، وأبو داود ، والترمذي ، وغيرهم . فمن الناس بعدهم ؟!! ([164]) 161- ضعيف ، وفي متنه نكارة . = = أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 12/ رقم 13646) وفي (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 8/ 194) -وفي (( الصغير )) ( 2/ 35) ، والشجري في (( الآمالي )) ( 2/ 177) ، وابن حبان في ((المجروحي )) (1/360) مختصرا من طريق عبد الرحمن بن قيس الضبي ، ثنا سكين بن سراج ، ثنا عمرو بن دينار ، عن ابن عمر ، أن رجلا جاء إلى النبيﷺ‬ ، فقال : يا رسول الله ! أي الناس أحب إلى الله تعالى؟ وأي الأعمال أحب إلى الله تعالى ؟! . قال … فذكره . قال الطبراني : (( لم يروه عن عمرو بن دينار ، إلا سكين بن سراج ، ويقال : ابن أبي سراج البصري ، تفرد به عبد الرحمن بن قيس )) . قلت : وهذا سند واه جدا . أما عبد الرحمن بن قيس كذبه ابن مهدي . وقال صالح بن محمد : (( كان يضع الحديث )) . وتركه أحمد والنسائي . وسكين بن سراج قال فيه ابن حبان : (( يروي الموضوعات عن الإثبات ، والملزقات عن الثقات )) . وقال الهيثمي : (( ضعيف )) !! ولكن له طريق آخر . أخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) ( 36) من طريق بكر بن خنيس ، عن عبد الله بن دينار ، عن بعض أصحاب النبي ﷺ‬ فذكره وفيه زيادة : (( وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل )) . قلت : وهذا سند ضعيف . وبكر بن خنيس ضعفه النسائي ، وعمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة وقال ابن معين في رواية : (( ليس بشيء )) . وتركه الدارقطني ، وابن خراش ، وأحمد بن صالح المصري . ولكن قال أبو حاتم : (( لا يبلغ به الترك )) . كما في (( الجرح والتعديل )) ( 1/ 1/384) . وقال الحافظ : (( صدوق له أغلاط )) . وهذا تسامح منه . لا سيما وقد قال في (( الفتح )) (9/ 243) : (( ضعيف )) . وهو الصواب . ثم بعد كتابة ما تقدم بزمان رأيت هذا الحديث في (( الصحيحة )) ( 906) لشيخنا حافظ الوقت ناصر الدين الألباني . فرأيته خرج من الطريقين المذكورين وقال عن الطريق الثاني : (( لكن جاء بإسناد خير من هذا …. فذكره ثم قال : وهذا إسناد حسن فان بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال للحافظ . وعبد الله بن دينار ثقة من رجال الشيخين فثبت الحديث الحمد لله تعالى )) . قلت : كذا قال شيخنا حفظه الله تعالى ! = =والصواب أن هذا الإسناد كان خيراً من الأول . فهو ضعيف ؛ لما ذكرته من حال بكر بن خنيس . وقد قدمت ما في قول الحافظ وأنه تسامح فيه . لاسيما فقد ضعف شيخنا بكر بن خنيس في بعض تحقيقاته وانظر مثلا (( الصحيحة )) ( رقم 491) و(( الضعيفة )) ( رقم 11 ، 821 ، 1291 ) . فلو جعلنا هذا الإسناد أصلا – وهو ضعيف – والتمسنا له الشواهد المجدية لكان حسنا ، أما وشاهده ساقط فإن الحديث يظل ضعيفا . وعليه فهذا الحديث يجب أن يكون من جملة الكتاب الآخر للشيخ وهو (( الضعيفة )) . والله أعلم . ([165]) 162- باطل بهذا السياق . أخرجه ابن إسحاق في (( السيرة )) قال : حدثني العباس بن عبد الله بن معبد ، عن بعض أهله ، عن ابن عباس ... فذكره . ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( الدلائل )) ( 2/ 346) . قلت : وهذا سند ضعيف لأجل الذي لم يسم ، أما الحديث فهو باطل بهذا التمام . فإن أبا طالب مات كافراً بنص الأحاديث الصحيحة كما يأتي أن شاء الله تعالى . [ ثم رأيت الحافظ ابن كثير قال في (( السيرة النبوية )) ( 2/ 125) : (( إن في السند مبهم لا يعرف حإله وهو قوله : (( عن بعض أهله )) وهذا إبهام في الاسم والحال ، ومثله يتوقف فيه لو انفرد )) أ ه وقال البيهقي : (( هذا إسناد منقطع ، ولم يكن أسلم العباس في ذلك الوقت أ ه . وقد رواه سعيد بن جبير ، عن ابن العباس فلم يذكر هذه الزيادة الباطلة ، أخرجه النسائي في (( التفسير )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 4/ 456) ، والترمذي ( 3232) ، وابن جرير في (( تفسيره )) ( 23/ 79) ، والحاكم ( 2/ 432) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 2/ 345) وفي (( السنن )) ( 9/ 188) من طريق سفيان ، عن الأعمش ، ثنا يحيى بن عمارة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءته قريش وحائه النبيﷺ‬ وعند أبي طالب مجلس رجل ، فقام أبو جهل كي يمنعه كي وشكوه الى أبي طالب . فقال : يا ابن أخي ما تريد من قومك ! قال : إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم به العرب ، وتؤدي إليهم العجم الجزية . قال : كلمة واحدة ؟!! قَالَ : كلمة واحدة . قَالَ : (( يا عم ! = =يقولوا : لا إله إلا الله )) . فقالوا : إلهاً واحداً ، ؟!! ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ، إن هذا إلا اختلاق . قال : فنزل فيهم القرآن : ] ص * وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ... [ إلى قوله : ] مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ [ . قال الترمذي : وفي (( تحفة الأشراف )) : (( حسن صحيح )) . وقد اختلف عن الأعمش في شيخه . فرواه أسامة ، عن الأعمش ، عن عباد بن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به . أخرجه أحمد ( 1/ 362) ، وابن جرير ( 23/ 79) . قلت : وهو اختلاف تنوع . ويحيى بن عمارة مجهول .لم يرو عنه غير الأعمش ، وذكره ابن حبان في (( الثقات )) وقد توبع وقال عبد بن حميد - كما عند الترمذي - : (( يحيى بن عباد )) . وجزم البخاري ويعقوب بن شيبة ، وابن حبان بأنه (( يحيى بن عمارة )) . وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي !! وليس كما قالا ، لما تقدم من حال يحيى بن عمارة ، وان كان الحديث صحيحاً . والله أعلم . فثبت من هذا الحديث أن أبا طالب لم يقل الشهادة ؛ ويؤيده أن ابن جرير زاد في روايته : فلما خرجوا دعا رسول الله ﷺ‬ عمه إلى قول : (( لا إله إلا الله )) فأبى ، وقال : بل على دين الأشياخ ! ونزلت ] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [ . أخرجه في (( تفسيره )) ( 23/ 80- 81) بسند معضل أو مرسل ، وله شواهد تؤيده كما يأتي . وأما الأحاديث التي ثبت فيها أن أبا طالب مات كافراً فكثيرة منها : عن العباس بن عبد المطلب أنه قال : يا رسول الله ! هل نفعت أبا طالب بشيء ، فأنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : (( نعم ، هو في ضحضاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار )) . أخرجه البخاري ( 7/ 193- فتح ) ، ومسلم ( 357) ، وأحمد ( 1/ 206 ، 207 ، 21. ) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 2/ 346) . وهذه الرواية تبين بطلان ما نسب إلى العباس من أنه سمع أبا طالب يقول كلمة التوحيد . فلو كان سمع لما سأل النبي ﷺ‬ هذا السؤال . وهذا واضح جداً . عن المسيب بن حزن ، قال : (( لما حضرت أبا طالب الوفاة ، دخل عليه النبيﷺ‬ وعنده أبو جهل ، وعبد الله بن أبي أمية . فقال النبي ﷺ‬ : أي عم ! قل لا إله إلا الله ، أحاج لك بها عند الله . فقال أبو جهل ، وعبد الله بن أمية : يا أبا طالب ! أترغب عن ملة عبد المطلب ؟!! فَقَالَ النبي ﷺ‬ L( لأستغفرن لك ما لم أنه عنك )) فنزلت] مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [ التوبة . = = أخرجه البخاري ( 8/341 ، 506- فتح ) ، ومسلم ( 24/ 39- 4. ) ، وأبو عوانة (1 / 14-15) ، والنسائي في (( المجتبى )) ( 4/ 90- 91) ، وفي (( التفسير )) - كما في (( الأطراف )) ( 8/ 387) - ، وأحمد ( 5/ 433) ، وابن حبان ( ج2/ رقم 978) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 3/ 187) ، وابن جرير في (( تفسيره )) ( 11/30-31 و20/59 ) ، وابن مندة في (( الإيمان )) ( 37 ) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 2/ 342- 343) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 5/ 55- 56) من طريق عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه المسيب بن حزن به . وقد رواه عن الزهري جماعة منهم معمر بن راشد ، وشعيب بن أبي حمزة ، ويونس بن يزيد في آخرين . وخالفهم سفيان بن حسين ، فرواه عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة به أخرجه الحاكم ( 2/ 335- 336) وقال : (( صحيح إسناد )) ووافقه الذهبي !! وسفيان بن حسين ثقة إلا في الزهري ، وقد خالف أصحاب الزهري الأثبات فجعله من (( مسند أبي هريرة )) بينما هو من (( مسند المسيب بن حزن )) . عن أبي سعيد الخدري قال : (( ذُكر عند رسول اللهﷺ‬ عمه أبو طالب ، فقال : لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة ، فيجل في ضحضاح من نار ، يبلغ كعبيه ، يغلي منه دماغه )) . أخرجه البخاري ( 7/ 193- 11/ 417 فتح ) ، ومسلم ( 360) ، وأحمد ( 3/ 9 ، 5. ، 55 ) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( ج2/ رقم 6238 ) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 2/ 347) من طريق يزيد بن الهاد ، عن عبد الله بن خياب ، عن أبي سعيد الخدري به . عن أبي هريرة ، قال : (( لما حضرت وفاة أبي طالب ، أتاه النبيﷺ‬ ، فقال : يا عماه ، قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة . فقال : لولا أن تعيرني قريش ، يقولون : ما حمله عليها جزعه من الموت لأقررت عينك بها . فأنزل اللهﷻ‬ على نبيهﷺ‬ : ] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أعلم بِالْمُهْتَدِينَ [ القصص / 56 . أخرجه مسلم ( 25/ 41- 42) ، وأبو عوانة ( 1/15 ) ، والترمذي ( 3188 ) ، وأحمد ( 2/434 )، وابن حبان ( ج 8/ رقم 6237) ، وابن جرير في (( تفسيره )) ( 20/ 58) ، وابن مندة في (( الإيمان )) ( 38،39) والبيهقي في (( الدلائل )) ( 20/ 344 ، 345) من طريق يزيد بن كيسان ، قال : حدثني أبو حازم ، عن أبي هريرة ... فذكره . [ وعزاه ابن كثير في (( السيرة )) ( 2/ 127) للنسائي ، وهو وهم ، ونسبه في (( تحفة الأشراف )) المسلم والترمذي فقط . قال الترمذي : (( حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان )) . وقال ابن مندة : (( هذا حديث ثابت صحيح ، أخرجه الجماعة إلا البخاري ، لم يخرج في كتابه عن يزيد بن كيسان ، استغناء بغيره )) . أ ه . = =قلت : وليس مقصود ابن مندة بـ (( الجماعة )) أصحاب الكتب الستة كما هو معروف لدى المتأخرين. عن علي بن أبي طالب ، t قال : (( لما مات أبو طالب ، أتيت النبيﷺ‬ ، فقلت : يا رسول الله ! إن عمك الشيخ الضال قد مات . فقال : اذهب فواره . فقلت : أنه مات مشركاً . فقال : اذهب فواره ، ولا تحدثن شيئاً حتى تأتيني . قال : فواريته ، ثم أتيته ، فأمرني فاغتسلت ، ثم دعا لي بدعوات ، ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء )) . أخرجه أبو داود ( 9/ 32- 33 عون ) ، والنسائي ( 1/ 11. و4/ 79- 80) ، وفي (( الخصائص )) (رقم 143- بتحقيقي ) ، وأحمد ( 1/ 97 ، 131) ، والطيالسي ( 12. ، 122) ، وابن أبي شيبة (3/ 269) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 550) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( 1/ 334- 335) ، وابن خزيمة كما في (( الإصابة )) ( 7/ 114) - ، والبيهقي في (( السنن )) ( 1/ 304) ، وفي (( الدلائل )) ( 2/ 348 ، 349) ، والدارقطني في (( العلل )) ( ج 1/ ق 139/ 2) ، والخطيب في (( التلخيص )) (632/ 2) من طرق عن أبي إسحاق ، قال : ناجية بن كعب ، يحدث عن على ... فذكره . قلت : وهو حديث صحيح . وقد أعله بعضهم بعدة علل لا تثبت على النقد ، أجبت عنها تفصيلاً في ((جنة المرتاب ، بنقد المغني عن الحفظ والكتاب )) ( باب رقم 25) . وهذا الحديث صريح الدلالة في أن أبا طالب مات كافراً . حديث أنس t في ذكر إسلام أبي قحافة ؛ قال : (( فلما مد يده بيايعه ، بكى أبو بكر . فقال النبي ﷺ‬ : ما يبكيك ؟ قال : لأن تكون يد عمك مكان يده ، ويسلم ، ويقر الله عينك أحب إلى من أن يكون )) . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) ، وعمر بن شبة في (( كتاب مكة )) ، وأبو بشر سمويه في (( فوائده )) من طريق محمد بن سلمة ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس به . قال الحافظ في (( الإصابة )) ( 7/ 238) : (( سنده صحيح )) . قلت : ومن هذا الوجه أخرجه : أحمد ( 3/ 160) ، والبزار ( 3/ 373- 374) ، وأبو يعلى ( ج 5/ رقم 2831) ، وابن حبان (1476) ، والحاكم ( 3/ 244- 245) فذكروا قصة إسلام أبي قحافة دون محل الشاهد . قال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) . فقال الذهبي : ( خ ) يعني على شرط البخاري . قلت : وهو وهم منها ، فإن محمد بن سلمة هو ابن عبد الله الباهلي لم يخرج له البخاري لم يخرج له البخاري شيئا ، فالحديث على شرط مسلم وحده . والله أعلم . قال الحافظ في (( الإصابة )) ( 7/ 240) : (( وأما قول أبي بكر ، فمراده لأنا كنت أشد فرحاً بإسلام أبي طالب منى بإسلام أبي - أي لو أسلم - ويبين ذلك ما أخرجه أبو قرة موسى بن طارق ، عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : جاء أبو بكر بأبي قحافة يقوده يوم فتح مكة ، = =فقال رسول الله ﷺ‬ : ألا تركت الشيخ حتى نأتيه ؟! قال أبو بكر : أردت أن يأجره الله ، والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحاً بإسلام أبي طالب - لو كان أسلم - منى بأبي )) . ثم قال الحافظ ( 7/ 241) : (( ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعاً فينجو ، لكن ورد في أبي طالب ما يدفع ذلك ... ثم ساق حديث العباس الفائت وقال : فهذا شأن من مات على الكفر ، فلو كان مات على التوحيد لنجا من النار أصلاً ، والأحاديث الصحيحة ، والأخبار المتكاثرة طافحة بذلك .. )) أ ه . وقد استدل بعض الروافض لنجاة أبي طالب بقول الله ﷻ‬: ] فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ فقال : وقد عزره أبو طالب بما اشتهر وعلم ونابذ قريشا وعاداهم بسببه مما لا يدفعه أحد من نقلة الأخبار فيكون من المفلحين )) . أ ه . قال الحافظ : (( وهذا مبلغهم من العلم !! ، وأنا نسلم أنه نصره ، وبالغ في ذلك ، ولكنه لم يتبع النور الذي أنزل معه وهو الكتاب العزيز الداعي إلى التوحيد ولا يحصل الفلاح إلا بحصول ما رتب عليه من صفات كلها )) . أ ه . وصدق الحافظ رحمه الله ورضي عنه . 7-حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (( سئل رسول اللهﷺ‬ ، وقيل له : هل نفعت أبا طالب ؟! قال : (( أخرجته من النار إلى ضحضاح منها )) . أخرجه البزار ( ج 4/ رقم 3472 ) قال : حدثنا عمرو ، ثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر … فذكره . وقال الحافظ ابن كثير في (( السيرة )) ( 2/128 ) : (( تفرد به البزار )) . وقال الهيثمي في (( المجمع )) ( 10/395 ) : (( فيه من لم أعرفه )) . قلت : كذا قال يرحمه الله تعالى . وهو يعني بذلك شيخ البزار وأباه . وإلا فباقي رجال السند لا يجهلهم الهيثمي . وشيخ البزار هو عمر بن إسماعيل بن مجالد كما نص على ذلك ابن كثير رحمه الله . ووقع في النسخة (( عمرو بن إسماعيل )) وهو خطأ ، صوابه ما أتثبته ولعله لذلك لم يعرفه الهيثمي والله أعلم . وعمر هذا ، كذبه ابن معين ، وتركه النسائي والدارقطني واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث . وأبوه خير منه ، فقد وثقه ابن معين وضعفه الدارقطني ، ولينه النسائي . ولذلك قال أبو زرعة : (( هو وسط )) . ومجالد فيه مقال . فالسند واه جدا لأجل شيخ البزار . = = والعمدة على الأحاديث السابقة ، وإنما ذكرت هذا تنبيها . والله المستعان . وقد رأيت بعض المحترقين من غلاة الشيعة وهو الشيخ محمد باقر المحمودي جعل يدفع تهمه الكفر عن أبي طالب في تعليقه على (( خصائص علي )) ( ص 266 - 273 ) بأمور تضحك منها الثكلى فيأتي بالروايات التي لا خطم لها ولا أزمة فيعارض بها الروايات الصحيحة مما يدل على أنه جأهل ، وقد رأيت له كلاما يفسق فيه أبا بكر وعمر بل ويشتم منه تكفيرهما . ومع ذلك ينادي بعض الغافلين بالتقريب بين أهل السنة والشيعة . وقد رأيت كتابا لبعض غلاة الروافض سماه : (( أسنى المطالب في نجاة أبي طالب )) ملأه بالحشو ، والبهت والافتراء على أهل السنة ، وردّه يحتاج إلى كتاب مستقل . وحاصل الأمر أن الروايات الصحيحة نصت على كفر أبي طالب وعليه أهل السنة . وقد ترجم له ابن عساكر في (( تاريخه )) وصدر ترجمته بقوله :(( قيل أنه اسلم ولا يصح إسلامه )) . وقال الحافظ ابن كثير في (( السيرة )) ( 2/ 132 ) بعد أن تكلم على أن أبا طالب مات كافرا قال : (( ولولا ما نهانا الله عنه من الاستغفار للمشركين ، لاستغفرنا لأبي طالب وترحمنا عليه )) . أ ه . (6) 163- باطل . أخرجه أحمد ( 6/ 272 ) ، وابن خزيمة ( 1/ 71 ) ، والبزار ( 1/ 244) ، والحاكم ( 1/ 146) ، والبهيقي ( 1/ 4. ) من طريق محمد بن إسحاق قال : وذكر محمد بن مسلم الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا به . قال البزار : (( لا نعلم أحدا رواه بهذا اللفظ إلا ابن إسحاق )) . وقال ابن خزيمة : (( أنا استثنيت صحة هذا الخبر ، لأني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم ، وإنما دلسه عنه )) . وقال البهيقي : (( وهذا الحديث ، أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار وأنه لم يسمعه من الزهري )) . قلت : فعلة هذا الإسناد هي عنعنة ابن إسحاق . أما الحاكم فقال : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي !! وليس كما قالا ، بل هو وهم عجيب منها لا سيما الذهبي . فان ابن إسحاق لم يحتج به مسلم ، وقد نبه الذهبي على هذا ، ثم نسى . فسبحان من لا يضل ولا ينسى . قال النووي في (( المجموع )) ( 1 / 331 ) : (( وأما حديث عائشة فضعيف رواه البهيقي من طرق وضعها كلها وكذا ضعفه غيره . وذكر الحاكم في (( المستدرك )) وقال : هو صحيح على شرط مسلم، = = وأنكروا ذلك على الحاكم ، وهو معروف عندهم بالتساهل في التصحيح . وسبب ضعفه أن مداره على ابن إسحاق وهو مدلس ، ولم يذكر سماعه . والمدلس إذا لم يذكر سماعه لا يحتج به بلا خلاف كما هو مقرر لأهل الفن . وقوله أنه ليس على شرط مسلم ليس كذلك ، فإن محمد بن إسحاق لم يرو له مسلم شيئاً محتجا به ، وإنما روى له متابعة . وقد علم من عادة مسلم وغيره من أهل الحديث أنهم يذكرون في المتابعات من لا يحتج به للتقوية ، لا للاحتجاج . ويكون اعتمادهم على الإسناد الأول ، وذلك شيء مشهور عندهم . والبيهقي أتقن في هذا الفن من شيخه الحاكم ، وقد ضعفه . والله أعلم )) . أ ه . وتعقبه في بعض ما قال ، صاحب (( طرح التثريب )) ( 2/ 65) فقال : (( قوله : والمدلس إذا لم يذكر سماعه .... الخ قال : وقوله : بلا خلاف ليس بجيد ، بل فيه الخلاف في الاحتجاج بالمرسل ، وأولى بالصحة لاحتمال عدم سقوط أحد ، وممن صرح بجريان الخلاف فيه ابن الصلاح . وغيره . والله أعلم . وضعف يحيى بن معين أيضاً الحديث المذكور ، وقال : أنه باطل )) . أ ه . وقال ابن مفلح في (( المبدع )) ( 1/ 99) : (( رواه الحاكم وصححه ، وقال : على شرط مسلم ، وهذا مما أنكر عليه ، وضعفه البيهقي بسبب أن ابن إسحاق مدلس ولم يسمعه من الزهري )) . أ ه . أما الصنعاني فقال في (( العدة )) ( 1/ 278) : (( وأخرجه الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم ، وتعقب بأن مسلماً لم يخرج له - يعني ابن إسحاق - إلا في المتابعات . قلت : على كل حال ، وإن خرج عن رتبة الصحيح فأنه حسن معمول به . ويشهد له حديث جابر مرفوعاً : (( ركعتان بسواك ..... )) أخرجه أبو نعيم بإسناد حسن كما قال المنذري . وأخرج أيضاً مثله موقوفاً على ابن عباس بإسناد قال فيه الحافظ المنذري : جيد )) . أ ه . قلت : وهذا التعقيب يستغرب من الصنعاني ؛ لأنه لم يأت عليه بدليل سوى مجرد الدعوى . ومثله لا يقبل، فذلك لم يتعرض بالجواب عن العلة الحقيقية ، وهي عنعنة ابن إسحاق . وإنما يحسن حديث ابن إسحاق إذا صرح بالتحديث ، وعليه استقر عمل كثير من الحفاظ ، والشواهد التي ذكرها أسانيدها معلولة كما قال الحافظ ابن حجر في (( التلخيص )) ( 1/ 67) . والمنذري رحمه الله نفسه رخو في التصحيح كما علمته بأدلة كثيرة بعد مطالعتي لكتابه (( الترغيب والترهيب )) . وقال الشيخ عبد الرحمن البنا في (( الفتح الرباني )) ( 1/ 294) بعد ذكر تصحيح الحاكم : (( وحديث عائشة لم يتعقبه الذهبي بسيء في تلخيصه على المستدرك ، فلو كان معلولاً لذكر علته ))!! . قلت : وهذا جواب هزيل ، وعذر الشيخ أنه لم يكن من أهل الفن ، وإلا فالذهبي وقع في كثير من الوهم في تلخيصه على المستدرك ، علمت ذلك بعد دراستي لكتاب المستدرك ، مما قوى عندي الرغبة في تتبع المواضع التي أخطأ فيها الحاكم ووافقه الذهبي ، فتجمع لديَّ حتى الآن أكثر من ألف موضع ؛ أودعتها في كتابي : (( إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم )) يسر الله إتمامه بخير . وَلَهُ قصة ذكرتها في مقدمة الكتاب المشار إليهِ . = = نعم ، توبع ابن إسحاق . تابعه معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً : (( ركعتان بسواك ، أفضل من سبعين ركعة بغير سواك )) . أخرجه أبو يعلى ( 252- زوائده ) ، وبحشل في (( تاريخ واسط )) ( 200) ، وابن حبان في ((المجروحين)) ( 3/ 5) ، والبزار ( 1/ 245) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 6/ 2395) ، وابن الجوزي في ((الواهيات)) ( 1/ 336) . قال البزار : (( لا نعلم رواه إلا معاوية )) . قلت : وهو ابن يحيى الصدفي . قال ابن معين : (( هالك ، ليس بشيء )) . وضعفه أبو حاتم ، والنسائي ، والساجي وقال : (( جداً )) . وقال أحمد : (( تركناه )) . وله طريق آخر عن عائشة . أخرجه البيهقي ( 1/ 40) من طريق محمد بن عمر ، ثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمى ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً : (( الركعتان بعد السواك ، أحب إلي من سبعين ركعة قبل السواك )) . قال البيهقي : (( الواقدي ، لا يحتج به )) . قلت : لأنه متروك ، بل كذبه غير واحد . قال الحافظ يرد على مغلطاي : (( وقد تعصب مغلطاي للواقدي ، فنقل كلام من قواه ووثقه ، وسكت عن ذكر من وهاه واتهمه ، وهم أكثر عددا وأشد إتقانا ، وأقوى معرفة به من الأولين . ومن جملة ما قواه به : أن الشافعي روى عنه . وقد أسند البيهقي عن الشافعي أنه كذبه . ولا يقال : فكيف روى عنه ؟! لأنا نقول : رواية العدل ليست بمجردها توثيقا ، فقد روى أبو حنيفة عن جابر الجعفي ، وثبت عنه أنه قال : ما رأيت اكذب منه )) أ ه . قلت : ومع وضوح كلام الحافظ وقوته ، فقد رد عليه التهانوي الحنفي في (( قواعده )) ( 347 - 35. ) فقال : (( هذا ، ولم يتعصب مغلطاي للواقدي بل استعمل الإنصاف !! فان الصحيح في أمر الواقدي التوثيق !! . قال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في (( الإمام )) : جمع شيخنا أبو الفتح الحافظ في أول كتابه : (( المغازي والسير )) أقوال من ضعفه ، ومن وثقه ، ورجح توثيقه ، وذكر الأجوبة عما قيل . وهذا يردُّ على النووي والذهبي قولهما : الواقدي ضعيف باتفاقهم أو : استقر الإجماع على وهنه . وأين الإجماع من الاختلاف في ترجيح توثيقه وتضعيفه ؟! )) . أ ه . وَقَالَ ابن الهمام – وهو من أكابر محققي الأحناف - : (( الواقدي حسن الحديث عندنا )) . = = قلت : وهو ذهول من هؤلاء الفضلاء عن القاعدة المقررة عند العلماء ، وهي أن الجرح مقدم على التعديل إن كان مفسرا ، وجرح الواقدي مفسر وظاهر ، فقد كذبه أحمد بن حنبل ، والشافعي ، والنسائي ، وابن المدني ، وأبو داود ، ومحمد بن بشار . واتهمه أبو حاتم ، وابن راهويه بالوضع وكذا الساجي . وتركه أحمد ، وابن المبارك ، وابن نمير ، وإسماعيل بن زكريا ، والبخاري ، وأبو زرعة والعقيلي والدولابي وغيرهم . وهذا هو الذي حدا بالنووي أن يقول : (( الواقدي ضعيف باتفاقهم )) . والمقصود من عبارته باتفاق النقاد العارفين ، لأن الذين وثقوه لا يرقون في النقد إلى مستوى الجارحين. فمن قيل فيه هذا كيف يقال : الراجح فيه التوثيق ؟!! أو : هو حسن الحديث عندنا !! وهل هذا إلا قلب للأصول ؟! وقد قال الكوثري – وهو حنفي جلد – في (( مقالاته )) ( 41- 44) بعد ذكر حديث : (( اتقوا خضراء الدمن …. )) قال : (( انفرد به من كذبه جمهرة أئمة النقد بخط عريض . فقال النسائي : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله ﷺ‬ أربعة : الواقدي بالمدينة .. وقال البخاري : قال أحمد : كذاب ….. ثم قال : وجرح هؤلاء مفسر ، لا يحتمل أن يحمل التكذيب في كلامهم على ما يحتمل الوهم كما ترى ، وإنما مدار الحكم على الخبر بالوضع أو الضعف الشديد من حيث الصناعة الحديثية هو انفراد الكذاب ، أو المتهم بالكذاب ، أو الفاحش الخطأ ، لا النظر إلى ما في نفس الأمر ، لأنه غيب ، فالعمدة في هذا الباب هي علم أحوال الرجال . واحتمال أن يصدق الكذاب في هذه الرواية مثلاً ، احتمال لم ينشأ من دليل ، فيكون وهما منبوذاً .. )) . أ ه . قلت : وهذا تحقيق حسن ، ولكن الكوثري لم يثبت عليه ، فقد رأيته وثق الواقدي في تعليقه على كتاب (( شروط الأئمة )) ( ص 37) !! وكان الكوثري مشهوراً بذلك . قال الذهبي في (( السير )) ( 9/ 469) : (( وقد تقرر أن الواقدي ضعيف ، يحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج ، وأما في الفرائض ، فلا ينبغي أن يذكر . فهذه الكتب الستة ، ومسند أحمد ، وعامة من جمع في الأحكام ، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء ، بل ومتروكين ، ومع هذا لا يخرجون لمحمد ابن عمر شيئاً . مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروي ، لأني لا أتهمه بالوضع . وقول من أهدره ، وفيه مجازفة من بعض الوجوه ، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه ، كيزيد ، وأبي عبيد ، والصاغاني ، والحربي ، ومعن ، وتمام ، عشرة محدثين ، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجة وأن حديثه في عداد الواهي ، رحمه الله )) . أ ه . قلت : وقول الذهبي - رحمه الله - : (( ... مع ضعفه يكتب حديثه ويروي .... الخ )) فيه نظر ، ولعل الدافع إلى هذا القول هو أن الواقدي كان واسع العلم في المغازي كما صرح الذهبي في مطلع كلامه ، فيحتاج إليه . ولكن كلام أئمة النقد لا يساعد عليه . ثم كيف يكتب حديث الواقدي مع ضعفه = =الشديد ؟! والحاصل أنه لا يُحتج به إذا انفرد ، ولا يصلح أيضاً في الشواهد ولا المتابعات . فعلى أي أساس يكتب حديثه ؟! إلا أن يقال : يكتب حديثه على سبيل التعجب !! وزعم الشيخ عبد الغني عبد الخالق في تعليقه على (( مناقب الشافعي )) لابن أبي حاتم ( 2/ 220) : (( أن الإجماع استقر على وهن الواقدي كما قال الذهبي ، ولكن في غير السير والمغازي ، فهو فيها ثقة بالإجماع)) !! ولا أدري ما مستنده في دعواه ؟ ولم أقف على كلام لأحد الأئمة أطلق فيه دعوى الإجماع . نعم قال الذهبي في (( السير )) ( 9/454 - 455 ) : (( وجمع فأوعى ، وخلط الغث بالسمين ، والخرز بالدر الثمين ، فاطرحوه لذلك ، ومع هذا فلا يستغني عنه في المغازي ، وأيام الصحابة وأخبارهم )) . فكلام الذهبي هذا فسره هو فيما نقلته عنه سابقاً وهو قوله : (( نورد آثاره من غير احتجاج )) . وليس في هذا ما يفيد أنه ثقة في المغازي والسير . وحاصل البحث أن الواقدي متروك مع سعة علمه كما قال الحافظ في (( التقريب )) . وفي الباب عن ابن عمر ، رضي الله عنهما . أخرجه بحشل في (( تاريخ واسط )) ( 234 ) قال : ثنا الحسن بن راشد بن عبد ربه بن راشد ، قال : ثنا أبو راشد بن عبد ربه ، قال : ثنا نافع مولى ابن عمر قال : رسول اللهﷺ‬ : (( صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك )) . قلت : والحسن بن راشد ، وأبوه لم أقف على حالهما . ولا أدري هل ذكرهما السلفي في سؤالا ته لخميس الحوزي بشأن جماعة من أهل واسط أم لا ؟! فإن الكتاب ليس معي الآن . وعلى كل إن ثبتت ثقتهما فإن الحديث مرسل ضعيف . والله أعلم . وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، وأحاديثهم كلها معلولة ، وراجع لذلك : (( التلخيص الحبير )) (1/ 67) للحافظ . أما معنى الحديث فإنه باطل ، إذ كيف تترجح صلاة المتسوك على غير المتسوك بسبعين ضعفاً ، مع أن السواك يعدو كونه مستحباً ؟!! وقد طعن في الحديث ابن معين ، والبزار ، وابن حبان ، والبيهقي ، والعراقي ، وابن حجر . والله أعلم . ([167]) 164- منكر . = = أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 190) ، وعنه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 2/ 185) ، والقضاعي في (( مسند الشهاب )) ( 117) ، عن الخرائطي ، وهذا في (( المكارم )) ( 60) ، من طريق جحدر ، ثنا بقية ، ثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً به . قلت : وجحدر : هو أحمد بن عبد الرحمن الكفرتوني ، وهو ضعيف يسرق الحديث كما قال ابن عدي . وذكره ابن حبان في (( الثقات )) وقال : (( لم أر في حديثه ما في القلب منه إلا ما حدثناه زيد بن عبد العزيز .... )) فذكر هذا الحديث ثم قال : (( هذا حديث منكر )) . قال الحافظ في (( اللسان )) ( 1/ 211) : (( فكأنه ما عرفه ؛ لأنه سماه عبد الله بن الحارث )) . [ وقال الهيثمي في (( المجمع )) ( 3/ 128) : (( ولم أجد من ترجم جحدر بن عبد الله )) وقد أخطأ الهيثمي - رحمه الله - في نسبه ، فلذلك لم يجده . والله أعلم ] . قال الذهبي في (( الميزان )) : (( وقد روى هذا عن بقية ، عن يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، ويوسف ساقط . ورواه البابلتي - وهو واه - عن الأوزاعي )) . قال السيوطي في (( اللآلئ )) ( 2/ 96) : (( وقد توبع - يعني جحدر - فرواه أبو الشيخ عن أبي التحريش أحمد بن عيسى الكلابي ، حدثنا محمد بن عوف ، عن بقية .. )) . قلت : وأبو التحريش هذا لم أقف له على ترجمة . وأخاف أن يكوم مصحفاً . ثم رأيت الشيخ العلامة ذهبي العصر المعلمي اليماني - رجمه الله - قال في تعليقه على (( الفوائد المجموعة )) ( ص -80) : (( ولم
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...