افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه )) ولم يذكر الفقرتين الأخريتين . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 6/ رقم 5698) ، وفي (( الدعاء )) ( 46/ 2) ، ومن طريقه الحافظ في (( نتائج الفكار )) ( 1/ 234) ، وأبو موسى المديني - كما في (( القول البديع )) ( 176) . = =قال السخاوي : (( وصححه المجد الشيرازي ، وفي ذلك نظر ، لأنه إنما يعرف من رواية عبد المهيمن ، والعلم عند الله تعالى )) . قلت : فيرى السخاوي - رحمه الله تعالى - أن رواية (( أُبَي )) لا تشهد لرواية (( عبد المهيمن )) ، وهذا رأي سديد ، فان أُبَي بن العباس إنما وافق أخاه فب الفقرتين الأوليين فقط ، ولم يرو الفقرتين الثالثة والرابعة ، وفيهما النكارة أما الفقرتان الأوليان ، فلهما شواهد صحيحة كما ذكره بعون الله . وقال الحافظ في (( النتائج )) : (( عبد المهيمن ضعيف ، وأخوه أُبي الذي سقته من روايته أقوى منه )) . وقال الشوكاني في (( نيل الأوطار )) 1/ 160) : (( أُبي ، مُختلف فيه )) . قلت : والراجح أنه ضعيف من قبل حفظه ، وتقوية الحافظ له ، وإنما هي بسبب مقارنته بأخيه ، فإن أخاه متروك . وقد رويت الفقرتان الأخيرتان بلفظ آخر من حديث سعيد بن زيدt مرفوعاً : (( لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ، ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار )) . أخرجه أحمد والطبراني في (( الدعاء )) . وقد وقع في سنده اختلاف كثير ، وضحته في جزء لي ، اسمه : (( كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء )) . أما الفقرة الأولى : (( لا صلاة لمن لا وضوء له )) ، فيشهد لها ما : أخرجه مسلم ( 3/ 102 - 103 بشرح النووي ) ، وأبو عوانة في (( صحيحه )) ( 1/ 234) ، والترمذي ( 1/ 19- 24 تحفة ) ، وابن ماجة (272) ، وابن الجارود في (( المنتقى )) ( 65) ، وأحمد (2/ 19- 20 ، 39 ، 51 ، 73 ، 73 ) ، والطيالسي ( 1874) ، وابن خزيمة ( 1/ 8) ، والطحاوي في (( المشكل )) (4/ 486 - 487) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ( 296) ، والبيهقي ( 1/ 42) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 7/ 176) من طريق سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد قال : دخل عبد الله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض ، قال : ألا تدعو لي يا ابن عمر ؟! . قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : (( لا تقبل صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول ، وكنت على البصرة )) واللفظ لمسلم وقد رواه عن سماك بن حرب جماعة منهم شعبة ، وكان لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح حديثهم كما قال في (( الفتح )) ( 1/ 260) . وفي الباب عن أسامة بن عمير ، وأبي هريرة ، وأنس ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي بكرة ، وثوبان وغيرهم، خرجت أحاديثهم في (( بذل الإحسان )) ( رقم 139) والحمد لله على التوفيق . ويشهد لهذه الفقرة أيضاً ما أخرجه البخاري ( 1/ 234- فتح ) ، ومسلم ( 3/ 104) ، وأبو عوانة (1/ 235) ، وأبو داود (60) ، والترمذي (76) ، وأحمد ( 2/ 308 ، 318 ) ، وابن خزيمة (1/8،= =9) ، وابن الجارود (66) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ( 297- 298 ) والبيهقي ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 1/ 328) من طريق عبد الرزاق ، وهو في (( مصنفه )) ( 1/ 139/ 530 ) عن معمر، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة مرفوعاً : (( لا يقبل الله صلاة من أحدث حتى يتوضأ )) . أما الفقرة الثانية : (( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه )) . فإنه حديث صحيح ، وقد صححه جماعة من الحفاظ ، وحسنه آخرون ، كما وضحته بالدلائل النيرات في كتابي : (( كشف المخبوء )) السالف الذكر ، ومن الله العون . ([130]) 127- باطل . أخرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره )) - كما في (( ابن كثير )) ( 1/ 33) - ، والحاكم ( 1/ 552) من طريق جعفر بن مسافر التنيسي ، ثنا زيد بن المبارك ، ثنا سلام بن وهب الجندي ، حدثني أبي ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، أن عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : .... فذكره . وكذا أخرجه ابن مردويه في (( تفسيره )) من طريق علي بن المبارك ، عن زيد بن المبارك به . قال الحاكم : (( صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهو عجب ، لا سيما من الذهبي رحمه الله ، فإنه ذكر هذا الحديث في ترجمة سلام بن وهب وقال : (( خبر منكر ، بل كذب )) !! فسبحان من لا يسهو . وفي (( علل الحديث )) ( 2/ 178/ 2029) قال ابن أبي حاتم : (( سألت أبي عن حديث رواه زيد بن المبارك ، عن سلام بن وهب ، عن أبيه ، عن طاووس .... فذكره . قال : قال أبي : هذا حديث منكر )) . وقد وقع في سنده اختلاف . فقد أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( 2/ 162) ، والخطيب في (( تاريخه )) ، ومن طريقه الذهبي في (( الميزان )) ( 2/ 182) من طريقين عن زيد بن المبارك ، ثنا سلام بن وهب الجندعي ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس فذكره . قال العقيلي : (( سلام بن وهب الجندعي ، عن ابن طاووس ، لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به )) . قلت : ووجه الاختلاف على سلام بن وهب أنه يرويه مرة عن أبيه ، ومرة عن ابن طاووس . غير أن قلبي ما اطمأن إلى هذا ويقع لي أن المحفوظ هو رواية سلام عن ابن طاووس كما ذكر العقيلي ، وتبعه الذهبي ، والعسقلاني في (( اللسان )) ( 3/ 60) ، وذلك أنني لم أجد ترجمة لوهب الجندي ، والد سلام . فلا أدري هل الاختلاف في السند ثابت ، أم هو خطأ من ناسخ أو طابع ؟! وعلى كل حال فالحديث لا يصح بكل وجه لأنه يدور على سلام بن وهب ، فإنه مجهول . ثم رأيت الذهبي ، قال في (( المغني )) ( 1/ 272) : (( سلام بن وهب ، عن ابن طاووس بخبر موضوع ، لا يعرف )) . والحديث عزاه السيوطي في (( الدر المنثور )) ) (1/8 ) للبيهقي في (( شعب الإيمان )) ، وأبي ذر الهروي في (( فضائل القرآن )) . ([131]) 128- موضوع . أخرجه ابن جرير في (( تفسيره )) ( 1/ 41 ، 42) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 1/299 ) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 7/251-252 ) ، وابن مردويه في (( تفسيره )) - كما في (( ابن كثير )) ( 1/ 33 ) - وابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 1/ 203 - 204 ) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق )) ، والثعلبي في (( تفسيره )) - كما في (( الدر المنثور )) ( 1/ 8 ) - من طريق إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن يحيى ، عن مسعر ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري فذكره مرفوعاً ، وهو مطول عند بعضهم . قال أبو نعيم : (( غريب من حديث مسعر ، تفرد به إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن يحيى )) . قلت :لم يتفرد به إسماعيل بن عياش ، فقد تابعه سعدان بن نصر ، عن إسماعيل ، عن مسعر بن كدام . أخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) ( 1/ 126- 127) قال : أخبرناه محمد بن المسيب ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله ، عن ابن أبي ذئب ... قلت : وقوله : (( عن ابن أبي ذئب )) لا أدري هل هو مقحم ، فقد قال ابن حيان في أول ترجمة إسماعيل بن يحيى هذا : (( روى عن مسعر بن كدام ، عن عطية ، عن أبي سعيد .... )) فهذا يدل على أن إسماعيل بن يحيى إنما يرويه عن مسعر ، لا ابن أبي ذئب . فالله أعلم بحقيقة الحال ، إلا أن يكون رواه عن ابن أبي ذئب ومسعر جميعاً . فهذا محتمل . والله أعلم ووقع اختلاف آخر في السند . فقد رواه إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن يحيى ، عن ابن أبي مليكه ، عمن حدثه عن ابن مسعود . فذكره مرفوعاً . أخرجه ابن جرير ، وابن عدي في (( الكامل )) . قلت : وهذا حديث باطل موضوع . قال ابن عدي : (( هذا حديث باطل بهذا الإسناد ، لا يرويه غير إسماعيل )) . وقال ابن كثير : (( وهذا غريب جداً ، وقد يكون صحيحاً إلى من دون رسول اللهﷺ‬ ، ويكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات )) . وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث موضوع محال .... ما يصنع هذا الحديث إلا ملحد يريد شين الإسلام، أو جاهل ، في غاية الجهل ، وقلة المبالاة بالدين ، ولا يجوز أن يفرق حروف الكلمة المجتمعة ، فيقال := =الألف من كذا ، والام من كذا ، وإنما هذا يكون في الحروف المقطعة .... فقد جمع واضع هذا الحديث جهلاً وافراً ، وإقداماً عظيماً ، وأتى بشيء لا تخفى برودته والكذب فيه )) . وأقره السيوطي في (( اللآلىء )) ( 1/ 172) فقال : (( موضوع )) . وقال في (( الدر المنثور )) ( 1/ 8) : (( سنده ضعيف جداً )) . قلت : وعلته إسماعيل بن يحيى بن عبد الله ، فقد كذبه الدارقطني ، وأبو علي النيسابوري ، والحاكم . وقال الأزدي : (( ركن من أركان الكذب )) . واتهمه صالح جزرة بوضع الحديث ، وكذا ابن حبان . ثم رأيت الشيخ أبا الأشبال أحمد شاكر رحمه الله في (( تخريجه لتفسير الطبري )) ( 1/ 122) علق على قول الحافظ ابن كثير : (( .... وقد يكون صحيحاً ...... الخ )) بقوله : (( وما أدري كيف فات الحافظ ابن كثير أن في إسناده هذا الكذاب ، فتسقط روايته بمرة ، ولا يحتاج إلى هذا التردد )) . أ ه . قلت : لعل الحافظ ابن كثير - رحمه الله - يشير إلى سند آخر غير هذا . فقد رأيت السيوطي - رحمه الله - قال في (( الدر المنثور )) ( 2/ 25) : (( وأخرج ابن المنذر بسند صحيح إلى سعيد بن حبير قال : لما ترعرع عيسى جاءت به أمه إلى الكتاب ، فدفعته إليه .... )) ثم ساقه بنحوه . فإن صح نقد السيوطي ، فيترجح كونه من الإسرائيليات ، ويصدق ظن الحافظ ابن كثير . والله أعلم . ([132]) 129- ضعيف مرفوعاً . أخرجه أبو داود ( 3925) ، والترمذي ( 1817) ، وابن ماجه ( 3542) ، وابن حبان ( 1433) ، وابن جرير في (( تهذيب الآثار )) ( رقم 84- مسند علي ) ، والطحاوي في (( شرح الآثار ) (4/ 309)، وابن أبي الدنيا في (( الخمول )) ( ق 156/ 2) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 242) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 465) ، والحاكم ( 4/ 136- 137 ) ، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 869) من طريق يونس بن محمد ، ثنا المفضل بن فضالة ، عن حبيب بن شهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد مجذوم ، فوضعها معه في قصعة ، وقال : (( كل بسم الله ، .... الحديث )) . قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل ابن فضالة . والمفضل بن فضالة شيخ بصري ، والمفضل بن فضالة شيخ آخر بصري أوثق من هذا وأشهر . وقد روى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد ، عن ابن بريدة ، أن ابن عمر أخذ بيد مجذوم . وحديث شعبة أثبت عندي ، وأصح )) أ . ه . وقال ابن الجوزي : (( قال الدارقطني : تفرد به المفضل )) . = =قلت : وهو ضعيف ، قال ابن معين : (( ليس هو بذاك )) . وقال النسائي : (( ليس بالقوي )) . وقال ابن عدي في (( الكامل )) ( 6/ 2404) : (( لم أر حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته ، وباقي حديثه مستقيم )) . أما الحاكم فقال : (( صحيح إسناد )) ووافقه الذهبي !! وهذا عجب ، لا سيما من الذهبي ، فإنه نقل كلام ابن عدي السابق وأقره !! وفي الحديث علة أخرى ، وهي الاختلاف على حبيب بن الشهيد في إسناده كما أشار الترمذي . وقد بحثت عن رواية شعبة عن حبيب ، عن ابن بريدة ، عن ابن عمر فلم أظفر بها . ووقع في (( الميزان )) ( 4/ 169) : (( .... عن عمر )) فلعل فيه سقطاً . [ ثم رأيت الحافظ في (( الفتح )) (10/ 160) ذكر عن الترمذي )) ، والنسخة كثيرة الأخطاء . لكن الذي رأيته أن شعبة يروي هذا ، عن حبيب بن الشهيد ، عن عبد الله بن بريدة ، أن سلمان الفارسي كان يصنع الطعام ، فيدعو المجذمين ، فيأكل معهم . أخرجه العقيلي في (( الضعفاء )) ( 4/ 242) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 1/200 ) من طريقين عن شعبة، عن حبيب به . وتابعه سفيان بن حبيب ، عن بن الشهيد به . أخرجه ابن جرير في (( التهذيب )) ( رقم 77- مسند علي )) . قال العقيلي : (( هذا أصل الحديث ، وهذه الرواية أولى )) . قلت : ورجاله ثقات ، لكنى لم أر أحداً ذكر لعبد الله بن بريدة رواية عن سلمان ، مع كونه أدركه ، وكان لعبد الله تسعة عشر عاماً يوم مات سلمانt سنة ( 34) ه والله أعلم . وللحديث طريق آخر إلى محمد بن المنكدر . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 1/ 281) ، ( 4/ 1637) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات)) ( 2/870 ) من طريق عبيد الله بن تمام ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر فذكره بمثله . قال ابن الجوزي : (( قال أحمد إسماعيل المكي منكر الحديث ، قال يحيى : لم يزل مختلطاً ، وليس بشيء . وقال علي : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث )) . قلت : وأيضاً عبيد بن تمام ضعفه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والدارقطني ، وقال البخاري : (( عنده عجائب)). بل كذبه الساجي . فالسند واه جداً . = = فحاصل البحث أنه لا يصح مرفوعاً ، والصواب أنه موقوف فقد ثبت عن بعض الصحابة أنهم أكلوا مع المجذومين ، كما مضى عن سلمان . وفي الباب عن عمر بن الخطاب ،t . أخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 2/ 2/ 260) مختصراً ، وابن جرير في (( التهذيب )) ( 75 ، 76 ، - مسند علي ) من طريق شعبة ، عن سماك بن حرب ، سمعت أبا مريم شييم بن ذييم ، قال : شهدت عمر بن الخطاب وهو يطعم ، فجاء رجل به شيء من برص ، فوضع يده في الطعام . ورجاله ثقات ، حاشا شييم هذا . فقد ترجمه البخاري ، وابن أبي حاتم ( 2/1/384 ) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في (( الثقات )) ( 4/ 369 ) . وأخرج ابن سعد ( 4/ 118) قصة لمعيقيب بن أبي فاطمة - وكان أجذم - مع عمر يتقوى بها . والله أعلم . ([133]) 130- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 3562) ، وابن ماجه ( 2894) ، وأحمد ( 2/59 ) ، من طريق سفيان الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العمرة ، فقال : (( يا أخي .... الحديث )) . وقد رواه عن سفيان هكذا جماعة منهم : (( وكيع بن الجراح ، وعبد الرزاق )) وتابعه شعبة بن الحجاج ، عن عاصم به . أخرجه أبو داود ( 1498) ، وأحمد ( 1/29 ) ، وابن السني في (( اليوم والليلة )) ( 387 ) ، والبيهقي (5/251 ) . وقد رواه عن شعبة هكذا جماعة منهم : (( سليمان بن حرب ، ومحمد بن جعفر ، وأبو الوليد الطيالسي ، وحجاج بن منهال ، وعمرو بن مرزوق )) . وقد روى عن سفيان وشعبة من وجوه أخرى ، عن عبد الله بن عمر أن عمر استأذن .... الخ ) . فصار الحديث في (( مسند ابن عمر )) بدلاً من (( مسند عمر )) . أخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) ( 2/ 128) ، والبيهقي ( 5/ 251) ، والخطيب في (( التاريخ )) (11/ 396- 397 ) من طريق سفيان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم عن أبيه قال : استأذن عمر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم العمرة .... الحديث . وقد رواه عن سفيان محمد بن يوسف الفرياني ، وقبيصة ، وقاسم بن يزيد . وأخرجه ابن السمعاني في (( أدب الإملاء )) ( ص - 36) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، عن عاصم بسنده سواء فوافقهم في جعله من مسند (( ابن عمر )) . = = قلت : ويحتمل أن يكون هذا من ابن عمر رضي الله عنهما ، ويرويه عن نفسه على سبيل الحكاية ، ويذكره عن أبيه على سبيل الرواية ونظائر هذا كثيرة . لكن علة الحديث هي عاصم بن عبيد الله . فقد ضعفه أحمد وابن معين ، ويعقوب بن شيبة . وقال البخاري ، وأبو حاتم : (( منكر الحديث )) . وزاد أبو حاتم : (( مضطرب الحديث ، ليس له حديث يعتمد عليه )) . وقال النسائي : (( لا نعلم مالكاً روى عن إنسان مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله )) . فالغريب أن يقول الترمذي - رحمه الله - : (( حديث حسن صحيح )) . وقد روى بإسناد آخر إلى ابن عمر ظاهره الجودة . فأخرجه الخطيب ( 11/ 396 ) من طريق أبي عمر ، محمد بن العباس بن حيويه ، حدثنا أبو عبيدة علي بن الحسين بن حرب القاضي ، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، حدثنا أسباط ، عن سفيان الثوري ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : أستأذن عمر .... الحديث . قال الأزهري : (( لم نكتبه من طريق الثوري ، عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر )) . وقال البرقاني : (( قيل هذا لا يتابع عليه أبو عبيد ، وإنما الصحيح ما حدث به الزعفراني عن شبابة ، عن شعبة ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر )) . قلت : العهدة عندي ليست على هذين ، وإنما على أسباط بن محمد ، لأن الجماعة رووه عن الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله عن سالم ، عن ابن عمر . وروايتهم أولى بغير شك ، هذا إذا كان ثقة لا أشكال فيه ، فكيف وفي روايته عن الثوري ضعف ، كما صرح بذلك الحافظ في (( التقريب )) . وقد قال ابن معين : (( ليس به بأس ، وكان يخطئ عن سفيان )) . فرجع الحديث إلى رواية عاصم بن عبيد الله ، وقد تقدم الكلام فيه . والله أعلم . ([134]) 131- منكر بهذا السياق . = =أخرجه ابن حبان في (( المجروحين )) ( 1/ 166- 167) قال : أخبرناه عبد الله بن قحطبة ، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أيوب بن محمد العجلي أنه حدثهم ثنا شداد بن أبي شداد عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعاً ... فذكره . قال ابن حبان : (( وهذا حديث له أصل ، إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه )) . قلت : وعلته : أيوب بن محمد العجلي . ضعفه ابن معين . وقال أبو زرعة : (( منكر الحديث )) وجهله الدارقطني . وقال ابن حبان : (( كان قليل الحديث ، ولكنه خالف الناس في كل ما روى ، فلا أدري ، أكان يعتمد ، أو يقلب وهو لا يعلم )) . وللحديث طريق آخر عن ابن عباس مرفوعاً : (( كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكراً بخست صلاته أربعين صباحاً ، فإن تاب ، تاب الله عليه . فإن عاد الرابعة كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال . قيل : وما طينة الخبال يا رسول الله ؟! قال : (( صديد أهل النار )) ومن سقاه صغيراً لا يعرف حلاله من حرامه ، كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال )) . أخرجه أبو داود ( 3680 ) من طريق إبراهيم بن عمر الصنعاني ، قال : سمعت النعمان بن بشير ، يقول : عن طاووس ، عن ابن عباس مرفوعاً .. فذكره . قال ابن كثير في (( تفسيره )) ( 3/ 179) : (( تفرد به أبو داود )) . قلت : وسنده ضعيف . وإبراهيم بن بشير ، كذا وقع نسبة نسخة السنن المطبوعة ، وهو خطأ ، والصواب أنه : (( النعمان بن أبي شيبة الجندي )) وهو ثقة . وآخر الحديث فيه نكارة ، ولم أجد له شاهداً خلاف بقية الحديث كما يأتي ذكره إن شاء الله ، وكأنه لذلك قال أبو زرعة : (( هذا حديث منكراً )) . نقله عنه ابن أبي حاتم في (( العلل )) ( 2/ 36/ 1587) . وإلا فقد ثبت الحديث ، عن عبد الله بن همر مرفوعاً : (( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب ، تاب الله عليه ، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب ، تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب لم يتب الله عليه ، وكان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال )) . قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! وما طينة الخبال ؟! قال : صديد أهل النار )) 0 أخرجه الترمذي ( 1862) وعنه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 669- 670) ، من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن ابن عمر به . قال الترمذي : (( هذا حديث حسن )) . وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه عطاء بن السائب ، وكان قد اختلط ، في آخر عمره . وقال يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه )) . = = قلت : وفي نقد ابن الجوزي رحمه الله خلل يظهر من البحث ، والحديث كما قال الترمذي ، ويعني أنه حسن بشواهده ولكنه صحيح ، غير أن طريق الترمذي متكلم فيه من جهتين : الأولى : أن البخاري قال في (( التاريخ الأوسط )) : (( عبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من أبيه شيئاً ، ولا يذكره )) ذكره في (( التهذيب )) ( 5/ 308 ) . قلت : ولكن يعكر عليه ما أخرجه أبو داود ( 3759 ) من طريق أبي بكر الحنفي ، حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن عبد الله بن عبيد ، قال : كنت مع أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبد الله بن عمر . فقال عباد بن عبد الله بن الزبير : إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة . فقال عبد الله بن عمر : ويحك !! ما كان عشاؤهم ؟! أتراه كان مثل عشاء أبيك ؟!! وهذا سند حسن وفيه دليل على أن عبد الله بن عبيد بن عمير أدرك أباه ووعاه . فمثل هذا يقدم على النفي . والله أعلم . الثانية : أن جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط كما قال أحمد وابن معين وغيرهما . قال ابن معين : (( عطاء بن السائب اختلط ، وما سمع جرير وذووه من صحيح حديثه )) . ولكن لم ينفرد به جرير ، فتابعه همام بن يحيى ، عن عطاء به . أخرجه الطيالسي ( 1901) ومن طريقة البغوي في (( شرح السنة )) ( 11/357 ) . ويظهر أن همام بن يحيى سمع من عطاء بأخرة . وخالفهما معمر بن راشد ، فرواه عن عطاء ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن ابن عمر . فسقط ذكر (( عبيد بن عمير )) . أخرجه أحمد ( 2/ 35) حدثنا عبد الرزاق وهو في (( مصنفه )) ( 9/ 235/ 10758) ، ثنا معمر به ويظهر أن معمر ممن سمع من عطاء في الاختلاط كما يتحصل من كلام أهل النقد ، ولعل هذا الاختلاف من عطاء ، لكن اتفاق جرير وهمام على إثبات (( عبيد بن عمير )) أولى من رواية معمر والله أعلم . وللحديث شاهد عن عبد الله بن عمرو ، يرويه عنه عبد الله بن فيروز الديلمي قال : دخلت على عبد الله بن عمرو في حائطٍ له بالطائف ، يقال له : الوهط . فإذا هو مخاصر فتى قريش ، يزن ذلك الفتى بشرب الخمر ، فقلت : خصال بلغتني عنك ، أنك تحدث بها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( من شرب الخمر شربة ، لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً )) فلما أن سمع الفتى بذكر الخمر اختلج يده من يد عبد الله ، ثم ولى . فقال عبد الله : اللهم إني لا أحل لأحد أن يقول على ما لم أقل ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم يقول : (( من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحاً ، فإن تاب ، تاب الله عليه )) . فلا أدري في الثالثة أم في الرابعة : (( كان حقاً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة )) . = = قالوا : يا رسول الله ! وما ردغة الخبال ؟! قال : (( عصارة أهل النار )) . أخرجه النسائي ( 8/ 317) ، وابن ماجه ( 3377) ، والدارمي ( 2/ 36- 37) والسياق له ما عدا آخره ، وأحمد ( 2/ 176) ، والحاكم ( 1/ 30- 31) ، وابن حبان ( 1378) من طرق عن الأوزاعي، حدثني ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن الديلمي .. فذكره . قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح قد تداوله الأئمة ، وقد احتجا بجميع رواته ، ثم يخرجاه ، ولا أعلم له علة )) ووافقه الذهبي وزاد : (( على شرطهما )) !! قلت : والصواب مع الحاكم ، وأخطأ الذهبي - رحمه الله - في قوله إن الحديث على شرطهما ، لأن عبد الله بن فيروز الديلمي لم يخرج له البخاري ومسلم شيئاً . وأخطأ من أعله بتدليس الوليد بن مسلم ، فقد تابعه بقية بن الوليد وأبو إسحق الفزاري ، ومحمد بن يوسف الفريابي . وقال السيوطي في (( التعقبات على الموضوعات )) ( ق 26/2 ) . (( الحديث صحيح قطعاً )) . وله طريق آخر عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً بنحوه . أخرجه أحمد ( 2/ 189) حدثنا بهز ، والحاكم ( 4/ 145- 146) عن يزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن نافع بن عاصم ، عن عبد الله بن عمرو . قال الحاكم : (( هذا حديث صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وله شاهد من حديث أبي ذر t . أخرجه أحمد ( 5/171) حدثنا مكي بن إبراهيم . والبزار ( ج 3/ رقم 2926 ) حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا عبيد الله بن أبي زياد ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عم لأبي ذر ، عن أبي ذر، مرفوعاً : (( من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة .... الحديث )) . قلت : وآفته عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف الحفظ ، ولآخر الحديث شاهد من حديث جابرt. أخرجه مسلم ( 2002) ، وأبو عوانة ( 5/ 268- 269) مطولاً ، والبزار ( ج 3/ رقم 2927) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 11/ 356- 357) من طريق الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعاً : (( كل مسكر حرام 0 إن على الله عهداً لمن يشرب المسكر أن يسبقه الله من طينة الخبال )) . قالوا : وما طينة الخبال ؟! قال : (( عرق أهل النار أو عصارة أهل النار )) . قال البزار : (( لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد )) . وفي الباب شواهد كثيرة ، ليس في واحد منها ما في رواية أيوب بن محمد العجلي . والله أعلم . ([135]) 132- ضعيف . أخرجه النسائي ( 7/111- 112) ، والترمذي ( 2733، 3144 ) ، وابن ماجه ( 3705 ) مختصراً ، وأحمد ( 4/ 239- 240) ، والطياليسي ( 1164) ، وابن جرير في (( تفسيره )) ( 15/ 115- 116) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج8/ رقم 7396) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 1/ 4-5) ، والحاكم ( 1/ 9) ، والبيهقي في (( الدلائل )) ( 6/ 268) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) (5/ 97- 98) من طريق عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن صفوان بن عسال قال : قال يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي ، قال له صاحبه : لا تقل نبيّ !! لو سمعك كان له أربعة أعين !! .. فأتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسألاه عن تسع آيات بينات ، فقال لهم (( لا تشركوا بالله .... الحديث وفي آخره : فقبلوا يديه ورجليه ، وقالوا : نشهد أنك نبي . قال : فما يمنعكم أن تتبعوني ؟؟ قالوا : إن داود دعا بأن لا يزال من ذريته نبي ، وإنا نخاف إن اتبعناك إن تقتلنا يهود .. قال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح )) !! وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح لا نعرف له علة بوجه من الوجوه .... سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ويسأله محمد بن عبيد الله فقال : لم تركا حديث صفوان بن عسال أصلاً ؟! فقال : لفساد الطريق إليه )) . قال الحاكم : (( إنما أراد أبو عبد الله بهذا حديث عاصم ، عن زر ، فإنهما تركا عاصم بن بهدلة ، فأما عبد الله بن سلمة المرادي .... فإنه من كبار أصحاب على وعبد الله .... )) ووافقه الذهبي !! قلت : كذا قالوا ! وعبد الله بن سلمة ضعيف الحفظ . قال عمرو بن مرة : (( كان عبد الله بن سلمة يحدثنا ، فيعرف وينكر ، كان قد كبر )) . وكذا قال أبو حاتم . وقال البخاري : (( لا يتابع في حديثه )) . وقال أبو أحمد الحاكم : (( ليس حديثه بالقائم )) . ولذلك قال الحافظ ابن كثير في (( تفسيره )) ( 5/ 124- طبع الشعب ) : (( وهو حديث مشكل ، وعبد الله بن مسلمة في حفظه شيء ، وقد تكلموا فيه ، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات ، فإنها وصايا في التوراة ، لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون . والله أعلم )) . أ ه . ثم في قول الحاكم أوهام أخرى ذكرتها في (( إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم )) ( رقم 5) والله الموفق . ([136]) 133- منكر . أخرجه أحمد ( 4/ 205) حدثنا أبو النضر ، قال : ثنا الفرج ، قال : ثنا محمد بن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، عن عمرو بن العاص ، قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصمان يختصمان ، فقال لعمرو : (( اقض بينهما يا عمرو )) فقال : أنت أولى بذلك مني يا رسول الله . قال (( وإن كان )) . قال : فإذا قضيت بينهما ، فمالي ؟! قال : (( إن أنت قضيت .... الحديث )) . قلت : وهذا سند ضعيف . والفرج . هو ابن فضالة ، ضعيف عند الأكثر ين . ومحمد بن عبد الأعلى ، لم أظفر له بترجمة ، ولا حتى في (( التعجيل )) مع أنه على شرطه . ولعله هو الذي عناه الحافظ الهيثمي - رحمه الله - حين قال في (( المجمع )) ( 4/ 195) : (( رواه أحمد والطبراني في ((الكبير )) وفيه من لم أعرفه )) أ ه . قلت : واقتصاره عليه قصور ، لما علم من حال الفرج بن فضالة . والله أعلم . أما عبد الأعلى : فهو ابن عدي البهران . ترجمه البخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 3/ 2/ 72 ) ، وابن أبي حاتم في (( الجرح )) ( 3/ 1/ 25) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال ، وإن ذكره ابن حبان في (( الثقات )) ( 5/ 129) على قاعدته المعروفة . ولذلك قال الحافظ في (( الفتح )) ( 13/ 319) : (( إسناده ضعيف )) . وكذا قال في (( التلخيص )) ( 4/ 180) . وهناك سبب آخر موجب لضعفه ، وهو الاختلاف في سنده . فأخرجه الدارقطني ( 4/ 203) ، والحاكم ( 4/ 88) من طريق فرج بن فضالة ، عن محمد بن عبد الأعلى بن عدي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال :ﷺ‬ لعمرو بن العاص : (( اقض بينهما )) . قال : وأنت هاهنا يا رسول الله ؟!! قال : (( نعم )) . قال : على ما أقضى ؟ ، قال : إن اجتهدت فأصبت ، لك عشرة أجور ؛ وإن اجتهدت فأخطأت ، فلك أجر واحد )) . واللفظ للدارقطني . وقد رواه عن فرج عامر بن إبراهيم الأنبا ري ، ويزيد بن هارون . ووجه الاختلاف أنه جعله من مسند (( عبد الله بن عمرو )) . ثم وجه آخر من الاختلاف في سنده . = = أخرجه أحمد ( 4/ 205 ) ، والدارقطني ( 4/ 203) من طريق فرج بن فضالة ، عن ربيعة بن يزيد ، عقبه بن عامر مرفوعاً بمثله . وقد رواه عن الفرج يزيد بن هارون ، وهاشم بن القاسم ، ومحمد بن الفرج بن فضالة . قال الحافظ الهيثمي ( 4/ 195) : (( رجاله رجال الصحيح )) !! وهي غفلة منه - رحمه الله - ، وفرج بن فضالة لم يخرج له أحد من الشيخين لا أصلاً ، ولا استشهاداً . وله طريق آخر إلى عقبة بن عامر . يرويه حفص بن سليمان ، عن كثير بن شنظير ، عن أبي العالية ، عن عقبة به . أخرجه الطبراني في (( الصغير )) ( 1/ 51) وقال : (( لم يروه عن ابن شنظير إلا حفص ، ولا يروي عن عقبة إلا بهذا إسناد )) . قلت : وسنده ضعيف جداً ، وحفص بن سليمان متروك ، بل كذبة ابن خراش . وعندي أن الاختلاف في سند الحديث هو من فرج بن فضالة ، لأن كل من روى ثقات ، على كلام في بعضهم . وفي كلام الطبراني ما يدل على أن الحديث لا يعرف عن عقبة بن عامر من طريق الفرج هذا . إنما هو خطأ منه . والله أعلم . وقد روى حديث الباب بلفظ آخر ، وهو الحديث الآتي : ([137]) 134- منكر . أخرجه أحمد ( 2/ 187) حدثنا حسن ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا الحارث بن يزيد ، عن سلمة بن أكسوم ، قال سمعت ابن حجيرة يسأل القاسم بن البرجي ، كيف سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يخبر ؟! قال : سمعته يقول : إن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاص ، فقضى بينهما ، فسخط المقضي عليه ، فأتى رسول الله ﷺ‬ فأخبره ، فقال : إذا قضى القاضي .... الخ )) . قال الحافظ الهيثمي ( 4/ 195) : (( رواه أحمد والطبراني في (( الأوسط )) وفيه سلمة بن أكسوم ، ولم أجد من ترجمه بعلم )) . قلت : وسلمة بن أكسوم ، قال الحسيني : (( مجهول )) . فقال الحافظ في (( التعجيل )) ( 394) : (( لم يذكر فيه جرحاً لأحد )) ! فهل يذكر فيه تعديلاً أيضاً ؟!! . وابن لهيعة فيه مقال ، وقد اختلف عليه في إسناده . فأخرجه الدارقطني ( 4/ 203) من طريق معاوية بن يحيى ، عن ابن لهيعة ، عن أبي المصعب المعافري ، عن محرر بن أبي هريرة ، عن أبي هريرة مرفوعاً فذكر الرفوع منه ، ولكن عنده : (( .... وإذا قضى فاجتهد فأخطأ ، كان له أجران )) بغير شك . قلت : وسنده ضعيف ، لاضطراب ابن لهيعة فيه ، وهذا من سوء حفظه . وأما نكارة الحديث ، فلأن الثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( إذا حكم الحاكم فاجتهد ، فأصاب ، فله أجران 0 وإذا حكم فاجتهد ، ثم أخطأ ، فله أجر واحد )) . أخرجه البخاري ( 13/ 318- فتح ) ، ومسلم ( 1716) وأبو عوانة ( 4/ 12، 13) ) ، وأبو داود ( 3574) ، والنسائي في (( القضاء من الكبرى )) - كما في (( أطراف المزي )) ( 8/ 158) - ، وابن ماجه ( 2314) ، وأحمد ( 4/ 198 ، 204 ) ، والطيالسي ( 1451- منحة ) ، والشافعي في (( مسنده )) ( ج2/ رقم 621، 622) ، وابن حبان ( ج 7/ رقم 5039) ، والطحاوي في (( المشكل )) ( 1/ 326) والدارقطني ( 4/ 210- 211) ، والبيهقي ( 10/ 118- 119 ) ، والخطيب في (( التلخيص )) ( 169، 446/ 1) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 10/ 115) من طريق أبي قيس مولى عمرو بن العاص ، عن عمرو بن العاص فذكره مرفوعاً . فهذا هو اللفظ المحفوظ ، وما عداه فلا يعول عليه . والله أعلم . ([138]) 135- لا أصل له . = = قال السخاوي في (( المقاصد )) ( 432) : (( قال شيخنا - يعني ابن حجر - في تخريج أحاديث ابن الحاجب من إملائه : لا أعرف له إسناداً ، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث ، إلا في (( النهاية )) لابن الأثير ، ذكره في مادة ح م ر ، ولم يذكر من خرجه ، ورأيته أيضاً في (( كتاب الفردوس )) ، لكن بغير لفظه ، وذكره من حديث أنس أيضاً بغير إسناد ، ولفظه : خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء . وبيض له صاحب (( مسند الفردوس )) فلم يخرج له إسناد . وذكر الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه سأل الحافظين المزي والذهبي عنه ، فلم يعرفاه )) . أ ه . وقال الحافظ ابن كثير في (( تحفة الطالب )) ( ق 6/ 2) : (( حديث غريب جداً ، بل هو منكر ، سألت عنه شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي ، فلم يعرفه ، وقال : لم أقف له على سند إلى الآن . وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : هي من الأحاديث الواهية ، التي لا يعرف لها إسناد )) أ ه . [ وكذا قال الشيخ المحدث أبو الأشبال أحمد شاكر رحمه الله تعالى . وانظر (( كلمة الحق )) ( ص 48- 49) ] . وقال ابن القيم في (( المنار )) ( ص- 23) : (( كل حديث فيه : يا حميراء ، أو ذكر (( الحميراء )) فهو كذب مختلق )) . قلت : فيه نظر ، فقد قال الزركشي في (( الإجابة )) ( ص 58) . (( سألت شيخنا الحافظ عماد الدين ابن كثير رحمه الله ، فقال : كان شيخنا حافظ الدنيا أبو الحجاج المزي رحمه الله يقول : كل حديث فيه ذكر الحميراء باطل إلا حديثنا في الصوم في سنن النسائي )) . قال الزركشي : (( قلت : وحديث آخر في النسائي أيضاً عن أبي سلمة ، قال : قالت عائشة : (( دخل الحبشة المسجد يلعبون ، فقال لي : (( يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم )) .... الحديث . وإسناده صحيح)) . أ ه . وقال الحافظ ابن حجر في (( الفتح )) ( 2/ 444) عن حديث لعب الحبشة : (( إسناده صحيح ، ولم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا )) . قلت : فكأنه لم يطلع على قول أبي الحجاج المزي المتقدم . وأخرج الحاكم ( 3/ 119) من طريق الفضل بن دكين ، ثنا عبد الجبار بن الورد ، عن عمار الذهبي ، سالم بن أبى الجعد ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين ، فضحكت عائشة ! فقال : (( انظري يا حميراء ! أن لا تكوني أنت ! ، ثم التفت إلى علي، فقال : إن وليت من أمرها شيئاً ، فارفق بها )) . قال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) . فتعقبه الذهبي بقوله (( عبد الجبار لم يخرجا له )) . قلت : وكذا عمار الذهبي ، لم يخرج له البخاري شيئاً . غير أني لم أقف على أحد أثبت رواية سالم عن أم سلمة ، فالله أعلم ، وعلى كل حال ، ففي قلبي شيء من صحة هذا الخبر . والعلم عند الله تعالى . ([139]) 136- منكر . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 7/2670) من طريق أبي جناب الكلبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً ... فذكره . ومن هذا الوجه : أخرجه أحمد ( 1/ 231) ، وأبو بعيم في (( الحلية )) ( 9/ 232) ، ولكن عندهما : (( والنحر )) بدل (( ركعتا الفجر )) [ وقع عند أبي نعيم : (( .... أبو جناب عن عمرة .... )) كذا ! والصواب (( عن عكرمة )) فليصحح من هنا . والله الموفق . وأخرجه الدارقطني ( 2/ 21) ، والبزار ( ج 3/ رقم 2433) ، والبيهقي ( 2/ 468- 9/ 264) ، والحاكم ( 1/ 300) وعندهما : (( النحر )) بدل (( ركعتا الضحى )) . قلت : وسنده ضعيف ، وأبو جناب الكلبي اسمه يحيى بن أبي حية . ضعيف يحيى القطان ، وابن معين في رواية ، وابن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، وابن عمار وغيرهم . وقال أحمد : (( أحاديثه مناكير )) . وقد وصفوه بالتدليس . قال عبد الحق في (( أحكامه )) : (( ... ولم يقل في الحديث : (( نا عكرمة )) ، ولا ذكر ما يدل عليه )) . ولذلك قال الذهبي في (( تلخيص المستدرك )) : (( ما تكلم الحاكم عليه ، وهو غريب منكر ، ويحيى ضعفه النسائي والدارقطني )) . وقال ابن الصلاح : (( حديث غير ثابت ، ضعفه البيهقي في خلافياته )) . وكذلك ضعفه ابن الجوزي في (( التحقيق )) ، والنووي في (( الخلاصة )) وكذلك نقل الحافظ في (( التلخيص )) ( 2/ 18) أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ضعف الحديث ولكن لم يتفرد به أبو جناب . فتابعه جابر الجعفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً بنحوه . أخرجه أحمد ( 1/ 232 ، 234 ، 317) ، والبزار ( ج 3/ رقم 2434) ، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) ( 586) ، والبيهقي ( 9/264) . قال البزار : (( لا نعلم رواة عن ابن عباس إلا عكرمة ، ولا رواه عن عكرمة إلا جابر ، وأبو جناب .... ولم يكن بالقوي ، واسمه يحيى بن أبي حبة )) . قلت : وسنده ضعيف جداً . وجابر الجعفي واه . قال الذهبي في (( الكاشف )) : (( وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحافظ )) . وقد اتهمه بالكذب جماعة . = = ومن عجيب أمر ابن الجوزي - رحمه الله - أنه كثيراً ما أسقط جابراً الجعفي في (( الموضوعات )) و(( الواهيات )) ، وإذا به يقول في (( التحقيق )) ( 1/ 84) : (( قال الخصم : جابر هو الجعفي ، وقد كذبه أيوب السختياني وزائدة . قلنا : وقد وثقه سفيان الثوري وشعبة ، وكفى بهما )) !! وما هذا إلا لأجل المذهب - عفا الله عنا وعنه - . قال الحافظ في (( التلخيص )) : لم يتفرد به أبو جناب ، بل تابعه أضعف منه وهو جابر الجعفي )) أ ه [ وقد خالفهما أبان بن تغلب ، فرواه عن عكرمة مرسلاً أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 3/ 5/ 4573) عن معمر ، عن أبان ، وهذا أوثق منهما ] . وتابعه يحيى بن سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ حديث الباب . أخرجه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 449 - 450) من طريق ابن شاهين ، وهذا في (( الناسخ والمنسوخ )) ( ق / 17/ 2 ) عن وضاح بن يحيى ، حدثنا مندل ، عن يحيى بن سعيد به . قال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يثبت . فيه وضاح بن يحيى . قال ابن حبان : كان يروي عن الثقات الأحاديث المقلوبات التي كأنها معمولة ، فلا يحتج به . قال أحمد : ومندل ضعيف )) أ ه . وله شاهد من حديث أنس ، t . أخرجه الدارقطني ( 2/ 21) ، وابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ )) ( ق 17/ 2- 18/1) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 1/ 450) من طريق عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن أنس مرفوعاً : (( أمرت بالضحى والوتر ، ولم يفرض علي )) . قال ابن شاهين ( ق 18/ 1) : (( والحديث الأول أقرب إلى الصواب ، لأن الثاني فيه عبد الله بن محرر ، وليس هو عندهم بالمرضى ، ولا أعلم الناسخ منهما لصاحبه ، ولكن الذي عندي أشبه أن يكون حديث عبد الله بن محرر على ما فيه ناسخاً للأول ، لأنه ليس يثبت أن هذه الصلوات فرض ، والله أعلم )) . أ ه . قلت : كذا قال ابن شاهين - يرحمه الله
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...