افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم. افتتاح البرنامج الدعوي السبت القادم، ٩ / ٣ / ١٤٤٨هـ بعد صلاة الفجر مباشرة مسجد محمد بن إبراهيم، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ د. هيثم بن محمد سرحان دورة اليوم الواحد، وختم كتاب كل سبت بإذن الله حياكم الله ونفع بكم.
Islamic Reads · IslamHouse.com

الحديث وشروحه وعلومه

يعمل الصوت والفيديو من المصدر. يبدأ التحميل عند الضغط على التشغيل.

العربية

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة

أبو إسحاق الحويني

النص المتاح من المصدر

هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.

قال : (( الله أعلم . ثم تفكر ساعة ، فقال : حديث الدراوردي أشبه . وسألت أبي : فقال : حديث معاوية أشبه )) أ . ه . قلت : كذا رجح الإمامان أبو زرعة وأبو حاتم حديث الدراوردي ويغلب على ظني أنهما فعلا ذلك لترجيح الدراوردي على يحيى بن محمد لكن الشأن في الطريق إلى الدراوردي ، وفيه ما ذكرته لك سلفاً إلا أن يقال : إن له طريقاً آخر إلى الدراوردي وغير طريق الطبراني . فالله أعلم . الثالث : أن محمد بن عبد الوهاب الأزهري ، وهو شيخ شيخ الطبراني لم اقطع فيه بشيء ، لكنني أظنه ((محمد بن عبد الوهاب الحارثي )) وقد روى الطبراني في (( الكبير )) ( ج 11/ رقم 11249) حديثاً فقال : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي )) وقد قال الهيثمي في (( المجمع )) (10/ 366- 367) : (( محمد بن عبد الوهاب الحارثي ثقة )) أ . ه . فيقع لي أنه هو . والله أعلم . وللحديث شاهد جابر بن عبد الله رضى الله عنهما . أخرجه الإسماعيلي في (( معجمه )) ( ج 1/ ق 9/ 2، ق 10/ 1) قال : حدثنا أبو الفضل السدوسي من حفظه إملاء ، حدثني أبي ، عن أبي عاصم النبيل ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعاً .. فذكره 0 = =قلت : شيخ الإسماعيلي وأبوه ، لم أهتد إليهما ، وبقية رجال السند ثقات ، غير تدليس ابن جريج وأبي الزبير . والله أعلم . وبالجملة : فالحديث لا يصح لضعفه من جميع طرقه . والله تعالى الموفق . ([116]) 112- منكر . أخرجه الإسماعيلي في (( معجمه )) ( ج 1/ ق 15/ 2) ، وابن عدي في (( الكامل )) ( 2/ 651) من طريق حجاج بن سليمان الرعيني قال : قلت لابن لهيعه : كنت أسمع بعض عجائزنا يقلن : (( الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة )) فقال ابن لهيعه ، حدثني محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً فذكره . قال ابن عدي في ترجمة حجاج ، بعد أن ساق أحاديث : (( وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج عن ابن لهيعة ، ولعلها قد أتت من قبل ابن لهيعه لا من قبل حجاج ، فأن ابن لهيعه له أحاديث منكرات يطول ذكرها إذا ذكرناها )) . أ . ه . قلت : وأنا أرجح أن هذا الوهم وقع من أبي لهيعه لغفلته وسوء حظه ، فأن حجاجاً قد توبع ، تابعه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، عن ابن لهيعه به . أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) كما في (( المجمع )) ( 4/ 77) ، وابن عدي ( 4/ 1465) . قال ابن عدي : (( وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعه ، وعن ابن لهيعه حجاج بن سليمان وأبو صالح )) . قلت : وأبو صالح وإن تكلموا فيه ، فإن متابعته لحجاج الرعيني تبرئ عهدته من نكارة هذا الحديث ، ونعصب الجناية برأس ابن لهيعه ، ولعله أخذه عن متروك أو نحوه فدلسه ، والتصريح بالسماع في الطريق الأول لا قيمة له لضعفه . ولعله وهم فرفعه والله أعلم . ([117]) 113- ضعيف . أخرجه البزار ( ج / رقم 3364) ، والعقيلي في (( الضعفاء )) ( 2/ 16) من طريق خالد بن يزيد بن مسلم ، ثنا البراء بن يزيد الغنوي ، ثنا قتادة ، عن أنس مرفوعاً به . قال البزار : (( لا نعلمه يروي عن أنس مرفوعاً ، إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن قتادة إلا البراء ، وليس به بأس ، وقد حدث عنه جماعة كثيرة )) أ . ه . = = قلت : بل البراء يزيد الغنوي ضعيف ، ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم ، وقال ابن حبان : (( كان هذا الغنوي كثير الاختلاط ، كثير الوهم فيما يرويه )) . فقول البزار : (( ليس به بأس )) فيه نوع تساهل ، كما عرف عنه رحمه الله ونبهت عليه في غير موضع . على أن الحافظ نقل عن البزار أنه قال : (( ليس بالقوي وقد احتمل حديثه )) ، وفي هذا النقل فائدة تبين لنا أن من قال فيه البزار : (( ليس به بأس )) يعمي في الشواهد والمتابعات . على أن الحديث فيه علة أخرى وهي : (( خالد بن يزيد بن مسلم )) . قال الهيثمي في (( المجمع )) (7/ 310) : (( خالد بن يزيد بن مسلم لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات )) !! قلت : كذا قال - يرحمه الله - وفيه نظر من وجهين : الأول قوله : (( خالد بن يزيد بن مسلم ، لم أعرفه )) مع أنه معروف فقد ترجمه العقيلي وقال : (( الغالب على حديثه الوهم )) . ونقله عنه الذهبي في (( الميزان ))!! الثاني : قوله : (( وبقية رجاله ثقات !! وقد عرفناك أن البراء بن يزيد ضعيف . وفي الحديث علة ثالثة . قال العقيلي : (( ليس لهذا الحديث ، من حديث قتادة أصل ، إنما يروي هذا عن الحسن ، عن سمرة )) . وهذا الذي أشار إليه العقيلي : أخرجه أحمد ( 5/17 ، 21، 22) ، والبزار ( ج 4/ رقم 3366) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 7/ رقم 6921) ، والعقيلي ( 2/ 16) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 3/24- 25) ، والإسماعيلي في (( معجمه )) (ج1/ ق43/ 2- ق 44/ 1) من طرق عن حماد بن سلمة ، عن يونس بن يزيد ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعاً به . قال البزار : (( لا نعلمه يروي عن سمرة إلا من هذا الوحه ، ولا نعلم رواه عن يونس إلا حماد )) . وقال أبو نعيم : (( غريب من حديث يونس ، تفرد به حماد )) . قلت : لم يتفرد به حماد كما قالا ، بل تابعه هشيم بن بشير ، عن يونس به . أخرجه أحمد (5/11،22) . قال الهيثمي ( 7/310) : (( رجاله رجال الصحيح ))! قلت : وليس يعني هذا الحكم أن السند صحيح كما لا يخفى ، بل السند ضعيف لأجل عنعنة الحسن البصري ، فقد كان مدلساً . وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمانt . أخرجه البزار ( ج 4/رقم 3365) ، والحاكم ( 4/ 519) من طريق محمد بن يزيد بن سنان ، عن أبيه ، ثنا سليمان الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة مرفوعاً فذكره . قال البزار : (( لا نعلمه يروي عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ، ولا رواه عن الأعمش إلا يزيد )) . = = أما الحاكم فقال : (( صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ))!! فتعقبه الذهبي بقوله : ((بل محمد واه ، كأبيه)). وقال الهيثمي ( 7/ 311) : (( فيه يزيد بن سنان وهو متروك )) . فاقتصر على إعلاله بالأب دون الولد !! . وشاهد آخر من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) و(( الأوسط )) - كما في (( المجمع )) ( 7/ 310) - ، والبزار ( ج 4/ رقم 3363) من طريق عبد الله بن عبد القدوس ، عن يونس بن خباب ، ومن طريق أبي يحيى التميمي ، عن ليث ، كلاهما عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً به . قال البزار : (( لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً إلا بهذا الإسناد )) . وقال الهيثمي : (( فيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ، ويونس بن خباب ضعيف جداً )) . قلت : كلاهما متابع ، ولكن المتابعة شديدة الضعف . فأما أبو يحيى التميمي فإنه متروك الحديث . وليث بن أبي سليم ضعيف . والله أعلم . ([118]) 114- ضعيف جداً . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 2/586) ، والسهمي في (( تاريخ جرجان )) ( 401) عن الإسماعيلي، وهذا في (( معجمه )) ( ج 2/ ق 59/ 2- ق 60/ 1) من طريق جميع بن ثوب ، وحدثنا خالد بن معدان ، عن أبي أمامة مرفوعاً فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف جداً ، وآفته جميع بن ثوب متروك الحديث كما قال النسائي . وقال البخاري ، والدارقطني : (( منكر الحديث )) . وقال ابن عدي : (( وحديثه يتبين عليه أنه ضعيف )) . ([119]) 115- باطل . أخرجه أبو الفتح الأزدي في (( الضعفاء )) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 2/ 292) ، والإسماعيلي في (( معجمه )) ( ج 2/ ق 69/ 1-2) من طريق عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا جابر بن سليم الأنصاري ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة مرفوعاً به . = = قال ابن الجوزي : (( هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والمتهم به جابر بن سليم ، قال أبو الفتح الأزدي : هو منكر الحديث ، لا يكتب حديثه )) أ . ه . فتعقبه السيوطي في (( اللآلئ )) ( 2/216 ) بقوله : (( قلت : قال في (( اللسان )) ، قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : سمعت منه ، وهو شيخ ثقة مدني ، حسن الهيئة [ ذكره عبد الله عن أبيه في (( العلل )) ( 2/200 ] . قال : وهذا الخبر منكر لا شك فيه ، وقد أخرجه الإسماعيلي في (( معجمه )) من هذا الوجه، فلعل الآفة ممن دونه )) . أ . ه. قلت : وعبد الله بن إبراهيم ، لم أقطع فيه بشيء ، ولكن يقع لي أنه عبد الله بن إبراهيم المؤدب ، فانه في نفس الطبقة ويروي عن سويد بن سعيد . فان يكن هو فقد كذبه الدارقطني ، وإن كان آخر فلم أعرفه. فلعله الآفة منه كما ذكر الحافظ وللحديث شاهد عن أبي الدرداء مرفوعا : (( قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه )) . [ قوله (( قوتوا )) يعني صغروا كما نقله البزار عن شيخه ، وكذا رواه السلفي في (( الطيوريات )) عن الوزاعي . أخرجه الطبراني في (( معجمه )) ، والبزار (ج 3/رقم 2876) من طريق بقية بن الوليد ، عن أبي بكر أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن أبي الدرداء به . قال البزار: (( لا نعلمه يروي متصلا إلا بهذا الإسناد ، عن أبي الدرداء . وإسناده حسن ، من أسانيد أهل الشام ))! قلت : وهذا من الأدلة على تساهل البزار - رحمه الله - في النقد ، فان السند ضعيف جداً ، وفيه علتان : الأولى: تدليس بقية بن الوليد . وكان يدلس التسوية . الثانية : أن أبا بكر بن أبي مريم واه كما قال الذهبي ، وقد تركه الدارقطني وابن حبان ، وعامة أهل العلم على تضعيفه ، فأنى له الحسن ؟!! ([120])116 - موضوع . أخرجه ابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ )) (ق 1/1) ، والدارقطني (4/145) ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في (( تحريم نكاح المتعة )) (134) ، والحازمي في (( الاعتبار )) (ص -50) من طريق عمر بن شبة، أخبرنا محمد بن الحارث الحارثي ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر مرفوعا فذكره . قال الحازمي : ((إنما يعرف هذا الحديث من رواية ابن البيلماني ، وهو صاحب مناكير لا يتابع في حديثه)). قلت : وهذا سند ساقط مسلسل بالضعفاء . محمد بن الحارث هو ابن زياد تركه الفلاس ، وضعفه أبو حاتم ، وقال ابن معين : (( ليس بثقة )) . محمد بن عبد الرحمان بن البيلماني ، قال البخاري ، وأبو حاتم والنسائي : (( منكر الحديث )) . = = وقال ابن حبان : (( حدث عن أبيه بنسخه شبيها بمائتي حديث كلها موضوعه )) . وقال بندار : (( البلية من ابن البيلماني )) . وعبد الرحمن بن البيلماني ، لينه أبو حاتم ، وضعفه الدارقطني وقال : (( لا تقوم به حجه )). وله شاهد من حديث جابر t . أخرجه الدارقطني ( 4/145) ، ومن طريقه أبو الفتح المقدسي في (( تحريم نكاح المتعة )) (135) من طريق جبرون بن واقد ، حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا : (( كلامي لا ينسخ كلام الله وكلام الله ينسخ كلامي ، وكلام الله ينسخ بعضه بعضا )) . قلت : وسنده تأليف . وآفته : جبرون بن واقد الإفريقي . قال الذهبي : (( متهم فإنه روى بقلة حياء عن سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا : كلام الله ينسخ كلامي .... وهو موضوع )) . أ . ه . والحق أن السنة تنسخ القرآن ، وأعني بها السنة المشهورة ، وقال بعض العلماء : إن أحاديث الآحاد تنسخ القرآن ، وهذا القول فيه خلاف طويل . فمذهب الحنفية يأباه، والمشهور من مذهب الشافعي أن القرآن لا يُنسخ بالسنة ، وكذلك رواية عن أحمد. وللمسألة تفصيل في كتب (( أصول الفقة )) . 117- ضعيف جداً . أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) (ج 1/رقم 160) ، وفي (( الدعاء )) (ج 7/ق 171/2) قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان قال : حدثنا عبدوس بن محمد المصري ، قال : حدثنا منصور بن عمار ، ثنا ابن لهيعه ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا فذكره . قال الهيثمي في (( المجمع )) (10/359) : (( رواه الطبراني في (( الكبير )) و((الأوسط )) وفيه من وثق على ضعفه ، وعبدوس بن محمد لم أعرفه ))!! وتبعه المناوي في الفيض (4/161) ولكنه وسع عبارة الهيثمي !! فقال (( وعبدوس بن محمد لا يعرف )) !! قلت : وهذا سند ضعيف جداً وفيه علل : شيخ الطبراني ، لم أهتد إليه ، سوى أنه من الرواة عن الأمام أحمد - كما في (( طبقات الحنابلة )) (1/84) . = = عبدوس بن محمد المصري ، قال الهيثمي : (( لم أعرفه )) !! وقد ترجمه الخطيب في (( التاريخ )) ( 11/115 ) وحكى عن ابن يونس أنه قال : (( عبدوس بن محمد القاص ، بغدادي قدم مصر وكان يقص بها ، وكتبت عنه )) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . منصور بن عمار ، قال أبو حاتم : (( ليس بالقوي )) . وقال ابن عدي : (( منكر الحديث )) . وقال الذهبي : (( وأحاديثه تدل على أنه واه )) . عبد الله بن لهيعه الكلام فيه مشهور ، خلاصته أن روايته ضعيفة إذ لم يرو عنه أحد الذين سمعوا منه قديماً. وقد روى بلفظ آخر وهو : = ([122]) 118- ضعيف . أخرجه الترمذي ( 2432) ، والحاكم ( 2/ 375) ، والخطيب في (( التاريخ )) (4/ 223/ و11/227)، وابن الجوزي في (( الواهيات )) ( 2/ 916 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، عن المغيرة بن شعبة ، فذكره مرفوعاً . قال الترمذي : (( هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط مسلم )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهو عجيب لا سيما من الذهبي - يرحمه الله تعالى - ، فقد بدأ ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بقوله : (( ضعفوه )) وساق فيه أقوال الناس ، وكلها تؤيد الحكم بالضعف ، هذا ، فضلاً عن أن مسلماً لم يخرج له شيئاً ، ولعله اختلط عليهما بـ (( عبد الرحمن بن إسحاق المدني )) . وقال ابن الجوزي : (( هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )) . ([123]) 120- ضعيف جداً . أخرجه أبو يعلى (ج6/ رقم 3315) ، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج )) (ص - 78) ، والبزار (ج2/ رقم 1949) ، والحارث بن أبي أسامة في (( مسنده )) - كما في (( المطالب )) ( 897 ) ، - وابن عدي في (( الكامل )) ( 7 /2610 ، 2611 ) من طرق عن يوسف بن عطية ، عن ثابت البناني ، عن أنس مرفوعاً فذكره . قال الحافظ : (( تفرد به يوسف ، وهو ضعيف جداً )) . وقال الهيثمي 8/ 191 : (( فيه يوسف بن عطية ، وهو متروك )) . وله شاهد من حديث ابن مسعود ، t . أخرجه الطبراني في ( الكبير ) ( ج 10/رقم 10033) ، وأبو نعيم في (( الحلية )) ( 2/102) من طريقين عن موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً . قال أبو نعيم : (( غريب من حديث الحكم ، لم يروه عنه إلا موسى بن عمير )) . قلت : وموسى بن عمير كذبه أبو حاتم وقال : (( ذاهب الحديث )) . وقد رواه عن موسى بن عمير اثنان من الضعفاء : أحدهما : جبارة بن المغلس . والثاني : إسحاق بن كعب . وقد اختلف في إسناده . = =فأخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 6/2340) ، والخطيب ( 6/334) من طريق جبارة ، وإسحاق كليهما عن موسى بن عمير عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد ، عن ابن مسعود مرفوعاً. فصار شيخ إبراهيم فيه : (( الأسود )) بدل (( علقمة )) وتابعهما النضر بن سعيد ، ثنا موسى بن عمران به. فجعل شيخ إبراهيم هو : (( الأسود )) . أخرجه أبو نعيم ( 4/ 237) . والنضر بن سعيد ضعفه ابن نافع . فالظاهر أن الاختلاف هو من موسى بن عمير هذا وله طريق آخر عن ابن مسعود . أخرجه ابن عدي في (( الكامل )) ( 5/ 1810 ) من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن شقيق ، عن ابن مسعود مرفوعاً : (( الخلق عيال الله ، فأحب عياله ، ألطفهم بأهله ) . قلت : وعثمان بن عبد الرحمن وهَّاه أبو حاتم ، وجهله البخاري . وقال ابن عدي : (( عامة أحاديثه لا يوافقه عليه الثقات ، وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه مناكير ، إما إسناد وإما متناً ) . ([124]) 121- لا أصل له بهذا اللفظ . كما قال الحافظ العراقي في (( تخريج أحاديث المنهاج )) للبيضاوي ( 293 ) . وتبعه عليه السخاوي في (( المقاصد )) ( 192) ، والعجلوني في (( كشف الخفا )) ( 1/ 436) ، ونقله عن ابن قاسم العبادي في (( شرح الورقات الكبير )) وكذا نقل ملا علي القارئ في (( المصنوع )) ( ص 95) . وقال الزركشي في (( الدرر )) : (( لا يعرف )) . وقال في (( المعتبر )) ( 157) : (( لا يعرف بهذا اللفظ )). وقال الحافظ ابن كثير (( تحفة الطالب )) ( 286 ) : (( لم أر بهذا قط سنداً . وسألت عنه شيخنا الحافظ جمال الدين أبا الحجاج المزي ، وشيخنا الحافظ ، أبا عبد الله الذهبي مراراً ، فلم يعرفا بالكلية )) ! وقال الحافظ ابن حجر في (( موافقة الخُبر الخَبر )) ( ق 129 / 2) : (( وقال السبكي أنه سأل الذهبي عنه، فلم يعرفه )) . قلت : ولكن معناه ثابت كما قال الزركشي ، فقد : أخرج مالك ( 2/ 982- 2) والسياق له ، والنسائي في (( السنن )) ( 7/ 149) ، وفي (( التفسير )) و(( السير )) - كما في (( أطراف المزي )) (11/ 269) ، والترمذي ( 1597) ، وابن ماجة (2874) مختصراً ، وأحمد ( 6/ 357) ، والحميدي ( 341) ، والطياليسي ( 1621) ، وابن حبان ( 14) ، والدارقطني ( 4/ 146، 147) ، والطبري في (( تفسيره )) ( 28/ 52 ، 53 ) ، والحاكم ( 4/ 71 ) ، والبيهقي ( 8/148) من طرق عن محمد بن المنكدر ، عن أميمية بنت رقيقة ؛ أنها قالت : أتيت رسول الله صلى الله عَلَيهِ وآله وسلم في نسوة يبايعنه على الإسلام . فقلن : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئاً ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بَينَ أيدينا وأرجلنا ،= = ولا نعصيك في معروف . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( في ما استطعتن ، وأطقتن )) . قالت : فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا . هلم بيايعك يا رسول الله ! ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إني لا أصافح النساء ، أنما قولي لمائة أمراة ، كقولي لإمراة واحدة ، أو مثل قولي لأمرأة واحد )) . ومن هذا الوجه أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف )) ( 6/ 7/ 9826) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 24/ رقم 470 ، 471 ، 472 ، 473 ، 476 ) . وقد رواه عن ابن المنكدر جماعة منهم : (( سفيان الثوري ، وابن عيينة ، ومالك ، وورقاء بن عمر اليشكري ومحمد بن إسحاق ، وعمرو بن الحارث ، وغيرهم ) . قال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر ..... وسألت محمد عن هذا الحديث ، فقال : لا أعرف لأميمة بنت رقيقة غير هذا الحديث )) . قلت : والشاهد من هذا الحديث يقع في الجملة الأخيرة منه . وهو يؤدي معنى حديث الباب . والله أعلم. ([125]) 122- منكر . أخرجه ابن أبي حاتم في ( العلل ) ( 1/ 99/ 269) قال : (( سمعت أبا زرعة ، وذكر حديثا حدثنا به ، عن أبي نعيم ، عن ابن أبي غنية ، عن أبي الخطاب ، عن محدوج الذهلي ، عن جسرة ، قالت : أخبرتني أم سلمة ، قالت : خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى صرحة هذا المسجد [ فقال ] : (( لا يصلح .... الحديث ) . وأخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 23/ رقم 883 ) حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم بسنده سواء ، وزاد في آخره : (( .... ألا بينت لكم أن تظلوا )) . وعند البيهقي ( 7/ 65) : (( ... ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا تظلوا )) . قلت : وهو منكر بهذا السياق . وقد أخرجه ابن ماجة ( 645 ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن يحيى ، قالا : ثنا أبو نعيم بسنده سواء ، لكنه لم يذكر قوله (( إلا للنبي ، ولأزواجه .... الخ ) . قلت : وسنده ضعيف جداً ، وفيه علل ثلاثة ، بل أربعة : الأولى والثانية : جهالة أبي الخطاب ومحدوج . الثالثة : ضعف جسرة بنت دجاجة كما يأتي . الرابعة : الاختلاف في سنده على جسرة . = =فقد رواه أفلت بن خليفة ، قال : حدثتني جسرة بنت دجاجة ، قالت : سمعت عائشة رضي الله عنها ، تقول : (( جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد ، فقال : وجهوا هذه البيوت عن المسجد ) . ثم دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يصنع شيئاً ، رجاء أن تنْزل فيهم رخصة ، فخرج إليهم بعد ، فقال : (( وجهوا هذه البيوت عن المسجد ، فأني لا أحل المسجد لحائظ ولا جنب )) . أخرجه أبو داود ( 232) ، والبخاري في (( الكبير )) ( 1/ 2/67) ، وابن خزيمة ( 1327) ، والدولابي في ( الكنى ) ( 1/ 150- 151) ، والبيهقي ( 2/ 442- 443) من طرق عن أفلت بن خليفة به وزاده الولابي والبيهقي : (( ... إلا لمحمد ، وآل محمد )) وهو عند البخاري . قلت : ووجه الاختلاف أنه نقل الحديث من مسند أم سلمة إلى مسند (( عائشة )) رضي الله عنهما . ورجح أبو زرعة حديث عائشة . قال ابن حزم في (( المحلى )) ( 2/ 186) : (( أما أفلت ، فغير مشهور ولا معروف بالثقة )) . وقال الخطابي في ( المعالم ) ( 1/ 78 ) : (( ... وكان أحمد بن حنبل وجماعة من أهل الظاهر يجيزون للجنب دخول المسجد ، إلا أن أحمد كان يستحب له أن يتوضأ ، إذا أراد دخول المسجد ، وضعفوا هذا الحديث ، وقالوا : أفلت ، راوية : مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه )) . وقال البغوي في (( شرح السنة )) ( 2/ 46) : ( .. وجوز أحمد والمزي المكث فيه ، وضعف أحمد الحديث ؛ لأن راوية هو أفلت بن خليفة : مجهول ) . أ . ه . قال الشوكاني في ( النيل ) ( 1/270 ) : (( وليس ذلك بسديد ، فإن أفلت وثقه ابن حبان . وقال أبو حاتم شيخ . وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به . وروى عن سفيان الثوري وعبد الواحد بن زياد . وقال في ( الكاشف ) : (( صدوق )) . وقال في (( البدر المنير )) : ( بل هو مشهور ثقة ) . أ . ه قال الحافظ في (( التلخيص (1/140) : (( وأما قول ابن الرفعه في أواخر شروط الصلاة بأنه متروك ، فمردود ، لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث )) . وأما جسرة بنت دجاجة فقد قال البخاري في (( التاريخ )) : (( عند جسرة عجائب )) !! فقال ابن القطان - كما في (( نصب الراية )) (1/194) : (( وقول البخاري لا يكفي في إسقاط ما روت)) . قال الحافظ في (( التهذيب )) بعد ما ذكر من الكلام ابن القطان : (( كأنه يعرض بابن حزم ، لأنه زعم أن حديثها باطل )) . قلت : لا يظهر لي ما فهمه الحافظ رحمة الله من مقالة ابن القطان ، لأن ابن حزم عند نقده لطرق الحديث (( المحلى )) لم يذكر شيئاً عن جسرة ، وإنما أسقط حديثها بسبب آخر في السند إليها . فظاهر كلام ابن القطان يتوجه إلى الرد على مقالة البخاري . والله أعلم . = =قال الشوكاني في (( النيل )) : (( قال ابن القطان : وقول البخاري في جسره : (( إن عندها عجائب )) لا يكفي أخبارها . وقال العجلي : تابعية ثقة . وذكرها ابن حبان في الثقات . وقد حسن ابن القطان حديث جسرة هذا عن عائشة ، وصححه ابن خزيمة . قال ابن سيد الناس : ولعمري إن التحسين لأقل مراتبه ؛ لثقة رواته ، ووجود الشواهد من الخارج … )) . أ ه . وقال أيضا في (( السيل الجرار )) (1/ 109) : (( هو حديث صحيح )) !! قلت : وهو تجاوز بلا شك ، والجواب من وجوده . الأول : أن رد ابن القطان لمقالة البخاري ضعيف وذلك أننا إن سلمنا أن جسرة لها (( أخبار )) فان الحجة لاتقوم بحديثها إلا بالشواهد وهذا ما فهمه الحافظ ابن حجر ، حيث قال في (( التقريب )) : (( مقبولة )) . يعني عند المتابعة . أما حديث الباب ، فأين الشواهد المجدية التي يدعيها الشوكاني ومن سبقه كابن سيد الناس ؟!! فكل الشواهد التي وقفت عليها - ولم يأت الشوكاني بزيادة عليها - ضعيفة لا تصلح للاعتبار . ولئن سلمنا جدلا أنها تصلح في تقوية حديث جسرة ، فهي إنما تتعلق بالجنب فقط ، ولم يأت شيء ثابت في حق الحائض . الثاني : أن العجلي متساهل في التوثيق . الثالث : أن ذكر ابن حبان لها في الثقات لا ينفعها أيضا ؛ لتساهله المشهور . بيد أن لي نظرا في التفريق بَينَ قولنا : (( ذكرها ابن حبان في الثقات )) ، وَبَينَ أن ينص ابن حبان على ثقتها ذَلكَ أن ابن حبان إن صرح بأن راويا ما (( ثقة )) ، فَهَذَا يدلك على أنه وقف على مروياته ، وسبرها ، فظهر لَهُ أنه مستقيم الحديث ، بخلاف ما لو ذكر الراوي في (( الثقات )) ولم ينعته بشيء ، فَهَذَا يدل  لاسيما في المقلين  على أنه لا يعرف عن روايته كبير شيء ، وإنما ذكره بناء على قاعدته التي ذكرها في (( الثقات )) ، فَقَالَ : (( العدل من لم يعرف فيه الجرح ، إذ التجريح ضد التعديل ، فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه ، إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم )) أ ه . ولذلك ترى ابن حبان في مواضع يذكر الراوي ويقول : (( لا أدري من هو ، ولا من أبوه )) !! فحاصل البحث أن مجرد ذكر ابن حبان للراوي في الثقات ، لا يساوي أنه قال فيه : (( ثقة )) نصاً . وهذا التفريق لم أر أحداً نبه عليه ، فأن يكن صواباً فهو من الله ﷻ‬ ، وإن كان غير ذلك فمنا وأستغفر الله منه . الثالث : أن البخار قال عن الحديث : (( لا يصح )) . وقال عبد الحق الأشبيلي : (( لا يثبت )) . وقد تقدم أن الإمام أحمد ضعف الحديث ، ويفهم من قول الخطابي أن آخرين ضعفوا . وقد أعترف بذلك النووي رحمه الله في (( المجموع )) . = =ومما يدلل على ضعف الحديث ما أخرجه البخاري ( 1/ 533- 534 فتح ) ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ( 2/ 186) عن عائشة أم المؤمنين أن وليدة سوداء كانت لحيٍّ من العرب فأعتقوها . فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت . فكان لها خباء في المسجد أو حفش )) والسياق عند البخاري مطول وفيه قصة . قال ابن حزم : (( فهذه امرأة ساكنة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والمعهود من النساء الحيض فما منعها u من ذلك ، ولا نهى عنه . وكل ما لم ينهu عنه فمباح ، وقد ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله (( جعلت لي الأرض مسجداً )) ولا خلاف في أن الحائض والجنب مباح لهما جميع الأرض ، وهي مسجد فلا يجوز أن يخص بالمنع من بعض المساجد دون بعض ... )) . قلت : وأول كلام ابن حزم لا غبار عليه ، وقد تأيد بقول الحافظ في (( الفتح )) ( 1/ 535) وهو يعدد فوائد الحديث قال : (( وفيه إباحة المبيت والمقيل في المسجد لمن لا مسكن له من المسلمين رجل كان أو أمرأة عند أمن الفتنة )) أ . ه . أما باقي كلام ابن حزم ففيه نظر من وجهين : الأول : قوله : (( ... وجميع الأرض مسجد )) كان وينبغي عليه أن يستثني المقبرة والحمام ومعاطن الإبل ونحوها من الأماكن التي نهي الشارع عن الصلاة فيها . وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام )) . أخرجه أبو داود ( 492 ) ، والترمذي ( 317) ، وابن ماجة ( 745 ) ، والد ارمي ( 1/ 323) ، وأحمد ( 3/ 83 ، 96 ) ، وأبو يعلى ( ج 2/ رقم 1350) ، وابن خزيمة ( 2/ 7 / 791 ، 792 ) ، وابن حبان ( 338 ) ، والحاكم ( 1/ 251) ، وابن حزم في (( المحلى )) ( 4/ 27) ، والشافعي في (( المسند )) ( 165- بدائع ) ، والبيهقي ( 2/ 434 ، 435 ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 2/ 409) من طريق عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به . قالت الترمذي : (( هذا حديث فيه إضطراب )) . ورجح الدارقطني أنه مرسل ومن قبله الترمذي . أما الحاكم فقال : (( صحيح على شرط البخاري ومسلم )) ووافقه الذهبي . وقال الحافظ في (( الفتح )) ( 1/ 529) : (( رجاله ثقات لكن اختلف في وصله وإرساله ، وحكم في ذلك بصحته - الحاكم وابن حبان )) . قلت : والراجح صحة الحديث ، وانظر في بحث الشيخ أبي الأشبال رحمه الله تعالى على (( الترمذي )) . ولذالك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (( الاقتضاء )) ( ص 232) : (( أسانديه جيدة ، ومن تكلم فيه ما استوفى طرقه )) . = =ويشهد له حديث جندب بن عبد الله البجلي مرفوعاً وفيه : (( .... فلا تتخذو القبور مساجد ، إني أنهاكم عن ذلك )) . أخرجه مسلم وأبو عوانه ( 1/ 401) وغيرهما . وقد ثبت الحديث في النهي عن الصلاة في معاطن الإبل ، وقد خرجته في (( غوث المكدود )) ( رقم 26 ). الثاني : أن جعل ابن حزم الأرض كلها لها حكم المسجد لا يخفي فساده . فإنه يباح التغوط في الأرض إلا فيما نهى عنه ، وكذا إنشاد الظالة ، والبيع والشراء وغير ذلك ، وكل هذا لا يحل في المسجد . وأيضاً فإن الاعتكاف لا يجوز أن يكون في الطريق مثلاً ، لا بد أن يكون في المسجد .... الخ والله أعلم . ثم قال ابن حزم (2/ 187) : (( ولو كان دخول المسجد لا يجوز للحائض ، لأخبر بذلكu عائشة إذا حاضت فلم ينهها عن الطواف في البيت فقط . ومن الباطل المتيقن أن يكون لا يحل لها دخول المسجد ، فلا ينههاu عن ذلك ، ويقتصر على منعها من الطواف . وهذا قول المزني وداود وغيرهما )) أ . ه . وحاصل البحث أن الحديث ليس بصحيح ، فلا يجوز أن نتبنى منه حكماً شرعياً . ولم أجد حديثاً صحيحاً يمنع الحائض أن تدخل المسجد ، فيمكن أن نبني على البراءة الأصلية ، وهي تقضي بالجواز . فيجوز للحائض حضور درس العلم ونحوه . والله أعلم . ([126]) 123- باطل . أخرجه الحاكم ( 3/ 526) من طريق داود بن رشيد ، ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني سالم بن عبد الله الكلاعي ، عن أبي عبد الله القرشي ، قال : دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عمرو ، وقد سود لحيته . فقال عبد الله بن عمر : السلام عليك أيها الشويب !! . فقال له ابن عمر : أما تعرفني يا أبا عبد الرحمن ؟! قال : بلى أعرفك شيخاً ، فأنت اليوم شاب !! . أني سمعت رسول الله ﷺ‬ يقول : (( الصفرة . الحديث )) . وأخرجه الحكيم الترمذي في (( المنهيات )) ( 101) من طريق إسماعيل بن عياش بسنده سواء لكنه لم يذكر القصة واقتصر على المرفوع منه . والحديث سكت عنه الحاكم فقال الذهبي : (( حديث منكر والقرشي نكرة )) . وقال العراقي في (( المغني )) ( 1/ 143) . (( قال ابن أبي حاتم منكر )) . وعزاه الهيثمي في (( المجمع )) ( 5/ 163) للطبراني وقال : (( فيه من لم أعرفه )) . قلت : وسالم بن عبد الله الكلابي . قال الذهبي : (( سالم بن عبد الله الكلابي ، عن بعض التابعين فذكر خبراً باطلا في الخضاب )) . = = وهو يعني به حديث الباب . وظاهر كلام الذهبي رحمه الله أن سالم بن عبد الله مسؤول عن هذا الخبر ، مع أن عبارة أبي حاتم - منها يلخص - الذهبي- تفيد غير ذلك . ففي (( الجرح والتعديل )) ( 2/ 1/ 185- 186) : (( سالم بن عبد الله الكلابي ، روى عن أبي عبد الله القرشي عن أبي عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : فذكر الحديث .. ثم قال أبو حاتم : (( وهو حديث منكر ، شبه الموضوع ، وأحسبه من أبي عبد الله القرشي الذي لم يسم )) أ . ه . وبعد كتابة ما تقدم ، اطلعت على (( لسان الميزان )) للحافظ ، فوجدته قال بنحو ما قلت ، ثم قال (3/5) : (( وقد أوضح - يعني أبو حاتم - أن الذنب لغير سالم ، ولكن هذا آفة الإجحاف في الاختصار أن يضعف المؤلف - يعني الذهبي - الثقة وهو لا يدري ، وأن جعل الواحد أثنين )) . أ . ه . قلت : يشير الحافظ إلى أن سالم بن عبد الله الكلابي : هو سالم بن عبد الله الجزري ، أبو المهاجر ، مولى بني كلاب ، وقد وثقه أحمد وابن حبان ، وقال أبو حاتم : (( لا بأس به )) وقد أصاب الحافظ في ذلك ، فهما واحد . والله أعلم . فالحاصل أن آفة هذا الحديث هي من أبي عبد الله القرشي ، فإنه مجهول لا يعرف . والله أعلم . بي عبد الله الفرشي عن أبن عمر عن النبي كمنووةتة ([127]) 124- ضعيف جداً . أخرجه الإسماعيلي في (( معجمه )) ( ج1/ ق 33/2 ) قال : أخبرني أبو جعفر بن الجعد ، حدثنا سفيان بن وكيع ، وحدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً ... فذكره . قلت : أما شيخ الإسماعيلي ، فقد ترجمه الخطيب (( التاريخ )) ( 4/ 81- 82) وسماه : ( أحمد بن الحسن بن الجعد ، أبو جعفر ، ثم روى عن الدارقطني أنه قال فيه : (( ثقة )) . وأما سفيان بن وكيع ، فهو - وإن كان صدوقاً في الأصل - إلا أن حديثه سقط بسبب وراقة ، فقد كان يدخل عليه الأحاديث ، ونصحوه فلم يستجب لهم ، حتى اتهمه أبو زرعة بالكذب . ولكن قال ابن حبان : (( وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله ﷺ‬ ، ولكن أفسدوه )) . قلت : فهو آفة الحديث ، لأن بقية رجال السند ثقات ، وعنعنة الأعمش عن أبي صالح مشاها الذهبي في (( الميزان )) . والله أعلم . ([128]) 125- منكر . أخرجه أبو داود ( 3123) ، والنسائي ( 4/ 27-28) ، وأحمد ( 2/ 16-169) ، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (ص - 259) ، والطحاوي في (( المشكل )) (1/ 108) ، والحاكم (1/ 373-374)،= =والبيهقي في (( السنن )) ( 4/ 77- 78) ، وابن حبان ( ج 5 / رقم 3167) ، وابن الجوزى في (( الواهيات )) ( 2/ 903) ، من طريق ربيعة بن سيف ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذا بصر بامرأة ، لا تظن أنه عرفها . فلما توسط الطريق ، وقف حتى انتهت إليه ، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها : (( ما أخرجك من بيتيك يا فاطمة ؟ ! )) قالت : أتتيت أهل هذا الميت ، فترحمت إليهم وعزيتهم بميتهم . قال : (( لعلك بلغت معهم الكدى ؟ )) قالت : معاذ الله أن أكون بلغتها ، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر . وقال لها : (( لو بلغت معهم ... الحديث )) . وعزاه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (( مجموع الفتاوى )) ( 24/ 362 ) لأصحاب السنن فوهم ، فلم يخرجه الترمذي ولا ابن ماجة . قال النسائي عقبه : (( ربيعة ضعيف )) . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي !! قلت : وهذا غريب ، لاسيما من الذهبي - رحمه الله - لأنه قال في (( المهذب )) ( 3/ 484) بعد هذا الحديث : (( قلت : هذا منكر ، تفرد به ربيعة ، وقد غمزه البخاري وغيره بأنه صاحب مناكير )) أ . ه . ومع ضعف ربيعة ، فلم يخرج له أحد الشيحين شيئاً فليس على شرط واحد منهما . أما قول المنذري في (( الترغيب )) ( 4/ 181) : (( وربيعية هذا تابعي من أهل مصر ، فيه مقال لا يقدح في حسن الإسناد )) . أ . ه . ففيه نظر . لأن ربيعة بن سيف ، وأن قال الدارقطني : (( صالح )) . وقال النسائي : (( ليس به بأس )) ووثقه العجلي . فقد وصفه البخاري وابن يونس بأنه يروي المناكير . وقال ابن حيان في (( الثقات )) : (( يخطى كثيراً )) . أما قول النسائي : (( ليس به بأس )) ، فهو معارض بقوله في الرواية الأخرى عنه : (( ضعيف )) . والعجلي متساهل والتوثيق وقول الدارقطني فيه ، يعني صالح في المتابعات . وقد تفرد به ومما يدل على نكارة هذا المتن قوله : (( ما رأيت الجنة حتى برأها جد أبيك )) . فإن زيارة القبور - إن كانت غير جائزة للنساء ، فإن المرأة تكون عاصية بفعلها ، ولا يؤول بها الحال إلى قريب من الكفر ، فضلاً عن ثبوته عليها [ لأن عبد المطلب جد النبيﷺ‬ مات كافراً على دين الجاهلية كما عليه أهل السنة خلافاً للشيعة . وانظر السيرة النبوية )) ( 1/ 238 ، 239 ) للحافظ ابن كثير ] . - وقد فطن ابن حبان إلى هذه النكارة ، فحاول أن يتأول الحديث . ولكنه تكلف جداً في التأويل ، فقال عقب الحديث : (( قولهﷺ‬ : لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة العالية التي يدخلها من لم يرتكب ما نهى= =رسول الله ﷺ‬ عنه ، لأن فاطمة علمت النهى فيه قبل ذلك ، والجنة هي جنات كثيرة ، لا جنة واحدة ، والمشرك لا يدخل جنة من الجنان أصلاً ، لا عالية ، ولا سافلة ، ولا ما بينهما )) أ . ه . ولفظ الحديث لا يساعد ابن حبان على مثل هذا التأويل . ثم أعلم أن زيارة النساء للقبور جائزة بشروط وقد قال النووي رحمه الله تعالى : (( وبالجوار قطع الجمهور)) . ومن أدلة ذلك ما : أخرجه البخاري ( 3/ 125 ، 148 ، و13/ 132- فتح ) ، ومسلم ( 626/ 15) ، وأبو داود (3124) ، والنسائي في (( السنن )) ( 4/ 22) ، وفي (( عمل اليوم واليلة )) ( 1068) ، وأحمد ( 3/ 143) ، وأبو يعلى في (( مسنده )) ( ج6/ رقم 3458 ، 3504) ، والبيهقي ( 4/ 65 و10/ 101 ) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 5/ 447) من طريق شعبة ، عن ثابت ، عن أنس قال : أتى نبي الله ﷺ‬ على امرأة تبكي على صبي لها ، فقال لها : (( إتقي الله واصبري )) . فقالت : وما تبالي أنت بمصيبتي ؟!! . فقيل لها : هذا النبي ﷺ‬ . فأتته فلم تجد على بابه بوابين ، فقالت : يا رسول الله ! لم أعرفك ، فقال : ((إنما الصبر عند الصدمة الأولى )) . وأخرجه البخاري ( 3/ 171) ، ومسلم ( 626/ 14) ، والترمذي ( 988) ، وأحمد ( 3/ 130 ، 217 ) من طريق شعبه بسنده ، ولكنه اقتصر على آخره ولم يذكر القصة . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . وأخرجه الترمذي ( 987) ، وابن ماجة ( 1596) من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس مختصراً بآخره . وقال الترمذي : (( غريب من هذا الوجه )) . قلت : وسعد بن سنان ، يقال : سنان بن سعد ، والصواب الأول ضعيف ، والمشهور هو طريق ثابت المتقدم . قال الحافظ في (( الفتح )) ( 3/ 148) : (( وموضع الدلالة من الحديث أنهﷺ‬ لم ينكر على المرأة قعودها عند القبر ، وتقريره حجة )) . وقال البدر العيني في (( العمدة )) ( 8/ 68) : (( وفيه جواز زيارة القبور مطلقاً ، سواء كان الزائر رجلاً أو امرأة ، وسواء كان المزور مسلماً أو كافراً لعدم الفصل في ذلك )) . وأيضاً لقوله ﷺ‬ : ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، فإنها تذكركم بالآخرة ، ولا تقولوا هجراً)) . = =أخرجه مسلم ( 977) ، وأبو داود ( 2235) ، والنسائي ( 4/ 89) ، والترمذي ( 1054) ، وأحمد (5/ 350 ، 355 ، 356 ، 361 ) ، والحاكم ( 1/ 376) ، والبيهقي ( 4/ 77) من طريق محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه في كلام آخر . قال الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبي . قلت : وابن بريدة إن كان هو سليمان ، فلم يخرج له البخاري شيئاً عن أبيه فلا يكون على شرطه . وإن كان هو عبد الله ، فقد أخرجا له عن أبيه . على أن كليهما قد روى الحديث عن أبيه . ثم في استدراك هذا على مسلم نظر ، فقد أخرجه ثم استدركت فقلت : سياق مغاير لسياق مسلم ، ولم يشتركا إلا في محل الشاهد . ووجه الدلالة من الحديث أن الخطاب عام ، فيدخل فيه النساء . قال الحافظ في (( الفتح )) ( 3/148 ) : (( وهو قول الأكثر ، ومحله إذا أمنت الفتنة )) . وانظر لذلك كتاب (( أحكام الجنائز )) ( ص 180 - 187) لشيخنا حافظ الوقت ، ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى . ([129]) 126- منكر . أخرجه ابن ماجة ( 400) ، والحاكم ( 1/ 269) ، والبيهقي ( 2/ 379) من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً .. فذكره . ومن هذا الوجه : أخرجه الدارقطني ( 1/ 355) مقتصراً على قوله : (( ولا صلاة لمن لم يصل على النبي ﷺ‬ )) . وعزاه السخاوي في (( القول البديع )) ( ص - 176) للطبراني في (( معجمه )) ، والمعمري ، وابن بشكوال . قلت : وهذا خبر منكر ، وسنده ضعيف جداً ، وعلته : عبد المهيمن هذا ، فإنه متروك . قال الحاكم : (( لم يخرج هذا الحديث على شرطهما ، لأنهما لم يخرجا عبد المهيمن )) . وقال الذهبي : (( عبد المهيمن واه )) . وقال الدارقطني ، عقب تخريجه : (( عبد المهيمن ليس بالقوي )) . ولم ينفرد به . بل تابعه أخوه أُبي بن عباس ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً : (( لا صلاة لمن لا
ملفات · 2
المصدر المختار

النافلة في الأحاديث الموضوعة والباطلة: قال المؤلف: «هو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، كنت أُسأل عنها، فأضطر إلى تحقيق القول فيها، فإن كان صحيحًا أو ضعيفًا احتفظت به في (مضبطة) عندي. ثم راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده. فصرت كلما حققت حديثًا ألحقته بما سبق لي تحقيقه، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ - وقتها - أكثر من خمسمائة حديث، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا، حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)».

IslamHouse.com
659 مواد مطابقة

شرح جوامع الأخبار للسعدي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح مقدمة سنن ابن ماجه

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

شرح الأربعين النووية [ عبد الكريم الخضير ]

عبد الكريم بن عبد الله الخضير · موقع الشيخ عبد الكريم الخضير

صوت

اللوامع من الكلم الجوامع [ برنامج تعليم الحجاج بمكة 1438هـ ]

صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي · برامج الدعوة والإرشاد للشيخ صالح العصيمي

صوت

شرح صحيح مسلم [العثيمين]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جبريل عليه السلام

سعيد بن علي بن وهف القحطاني · موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

صوت

التعليق على رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

شرح صحيح البخاري [ العثيمين ]

محمد بن صالح العثيمين

صوت

شرح حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم

تسجيلات الراية الإسلامية · سعد بن تركي الخثلان

صوت

شرح صحيح البخاري [ 1431هـ - 1434هـ ]

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

قراءة كتاب رياض الصالحين

أبو زكريا النووي · حمد الدريهم

صوت

شرح صحيح البخاري

علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي

صوت

شرح سنن النسائي

عبد المحسن بن حمد العباد · موقع الشيخ عبد المحسن العباد

صوت

شرح رياض الصالحين

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن الترمذي

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث مسند أحمد

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن ابن ماجه

عبد العزيز بن باز

صوت

التعليق على بعض أحاديث سنن أبي داود

عبد العزيز بن باز

صوت
Shopping Basket

Loading...