افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

تعالى - وأغرب في ذلك ، لأننا لو سلمنا بأن هناك ناسخاً ومنسوخاً ، لاشترطنا صحة الأدلة قبل إثبات الدعوى ، كيف والأدلة ضعيفة لا يفرح بها . ومع هذا فالأشبه عندي أنه لا يثبت نسخ حتى الأدلة النسخ كما يقول العلماء إنما يلجأ إليه عند تعارض الأدلة ، بشرط أن تكون صحيحة . والشرط غير موجود ، فانتفى المشروط . والله أعلم . وحديث أنس واه ، لأن عبد الله بن المحرر متروك الحديث ، بل كذبه بعضهم . والعلم عند الله تعالى . ([140]) 137- باطل . = =أخرجه أبن طهمان في (( مشيخته )) ( 1/ 1/ 98- 99) عن نصر أبي جزء عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن ، عن سعيد بن عامر ، قال : قال : رسول الله ﷺ‬ ... فذكره . قلت : وهذا سند تالف . ونصر هذا : هو ابن طريف اتهمه ابن معين بالوضع . وتركه النسائي وغيره . وقال أحمد : (( لا يكتب حديثه )) . وقال الفلاس : (( .. حدث بأحاديث ثم مرض ، فرجع عنها ، ثم صح فعاد إليها ))!! يعني أحاديث مختلفة. هذه علة والعلة الثانية : أن أبا الحسن هذا هو الجوزي . قال ابن المديني : (( مجهول )) . ووافقه الحافظ في (( التقريب )) . والعلة الثالثة : هي الانقطاع بين أبي الحسن ، وسعيد بن عامر الصحابي فإنه من المحال أن يدرك أبو الحسن الجوزي هذا الصحابي الجليل . لأن أبا الحسن إنما يروي عن مقسم مولى ابن عباس . ومقسم نفسه لم يدرك سعيد بن عامر لأنه توفي قديماً سنة (20ه ) من خلافة الفاروقt وقد ترجم البخاري في (( الكنى)) ( ص 21) لأبي الحسن ، وساق له شيئاً يرويه عن أبي أسماء الرحبي فالذي يروي عن مقسم ، وعمرو بن مرة ، وأبي أسماء الرحبي لا يمكن أن يدرك سعيد بن عامر . والله أعلم . وبعد سقوط السند ، فالمتن أيضاً باطل لأنه يناقض صريح الكتاب والسنة . أما الكتاب الكريم ، فقد قال الله تعالى ] وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [ 2/155. وقال تعالى : ] لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ [ 3/ 186 . وأما السنة ، فلقوله ﷺ‬ : (( أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل . يبتلى الرجل على قدر دينه ، فإن كان دينه صلباً ، اشتد بلاؤه ، وان كان في دينه رقة ، ابتلى على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة )) . أخرجه النسائي في (( الكبرى )) - كما في (( الأطراف )) ( 3/ 318) ، والترمذي ( 2398) ، وابن ماجه ( 4023) ، والدارمي ( 2/ 228) ، وأحمد ( 1/ 172- 174 ، 180 ، 185 ) ، وفي ((الزهد)) (ص 53) ، وابن أبي شبية ( 3/ 233) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 3/ 61) ، وابن حبان ( 699 ، 700) ، والحاكم ( 1/ 41) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 1/ 368) من طريق الطيالسي وهو في ((مسنده)) ( 215) ، والدورقي في (( مسند سعد ابن أبي وقاص )) ( ج1/ق6/2 ) ، وبحشل في (( تاريخ واسط )) ( ص283 ) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( 215 ) ، والدورقي في (( مسنده )) ( ج 2/ رقم 830) ، وعبد بن حميد في (( المنتخب )) ( 146) ، وابن سعد في (( الطبقات )) ( 2/ 209) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 3/ 378- 379 ) ، والبيهقي ( 3/ 372- 373 ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) = =(5/ 244) من طرق عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص مرفوعاً فذكره . قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . قلت : وسنده حسن لأجل عاصم ، ولكنه توبع . تابعه العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً به . أخرجه ابن حبان ( 698) ، والحاكم ( 1/ 40- 41) . وسنده صحيح . وللحديث شواهد أخرى . فيظهر مما ذكرته أن الحديث الباب باطل ، لا ريب في ذلك وقد روي بلفظ آخر أقل نكارة من هذا وهو : (( إن لله ضنائن من عباده ، يغذوهم في رحمته ، ويجييهم في عافيته ، وإذا توفاهم ، توفاهم إلى جنته ، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم ،وهم في عافية )) . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 12/ رقم 13425 ) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 152) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 1/ 6 ) ، والخطيب في (( تلخيص المتشابه )) ( 1/ 139 - 140) من طريق إسماعيل بن عياش ، نا مسلم بن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً به . قال العقيلي : (( مسلم بن عبد الله عن نافع ، مجهول بالنقل وحديثه غير محفوظ .. ثم قال : والرواية في هذا الباب فيها لين )) . وقال الذهبي في (( الميزان )) ( 4/ 105) : (( مسلم بن عبد الله ، لا يعرف ، والخبر منكر تفرد به عنه إسماعيل بن عياش )) . أ ه . وأقره الحافظ في (( اللسان )) ( 6/ 30) . ([141]) 138- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2488) ، ومن طريقه البيهقي ( 9/ 175) من طريق فرج بن فضالة ، عن عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقال لها : أم خلاد ، وهي منتقبة ، تسأل عن ابنها وهو مقتول . فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم : جئت تسألين عن ابنك ، وأنت منتقبة ؟! . فقالت : إن أُرزأ ابني فلن أرزا حيائي !! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (( ابنك .... الحديث )) . قال الحافظ في (( التهذيب )) : (( وقع عند أبي داود : عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس ، والصواب ما ذكره المؤلف - يعني أن صوابه : عبد الخبير قيس بن ثابت - فإن قيس بن شماس لا صحبة له )) . أ ه . قلت : وهذا سند ضعيف ، وله علتان : = = الأولى : ضعف فرج بن فضالة . الثانية : قال البخاري في (( التاريخ )) ( 3/ 2/ 137 ) : (( عبد الخبير ، عن أبيه عن جده ... حديثه ليس بقائم )) وروى ابن عدي في (( الكامل )) ( 5/ 1985) مقالة البخاري ، ثم قال : (( وعبد الخبير ليس بالمعروف ، وإنما أشار البخاري إلى حديث واحد )) فالظاهر أنه يعني هذا الحديث . وقال أبو حاتم : نقله عنه ولده في (( الجرح والتعديل )) ( 3/ 1/ 38 ) . وكذا قال أبو أحمد الحاكم . ونقل الحافظ أن ابن عدي قال : (( منكر الحديث )) . ولم أجد هذا العبارة في (( الكامل )) . فالله أعلم . ([142]) 139- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 1892) ، والنسائي في (( الكبرى )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 4/ 347) - ، وأحمد ( 3/ 411 ) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 456 ) ، والشافعي في (( مسنده )) ( 1/ 215) ، وابن حبان ( 1001) ، والحاكم ( 1/ 455) ، والبيهقي ( 5/ 84) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 7/ 128) من طريق ابن جريح ، حدثني يحيى بن عبيد ، مولى السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب ، قال : سمعت رسول الله ﷺ‬ يقول ما بين الركنين : ... فذكره . قال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهو وهم غريب ، لا سيما من الذهبي رحمه الله ، فقد ترجم لعبيد مولى السائب بقوله : (( ما روى عنه سوى ابنه يحيى )) . يشير بذلك إلى جهالته . ثم مسلم لم يرو له أصلاً . إنما روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث الواحد . والله أعلم . ([143]) 140- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 1851) ، والنسائي ( 5/ 187) ، والترمذي ( 846) ، وأحمد ( 3/ 362) ، وعبد الرزاق في (( المصنف )) ( 8349) ، والشافعي في (( مسنده )) ( 1/ 322- 323- ) ، وابن خزيمة (4/180) ، وابن حبان (980) ، والطحاوي في (( شرح المعاني )) ( 2/ 171 ) ، وابن الجارود في ((المنتقى )) ( 5/ 190 ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 7/ 263- 264 ) من طرق عن عمرو بن أبي مولى المطلب ، عن المطلب ، عن جابر مرفوعاً .. فذكره . = =وقد رواه عن عمرو ، جماعة منهم : (( يعقوب بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، ومالك ، وسليمان بن بلال )) وخالفهم عبد الرحمن بن أبي الزناد ، فرواه عن عمرو ، أخبرني رجل ثقة من بني سلمة ، عن جابر فذكره . أخرجه أحمد ( 3/ 189) حدثنا سريج ، ثنا ابن أبي الزناد به وعبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم في حفظه، فروايته مرجوحة وقد أخرجه الطحاوي ( 2/ 171) ، والدارقطني ( 2/ 290) من طريق الدراوردي ، عن عمرو ، عن رجل من الأنصار ، عن جابر مرفوعاً به . قال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي !! قلت : كذا !! وكأنهما لم يستحضرا علة الحديث ، وهي الانقطاع . فقد قال الترمذي : (( المطلب ، لا نعرف له سماعاً من جابر )) . وقال الدارمي : (( لا نعرف له سماعاً من أحد من الصحابة )) . وفي (( التلخيص الحبير )) ( 2/ 276) : (( قال البخاري لا أعرف له سماعاً من أحد من الصحابة ، إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ‬ . ثم علة أخرى قال النسائي عقبه : (( عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث ، وإن كان روى عنه مالك)) . قلت : يشير إلى أن شيوخ مالك فيهم ضعفاء ، وليس قولهم (( مالك لا يروي إلا عن ثقة على إطلاقه . وهو الحق ، إنما يقصدون بهذه العبارة في حق أي راو الغالب . والله أعلم . تنبيه : هذا الحديث عزاه الحافظ في (( التلخيص )) ( 2/ 276) لأصحاب السنن ، وهو تسامح فلم يروه ابن ماجه منهم ، فليعلم ذلك ، والله أعلم . ([144]) 141- ضعيف مرفوعاً . أخرجه أبو داود ( 3354 ، 3355 ) ، والنسائي ( 7/281 ، 282 ، 283 ) ، والترمذي ( 1242) ، وابن ماجه ( 2262) ، والدرامي ( 2/ 174 ) ، وأحمد ( 2/ 33 ، 83- 84 ، 139) ، والطيالسي ( 1868) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 655) ، وابن حبان ( 1128) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 2/ 96) ، والدارقطني ( 3/ 23- 24 ) ، والحاكم ( 2/ 44) ، والبيهقي ( 5/ 284 ، 315) من طرق عن حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنت أبيع الإبل بالبقيع ، فأبيع الدنانير وآخذ الدراهم ، وأبيع بالدراهم وآخذ الدنانير . قال : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت حفصة رضي الله عنها ، فقلت : يا رسول الله ! رويدك أسالك ! إني أبيع الإبل بالبقيع ، فأبيع بالدنانير وآخذ الدراهم - وأبيع الدراهم وآخذ الدنانير ، فقال : ((لا بأس .... الحديث )) . = =قال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي ! قلت : جرى الحاكم وتبعه الذهبي على ظاهر السند ، مع أن للحديث علة ، أفصح عنها الترمذي بقوله : (( هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث سماك بن حرب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر. وروى داود بن أبي هند هذا الحديث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر موقوفاً )) . أ ه . وقال البيهقي : (( تفرد به سماك بن حرب عن سعيد بن جبير ، من أصحاب ابن عمر )) . قلت : يعني برفعه ، وسماك كان يقبل التلقين ، وخالفه داود بن أبي هند ، وهو أوثق منه فأوفقه على ابن عمر . قال الحافظ في (( التلخيص )) ( 3/ 26) : (( روى البيهقي من طريق داود الطيالسي ، قال : سئل شعبة عن حديث سماك هذا ، فقال شعبة : سمعت أيوب عن نافع ، عن ابن عمر ، ولم يرفعه . ونا قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، ولم يرفعه . ونا يحيى بن أبي إسحق عن سالم ، عن ابن عمر ولم يرفعه ، ورفعه لنا سماك بن حرب ، وأنا أفرقه )) . أ ه . فهذا يدل دلالة قاطعة على ضعف رواية الرفع . والله أعلم . ([145]) 142- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 2088) ، والنسائي ( 7/ 314) ، والترمذي ( 1110) ، وابن ماجه ( 2191) بشطره الثاني ، والدارمي ( 2/ 64) ، وأحمد ( 5/ 8 ، 11 ، 12 ، 18) ، والطيالسي ( 903) ، وابن الجارود ( 622) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 7/ رقم 6839- 6843) ، وفي (( مسند الشاميين )) ( 2649) ، والحاكم ( 2/ 35 ، 174- 175) ، والبيهقي ( 7/ 139 ، 141) من طرق عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً فذكره . وأخرج ابن ماجه ( 2190) شطره الثاني من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عقبة بن عامر أو سمرة . هكذا على الشك في اسم الصحابي . وأخرجه الدارمي أيضاً ( 2/ 63- 64) بالشك ، ولكن بلفظه تاماً . والشك من سعيد بن أبي عروبة ، كما يظهر من تأمل الطرق . قال الترمذي : (( حديث حسن )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط البخاري )) ووافقه الذهبي ! = = ونقل الحافظ في (( التلخيص )) ( 3/ 165) أن أبا زرعة وأبا حاتم صححاه ، ثم قال : (( وصحته متوقفة على ثبوت سماع الحسن من سمرة ، فإن رجاله ثقات )) أ ه . قلت : صرح جمع من النقاد بثبوت سماع الحسن من سمرة ، ولكن الحسن مدلس ، فنحتاج إلى تصريحه بالسماع في كل حديث على حدة . أما الاختلاف على الحسن فيه ، فلا يضر ؛ لأن الذي شك في تعيين الصحابي هو سعيد بن أبي عروبة كما قدمت ، وقد خالفه كثير من الثقات ، فهم يترجحون عليه . والله أعلم . ([146])143- ضعيف شاذ . أخرجه أبو داود ( 1039) ، الترمذي ( 395) ، وابن خزيمة ( 2/ 134) ، وابن حبان ( 536) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 347) ، والحاكم ( 1/ 323) ، والبيهقي ( 2/ 355) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 3/ 297) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثنا أشعث بن عبد الملك ، عن محمد بن سيرين ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين فذكره . قال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) (( ووافقه الذهبي )) !! قلت : لا ، وأشعث بن عبد الملك وإن كان ثقة ، فإن مسلماً لم يخرج له مطلقاً ، وعلق له البخاري في (( الصحيح )) فلا يكون على شرط واحد منهما . والله أعلم . وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب )) . وفي بعض النسخ زيادة : (( صحيح )) . قلت : وهذا السند وإن كان ظاهره الصحة ، فإن ذكر التشهد قبل السلام من سجود السهو شاذ ؛ لأن أشعث بن عبد الملك هو الذي تفرد بذكر التشهد في سجود السهو . وقد صح الحديث بدون هذه الزيادة . فأخرجه مسلم ( 574) ، وأبو عوانة ( 2/ 198- 199) ، وأبو داود ( 1018) ، والنسائي (3/26)، وابن ماجه ( 1215) ، وأحمد ( 4/ 437 ، 441) ، والطيالسي ( 847) ، وابن خزيمة ( 2/ 130) ، وابن حبان ( ج 4/ رقم 2663) ، وابن الجارود ( 245) ، والطحاوي في (( شرح المعاني )) (1/442 ، 443) ، والبيهقي ( 2/ 335 ، 354 ، 355 ، 359) من طرق عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى صلاة العصر ثلاث ركعات ، فسلم فقيل له . فصلى ركعة ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين ، ثم سلم )) . = = وقد رواه عن خالد الحذاء جماعة منهم : (( شعبة ، ووهيب ، وابن عليه ، والثقفي ، وهشيم ، وحماد بن زيد ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، ومسلمة بن محمد وغيرهم )) . فثبت بذلك أن الحديث ثابت بغير هذه الزيادة ، يدل على ذلك أن محمد بن سيرين ، قيل له : فالتشهد ؟!  يعني بعد سجود السهو  قال : لم أسمع في التشهد شيئاً )) . وقال ابن المنذر : (( لا أحسب التشهد في سجود السهو يثبت )) . وقال البيهقي : (( أخطأ أشعث فيما رواه )) . [ وأغرب ابن التركماني - رحمه الله - في رده على البيهقي في (( الجوهر النقي )) إذ زعم أن هذه زيادة ثقة ، فيجب أن تقبل . وما ذكرته من التحقيق يرده ] . وقال الحافظ في (( الفتح )) : (( زيادة أشعث شاذة )) . ثم رأيت النسائي ( 3/ 26) ، وابن خزيمة ( 2/ 134) رويا هذا الحديث من طريق أشعث بسنده المتقدم كرواية الجماعة عن خالد الحذاء يعني لم يذكر التشهد . فهذا يؤكد شذوذ هذه الزيادة . ولكن قال الحافظ في (( الفتح )) ( 3/ 99) : (( لكن قد ورد في التشهد في سجود السهو عن ابن مسعود عند أبي داود والنسائي . وعن المغيرة عند البيهقي ، وفي إسنادهما ضعف ، فقد يقال : إن الأحاديث الثلاثة في التشهد باجتماعها ترتقي إلى درجة الحسن . قال العلائي : وليس ذلك ببعيد )) . أ ه . قلت : ولا يفهم من هذا أن الحافظ يميل إلى تقوية هذه الزيادة ، فإنه إنما أورد هذا الكلام على لسان من يظن أنه يعترض على الحكم بشذوذها . وإن كان سكوت مثله - رحمه الله - عن سوق هذا الإعتراض بدون التعقب عليه غير سديد . فلننظر في هذه الشواهد : أولاً : حديث ابن مسعود . t . أخرجه النسائي في (( الصلاة - من الكبرى )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 7/ 158) - وأبو داود (1028) ومن طريقه الدارقطني ( 1/ 378) ، والبيهقي ( 2/ 336 ، 355- 356) من طريق محمد بن سلمة ، عن خصيف ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه عبد الله بن مسعود مرفوعاً : (( إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع ، وأكبر ظنك على أربع ، تشهدت ، ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم ، ثم تشهدت أيضاً ثم تسلم )) . قال أبو داود : (( رواه عبد الواحد عن خصيف ، ولم يرفعه . ووافق عبد الواحد أيضاً سفيان ، وشريك ، وإسرائيل . واختلفوا في متن الحديث ، ولم يسندوه )) . قلت : يشير أبو داود إلى أنه اختلف عن خصيف في إسناده فالأكثرون رووه موقوفاً . = = ورواية الثوري أخرجها عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 2/ 314/ 3499) عنه ، عن خصيف ، عن أبي عبيدة ، عن أبن مسعود أنه تشهد في سجدتي السهو . وأخرجه أحمد ( 1/ 429) ، وابن أبي شيبة ( 2/ 31) قالا : حدثنا محمد بن فضيل ، ثنا خصيف ، ثنا أبو عبيدة ، عن أبيه موقوفاً بلفظ الثوري المتقدم . فحاصل الأمر أن خمسة من الثقات خالفوا محمد بن سلمة فيه ومحمد بن سلمة ثقة رفيع القدر ، وهذا الاختلاف هو من جهة خصيف بن عبد الرحمن . ضعفه أحمد قال : (( ليس بحجة ، ولا قوى في الحديث )) . وقال مرة : (( شديد الاضطراب في المسند )) . يشير إلى أنه يرفع أحاديث ، وهي الأصل موقوفه . وقال أبو حاتم : (( صالح ، يخلط . وتكلم في سوء حفظه . ووثقه جماعة كابن معين ، وأبو زرعة وغيرهما . فرفعه لهذا الحديث هو آت من سوء حفظه . فالراجح في الحديث أنه موقوف ، ثم فوق ذلك فإنه منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع أبيه ، كما تقدم شرحه مستوفي في هذا الكتاب . والله أعلم . فيكون الموقوف ضعيفاً أيضاً ... [ وقال البيهقي : هذا غير قوي ، ومختلف في رفعه ومتنه . وفي (( نيل الأوطار )) ( 3/ 138) عن البيهقي قال : (( ومتنه غير قوي )) ] . ثانياً : حديث المغيرة بن شعبة . t . أخرجه البيهقي ( 2/355 ) من طريق عمران بن أبي ليلى ، عن ابن أبي ليلى ، قال : حدثني الشعبي عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تشهد بعد أن رفع رأسه من سجدتي السهو )) . قال البيهقي : (( وهذا يتفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الشعبي . ولا يفرح بما يتفرد به . والله أعلم )) أ ه . وعمران : هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وثقه ابن حبان . وقال الحافظ عنه : (( مقبول )) يعني عند المتابعة . وقد تابعه هشيم بن بشير على إسناده ولكنه خالفه في متنه فرواه ، عن ابن أبي ليلى ، عن الشعبي قال : صلى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين . فسبح به القوم ، وسبح بهم . فلما صلى بقية صلاته سلم ، ثم سجد سجدتي السهو ، وهو جالس . ثم حدثهم رسول اللهﷺ‬ فعل بهم مثل الذي فعل )) . أخرجه الترمذي ( 364) : فلم يذكر ما ذكره عمران بن محمد عن أبيه في رواية البيهقي وتابع هشيماً عليه سفيان الثوري . = = أخرجه أحمد ( 4/ 248) حدثنا عبد الرزاق ، أنا سفيان به فهذا الاضطراب في متنه هو من ابن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ جداً ونقل الترمذي عن أحمد عقب الحديث قوله : ((لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى)). وعن البخاري قال : (( ابن أبي ليلى هو صدوق ، ولا أروي عنه ، لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً )) . وقال البيهقي في (( المعرفة )) : (( لا حجة فيما تفرد به لسوء حفظه ، وكثرة خطئه في الروايات )) نقله الشوكاني في (( النيل )) ( 3/139 ) . قلت : فهذا ما ذكره الحافظ ونقل عن العلائي أنه لا يستبعد حسنه ، وتبين من التحقيق أنها شواهد ضعيفة لا تصلح أن يقوى بعضها بعضاً لشدة الاختلاف فيها . وهناك حديث آخر عن عائشة وفيه : (( وتشهدي ، وانصرفي ثم اسجدي سجدتين وأنت قاعدة ، ثم تشهدي )) . أخرجه الطبراني وفي إسناده موسى بن مطير ، عن أبيه . وموسى واهٍ تركه أبو حاتم والنسائي وغيرهما ، بل كذبه يحيى بن معين . وأبوه قال أبو حاتم : (( متروك الحديث )) . فالحديث ساقط . والله أعلم . ([147]) 144- ضعيف . أخرجه أبو داود ( 945 ) ، والنسائي ( 3/6 ) ، والترمذي ( 379 ) ، وابن ماجة ( 1027 ) ، والدارمي ( 1/263 ) ، وعبد الرزاق ( 2398 ، 2399 ) ، وأحمد ( 5/ 150 ، 163، 179 ) ، وابن خزيمه ( 2/183 ) ، والحميدى ( 128 ) ، والبيهقي ( 2/ 284 ) من طريق الزهري ، عن أبي الأحوص ، عن أبي ذر مرفوعاً .. فذكره . قال الترمذي : (( حديث حسن )) . قلت : بل ضعيف ؛ لأمرين : الأول : أن أبا الأحوص ، مجهول قال ابن القطان (( لا يعرف له حال )) وقال ابن معين : (( فيه جهالة )) . فتعقبه ابن عبد البر بقوله : (( قد تناقض ابن معين في هذا ، فإنه سئل عن أكيمة ، وقيل له : لم يرو عنه غير ابن شهاب فقال : يكفيه قول ابن شهاب : حدثني ابن أكيمة . فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص )) . أ ه . قلت : وهذا إلزام بما لا يلزم لأن أبا الأحوص وعمارة بن أكيمة وإن لم يرو عنهما غير الزهري لكن ابن أكيمة أحسن حالاً من أبي الأحوص . وبيانه : أن أبا الأحوص قد نص بعض أهل العلم على جهالته . أما عمارة بن أكيمة : فقد قال يعقوب بن سفيان : (( هو من مشاهير التابعين بالمدينة )) . وقال أبو حاتم : (( صحيح الحديث حديثه مقبول )) . نقله عنه ولده في (( الجرح و التعديل )) ( 3/ 1/362) . ووقع في (( التهذيب )) ( 7/ 410) : (( صالح تحديث )) . ووثقه يحيى بن سعيد القطان ، مع تعنته . وذكر ابن حبان في (( الثقات )) . بل قال ابن البر : (( إصغاء سعيد بن المسيب إلى حديثه دليل على جلالته عندهم )) فلا يمكن أن يسوي هذا بهذا . وعلى التنْزل : فلو سلمنا لابن عبد البر إلزام ابن معين ، فحاصل الأمر أن أبا الأحوص يقبل حديثه استشهاداً . وهذا يفهم من صنيع الحافظ ، فإنه قال فيه : (( مقبول )) . = = يعني عند المتابعة . فكيف إذا خولف . وهذا هو : الوجه الثاني : أن أبا الأحوص كنا نُحسن حديثه إذا توبع ، أما إذا خولف ، فلا . فقد خالفه مجاهد ، فرواه عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كل شيء ، حتى عن مسح الحصى ! . فقال : (( واحدة )) . أخرجه الطيالسي (47. ) قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد به . وكذا أخرجه عبد الرزاق ( 2/40/2404 ) . قال الطيالسي : (( وقال سفيان : عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحوه )) . أ ه . قلت : وقد تكلم بعض أهل العلم في سماع عبد الله بن أبي نجيح من مجاهد . فقال ابن حبان : (( روى عن مجاهد من غير سماع )) . وخص بعضهم هذا التفسير فقط . وصنيع الطيالسي - رحمه الله - يشير إلى أن مجاهداً إنما أخذه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . وقد أخرجه عبد الرزاق في (( مصنفه )) ( 2/39/2406 ) ، وأحمد ( 5/163 ) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 2/183 ) ، وابن خزيمة ( 2/6. ) من طريق سفيان الثوري ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عبد الرحمن بنأبي ليلى ، عن أبي ذر ، قال ... فذكره باللفظ السابق . قلت : وسنده ضعيف لأجل محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقد تقدم في الحديث السابق حاله . لكن يشهد لحديثه ما أخرجه البخاري ( 3/79  فتح ) ، ومسلم ( 546 ) ، وأبو عوانة ( 2/190 ، 191 ) ، وأبو داود ( 946 ) ، والنسائي ( 3/7 ) ، والترمذي ( 38. ) ، وابن ماجه ( 1026 ) ، وأحمد ( 3/426 ) ، والطيالسي ( 1187 ) ، والدارمي ( 1/263 ) ، وابن خزيمة ( 2/51 ) ، وابن الجارود ( 218 ) ، والبيهقي ( 2/284 ) من طريق يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة ، عن معيقيبt قال : قيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسح الحصى في المسجد ، فقال : (( إن كنت فاعلاً ، فواحدة )) . وقد رواه عن يحيى بن أبي كثير جماعة ، منهم : (( شيبان بن عبد الرحمن، وهشام الدستوائي ، والأوزاعي. وخالفهم معمر بن راشد في إسناده . فرواه عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة مرسلاً . أخرجه عبد الرزاق ( 2/40/2406 ) . = =ورواية الجماعة أرجح بلا ريب . فالحاصل أن حديث الباب معمول بجهالة أبي الأحوص ، ثم بالمخالفة ، وقد قال ابن خزيمة لما أخرج حديث الباب : (( باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها ، والدليل على أن النبيﷺ‬ قد أباح مس الحصى في الصلاة مرة واحدة )) . والحمد لله على التوفيق . ([148]) 145- ضعيف بهذا السياق . أخرجه الدارقطني ( 1/ 312) ، ومن طريقه البيهقي ( 2/ 45) من طريق أبي بكر الحنفي ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، أخبرني نوح بن أبي بلال ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة به . قال أبو بكر الحنفي : (( ثم لقيت نوحاً ، فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة بمثله ، ولم يرفعه )) . وأخرجه ابن مردويه في (( تفسيره )) - كما في (( ابن كثير )) ( 1/ 22) - ، والبيهقي ( 2/ 376- 377) من طريق المعافي بن عمران ، عن عبد الحميد بن جعفر بسنده سواء . ونقل الحافظ ابن كثير عن الدارقطني أنه قال : (( كلهم ثقات )) . قلت : ويظهر أن عبد الحميد بن جعفر وهم في رفعه . فهو وإن وثقه غير واحد فقد ضعفه الثوري ، ولينه النسائي وقال ابن حبان : (( ربما اخطأ )) . ومما يدل على أنه وهم في رفعه أن أبا بكر الحنفي - وهو أوثق من عبد الحميد - لقى نوح بن أبي بلال فحدثه به ، فأوقفه وهو الصواب . ومما يدل على ذلك أن ابن ذئب رواه عن المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( أم القرآن : هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم )) . ولم يذكر (( إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم )) . أخرجه البخاري ( 8/ 381- فتح ) ، وأبو داود ( 1457) ، والترمذي ( 3124) ، والدارمي ( 2/ 321) ، والطبري في (( تفسيره )) ( 14/ 41) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 2/ 78) ، وأحمد ( 2/ 448) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 4/ 445) من طريق عن ابن أبي ذئب . ([149]) 146- ضعيف . = =أخرجه البزار ( ج 4/ رقم 3109) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا غسان بن عبيد ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس مرفوعاً به . قال البزار : (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه عن أنس ، ولم نسمعه إلا من إبراهيم )) . وقال الهيثمي ( 10/ 121) : (( فيه غسان بن عبيد ، وهو ضعيف ، ووثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح )) . قلت : غسان بن عبيد . قال أحمد : (( كتبنا عنه ، وخرقت حديثه )) . وضعفه ابن معين وابن عدي ، وغيرهما . فهو علة الحديث . وأصح ما ورد في هذا الباب هو ما أخرجه البخاري ( 4/ 487- فتح ) ، والنسائي في (( اليوم والليلة )) (959) ، وابن خزيمة ( 4/ 91- 92/ 2424) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 7/ 107- 108 ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 4/ 460- 462) ، والحافظ في (( التعليق )) ( 3/ 296) ، من طريق عثمان بن الهيثم ، نا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت يحثو من الطعام فأخذته .... وذكر الحديث وفيه أن الجني قال لأبي هريرة : (( إذا أويت إلى فراشك ، فأقرأ آية الكرسي من أولها إلى آخرها ، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح )) . فقال النبي ﷺ‬ : (( أما إنه قد صدقك ، وهو كذوب )) . قال النووي في (( الأذكار )) ( 75- 76) : أخرجه البخاري في (( صحيحه )) ، فقال : وقال عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . وهذا متصل ، فإن عثمان بن الهيثم أحد شيوخ البخاري الذين روى عنهم في (( صحيحه )) ، وأما قول أبي عبد الله الحميدي في (( الجمع بين الصحيحين )) : أن البخاري أخرجه تعليقاً ، فغير مقبول ، فإن المذهب الصحيح المختار عند العلماء ، والذي عليه المحققون ، أن قول البخاري وغيره : (( وقال فلان )) محمول على سماعه منه واتصاله إذا لم يكن مدلساً ، وكان قد لقيه ، وهذا من ذلك )) . أ ه . فتعقبه الحافظ في (( النتائج )) بقوله : (( الذي ذكره الشيخ عن الحميدي ، ونازعه فيه ، لم ينفرد به الحميدي بل تبع فيه الإسماعيلي ، والدارقطني ، والحاكم ، وأبا نعيم ، وغيرهم ، وهو الذي عليه عمل المتأخرين والحفاظ ، كالضياء المقدسي ، وابن القطان ، وابن دقيق العيد ، المزي . وقال الخطيب في (( الكفاية )) : لفظ : قال لا يحمل على السماع إلا ممن عرف من عادته أنه لا يقولها إلا في موضع السماع )) أ ه . نقله عنه ابن علان في (( الفتوحات )) ( 3/147 ) . = = قلت : والحق ، هو ما ذهب إليه الحافظ . نعم لو كانت الصيغة : (( قال لي )) فهي أظهر في الاتصال . وقد قال البخاري في (( كتاب الأذان )) من (( صحيحه )) ( 2/ 334 فتح ) : (( قال لنا آدم ، حدثنا شعبة .... الخ )) . قال الحافظ : قوله : (( قال لنا )) ، هو موصول .... لأني وجدت كثيراً مما قال فيه : (( قال لنا )) في (( الصحيح )) قد أخرجه في تصانيف أخرى بصيغة (( حدثنا )) . أ ه . وقال في (( الفتح )) في مكان آخر ( 1/ 156) : (( إني استقرأت كثيراً من المواضع التي يقول فيها في (( الجامع )) : (( قال لي )) فوجدته في غير الجامع يقول فيها : (( حدثنا )) . والبخاري لا يستجيز في الإجازة إطلاق التحديث ، فدل أنها من المسموع عنده ... )) . أ ه . ولتفضيل القول مقام آخر . ومما ثبت قراءته من القرآن حال النوم قوله ﷺ‬ : (( إذا أتيت مضجعك للنوم فأقرأ ] قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ[ ، ثم نم على خاتمتها ، فإنها براءة لك من الشرك )) . وهو حديث حسن على نحو ما حققته في (( جنة المرتاب )) ( باب رقم 10) . وهناك أحاديث أخرى غير ما ذكرت ، جليت القول عنها في كتأبي (( تنبيه الوسنان إلى ما صح من فضائل سور القرآن )) يسر الله إتمامه بمنه وكرمه . ([150]) 147- ضعيف . أخرجه النسائي ( 6/ 11-12 ) ، وأحمد ( 3/ 41-42 ، 57-58) ، والحاكم ( 2/ 67) ، والبيهقي ( 9/ 160) من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن حبيب ، عن أبي الخير ، عن أبي الخطاب ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام تبوك يخطب الناس ، وهو مسند ظهره إلى راحلته فقال : (( ألا أخبركم …. الحديث )) . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد )) وافقه الذهبي !! قلت : هذا وهم لا سيما من الذهبي رحمه الله فانه ترجم لأبي الخطاب في (( الميزان )) (4/520) وقال : (( عن أبي سعيد ، وعنه أبو الخير مرثد اليزني . مجهول )) . وفي (( التهذيب )) : (( قال النسائي : لا أعرفه )) وكذا قال ابن المدني . فالحديث ضعيف لجهالة أبي الخطاب عيناً وحالاً . والله أعلم . = (5) 148- ضعيف . أخرجه أحمد ( 5/ 354-355) ، والبخاري في (( الكبير )) (1/ 2/ 63) ، والبيهقي (4/332) من طرق عن عطاء بن السائب ، عن أبي زهير الضبعي ، عن عبد الله بن بريده ، عن أبيه مرفوعاً .. فذكره . وقد رواه عن عطاء منصور بن أبي الأسود وأبو عوانة وأبو حمزة السكري . قلت : وهذا سند ضعيف لأمرين بل ثلاثة : الأول : إن عطاء بن السائب كان قد اختلط ، وهؤلاء الذين رووا عنه ، أخذوا عنه بعد الاختلاط على ما هو ظاهر من ترجمته . الثاني : إن أبا زهير الضبعي ، واسمه زهير بن حرب مجهول الحال فقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ( 1/ 2/ 249) : (( حرب . قال علي بن المدني : أراه أبا زهير الضبعي الذي روى عن ابن بريده ، عن أبيه ، عن النبي ﷺ‬ في النفقة في الحج . روى عنه عطاء بن السائب واختلف عن عطاء فيه على وجوه شتى)) .أ ه . وذكره ابن حبان في (( الثقات )) ( 6/ 231 - 232) . الثالث : الاختلاف في سنده عن عطاء كما مر في كلام أبي حاتم الرازي . فرواه موسى بن أعين ، عن عطاء ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة عن أبيه … فذكره . أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) ( ق 97 / 1- زوائد المعجمين ) . فأدخل بين عطاء بن السائب، وابن بريدة : (( علقمة بن مرثد )) ورواية الجماعة عن عطاء أولى . والله أعلم. وقد اختلف على حرب بن زهير فيه . فأخرجه البزار ( ج 2/ رقم 1664) من طريق عبد الرحمن بن مغراء ، ثنا محمد بن أبي إسماعيل ، ثنا حرب بن زهير عن أنس بن مالك قال : (( النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف )) . كذا لفظه ولم يذكر النفقة في الحج . قال البزار : (( لا نعلم روى ابن زهير عن أنس إلا هذا )) . قلت : كذا روى ابن مغراء عن محمد بن أبي إسماعيل وخالفه محمد بن بشر ، فرواه عن محمد بن أبي إسماعيل ، عن حرب بن زهير ، عن يزيد بن زهير الضبعي ، عن أنس فذكره مرفوعاً . أخرجه البخاري في (( التاريخ )) . فكان الاختلاف من وجهين : الأول : أنه جعل شيخ حرب بن زهير هو : (( يزيد بن زهير )) وليس (( أنس بن مالك )) . = =الثاني : أنه رفعه ، في حين أن ابن مغراء رواه عن محمد بن أبي إسماعيل موقوفاً . وحرب بن زهير قد تقدم أنه مجهول الحال . أما يزيد بن زهير فلم أعرفه . قال الهيثمي في (( المجمع )) ( 3/ 208) عن رواية البزار : (( وفيه من لم اعرفه )) . ثم سماه الهيثمي في (( المجمع )) ( 3/ 208) عن رواية البزار : (( وفيه من لم أعرفه )) . ثم سماه الهيثمي في موضوع آخر ( 5/ 282) : (( فيه محمد بن أبي إسماعيل ، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات)) !! قلت : وهذا غريب من الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى ومحمد بن أبي إسماعيل من رجال مسلم . وثقه ابن معين والنسائي وابن حبان . وأثنى عليه أبو حاتم . ثم قوله : (( وبقية رجاله ثقات )) !! وهم آخر ، وحرب بن زهير تقدم الكلام عليه ، وأنه مجهول الحال . لكني تدبرت صنيع الهيثمي ، فوجدته يعتد بثويثق ابن حبان ، حتى وإن تفرد به - في مواضع كثيرة من (( المجمع )) وهو تصرف ضعيف ، على أنني وقعت له على تناقض كثير في هذا الأمر ، فالله تعالى يسامحنا وإياه . ([152]) 149- موضوع . أخرجه أبو يعلى في (( مسنده )) ، ومن طريقه ابن عدي في (( الكامل )) ( 7/ 2720) ، والذهبي في (( الميزان )) ( 4/ 437- 438) حدثنا شيبان ، حدثنا يزيد بن عياض ، حدثنا الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعاً .. فذكره . قلت : وهذا سند تالف . ويزيد بن عياض هالك . كذبه مالك والنسائي وابن معين . وتركه النسائي في رواية ، والأزدي . وقال البخاري ، ومسلم ، والساجي ، وأبو حاتم : (( منكر الحديث )) . وزاد أبو حاتم : (( ضعيف الحديث )) . ثم إن لفظ الحديث ، يبعد جداً أن يقوله النبيﷺ‬ بل هو إلى ألفاظ الفقهاء أقرب . ولآخر الحديث شاهد من حديث محمد بن ياسر قال : (( قدمت على أهلي من سفر فضمخوني بالزعفران . فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ‬، فسلمت عليه ، فلم يرحب بي ، ولم يبش بي ، وقال : (( اذهب فاغسل هذا عنك )) قال : فغسلته عني . فجئت وقد بقي عليّ شيء . فسلمت عليه فلم يرحب بي ، ولم= = يبش بي ، وقال : (( اذهب فاغسل هذا عنك )) . فغسلته عني ، ثم أتيت رسول اللهﷺ‬ ، فسلمت عليه ، فرد السلام ورحب بي ، وقال : (( إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير ، ولا المتضمخ بالزعفران ، ولا الجنب )) . قال : ورخص للجنب إذا أراد أن يأكل ، أو ينام ، أن يتوضأ . أخرجه أبو داود ( 4176) ، وأحمد ( 4/ 320) ، والطيالسي ( 646) ، والبيهقي ( 1/ 203 و5/ 36) ، من طريق حماد بن سلمة ، عن عطاء الخراساني ، عن يحيى بن يعمر ، عن عمار بن ياسر . فذكره. [ وأخرجه أبو داود ( 4180) أيضاً من طريق الحسن البصري ، عن عمار بنحوه وزاد : (( .... ولا الجنب إلا أن يتوضأ )) وهو منقطع فالحسن لم يسمع من عمار كما قال المنذري في (( الترغيب )) ( 1/ 91) ] . وتابعه معمر بن راشد ، عن عطاء الخراساني به . أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 1/ 281/ 1087) عنه . قلت : وهذا سند ضعيف ، وله ثلاث علل: الأولى والثانية : أن عطاء الخراساني ضعيف الحفظ ، وكان يدلس ، ولم يصرح بالسماع في شيء من الطرق التي وقفت عليها . الثالثة : الانقطاع بين يحيى بن يعمر وعمار . قال أبو داود : (( يحيى بن يعمر بينه وبين عمار رجل )) . وقال الدارقطني : (( لم يلق عماراً )) . ويدل على ذلك أن أبا داود أخرجه ( 4177) من طريق ابن جريج ، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه سمع يحيى بن يعمر ، يخبر عن رجل ، أخبره عن عمار بن ياسر بنحو القصة الماضية . قلت : وهذا السند أصح من السابق . وفيه مجهول . وقد اختلف على يحيى بن يعمر فيه . وقد مر وجهان من هذا الاختلاف . أما الوجه الثالث ، فيرويه عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عباس مرفوعاً : (( ثلاثة لا تقربهم الملائكة : الجنب ، والسكران ، والمتضمخ بالخلوق )) . أخرجه البزار ( ج 3/ رقم 2930) قال : حدثنا العباس بن أبي طالب ، ثنا أبو سلمة ، ثنا أبان ، عن قتادة ، عن ابن بريدة به . وقال : (( رواه غير العباس بن أبي طالب مرسلاً . ولا نعلمه يروي عن ابن عباس إلا من هذا الوجه . قال الهيثمي ( 5/72 ) : (( رجاله رجال الصحيح ، خلا العباس بن أبي طالب وهو ثقة )) . وقال المنذري في (( الترغيب )) ( 1/ 91) : (( إسناده صحيح )) . = = قلت : وأبان هو ابن يزيد العطار ، وهو ثقة من رجال الشيخين . وخالفه أبو عوانة ، فرواه عن قتادة به موقوفاً على ابن عباس . أخرجه البخاري في (( الكبير )) ( 3/ 1/ 74) ، وفي (( الصغير )) ( 2/ 190) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 2/ 241) . وحديث أبان بن يزيد أثبت ، لا سيما وأبو عوانة كان ضعيفاً في قتادة خصوصاً كما قال ابن المديني . لكن بقيت العلة التي ذكرها البزار وهي الإرسال . ولا أدري من الذي خالف العباس بن أبي طالب ؟! فإن كان أوثق منه ترجحت روايته وإلا فلا . ولم أقف على رواية الإرسال هذه . وقد اختلف فيه على ابن بريدة . فرواه - كما في الوجه السابق عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عباس مرفوعاً ثم رواه عن أبيه بريدة بن الحصيب ، t . أخرجه البخاري في (( الكبير )) ( 3/ 1/ 74) وفي (( الصغير )) ( 2/ 190) وابن أبي شيبة - كما في (( المطالب )) ( 2179) - والبزار ( ج 3/ رقم 2929) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 2/ 241) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 4/ 1459) من طريق عبد الله بن حكيم ، عن يوسف بن صهيب ، عن عبد الله بن بريده ، عن أبيه مرفوعاً بنحوه . قال البزار : (( لا نعلمه يروي عن بريدة ، إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه يوسف إلا عبد الله )) . وقال البخاري عقبه : (( لا يصح )) . قلت : وعبد الله بن حكيم : هو أبو بكر الداهري ، وهو متروك . [ ومما وقع للحافظ الهيثمي - رحمه الله - أنه قال في (( المجمع )) ( 5/ 72) : (( وفيه عبد الله بن الحكم ولم أعرفه )) فكأنه تصحف عليه . يدل عليه أنه قال في موضع آخر ( 5/ 156) : (( فيه عبد الله بن حكيم وهو ضعيف )) وقد تساهل في نقده ] . قال أحمد وابن معين وابن المديني : (( ليس بشيء )) . وقال ابن معين - مرة - والنسائي : (( ليس بثقة )) . وكذبه الجوزجاني . وقال ابن عدي : (( منكر الحديث )) . وقال العقيلي : (( حدث بأحاديث لا أصل لها ، ويحيل على الثقات )) . وقال يعقوب بن شيبة : (( متروك ، يتكلمون فيه )) . وقال أبو حاتم : (( ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث )) . وقال ابن أبي حاتم : (( ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا ، وقال : ضعيف )) . = =وقال ابن حبان : (( كان
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...