افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن مالك والثوري ومسعر ما ليس من أحاديثهم . لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه )) . وقال أبو نعيم : (( روى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات )) . وقال البيهقي : (( ضعيف )) . وقال الذهبي في (( الكنى )) : (( ليس بثقة ولا مأمون )) . فالإسناد ضعيف جداً . والصواب رواية ابن بريدة عن ابن عباس مع النظر الذي قدمته . وفي الباب عن عبد الرحمن بن سمرة t . قال الهيثمي ( 5/ 156) : (( رواه الطبراني في (( الأوسط )) ، وفيه زكريا بن يحيى بن أيوب ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح خلا كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة وهو ثقة )) . قلت : إن ثبت أنه لا توجد علة في الحديث غير جهالة زكريا هذا ، فمع انضمام هذا إلى حديث ابن عباس السابق لعله يصير حسناً . والله أعلم . تنبيهان : الأول : لو ثبت هذا الحديث فإنه يحمل على كل من أخر الغسل من الجنابة لغير عذر ، ولعذر إذا أمكنه الوضوء فلم يتوضأ . وقيل : هو الذي يؤخره تهاوناً وكسلاً ، ويتخذ ذلك عادة )) . قاله الحافظ المنذري . الثاني : قد تبين لك أن أبا بكر الداهري هذا متروك الحديث ، وقد ذكرت ما وقفت عليه من جرح الأئمة فيه . لكنني وقعت على جزء سماه صاحبه : (( إتحاف السائل بتصحيح حديث الوضوء من كل دم سائل)). وهو جزء يصلح مثالاً جيداً للتهافت في البحث ، مع ضعف شديد في الفهم لمسائل الجرح والتعديل . ومع ذلك فقد قدم أحد الغماريين المغاربة مقدمة تسقط الثقة بتزكية هؤلاء الناس . فصاحب الجزء - باعتراف الذي قدم له - ألف كتابه هذا : (( بعد مدة قصيرة من قراءته على كتب المصطلح .... سلك فيه مسلك أهل القدم الراسخ في علم الحديث ، ذوي الاجتهاد والنظر في الترجيح بين أقوال الأئمة في التعديل والتجريح وذلك غريب جداً ... الخ )) . وأثنى عليه عبد الله الغماري أبو الفضل في آخر كتابه ، فقال : (( قد أحسن الاحتجاج ..... وقد ألبس الموضوع من علم الحديث دراية ورواية ما يعجب الناظر فيها ، ويعجب المتعطش لمعرفة ما لها وعليها ، فأفاد في ما جمع وأظهر براعة فيما كتب ... الخ )) . قلت : هذا الذي نقلته لك ، لو قيل مثل الحافظ لكان حقاً ، ولكن يقال في رجل لا يحسن الفهم ، مع دعوى فارغة ، وتبجح زائد . ومن قرأ كتابه هذا علم حق العلم أن تزكية هؤلاء الغماريين ضرب من المدح الرخيص الذي لا مضمون له . = =فسأتناول هنا مسألة واحدة تقيس بقية الكتاب فقد قال ( ص 19) : (( وأبو بكر الداهري قد تكلم فيه كثيراً ، سأذكرها !! مع شرحها وكذلك سأذكر من وثقه لتعلم حاله .. )) !! ثم ساق نحو ما ذكرت من كلام الجارحين . ثم أتى ببلايا فقال : (( أما قول علي بن المديني وأحمد بن يحيى: ليس بشيء . معنى هذه العبارة يستعملها الأقدمون في من يكون قليل الحديث ، ويستعملها من بعدهم في الجرح ولكنها من الطبقة الرابعة التي يكتب حديث صاحبها .... )) . قلت : وقوله هذا خطأ يقع فيه صغار الطلبة ، لأننا بقول : من الذي قال إن الأقدمين إذا قالوا : (( ليس بشيء )) أنهم يعنون أنه قليل الحديث ؟!! إنما هذا التفسير قيل في حق يحيى بن معين . ففي (( هدى الساري )) ( ص 420- 421) في ترجمة عبد العزيز بن المختار . قال الحافظ : (( احتج به الجماعة . وذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات ليس بشيء ، يعني أن أحاديثه قليلة جداً )) . أ ه . قلت : وأحسب أن ابن القطان أخذ هذا من الحاكم . فقد قال كما في ترجمة كثير بن شنظير من (( التهذيب )) ( 8/ 419) : (( قول ابن معين فيه ليس بشيء ؛ هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه ، ربما قال فيه : (( ليس بشيء )) يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به )) . وأخذ هذه العبارة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة ، فعسر عليه هضمها ففهمها خطاً ، !! فقال في تعليقه على (( قاعدة في الجرح والتعديل )) ( ص - 60 ) : (( إذا قال ابن معين في الراوي : (( ليس بشيء ففي الغالب يعني به أن أحاديثه قليلة ، وفي غير الغالب يريد به تضعيف حديثه .. )) أ ه . كذا قال !! ولا أدري مستنده في هذا الفهم المقلوب ، فإن عبارة ابن القطان التي نقلها الحافظ قال فيها : (( مراد ابن معين في بعض الروايات )) . وفي عبارة الحاكم : (( ربما قال فيه )) . فهذا صريح في أن عبارة : (( ليس بشيء )) عند ابن معين تحمل على قلة أحاديث الراوي أحياناً وليس غالباً . ومع ذلك فهذه العبارة لا يلجأ إلى حملها على هذا إلا إن كان الراجح في الراوي هو التعديل . فإن قلت : هل من ضابط يمكن به أن نعرف مراد ابن معين إذا قال في الراوي : (( ليس بشيء )) ؟! قلت : نعم ، فالذي يظهر لي - والله أعلم - أن ابن معين قد يقول في الرواي قولين ، أحدهما : (( ليس بشيء )) ، فيمكن اعتبار القول الآخر ، هل يضعف به الراوي أم لا ؟ فإن كَانَ كَذَلِكَ ، فتحمل عبارة : (( لَيسَ بشيء )) على ذَلكَ ، وإن كَانَ القول الآخر توثيقاً ، فيحمل قَوْله : (( لَيسَ بشيء )) على أن أحاديثه قليلة . على أنه لا يمكن استعمال هَذهِ القاعدة كميزان ثابت ، فإنه يحتمل فيها دخول الخلل . والله أعلم . = = فإن قال ابن معين في الراوي : (( ليس بشيء )) ولم يكن له قول آخر ، فينظر إلى قول بقية الأئمة . فإن كانوا يجرحونه حرجاً شديداً ، فتحمل عبارة ابن معين على ذلك الجرح ، وإن كانوا يوثقونه ، فيُحمل قول ابن معين على أن أحاديثه قليلة - احتمالا - ولا يحمل على المعنى المتبادر للكلمة ، وهو الجرح . والله الموفق . ومن أمثلة ذلك : 1- عبد الرحيم بن يزيد العمى . قال الدوري ، عن ابن معين : (( ليس بشيء )) . ونقل العقيلي عنه : (( كذاب خبيث )) . 2- عبد الرزاق بن عمر الثقفي . الدوري ، عن ابن معين : (( ليس بشيء )) . أحمد بن علي المروزي ، عنه : (( ليس بثقة )) . علي بن الحسن الهسنجاني ، عنه : (( كذاب )) . 3- عبيد الله بن زجر . حكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين قوله : (( ليس بشيء )) . وقال عثمان الدارمي عنه : (( كل حديثه عندي ضعيف )) . 4- عثمان بن عبد الرحمن بن عمر المدني . قال ابن معين : (( ليس بشيء )) . وقال مرة : (( لا يكتب حديثه ، كان يكذب )) . فالحاصل أن عبارة : (( ليس بشيء )) لا يمكن حملها في حق ابن معين على أن الراوي أحاديثه قليلة . فإذا نظرنا إلى حال أبي بكر الداهري ، وجدنا أن ابن معين قال : (( ليس بشيء )) وكان كلام بقية الأئمة فيه شديداً ، علمنا أن ابن معين يجرحه بغير شك . أما الإمامان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، فلا يمكن حمل قولهما : (( ليس بشيء )) على أن أحاديث الرواي قليلة كما فهم هذا المسكين ، بل لا بد من نص عن الإمام ، وعلى الأقل استقراء لأحد كبار الأئمة في هذا الشأن . على أن محمد بن أبي شيبة نقل في (( سؤالاته )) ( 205) عن علي بن المديني أنه قال : (( ليس بشيء ، لا يكتب حديثه )) فهذا طرح له . ثم قال ( ص 20) : (( أما قول النسائي : ليس بثقة ، تقليداً لابن معين ، وإلا فكيف يروي عنه في ((سننه)) وهو متعنت في الرجال )) . قلت : ومن أين لك أن النسائي روى عنه ، بل ما روى عنه أحد من الستة إطلاقاً !!. = = ثم قوله : (( تقليداً لابن معين )) فهذه دعوى باردة ، والنسائي إمام مجتهد ، فمن أين لك أنه قلده . وهكذا حال الذي يدعي الاجتهاد وإعمال النظر ، يؤول به الحال إلى اتهام المجتهدين بالتقليد . فقد رأيت هذا المسكين يدافع عن أحمد بن الفرج في أول جزئه المذكور فقال : (( إن محمد بن عوف أول من تكلم فيه وضعف أمره وكذبه .... )) ثم قال بعد ذلك بصفحتين ( ص 13) : (( ومن طعن فيه بعده فإنما قلده ونقله عنه . والمقلد إنكاره لا يعتبر لأنه عن غير دليل ولا حجة ، وما كذلك فهو ساقط مطروح)) . أ ه . وهذا هو دأب الرجل ، فالمتأخر عنده يقلد المتقدم . فلو أسقط كلام المتقدم ، فكلام المتأخر ساقط تبعاً لأنه يقلده !!. فوالله ما رأيت كاليوم عجبا ! . ثم قال : (( وتكذيب الجوزجاني له فلم يقله غيره . فمعلوم من الجوزجاني بغضه وتعصبه ضد أهل الكوفة .... وجرحه لأبي بكر الداهري لأنه يروي عن أساطين الكوفة )) !! قلت : وهذا كلام ساقط لثلاثة وجوه : الأول : أن الجوزجاني لم يتفرد بقوله . فقد قال ابن حبان : (( كان يضع الحديث على الثقات )) . فلا جرم أنه لم يتعرض له . الثاني : أن أبا بكر الداهري بصري ، وليس كوفياً . فأين موقع كلامك ؟!! الثالث : أنني لا أعلم أحداً إطلاقاً زعم أن الجورجاني يخرج من يروي عن أهل الكوفة . وهذا لا يستقيم أبدا إلا لمن : (( سلك مسلك أهل القدم الراسخ في علم الحديث من ذوي الاجتهاد والنظر ... )) !! فوا غوثاه بالله ﷻ‬ . ثم قال المسكين : (( وكلام يعقوب بن شيبة والدارقطني فيه فهو جرح مبهم لا يقبل ... أما قول ابن عدي والعقيلي : لا يتابع على حديثه . فعادتهم أن يضعفوا الراوي لاستنكارهم لحديث رواه .... ومشهور عنهم الإفراط في الجرح .... أما جرح أبي نعيم الأصبهاني فهو مضارع لطعن العقيلي وابن عدي ، وتقليداً لهما فهو مردود )) . قلت : فانظر إلى صاحب (( القدم الراسخ )) كيف يعالج نصوص أئمة الجرح والتعديل . وزعم أن ابن عدي مشهور بالإفراط في الجرح ، مع أن ابن عدي معروف بأنه وسط ، وجانب التسامح عنده أظهر جداً من جانب الجرح . ثم إن الجرح المبهم معمول به عند علماء الحديث إن لم يكن هناك تعديل معتبر . وهو الواقع في هذا المسألة كما يأتي ، فكيف والجرح إلى مفسر هنا ؟!. وَبَعدَ أن فرغ هَذَا المسكين  يزعمه  من رد الجرح إلى نحور الجارحين وأفحمهم وأقام عليهم الحجة ، قَالَ : (( فصل : موثق الداهري )) فَهَذَا يوهم أن الذين وثقوه عدد لا بأس بِهِ . فإذا بِهِ يعقد صفحتين إلا= = قليلاً في أن يحيى بن سعيد روى عنه . وهذا توثيق له . ثم قال ووثقه الحافظ سعيد بن سليمان كما ذكر ابن عدي في (( الكامل )) !! . قلت : والجواب من وجهين : الأول : أن سعيد بن سليمان وإن كان من الحفاظ لكنه غير معروف بنقد الرواة ، فلا يساوي توثيقه شيئاً أمام الجرح الصادر من أئمة هذا الفن . بل لو كان من أئمة الفن لما قبل منه مع تجريح الكافة له . وكأن الذهبي أشار إلى توثيقه بقوله : (( وبعض الناس قد مشاه وقواه ، فلم يلتفت إليه )) . الثاني : أن رواية العدل عمن سماه ليست بتعديل له ، وهو المذهب الراجح المعمول به عند كافة أهل الحديث . وإلا فقد روى الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي وقد كذبه أحمد وتركه غيره . وروى مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق وهو متروك . وروى شعبة عن محمد بن عبيد الله العرزمي مع أن الذهبي قال : (( هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم )) . وروى أحمد عن عامر بن صالح وقد كذبه يحيى بن معين . وقال الذهبي : (( لعل ما روى أحمد بن حنبل عن أحد أوهى من هذا )) . قلت : بل روى أحمد عن علي بن مجاهد الكابلي ، وقال فيه يحيى بن معين : (( كان يضع الحديث . وصنف كتاب المغازي فكان يضع للكل إسناداً )) . فلا يمكن أن يقال : هؤلاء ثقات ؛ الذين رووا عنهم لا يروون إلا عن ثقات ، لا يقول هذا عاقل . ولو فرضنا أن يحيى بن سعيد نص على توثيق الداهري لما قبل منه أمام الجرح المفسر الذي وقع في كلام الأئمة . والله المستعان . فليرى القارئ هل هذا المسكين : (( قد أحسن الاحتجاج ... )) كما زعم الغماري عندما قرظ له كتابه. وهل يدل هذا إلا على أن تزكيه أمثال هؤلاء لا قيمة لها ؟! . ([153]) 150- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 131) ، وابن ماجة ( 595 ) ، وعبد الله بن أحمد في (( العلل )) ( 2/ 300) ، والدارقطني ( 1/ 117) ، والحسن بن عرفة في (( جزئه )) ( 60) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 294) ( 4/ 1391) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 1/ 90) ، وابن الجوزي في (( التحقيق )) ( 1/ 108-109) ، والبيهقي ( 1/ 89) ، والخطيب ( 2/ 145) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .. فذكره . قال الترمذي : (( حديث ابن عمر ، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة )) . وقال عبد الله بن أحمد عقبه : (( سألت أبي عن حديث ..... فذكره . قال : فقال أبي : هذا باطل ، أنكره على إسماعيل بن عياش . يعني أنه وهم من إسماعيل بن عياش )) . وقال ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 1/ 49/ 116) : (( سألت أبي ... وذكر الحديث . فقال أبو حاتم : هذا خطأ ، إنما هو عن ابن عمر قوله )) . أ ه . يعني أنه وهم في رفعه . وقال البيهقي : (( فيه نظر ، قال محمد بن إسماعيل فيما بلغني عنه : إنما روى هذا إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة . ولا أعرفه من حديث غيره . وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق )) . قلت : هكذا علل المتقدمون هذا الحديث . وخالفهم الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - في (( شرح الترمذي )) ، وأطال في الدفاع عن إسماعيل بن عياش فيما لا تختلف معه فيه ، من أنه ثقة إذا روى عن أهل الشام ، وإن روى عن غير أهل بلده ، فلا يقبل منه ولم يتعرض الشيخ - رحمه الله - لكون موسى بن عقبة ليس من أهل الشام ، بل هو مدني . ورواية إسماعيل عن أهل الحجاز تكثر فيها المنكير . وقد رواه إسماعيل أيضاً عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً به . قال ابن عدي : (( وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله )) . قلت : ولو صح أن إسماعيل بن عياش بن رواه عن عبيد الله بن عمر ، لما أغنى . فإن عبيد الله بن عمر مدني أيضاً . ولم يتفرد به إسماعيل . فقد تابعه مغيرة بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة به . أخرجه الدارقطني ( 1/ 117) من طريق عبد الملك بن مسلمة ، حدثني المغيرة بن عبد الرحمن به وقال : (( عبد الملك هذا كان بمصر . وهذا غريب ، عن مغيرة بن عبد الرحمن ، وهو ثقة )) . = =قلت : وهذا سند أضعف من الأول وعبد الله بن مسلمة ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ( 2/ 2/ 371) ونقل عن أبيه قال : (( كتبت عنه ، وهو مضطرب الحديث ليس بقوي ، حدثني بحديث موضوع )) . وقال أبو زرعة : (( ليس بالقوي ، هو منكر الحديث )) . وقال ابن يونس : (( منكر الحديث )) . وقال ابن حبان في (( الضعفاء )) ( 2/ 134) : (( يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عني بعلم السنن )) . وأغرب ابن الجوزي - رحمه الله - فقال في (( التحقيق )) ( 1/ 109) : (( مغيرة بن عبد الرحمن ضعيف مجروح )) !! قال الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 138) : (( ولم يصب في ذلك ، فإن مغيرة ثقة )) . وقال ابن عساكر في (( الأطراف )) : (( قد رواه عبد الله بن حماد ، عن القعنبي ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة . قال الحافظ في (( التلخيص )) : (( وصحح ابن سيد الناس طريق المغيرة ، وأخطأ في ذلك ، فإن فيها عبد الملك بن مسلمة وهو ضعيف ، فلو سلم منه لصح إسناده .... وكأن ابن سيد الناس تبع ابن عساكر في قوله في (( الأطراف )) أنه القعنبي .. )) ثم قال في (( النكت الظراف )) ( 6/ 239) يعقب على قول ابن عساكر : (( وهذا خطأ فاحش ، إنما رواه عبد الله بن حماد ، عن عبد الملك بن مسلمة المصري ، وكذا هو عند الدارقطني وابن عدي وغيرهما )) . فمما يتعجب منه أن الحافظ - بعد كلامه السابق - يقول في (( الدراية )) ( ص 86) : (( ظاهره الصحة)) !! فكأنه وقع فيما أنكره على ابن سيد الناس . والله أعلم . أما الشيخ أبو الأشبال - رحمه الله - فله مع هذا الإسناد شأن آخر . فقال : (( ورواه الدارقطني أيضاً من طريق عبد الملك بن مسلمة .... وهذا الإسناد متابعة جيدة لرواية إسماعيل بن عياش . وهو إسناد صحيح. فإن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ثقة . وعبد الملك بن مسلمة وثقه الدارقطني فقد قال بعد ذكر الحديث : (( عبد الملك هذا كان بمصر . وهذا غريب عن مغيرة بن عبد الرحمن ، وهو ثقة )) والتوثيق هنا من الدارقطني واضح أنه يريد به عبد الملك ... )) . أ ه . قلت : وهذا الوضوح الذي ظهر للشيخ - رحمه الله - غير واضح لأمرين : الأول : أن قول الدارقطني (( ... غريب ، عن مغيرة ، وهو ثقة )) فزعم الشيخ أن هذا التوثيق من الدارقطني هو لعبد الملك بن مسلمة . وهو بعيد ، والأصل أن يعود الضمير إلى أقرب متعلق كما لا يخفى. فكأنه يريد أن يقول : هذا غريب عن مغيرة مع كونه ثقة . = = الثاني : أنهم لما ترجموا لعبد الملك لم يذكروا فيه توثيقاً قط ، وسبق أن نقلت حاله قريباً . ثم وجه الثالث : وهو إن سلمنا جدلاً أن الدارقطني وثق عبد الملك ، فلا ينفعه هذا التوثيق أمام الجرح المفسر . وقد قال ابن حبان فيما مضى : (( يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة )) . وشيخه مغيرة بن عبد الرحمن مدني . وتابعه أبو معشر ، عن موسى بن عقبة به . أخرجه الدارقطني ( 1/ 118) من طريق رجل عن أبي معشر . قال الحافظ : (( فيه مبهم ، وأبو معشر ضعيف )) . وله شاهد من حديث جابر t . أخرجه أبو نعيم في (( الحلية )) ( 4/ 22) من طريق محمد بن الفضل بن عطية ، عن أبيه ، عن طاووس ، عن جابر مرفوعاً به . ومن هذا الوجه : أخرجه الدارقطني ( 2/ 87) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 6/ 2173) ولكن بلفظ : (( لا تقرأ النفساء ولا الحائض من القرآن شيئاً )) . قال ابن عدي : (( وهذا لا يروي إلا عن محمد بن الفضل ، عن أبيه ، عن طاووس )) وسنده ضعيف جداً. و محمد بن الفضل كذاب يضع الحديث . ([154]) 151- منكر . أخرجه النسائي في (( خصائص علي )) ( رقم 100- بتحقيقي ) ، وأحمد في (( فضائل الصحابة )) (1025- 1221) ، وابنه عبد الله في (( زوائد الفضائل )) ( 1087) ، وفي (( زوائد المسند )) (1/160)، وفي (( السنة )) ( 1263 ) ، والبخاري في (( التاريخ )) ( 2/ 1/ 281- 282 ) ، وأبو يعلى ( 1/ 406- 407 ) ، والبزار ( 3/ 202 ) ، وابن أبي عاصم في (( السنة )) ( 1004 ) ، والبلاذري في (( أنساب الأشراف )) ( 2/ 120) ، وأبو سعيد بن الأعرأبي في (( معجمه )) ( ج2/ ق125 /1 ) ، والحاكم ( 3/123 ) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 227) ، وابن المغازلي في (( مناقب علي )) (104) من طريق الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي مرفوعاً به . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) !! = = فتعقبه الذهبي بقوله : (( قلت : وجرحه عامتهم . وما وثقه سوى العجلي - فيما أعلم - وهو متساهل. فقول الشيخ أبي الأشبال رحمه الله في (( شرح المسند )) ( 2/ 355) : (( نرى تحسين حديثه )) ، قول لا يجري على قواعد أهل الحديث . والله أعلم . ولكن لم يتفرد به الحكم ، فتابعه محمد بن كثير الملائي ، ثنا الحارث به . أخرجه البزار ( 3/ 202) ، وقال : (( لا نعلمه عن علي مرفوعاً ، إلا بهذا الإسناد )) . قلت : ومحمد بن كثير الساجي . وضعفه غيره . وقال البخاري : (( منكر الحديث )) . وهذا جرح شديد عنده . فهذه علة . والثانية : ربيعه بن ناجذ ، قال الذهبي في (( الميزان )) : (( لا يكاد يعرف )) . وقال في (( المغني )) : (( فيه جهالة )) . فكأنه لم يعتد بتوثيق ابن حبان والعجلي له ، لما عرف من تساهلهما أما الحافظ ، فقال في (( التقريب )) : (( ثقة )) !! وهذا تسامح منه بلاشك . وللحديث طريق آخر . أخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 122) ومن طريقة ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 227- 228) من طريق عيسى بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده بن أبي طالب قال : (( جئت إلى رسول الله ﷺ‬ يوماً ، فوجدته في ملأ من قريش . فنظر إليَّ وقال : (( يا علي ! إنما مثلك في هذه الأمة، كمثل عيسى بن مريم ، أحبه قوم فأفرطوا فيه . وأبغضه قوم فأفرطوا فيه )) . قال : فضحك الملأ الذين عنده وقالوا : انظروا كيف شبه ابن عمه بعيسى ؟!! . قال : ونزل القرآن : ] وَلَمَّا ضُرِبَ ابن مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [ 43/ 57 . قلت : وهذا كذب ، قبح الله من افتراه . وآفته عيسى بن عبد الله هذا . قال ابن حبان : (( يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة . لا يحل الاحتجاج به . كأنه كان يهم ويخطئ حتى يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه ، فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت ... ثم قال : هذه النسخة أكثرها معمولة )) أ ه . قلت : يعني مكذوبة . والله أعلم . ([155]) 152- منكر . أخرجه النسائي في (( الخصائص )) ( 119) ، وأحمد ( 1/ 84/ 644) ، وابن جرير في (( تهذيب الآثار )) ( ص 237- مسند علي ) من طريق أسباط بن محمد ، ثنا نعيم بن حكيم المدائني ، قال : حدثنا أبو مريم، قال : قال علي بن أبي طالب ... فذكره . وقد رواه عن نعيم بن حكيم جماعة منهم : شبابة بن سوار ، عن نعيم . أخرجه الحاكم ( 2/ 366- 367) وقال : (( صحيح الإسناد )) !! فتبعه الذهبي : (( قلت : إسناده نظيف ، ومتنه منكر )) !! وهو متعقب في بعض قوله كما يأتي إن شاء الله . 2- عبد الله بن داود ، عن نعيم . أخرجه عبد الله بن أحمد في (( زوائد المسند )) ( 1/ 151) ، وابن جرير في (( التهذيب )) ( ص 236- مسند علي ) ، والحاكم ( 3/ 5) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 13/ 302) ، وفي (( الموضح )) ( 2/ 432) . 3- عبيد الله بن موسى ، عن نعيم . أخرجه ابن جرير ( 237) ، وأبو يعلى ( 251- 1) ، والبزار ( ج 3/ رقم 2401) . قلت : وهذا سند ضعيف ، والمتن غريب جداً . = = فأما نعيم بن حكيم ، فهو وإن كان صدوقاً لكن ضعفه ابن معين في رواية ، وقال النسائي : (( ليس بالقوي )) . وقال الأزدي : (( أحاديثه مناكير )) . ولم يتابعه أحد فيما أعلم . فيتوقف فيما يتفرد به . وأما أبو مريم : فهو الثقفي المدائني مجهولاً كما قال الدارقطني ، ووافقه الحافظ في (( التقريب )) . ولم يوثقه النسائي ، وإنما وثق أبا مريم الحنفي ، وهذا غير الثقفي ، ولم يفرق بينهما الذهبي فقال : (( ثقة )) !! ولعله لذلك - أيضاً - قال الهيثمي ( 6/ 23) : (( رجال الجميع ثقات )) . والصواب التفريق بينهما . قال شيخ الإسلام ابن تيميه في (( منهاج السنة )) ( 3/ 7) : (( وهذا الحديث - إن صح - فليس فيه شيء من خصائص الأئمة ، ولا خصائص علي . فإن النبيﷺ‬ كان يصلي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على منكبه ، وإذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها . وكان إذا سجد جاء الحسن ، فارتحله ، ويقول : إن ابني ارتجلني ، وكان يقبل زبيبة الحسن . فإذا كان يحمل الطفل والطفلة لم يكن حمله لعلي ما يوجب أن يكون ذلك من خصائصه ، وإنما حمله لعجز علي عن حمله . فهذا يدخل في مناقب رسول الله ﷺ‬ . وفضيلة من يحمل النبي ﷺ‬ أعظم من فضيلة من يحمله النبي ﷺ‬، ، كما حمله يوم أحد من الصحابة ، مثل طلحة بن عبيد ، فإن هذا نفع النبي ﷺ‬، وذاك نفعه النبي ﷺ‬ . ومعلوم أن نفعه بالنفس والمال ، أعظم من انتفاع الإنسان بنفس النبي ﷺ‬ وماله )) . أ ه . ([156]) 153- ضعيف . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 11/ رقم 11063) قال : حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، ثنا ملحان بن سليمان الدورقي ، ثنا عبد الله بن داود الخريبي ، ثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : دخل رسول اللهﷺ‬ على علي وفاطمة ، وهما يضحكان ، فلما رأيا النبي ﷺ‬ سكتا ، فقال لهما النبي ﷺ‬: (( ما لكما كنتما تضحكان ، فلما رأيتماني سكتما ؟! فبادرت فاطمة فقالت : بأبي أنت يا رسول الله ! ، قال هذا : أنا أحب إلى رسول الله ﷺ‬ منك ؟! فتبسم رسول الله ﷺ‬ وقال : (( يا بنية ! .... الحديث )) . قال الهيثمي ( 9/ 202) : (( رجاله رجال الصحيح )) !! قلت : لا ، وشيخ الطبراني وشيخه ليسا من رجال الصحيح ، بل لم أقف لأحدهما على ترجمة . ثم في الإسناد عنعته الأعمش . وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب t . = = أخرجه النسائي في (( الخصائص )) ( 142) ، وأحمد ( 1/ 80) ، وابنه في (( زوائده على فضائل الصحابة )) ( 1076) ، وابن معين في (( حديثه )) ( ج 2/ ق 80/ 2) ، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) ( 325/ 2) ، وسعيد بن منصور في (( سنته )) ( 3/1/114 ) ، والحميدي ( 38 ) ، والكلاباذي في (( مفتاح المعاني )) ( 1/129/1 ) مختصراً ، عن عليt ، قال أردت أن أخطب إلى رسول الله ﷺ‬ ابنته ، ثم ذكرت أنه لا شيء لي ، فذكرت عائدته ، وفضله ، فخطبتها . فقال لي : هل عندك شيء تعطيها إياه ؟ قلت : لا قال : (( فأين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا )) ؟ . قلت : هي عندي . قال : (( فأت بها )) قال : فجئت بها فأعطيته إياها ، فزوجنيها . فلما أدخلها عليَّ ، قال : (( لا تحدثا شيئا حتى آتيكما )) ، وعلينا كساء أو قطيفة . فلما رأيناه تخشخشنا . فقال : ((مكانكما)) . فدعا بإناء فيه ماء ، ثم رشه علينا . فقلت : يا رسول الله ! أهي أحب إليك أم أنا ؟!! قال : (( هي أحب إلي منك ، وأنت أعز علي منها )) . وهذا سياق الحميدي . وهو عند بعضهم مختصر . قلت : وهذا سند ضعيف . وعبد الله بن أبي نجيح كان يدلس ، ولم يصرح بالتحديث ، ثم جهالة الراوي عن علي . وللجزء الأول منه شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما . أخرجه أبو داود ( 2125) ، والنسائي ( 6/ 129- 130) ، والبيهقي ( 7/ 234 ، 252) ( 10/ 269) ، والخطيب ( 4/ 193) من طريق أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما تزوج علي فاطمة قال له رسول الله ﷺ‬ : (( أعطها شيئاً )) قلت : ما عندي من شيء . قال : (( فأين درعك الحطمية)) ؟ قلت : هي عندي قال : (( فأعطها إياه )) وسنده صحيح . ([157]) 154- باطل . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( 3/ 162) ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات )) من طريق عمر بن سعيد عن أبي سلمه ، عن أبي هريرة مرفوعاً … فذكره . قال العقيلي : (( عمر بن سعيد مجهول بالنقل ، وحديثه غير محفوظ ، وليس في هذا المتن شيء يثبت . فإنما روى هذا الحديث بأنه : (( الصائم في السفر كا لمفطر في الحضر )) ، فخالف هذا أيضا لفظ الحديث على ضعف الرواية فيه ، وقد روي عن النبيﷺ‬ بإسناد يثبت أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : (( إن شئت فصم وإن شئت فافطر )) . أ ه . [ وهو حديث صحيح أخرجه الشيخان وأصحاب السنن وغيرهم ، وقد خرجته في (( غوث المكدود )) (397) ] . = =وأخرجه الدارقطني في (( الأفراد )) ، وعنه ابن الجوزي في (( الواهيات )) من طريق أحمد بن محمد بن المفلس ، ثنا أبو همام قال : حدثني بقية بن الوليد ، عن أبي يحيى المدني ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا . فذكره . قال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يصح . قال العقيلي : تفرد به بقية عن أبي يحيى . ثم إن ابن المغلس كذاب )) أ ه . ([158]) 155- ضعيف . أخرجه أحمد ( 3/ 430) حدثنا الهيثم بن خارجة - قال عبد الرحمن : وسمعته أنا من الهيثم - ثنا رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي منصور مولى الأنصار ، عن عمرو بن الجموح مرفوعا .. فذكره . وعزاه الهيثمي في (( المجمع )) ( 1/ 89) للطبراني في (( الكبير )) ، والسيوطي في (( الدر المنثور )) (3/310) للحكيم الترمذي من حديث عمرو بن الجموح .. قلت : وهذا سند ضعيف مسلسل بالعلل : الأولى : ضعف رشدين بن سعد . ضعفه ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي وغيرهم . وضعفه أحمد في رواية ، وقال مرة : (( لا بأس به في أحاديث الرقائق )) وهذا يدل على أنه ليس بعمدة عنده . الثانية : عبد الله بن الوليد ، هو ابن قيس بن الأخرم . وضعفه الدارقطني ، فقال : (( لا يعتبر بحديثه )) . وذكره ابن حبان في (( الثقات )) ( 7/ 11) !! الثالثة : أبو منصور ، مولى الأنصار مجهول كما يعلم من ترجمته في (( التعجيل )) ( 1405) . الرابعة : أنه لم يلق عمرو بن الجموح كما قال البخاري ، وأيده الحافظ . ولذا قال الهيثمي : (( وفيه رشدين بن سعد ، وهو منقطع ضعيف )) . ([159]) 156- ضعيف جداً . أخرجه الخطيب في (( التاريخ )) ( 9/ 444) وعنه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 1/ 136) ، من طريق أبي القاسم زيد رفاعة الهاشمي ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن المعتز ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن رجل ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً فذكره . قال الخطيب : (( هذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وابن المعتز لم يكن ولد في وقت عفان بن مسلم ، فضلا عن أن يكون سمع منه ، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة ، فإنه كان يضع الحديث )) أ ه . ولجزئه الأول طريق آخر عن ابن عمر مرفوعاً . أخرجه البزار ( ج 1/ رقم 29) من طريق سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( خمس من الإيمان ، من لم يكن فيه شيء منه ، فلا إيمان له : التسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى أمر الله ، والتوكل على الله ، والصبر عند الصدمة الأولى ..... الحديث )) . قال البزار : (( علته سعيد بن سنان)) . قلت : وسنده واه . وسعيد بن سنان ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم . وقال البخاري ومسلم وابن حبان ، وأحمد بن صالح . (( منكر الحديث )) . وتركه النسائي ، بل اتهمه الدارقطني بوضع الحديث . وقال ابن معين : (( لا يعتبر بحديثه )) . أما آخر الحديث : (( أنه من أحب الله ..... الخ )) فهو صحيح ، وله شواهد منها : عن أبي أمامة ، t مرفوعاً : (( من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنح لله ، فقد استكمل الإيمان)) . أخرجه أبو داود ( 4681) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 8/ رقم 7613 ، 7737 ، 7738 ) ، والبيهقي في (( الاعتقاد )) ( 178-179) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 13/ 54) ، والشجري في (( الآمالي )) ( 2/ 140 ، 150 ، 152 ) من طريق يحيى بن الحارث ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة مرفوعاً به . وهذا سند حسن لأجل القاسم بن عبد الرحمن 0 عن معاذ بن أنس مرفوعاً بنحوه وفيه : (( وأنكح لله )) . أخرجه الترمذي ( 2521) ، وأحمد ( 3/ 440) ، والحاكم ( 2/ 164) من طريق أبي مرحوم ، عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه به . قال الترمذي : (( هذا حديث حسن )) . قلت : يعني لأجل شواهده . = = وأبو مرحوم يضعف من قبل حفظه . وسهل بن معاذ ضعفه ابن معين وابن حبان ، ووثقه العجلي . فمثله يقوى في الشواهد . ومع ذلك يقول الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) !! والغريب أن يوافقه الذهبي !! فسبحان من لا يضل ولا ينسى . وقد رواه زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ به . أخرجه أحمد ( 3/ 438) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 20/ رقم 412) من طريق ابن لهيعة ، عن زبان به . وسنده ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وزبان . وتقدم الكلام في سهل بن معاذ . عن ابن مسعود ، t مرفوعاً : (( أوثق عرى الإيمان ، الحب في الله ، والبغض في الله )) . أخرجه الطيالسي ( 378) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10531) ، وفي (( الصغير )) ( 1/ 223- 224 ) ، والحاكم ( 2/ 480) من طريق الصعق بن حزن ، عن عقيل بن يحيى ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود وساق حديثا طويلا . قال الطبراني : (( لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل ، تفرد به الصعق )) . وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) !! فتعقبه الذهبي : (( قلت : ليس بصحيح ، فإن الصعق وإن كان موثقاً فإن شيخه منكر الحديث ، قاله البخاري )) . قلت : وأبو إسحاق : هو السبيعي ، مدلس ، وكان اختلط . ولكن أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10357) من طريق بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الله بن مسعود مرفوعاً بنحوه . قال الهيثمي ( 7/ 260- 261) : (( رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح ، غير بكير بن معروف . وثقه أحمد وغيره ، وفيه ضعف )) . فهذا يصلح في الشواهد والمتابعات . وله شاهد من حديث البراء بن عازبt . أخرجه أحمد ( 4/ 286) ، والطيالسي ( 747) ، وابن أبي شيبة في (( الإيمان )) ( 110) ، وابن قدامة في (( المتحابين في الله )) ( رقم 5) من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن مرة ، عن معاوية بن سويد بن مقرن ، عن البراء بن عازب مرفوعاً بنحوه . قال العراقي في (( المغني )) ( 2/ 157) : (( فيه ليث بن أبي سليم ، مختلف فيه )) . وفي الباب عن أبي ذرt . أخرجه أبو داود ( 4599) ، وأحمد ( 5/ 146) بسند ضعيف . = = وجملة القول : أن آخر الحديث صحيح لأجل هذه الشواهد . والله أعلم . ([160]) 157- منكر . أخرجه النسائي ( 8/ 92- 93) ، والطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( نصب الراية )) ( 3/ 376) ، والدولابي في (( الكنى )) ( 2/ 139) ، والدارقطني ( 3/ 182) ، والبيهقي ( 8/ 277) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 8/ 322) من طريق المفضل بن فضالة ، عن يونس بن يزيد ، عن سعد بن إبراهيم ، حدثني أخي المسور بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً به . قال النسائي : (( هذا مرسل ، وليس بثابت )) . وقال الطبراني : (( لا يروي عن عبد الرحمن بن عوف ، إلا بهذا الإسناد ، وهو غير متصل ؛ لأن المسور لم يسم من جده عبد الرحمن )) وكذا قال البزار . وقال أبو حاتم : (( هذا حديث منكر ، ومسور لم يلق عبد الرحمن ، وهو مرسل أيضاً )) . ذكره ولده في (( العلل )) ( 1/ 452/ 1357) . وقال الدارقطني : (( المسور لم يدرك عبد الرحمن بن عوف ، فإن صح إسناده فهو مرسل ، وسعد بن إبراهيم مجهول )) . قال ابن القطان : (( وصدق فيما قال )) ، ثم قال : (( وفيه مع الانقطاع بين المسور وجده عبد الرحمن بن عوف ، انقطاع آخر ، بين المفضل ويونس ، فقد رواه إسحاق بن الفرات عن المفضل بن فضالة ، فجعل فيه الزهري ، بين يونس بن يزيد وسعد بن إبراهيم . قال : وفيه مع ذلك الجهل بحال المسور ، فإنه لا يعرف له حال )) أ ه . قلت : وقد اختلف فيه عن المفضل بن فضالة اختلافاً كثيراً . فرواه سعيد بن عفير - عنه ، عن يونس بن يزيد ، عن سعد بن إبراهيم ، حدثني أخي المسور ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف به . أخرجه ابن حرير في (( تهذيب الآثار )) ، ومن طريقه ابن عبد البر في (( التمهيد )) - كما في (( الجوهر النقي )) ( 8/ 277) لابن التركماني . ولكن قال الدارقطني في (( العلل )) ( ج 1/ ق 113/ 1) : (( ولا يثبت هذا القول )) . يعني لا يثبت ذكر والد المسور في الإسناد . وراوه إسحاق بن الفرات ، عن المفضل ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعد بن إبراهيم ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الرحمن بن عوف به . أخرجه الدارقطني ( 3/183 ) وقال : (( هذا وهم من وجوه عدة )) . = =وقال في (( العلل )) : (( ولا يصح هذا القول )) . (( وفي هذا ردٌّ على ابن القطان في إثبات الانقطاع بين يونس وسعد بن إبراهيم بمثل هذا السند . وقال الدارقطني في (( العلل )) : (( وقال ابن لهيعة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن المسور بن محزمة ، عن النبي ﷺ‬ ولا يصح هذا ، وهو مضطرب غير ثابت )) أ ه . وقال البيهقي : (( فإن كان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، فلا نعرف بالتواريخ له أخاً معروفاً بالرواية يقال له المسور . ولا يثبت للمسور الذي ينسب إليه سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم سماع من جده عبد الرحمن بن عوفt ، ولا رؤية ، فهو منقطع .... )) . فتعقبه ابن التركماني بقوله : (( قلت : في كتاب ابن أبي حاتم : مسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أخو سعد وصالح ابني إبراهيم روى عن عبد الرحمن بن عوف مرسلاً ، ورى عنه أخوه سعد بن إبراهيم . سمعت أبي يقول ذلك )) . وذكر ذلك صاحب الكمال .... فظهر بهذا أن سعداً هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأنه لا وجه لترديد البيهقي .... )) أ ه . قلت : وكلام ابن التركماني - رحمه الله - متجه ، لكن لي نظر وذلك أن البيهقي قال : (( لا نعرف له أخاً معروفاً بالرواية )) ، وهذا القول حق ، فإن المسور ، وإن كان لسعد بن إبراهيم لكنه غير معروف بالرواية كما يُعلم من قول الدارقطني : (( مجهول )) وكذا قول ابن القطان . وقد ترجم له ابن أبي حاتم (4/ 1/ 298) فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهو مجهول الحال . وحاصل القول أن هذا الحديث لا يصح للاضطراب في سنده ، ثم للانقطاع الذي فيه . والله أعلم . ([161]) 158- ضعيف . أخرجه البزار ( ج 1/ رقم 392) ، وابن أبي حاتم في (( العلل ) ( 1/ 187/ 536) ، وابن جرير في ((تفسيره)) ( 30/ 311) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 3/ 377) ، والدولأبي في (( الكنى )) ( 2/ 58) ، والبيهقي ( 2/ 214 ، 215) ، والطبراني في (( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 7/ 143) - ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 2/ 246) من طرق عن عكرمة بن إبراهيم ؛ ثنا عبد الملك بن عمير ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص …. فذكره . قال البزار : (( لا نعلم أحداً أسنده إلا عكرمة ، وهو لين الحديث ، وقد رواه الثقات الحفاظ عن عبد الملك عن مصعب بن سعد ، عن أبيه موقوفاً )) . وقال أبو زرعة :(( هذا خطأ والصحيح موقوف )). قال العقيلي : (( الموقوف أولى )) . قلت : وهذا حديث ضعيف ، وله علتان : الأولى : ضعف عكرمة بن إبراهيم . ضعفه النسائي ، وابن حبان . وقال ابن معين وأبو داود : (( ليس بشيء )) . وقال العقيلي : (( في حفظه اضطراب )) . العلة الثانية : أن عكرمة بن إبراهيم خولف فيه . فقد أخرجه ابن جرير ( 30/ 311) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( ج2/ رقم 704 ، 705) ، والعقيلي ، والبيهقي ( 2/ 214) من طريق عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، قال : قلت لأبي : يا أبتاه ! أرأيت قوله : ] الذين هم عن صلاتهم ساهون [ أسهو أحدنا في صلاته ، حديث نفسه ؟!! قال سعد : أو ليس كلنا يفعل ذلك ؟! ولكن الساهي عن صلاته الذي يصليها لغير وقتها ، فذلك الساعي عنها . قلت : وسنده حسن كما قال الهيثمي ( 1/ 325) . وقد رواه مع عاصم بن بهدلة جماعة منهم طلحة بن مصرف ، وسماك بن حرب ، وموسى الجهني . كل هؤلاء رووه عن مصعب بن سعد موقوفاً فروايتهم أرجح بغير شك . فالصواب أن الحديث موقوف . وهو الذي صوبه الدارقطني في (( العلل )) ( ج 1/ ق 116/ 1 ) . والله أعلم . ([162]) 159- ضعيف . = =أخرجه أبو داود ( 1/ 51- عون ) ، والنسائي ( 1/ 33- 34) ، وأحمد ( 5/ 82) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 34) ، والحاكم ( 1/ 186) ، والبيهقي ( 1/ 99) ، والبغوي في (( شرح السنة )) (1/ 385) من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن عبد الله بن سرجس ، مرفوعاً فذكره . قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي !! قلت : لا ، فقد ذكر ابن أبي حاتم بن حنبل ، قال : (( ما أعلم قتادة روى عن أحد الصحابة غير أنس . قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعاً )) . وخالف في ذلك أبو زرعة ، وأبو حاتم - كما في (( المراسيل )) ( ص -175) . قال أبو حاتم : (( لم يلق أحدا من الصحابة غير أنس وابن سرجس )) . وأفاد الحافظ في (( التلخيص )) ( 1/ 116) أنه صحيح سماع قتادة من ابن سرجس : علي بن المديني وابن خزيمة وابن السكن . وهو اختيار الحافظ العراقي - كما في (( زهر الربي )) ( 1/ 33) - أما الحاكم فقد اختلف رأيه . فقال في (( علوم الحديث )) ( ص- 111) : (( لم يسمع من صحأبي غير أنس )) . ثم قال في (( المستدرك )) عقب تخريجه لهذا الحديث : ((
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...