النص المتاح من المصدر
هذا هو النص المتاح من المصدر؛ راجع الملف الأصلي للصور والجداول والتنسيق.
النافلة
في الأحاديث الموضوعة والباطلة
مقدمة
المؤلف
النافلة
في الأحاديث الموضوعة والباطلة
لأبي
إسحاق الحويني
كلمة الناشر
إن الحمد لله ،
نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من
يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ
إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ [1] .
]
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً
وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ [2] .
]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً *
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [ [3] .
أما
بعد .....
فإن
أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل
ضلالة في النار .
وهذا
كتاب { النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة } .
وتتشرف
دار الصحابة للتراث بنشره ، بعد أن تفضل علينا الأخ المكرم / أبو إسحاق الحويني
الأثري بنشره .
وهو
رسالة مباركة بإذن الله تعالى نتعهد بنشره تباعاً إن شاء الله على هيئة أجزاء كل
جزء مائة حديث .
وفقنا
الله لما يحبه ويرضاه .
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
المؤلف
إن
الحمد لله تعالى ، نحمده ونستعين به ونستغفره ، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا ، من يهد الله تعالى فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما
بعد :
فإن
أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمد – صلى الله عليه وآله وسلم - ،
وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
* * *
فهذا
كتاب { النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة } أحد كتبي التي بدأت في تسطيرها
قديماً ، منذ نحو عشر سنوات ، وهو عبارة عن أحاديث مختلفات في معناها ومرامها ،
كنت أُسأل عنها ، فأضطر إلى تحقيق القول فيها ، فإن كان صحيحاً أو ضعيفا احتفظت به
في (( مضبطة )) عندي .
ثم
راودتني نفسي أن أجمع الضعيف وحده . فصرت كلما حققت حديثا ألحقته بما سبق لي
تحقيقه ، وجعلت ألحق ما أجده من زيادات مناسبة ، فأضعها في موضعها حتى تجمع لديَّ
- وقتها - أكثر من خمسمائة حديث ، كنت أتوخى أن لا يكون قد سبقني إليها شيخنا ،
حافظ الوقت ناصر الدين الألباني في كتابه { سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة }
وقد صدر منها .
المجلد
الأول والثاني والثالث 0
ثم
قدر الله – عز وجل – وانصرفت عن الكتاب لمشاريعي الأخرى والتي منها :
1-
{ بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن } .
2-
{ مسيس الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجة } .
3-
{ غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود } .
4-
{ صحيح كتاب الأدب المفرد } للبخاري .
5-
{ صحيح كتاب أخلاق النبي } لأبي الشيخ .
6-
{ جنة المستغيث بشرح علل الحديث } لابن أبي حاتم .
مع
أشياء أخرى يطول الأمر بذكرها وإني أسأل الله تعالى أن يجلعها خالصة لوجهه ، ولا يجعل
فيها شيئا . فهذه المشروعات وغيرها كانت – وما زالت – تلتهم كل وقتي – إلا ما لابد
منه لتستقيم أمور الحياة – فلذاك صرفت عن أعمال مشروعي (( النافلة )) وفي مساء يوم
من شهر المحرم سنة ( 1405ه ) زارني في بيتي الأستاذان : محمد عامر رئيس تحرير
جريدة النور ، وعبد الفتاح الشوريجي وكيل حزب الأحرار ، برفقة الأخ الصديق الدكتور
أحمد نور الدين – أكرمه الله ورعاه ، فهو صاحب الفضل الأول في نشر هذه المقالات ،
وبعد الفضل الإلهي – وفاتحني رئيس التحرير برغبته في أن أكتب مجموعة من المقالات
أرد بها على الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي في تهجمه على أعلام المسلمين من الصحابة
أمثال (( عثمان بن عفان )) t وكذا (( السيدة عائشة )) أم المؤمنين في كتابه (( علي إمام
المتقين )) .
فقلت
له : هذا مطلب لا يسعني التخلف عنه ، ولا سيما والكاتب من أجهل الناس ، وإن لم أقل
أجهلهم بالمنقول ، وكيفية قبوله ورده ، ومعروف أن أخبار من مضى إنما عمدتنا في
معرفتها عن طريق النقل ، فقد رأيت الكاتب المذكور أورد في كتابه أخباراً ، وحكايات
، هي من جنس المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة ، مع أشياء أخرى لا يعول عليها
من شم ريح العلم ولو مرة في حياته ، فكم من مؤلف خاطب ليل ، وجارف سيل ، لا يميز
بين الصحيح والضعيف ، ويظن كل مدور رغيفاً !! . فرأيته يأتي بأباطيل وأوابد . قد
نص على بطلانها بعض من نقلها كالذهبي وابن كثير يعتنون بنقد الروايات .
ولكن
نقد كتابه أمر يطول ، والوقت أعز من أن أنفقه في الرد على رجل ، جل مؤلفاته تمشي
على هذه الوتيرة ، ثم ليس هو وحده بل هناك عشرات مثله ، لذلك رأيت أن أختار نماذج
من كتابه ، وأنقدها ، وعليها يقيس القارئ بقية الكتاب . لكن هذا يحتاج مني إلى وقت
أتدبر فيه النماذج التي سأنتقيها ، وليس ذلك قبل ثلاثة أشهر فقال لي : وحتى تنعم
النظر في الكتاب ، نرجوا أن تهيئ لنا بعض المقالات من الأحاديث الصحيحة مع شرح شيق
يستفيد منه غالب القراء ، ويحببهم في السنة النبوية ، على صاحبها الصلاة والسلام .
فقلت
له : نعم ، غير أني أرى أنه من تمام الفائدة أن تنشر لفيفاً من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة تحذيراً ونصحاً ، والأمر ذلك كما قال الشاعر :
عرفت
الشر لا للشر لكن لتوقيه
ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه
فوافق
الرجل ، وهكذا بدأت أنشر مقالين :
الأول
: (( النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة )) .
الثاني
: (( الأجوبة الصريحة عن معاني الأحاديث الصحيحة )) .
وكان
الأستاذ رئيس التحرير قد قال لي أكثر من مرة إن الأستاذ (( الحمزة دعبس )) رئيس
مجلس الإدارة يريد أن يوقف هذه المقالات ، لأنها ليست مفهومة بالنسبة لعامة الناس
. فقلت له : هب أنها غير مفهومة لعامة الناس ، ولكن يوجد من يفهمها ممن يتجهون معنا
هذه الوجهة ، ومن الخير أن يستفيد الجميع من (( الصحيفة )) على اختلاف مذاهبهم
ولقت بعث هذه المقالات - على قلة مساحتها – روحا علمية في نفوس كثير ممن قابلوني
ورغبوا في المزيد ، فما الذي يضر ، أن تكون الصحيفة لعامة الناس إلا نصف عمود فهو
للمتخصصين ، وبهذا تجمع بين الحسنيين . مع أن هذه المقالات كان كثير من خطباء
المساجد والمدرسين يستفيدون منها ، لأني أكتب درجة الحديث في أوله ، فكان الواحد
منهم يعرف درجة الحديث الذي يريده بكلمة واحدة ، وهي تغنيه عن قراءة ما لا يحسن
فهمه . فبهذا عمَّ نفعها والحمد لله . ثم قلت له : أرجو أن تبلغ كلامي إلى الأستاذ
(( الحمزة )) ثم لم يمض وقت حتى ترك الأستاذ محمد عامر رئاسة تحرير جريدة النور ،
وبهذا توقفت المقالات . ثم جدد الأخ الدكتور أحمد نور الدين سعيه في إعادة نشر
المقالات ، مع رئيس التحرير الجديد ، فكان الجواب أن الأستاذ (( الحمزة )) هو الذي
يأبى نشرها فصرفت النظر عنها . حتى أخبرني أخ لي أنه كلم الأستاذ المذكور بالهاتف
في شأن امتناعه عن نشر مقالات الأحاديث الضعيفة مع عظيم أثرها . فكان الجواب : أنا
ما عندي مانع ، والأخ الحويني هو الذي امتنع ، فليس عندنا مقالات له ، ولم يعد
يراسلنا . هكذا قال !! ويعلم الله أن مقالاتي ما زالت عندهم حتى الآن لم آخذها
فألح أخونا على ضرورة إرسال عدة مقالات لعل المقالات الأولى ضاعت . فأعطيت الأخ
الدكتور أحمد نور الدين مقالاً واحداً ليعطيه لرئيس التحرير ، ففوجئ بالرفض ، وأن
الأستاذ (( الحمزة )) هو الذي يمتنع عن نشرها ، فوضح لي أن الأستاذ المذكور – مع
فعله الذي أشرت إليه – مستبد برأي نفسه فهو لم يبد أية حجة في امتناعه ، وإذا كلمه
أحد وافق ، ثم يعطي تعليماته بعدم الموافقة .
فلذلك
أعرضت عنه وإنما حدا بي إلى ذكر حقيقة ما حدث ، أن كثيراً من إخواننا يحملونني تبعة
توقف المقالات ، وأن التقصير كان من جهتي ولعل الواقف على كلامي يلتمس لي العذر .
والله تعالى يوفقنا إلى مرضاته .
أما
موضوع الكتاب ، فخطره جليل ذلك أن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم
: ]
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
... [
فصارت السنة بهذه الآية – وبغيرها – هي المبينة في القرآن مما يلتبس على إفهام
الناس . ويعلم كل عارف بالتاريخ كم أدخل الوضاعون – على اختلاف مذاهبهم – في السنة
من الأباطيل والمناكير ، بل وشارك في ذلك كثير من الصالحين الذين لم يكن ضبط
الحديث من همتهم ، فصار الدخن كثيراً . غير إن كثرة الأئمة العارفين بهذا الشأن
كان يهون من الخطب حتى قيل لابن المبارك – شيخ الإسلام : - (( الأحاديث الموضوعة
؟! قال : تعيش لها الجهابذة )) . وقال الدار قطني يوماً : (( يا أهل بغداد ! لا
يظنن أحدكم أنه يقدر أن يكذب على رسول الله ﷺ - وأنا حي )) وذلك لسعة دائرة حفظة وإدراكه .
ودون
الناس الكتب فمنهم من كان يتحرى الصحيح وحده كالشيخين ، ومنهم من كان يجمع الصحيح
والضعيف دون الموضوع ؛ كأصحاب السنن الأربعة [4]
وغيرهم ، ومنهم من جمع كل ما وقع بإسناد فدونها حفاظاً لها من الضياع ، فخلفوا لنا
ثروة هائلة ، فجزاهم الله خيراً ، فدار الزمان ، وقبض العلم بقبض العلماء كما في
الحديث الصحيح : (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض
العلم بقبض العلماء ، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا ، فأفتوا
بغير علم فضلوا وأضلوا )) . أخرجه الشيخان وغيرهما ، فلما قل العارفون بهذا الشأن
، تضاعفت المصيبة بعد أن صار الناس – ومنهم من يتصدر للتدريس والوعظ – يلوكون هذه
الأحاديث الباطلة ، والتي لا أصل لها صحيح إطلاقاً ، فيعلمونها للناس ، ويأخذونهم
بلازمها ، بل ويعرضون عن الحديث الصحيح – أحياناً – لأنه يناقض أحد هذه الأحاديث
الضعيفة أو الموضوعة . وذلك عن جهل بعدم ثبوتها .
ولست
أنسى أنني دخلت في أحد المساجد المشهورة ، فصعد الخطيب وصار يزمجر ويندد بالذين
يهاجمون مشايخ الطرق الصوفية ، أصحاب الكرامات ، ثم ساق للناس هذه القصة مساق
الدليل على صحة دفاعه فقال : خرج أحد المريدين يقصد شيخه ، فاعترضته امرأة في
الطريق ، فقالت له : أن ابني في الجندية وقد أرسل لي رسالة ، فهلا قرأتها عليَّ ؟!
فوافق الرجل المريد وذهب معها إلى البيت ، ولا يوجد فيه أحد !! فدخلت المرأة بيتاً
في دارها ، فتزينت ثم خرجت للرجل وقالت له : هيت لك ! وإلا صرخت ورميتك بالفاحشة
!! فقال الرجل : لكني أريد أذهب إلى الغائط ( دورة المياه ) فأذنت له ، فدخل ثم
صار يدعو الله باسمه الأعظم !! فبينما هو كذلك ، إذ رأى سُلماً ، فنْزل عليه إلى
الشارع !! وذهب إلى شيخه فقال له : أين كنت يا بني لقد تأخرت ؟! فقال : عرضت لي
حاجة ، فقال الشيخ : يا بني لا تخجل ، أنا الذي نصبت لك السلم ؟!!! وما أن ، انتهى
الخطيب من هذه الحكاية حتى هاج الناس ، وبكى بعضهم من التأثر ، وخلع بعضهم العمائم
إعجاباً . ومع بطلان هذه القصة ، وما في معناها من المخالفات الشرعية فإن الناس
طربوا لها ، مع كون الخطيب ساق عدة آيات وأحاديث صحيحة فما اهتز وجدان أحد ، فضلاً
عن إثارتها لدموعه . والسبب في ذلك شرحه يطول ، وقد شرحته في غير هذا الموضع [5] ، فانظر
إلى هذا المثال ، وألوف مثله يلقيها الواعظون ، والمعلمون ، فما بالك بغيرهم ؟!!
مما يدل على ضرورة تبصير الناس بهذا المسلك الخطر .
وإذا
كان ابن الجوزي – رحمه الله – وكان يعيش في القرن السادس تمثل – لقلة العالمين بفن
نقد الأسانيد – بقول القائل :
وكانوا إذا عُدُّوا
قليلاً فقد صاروا أقل من القليل
فما
الذي يقال في زماننا وفقد صار المحسنون لهذا الشأن لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة
إن لم يكن أقل من ذلك ؟!!
وكان
شخينا حافظ الوقت ، الشيخ الإمام ، حسنة الأيام ، ناصر الدين الألباني حفظه الله
وأمتع المسلمين بطول حياته قد بدأ قديما بنشر مقالات في الأحاديث الضعيفة والموضوعة
في مجلة التمدن الإسلامي ثم جمعها ونشر منها مجلدات حتى الآن [6]
وقد ذاع كتابه هذا جداً – كسائر كتبه – وكان عظيم النفع والأثر لما أحيا به الروح
العلمية القوية ، التي غابت بموت المحسنين لهذا الفن ، حتى يصدق فيه أنه مجدد شباب
الحديث في القرن الخامس عشر ، لا ينازع في هذا إلا من ينادي بما يكره .
والأحاديث
التي أذكرها كنت اشترطت ألا يوجد فيها شيء سبقني الشيخ إلى تحقيقه فيما نشر حتى
الآن من (( السلسلة الضعيفة )) ، وإن كان قد حققه في المجلدات الأخرى ، والتي ما
صدر شيء منها ، وكنت بدأت في تهذيبها وإعادة تحقيقها تحقيقاً مختصراً حتى يلائم
المساحة المسموح لي بها في (( جريدة النور )) فأهملت الرد التفصيلي على العلل
الموجودة في الأحاديث ، رجاء الاختصار ، وليس عن غفلة مني ، وأهملت أيضاً البديل
الصحيح – إلا نادراً – لنفس العلة السابقة . ثم طلب مني الكتاب للنشر ، فدفعت
بالمائة حديث الأولى على الاختصار السابق مع إضافة شيء يسير سمح به وقتي ، ولعل
الله ﷻ
يوفقني بعد ذلك في الوفاء بما ألمحت إليه ، مع ذكر البديل إن وقفت إلى وجدانه .
والله المستعان .
ثم
إني أنبه إلى أمور منها :
1-
هو أن التحقيق في هذا المجال ، يستلزم مناقشة بعض
الأئمة من السالفين أو المعاصرين في بعض ما ذهبوا إليه ، فلا يقعن في روع أحد أن
ذلك هو من الحط عليهم ، وعدم ذكرهم بالجميل ، فضلاً عن أن يكون اغتيابا لهم ، وكان
يقال : (( اعف عن ذي قبر )) ! فإنا نبرأ إلى الله العظيم من ذلك . وكيف يكون
تعقبنا لكبراء شيوخنا وعلماء سلفنا هو من الطعن عليهم : ((.. وبهم ذكرنا ، وبشعاع
ضيائهم تبصرنا ، وباقفاء واضح رسومهم تميزنا ، وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيزنا ،
وما مثلنا إلا كما ذكر أبو عمرو ابن العلاء قال : ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في
أصول نخل طوال ... )) [7]
.
بل
من أنعم النظر ، وأعمل الفكر وجد أن بيان ما أهملوا ، وتسديد ما أغفلوا ، هو غاية
الإحسان إليهم فإن هؤلاء الأئمة يوم وضعوا الكتب ، أو تكلموا في العلم إنما كانوا
يريدون بيان وجه الحق ، فإذا أخطأ الواحد منهم كان هذا نقيض ما أحب وقصد ،
فالتنبيه على خطئه من أجل إعادة الأمر إلى قصده ومحبوبه واجب على كل من له حق عليه
، إذ لم يكن أحد من هؤلاء الأئمة معصوماً من الزلل ، وآمنا من مقارفة الخطل ، وإن
كان ما يتعقب به عليهم لا يساوي شيئاً في جنب ما أخروه من صواب ، فشكر الله مسعاهم
، وجعل الجنة مأواهم ، وألحقنا بهم بواسع إحسانه ومَنِّهِ . وحسبنا أن نسوق على كل
مسالة دليلها العملي ، حتى لا نرمي بسوء القصد ، أو شهوة النقد . وإني على يقين من
وقوع الخطأ في بعض ما أذكره . والسبب واضح لكون المرء غير معصوم ، فإن كان
السالفون مع علمهم وروعهم وقع منهم بعض الخطأ لهذه العلة ، فنحن أحق بذلك منهم ،
وإنما حدا بي إلى إطالة القول في ذلك أمران :
الأول
: إعذاراً ، وحتى لا يتعقب على لإغفاله .
الثاني
: أن بعض إخواننا – جزاه الله خيراً – أنكر علي أنني أتعقب بعض كبار الأئمة
وأتخذهم غرضاً [8]
فقال : (( أين هو من فلان الإمام ))؟! وصرح بأشياء كرهتها له ، مع مسامحتي إياه في
قولها ، والجواب من وجهين :
الأول
: أننا إذا أخذنا بعض المآخذ على الأئمة ، فلا يعني أننا صرنا مثلهم في علمهم فضلا
عن أن نرتفع عليهم ؛ لأن الجزئيات في العلم لا تكاد تتناهى ، ولو أراد أي عالم في
الدنيا إلا يخطئ في شي من العلم ، لمات وعلمه في صدره ، فليس إلى العصمة من الخطأ
سبيل .
الثاني
: أن يكون تعقيبي على ضربين .
1-
إما أن أكون مصيباً في قولي ، فما المانع أن يُقبل
مني ؟!
2-
أن أكون مخطئا ، فعلى المعترض أن يبين ذلك بالدليل ،
فليس قويماً ولا في ميزان العدل كريماً ، أن يقبل القول من إنسان لمجرد أنه قديم ،
وأن يُهتضم حق المصيب لكونه حديثاً ولله در من قال :
قل لمن لا يرى المعاصر شيئاً ويرى
للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان حديثاً وهذا
الحديث سيبقى قديما
نقول
هذا الكلام ونحن والحمد لله من العارفين لأقدار العلماء ، وإن بدرت مني عبارة قد
تبدو جافة ، فإني معتذر عنها ، إنما قد يكون ذلك من حظ العلقة التي هي في قلب ابن
آدم .
2- الأمر الثاني
: أن الحكم على الأحاديث بما يناسبها إنما تخضع فيه للقوانين العامة التي حددها
علماؤنا مصطلح الحديث ، مع إعمال النظر والاستفادة من استقراء الأئمة المحسنين
لهذا الشأن ، ولا مجال لما يسميه بعض الأغمار (( النقد عن طريق الكشف )) ، فإن
معنى الأخذ بها أن يصير الباطل حقاً ، والحق باطلاً . قال العجلوني في (( كشف
الخفاء )) ( 1/10) : (( وفي الفتوحات المكية للشيخ الأكبر قدس الله سره (!) ما
حاصله : فرب حديث يكون صحيحاً من طريق رواته يحصل لهذا المكاشف أنه غير صحيح
لسؤاله لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فيعلم وضعه ويترك العمل به ، وإن عمل
به أهل النقل لصحة طريقه . ورب حديث ترك العمل به لضعف طريقه من أجل وضاع في رواته
، يكون صحيحاً في نفس الأمر لسماع المكاشف له من الروح حين إلقائه على رسول الله ﷺ.
)) أ . ه .
قلت
: لقد أساء العجلوني جد الإساءة وكتابه ، أنه نقل هذا الباطل ولم يقدح فيهِ ! وهل
في إقراره هذا الكلام إلا هدم لكتابه كله إذ هو قائم على القواعد المعروفة عند أهل
الحديث ؟! لقد ظننت أن تحت القبة شيخاً !! وليس هذا الكلام بأول شيء مرق بهِ ابن
العربي على الإسلام وأهله ، حتى لقد كفَّره جماعة من العلماء ، وحرموا النظر في
كتبه ؛ لأن قولُهُ هذا يتمشى مع زعمه أن للشريعة ظاهراً وباطناً ، أما الظاهر فهوَ
لعامة الناس ، الذين هم علماء الملة ، فلا يرونهم على شيء لا من العلم ولا من
التقوى . لأن ذلك لمن أدركوا علم الباطن !! وهذا القول ساقط بأدلة كثيرة طرفاً
منها في جزء لي سميته : (( كشف المخبوء ، بثبوت حديث التسمية عند الوضوء )) وهو
قيد الطبع .
3-
الأمر الثالث : أن ما ذكرته في كتابي إنما هو بحسب ما ظهر لي بعد إعمال القاعدة
العلمية ، ولا شك أنه قد وقع في خلل بعض ما ذهبت إليه ، فأنا لا أؤكد الثقة به ،
وكل من عثر على حرف منه ، أو معنى يجب تغييره فإني أناشده الله في إصلاحه ، وأداء
حق النصيحة فيه ، وما أبرأ من العثرة والزلة ^17
وما
أستنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط ، فإن هذا الفن لطيف ، وابن آدم إلى العجز ،
والضعف ، والعجلة أقرب ، فرحم الله أخاً نظر فيه نظرة تجرد وإنصاف ، ودعا لي بظهر
الغيب على صواب وفقني الله إليه ، واستغفر لي زلاتي الكثيرة فيه .
((
والله أسال أن يجعله زاداً لحسن المصير إليه ، وعتاداً ليمن القدوم عليه ، إنه بكل
جميل كفيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل )) .
وهذا
أود الشروع فيما له قصدت ، وعلى الله العظيم توكلت .
1-
((
اقرَءوا القُرآنَ بِلُحونِ العَرَبِ وَأصواتِها ، وإيَّاكُم وَلُحُونَ أهلِ
الكِتابِ ، وَأهلِ الفِسقِ ، فإنَّهُ سَيجيءُ مِنْ بَعدِي قَومٌ يُرجِّعوُنَ
بِالقرآنِ تَرجِيعَ الرَّهبانِيةِ ، وَالنَّوْحِ وَالغِناءِ، لا يُجاوِزُ
حَناجِرَهُم، مَفتونَةٌ قُلوبُهُم ، وَقُلُوبُ الذينَ يُعجِبُهُمْ شَأنُهُمْ )) .([9])
2-
(( لا تَسأَلِ الرَّجُلَ
، فِيمَ ضَرَبَ امرَأتَهُ ، وَلا تَنَمْ إلا عَلَى وِترٍ )) . ([10])
3-
(( بَادِرُوا بالأعمالِ
سبعاً : هَل تَنْتَظِرونَ إلا فَقراً مُنسياً ، أو غِنى مُطغياً ، أو مَرَضاً
مُفسِداً ، أو هَرَماً مُفيِّداً ، أو مَوتاً مُجهِزاً ، أو الدَّجالَ ؟! ، فَشرُّ
غَائِبٍ يُنتظَرُ ، أو الساعَةَ ؟! فالسَّاعةُ أدهَى وأمرُّ )) . ([11])
4-
(( مَا أكرَمَ شَابٌ
شَيخاً عِندَ سِنِّهِ ، إلا قَيَّضَ اللهُ ﷻ مَنْ يُكرِمُهُ عِندَ سِنِّهِ )) . ([12])
5-
(( مَنْ خَرجَ في طَلبِ
العلمِ ، فَهُو في سَبيلِ اللهِ حَتى يَرجعَ )) . ([13])
6-
إنَّ أولَ مَا دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كانَ
الرجلُ يَلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا ، ! اتَّقِ اللهَ وَدَعَ ما تَصنعُ ، فإنَّهُ
لا يَحِلُ لَكَ ، ثُم يَلقاه مِنَ الغَدِ ، فَلا يَمنَعُهُ ذَلكَ أنْ يَكونَ
أكيلَهُ ، وَشَرِيبَهُ، وَقَعِيدَهُ ، فَلمَّا فَعلوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ
بَعضِهِم بِبعضٍ . كَلا واللهِ ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ، ولَتنهُونَّ عَنِ
المُنكَرِ ، ولَتَأخُذنَّ على يَدِ الظالِمِ ، ولَتَأطرُنَّهُ على الحقِ أَطرا ،
أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بِقلوبِ بَعضِكُم على بَعضٍ ، ثُمَّ يَلعنُكُم كَمَا
لَعَنهُم )) . ([14])
7-
(( اكتُم الخِطْبَةَ ،
ثُم تَوضأ فأحْسِن وُضوءَكَ ، ثُم صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ ، ثُم احْمِدْ
رَبَّكَ وَمَجِّدهُ ، ثُم قُلْ : اللَّهُمَّ إنكَ تَقدِرُ ولا أَقدِرُ ، وتَعلمُ
ولا أعلَمُ ، وأنتَ علاَّمُ الغيوبِ ، فإنْ رأيتَ لي في فُلانةٍ – تُسمِّيها
باسْمِها – خيراً لي في دِيني ودُنيَايَ ، وآخِرَتي ، فَاقْدِرها لي ، وإنْ كَانَ
غَيرَها خَيراً لي مِنها في دِيني ، ودُنيايَ ، وآخِرَتي ، فاقضِ لي بِهَا – أوْ
قَالَ - : اقدُرهَا لي )) . ([15])
8-
(( اللهمُ خِرْ لي ،
واختَرْ لي )) . ([16])
9- (( يا
أنسُ ، إذا هممتَ بأمرٍ ، فاستخرْ ربكَ فيهِ سبعَ مراتٍ ، ثمَّ انظرْ إلى الذي
يسبقُ إلى قلبكَ ، فإنَّ الخيرَ فيهِ )) .
10-
(( خيركُمْ في المائتينِ
، كلُّ خفيفٍ الحاذِّ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ، وما الخفيفُ الحاذِّ ؟! قالَ :
الذي لا أهلَ لهُ ولا ولدَ )) .
11-
(( أغبطُ أوليائي عندي
منزلةً ، رجلٌ مؤمنٌ خفيفُ الحاذِّ ، ذو حَظٍ منْ صَلاةٍ ، غامضاً في الناسِ ،
فعجلتُ منيتَهُ ، وَقلَّتْ بواكيِهِ ، وَقلَّ تراثهُ )) . ([17])
12-
إنَّ اللهَ يُحبُ المسلمَ الخفيفَ الحاذِّ ، ذو حظٍ منَ الصلاةِ ، لا يُشار إليهِ
بالأصابعِ ، وأطاعَ ربَّهُ سراً ، قَسمتْ معيشتَهُ كِفافاً ، فَصبَرَ عَليها ،
وَرَضيَ بها )) .([18])
13-
(( إنْ كُنتَ تُحِبُّني
، فأعِدَّ للفقرِ تِجفافاً ، فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَنْ يُحبني ، من السيلِ إلى
مُنتهاهُ )) 0([19])
14-
(( إنَّ مِنْ أعفِّ
الناسِ قِتلةً ، أهلُ الإيمانِ )) . ([20])
15-
(( كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ
عليهِ ، لاَ لهُ ، إلا أمرٌ بمعروفٍ ، أوْ نهيٍ عنْ منكرٍ ، أوْ ذِكرُ اللهِ تعالى
)) .
16-
(( ليسَ شيءٌ منَ الجسدِ
إلا وهُوَ يَشكُو ذِربَ اللسانِ . وفي روايةٍ : إلا وَهوَ يَشكُو إلى اللهِ ﷻ اللسانَ
عَلَى حِدَّتِهِ )) . ([21])
17-
(( مَا مِنْ عَبدٍ
يَقولُ حِينَ رَدَّ اللهُ إليهِ رُوحَهُ : لا إلهَ إلا الله ، وَحدَهُ لا شَريكَ
لَهُ ، لَهُ المُلكُ ، وَلهُ الحمدُ ، وَهو عَلى كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، إلا غَفرَ
اللهُ لَهُ ذُنوبَهُ ، وَلوْ كَانَتْ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ )) . ([22])
18-
(( إنَّ الرجلَ ليبتاعُ
الثوبَ بالدينارِ ، أوْ بِنصفِ دينارٍ ، فيلبسهُ ، فَمَا يبلغُ كَعبيهِ ، حتى
يُغفرُ لهُ - يَعني معَ الحمدِ )) . ([23])
19-
(( اللَّهُمَّ إني
أعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجسِ ، الخبيثِ المُخبثِ ، الشيطانِ الرَّجيمِ)).([24])
20-
(( كانَ رسولُ اللهِ صلى
اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ إذا خرجَ من الغائطِ قال : الحمدُ للهِ الذي أحسنَ إليَّ
في أولهِ وآخرهِ )) . ([25])
21-
(( مَا زالَ رسولُ اللهِ
- ﷺ
- يَقنتُ في صلاةِ الصبحِ حتى فارقَ الدنيا )) ([26])
22-
(( لا يُبلغني أحدٌ منْ
أصحابي عنْ أحدٍ شيئاً فإني أُحبُ أنْ أُخرجَ إليكمْ وأنا سَليمُ الصدرِ )) . ([27])
23-
(( لا تنظروا في صغرِ
الذنبِ ، ولكنِ انظُروا على منِ اجترأتُمْ )) . ([28])
24-
(( رَحِمَ اللهُ رجلاً
أصلحَ مِنْ لِسانِهِ )) . ([29])
25- (( ما نحل والد ولدا
نحلاً ، أفضل من أدب حسن )) . ([30])
26-
(( إن الله - ﷻ- لينفع
العبد بالذنب يذنبه )) . ([31])
27-
(( كفارة الذنب الندامة
، ولو لم تذنبوا ، لأتى الله - ﷻ- بقوم يذنبون ، فيغفر لهم )). ([32])
28-
(( إذا رأيت أمتي تهاب
الظالم ، أن تقول له : أنت ظالم ، فقد تودع منهم )) 0([33])
29-
(( الشعر في الأنف أمان
من الجذام )) 0([34])
30-
(( إذا طنت إذن أحدكم
فليذكرني ، وليصل على ، وليقل : ذكر الله من ذكرني بخير )) . ([35])
31-
(( اعتموا تزدادوا حلماً
)) ([36])
32-
(( خلق الله ألف أمة
ستمائة في البحر ، وأربعمائة في البر 0 فأول شيء يهلك من هذه الأمة الجراد ، فإذا
هلكت ، تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه 00 )) 0 ([37])
33-
(( إن عثمان أول من هاجر
إلى الله بأهله بعد لوط ))0 ([38])
34-
(( أول من يكسى بعد
النبيين والشهداء ، بلال ؛ وصالحوا المؤمنين )) 0 ([39])
35-
(( أول الوقت رضوان الله
، وآخر الوقت عفو الله )) 0 ([40])
36-
(( إن أهل السماء لا
يسمعون شيئاً من أهل الأرض ، إلا الأذان 0 )) 0([41])
37-
(( إن الله لا يأذن لشيء
من أهل الأرض ، إلا لأذان المؤذنين ، والصوت الحسن بالقرآن 000 )) 0 ([42])
38-
(( من تكلم يوم الجمعة
والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفاراً 00 والذي يقول له أنصت ، ليس له جمعة 00 )) 0 ([43])
39-
(( يوشك أن يضرب الناس
أكباد الإبل ، يطلبون العلم فلا تجدون أحدا أعلم من عالم المدينة )) 0 ([44])
40-
(( بسم الله لا حول ولا
قوة إلا بالله ، التكلان على الله )) 0 ([45])
41-
((من تركه جمعة من غير
عذر ، فليتصدق بدينار ، فإن لم يجد فبنصف دينار..)). ([46])
42-
(( سلمان منا آل البيت )) 0 ([47])
43-
(( من سمى المدينة يثرب
، فليستغفر الله 0 هي طابة ، هي طابة )) 0 ([48])
44- (( سبحى الله عشرا ،
واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، ثم سليه حاجتك يقل : نعم نعم )) . ([49])
45-
(( إن الله ﷻ يحب الصمت
عند ثلاث ، عند تلاوة القرآن وعند الزحف ، وعند الجنازة ... )) . ([50])
46-
(( من اعتذر إلى أخيه
معذرة فلم يقبلها فإنه عليه مثل خطيئة صاحب مكس )) 0 ([51])
47-
(( الرفق فيه الزيادة
والبركة ، ومن يحرم الرفق يحرم الخير 000 )) 0 ([52])
48-
(( كل طلاق جائز ، إلا
طلاق المعتوه والمغلوب على عقله )) 0 ([53])
49-
(( ما أصر من استغفر وإن
عاد في اليوم سبعين مرة 00 )) 0 ([54])
50-
(( مثل الذي يفر من
الموت كمثل الثعلب تطلبه الأرض بدين ، فجعل يسعى حتى إذا أعيى ، وأنتهر ؛ دخل جحره
0 فقالت له الأرض : يا ثعلب ديني !! فخرج وله حصاص فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه
فمات 0 )) 0 ([55])
51-
(( من لم يستحي بما قال
، أو قيل له فهو لغير رشده ، حملته أمه على غير طهر)). ([56])
52-(( هم خدم أهل الجنة )) 0 ([57])
53-
(( إذا صليتم ، فارفعوا
سبلكم . فكل شئ أصاب الأرض من سبلكم ، ففي
النار ))
.
([58])
54-
(( من كف غضبه ، كف الله
جل ثناؤه عنه عذابه ، ومن خزن لسانه ، ستر الله عورته ، ومن اعتذر إلى الله ، قبل
الله عذره )9 0 ([59])
55-
(( من كسب طيباً ، وعمل
في سنة ، وأمن الناس بوائقه ، دخل الجنة )) 0 ([60])
56-
(( طوبى لمن تواضع من
غير منقصة ، وذل في نفسه من غير مسكنة ، وأنفق مالا جمعه من غير معصية ، ورحم
المساكين أهل المسكنة ، وخالط أهل الفقه والحمكة ، وطوبى لمن ذل في نفسه ، وطاب
كسبه ، وأصلح سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من
ماله ، وأمسك الفضل من قوله )) 0 ([61])
57-
(( يا أيها الناس ! كأن
الحق فيها غيرنا وجب ، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأن الذين نشيع من
الأموات سفر ، عما قليل إلينا عائدون ! ، نبوئهم أجداثهم ، ونأكل تراثهم كأنا
مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظة ، وأمنا كل جائحة 0 طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب
الناس ، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل
الذل والمعصية 0 طوبى لمن ذل في نفسه ، وحسنت خليقته ، وأنفق الفضل من ماله ،
وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنة ، ولم يعدها إلى
البدعة ))
.
([62])
58-
(( من كثر كلامه ، كثر
سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه، فالنار أولى به ، ومن كان يؤمن
بالله واليوم الآخر ، فليقل خيراً أو ليصمت )) 0 ([63])
59-
(( وما يدريك ، لعله كان
يتكلم فيما لا يعنيه ، ويمنع مالا يضره )) 0 ([64])
60-
(( إن أول من يدخل هذا
الباب رجل من أهل الجنة )) فدخل عبد الله بن سلام 0 فقام إليه
ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقالوا : فأخبرنا بأوثق عملك في نفسك ترجو به ؟! قال : أنى لضعيف ، وإن أوثق ما
أرجو به سلامة الصدر ، وترك ما لا يعنيني )) 0 ([65])
61-
(( أن أول ما عهد إلى
ربي ، ونهاني عنه بعد عبادة الأوثان ، وشرب الخمر : ملاحاة الرجال )) 0 ([66])
62-
(( إن هاتين صامتا مما
أحل الله لهما ، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما ، جلست أحداهما إلى الأخرى ،
فجعلتا تأكلان لحوم الناس )) 0 ([67])
63-
(( إن عدو الله إبليس ،
لما علم أن الله عز وجل ، قد استجاب دعائي ، وغفر لأمتي ، أخذ التراب فجعل يحثوه
على رأسه ، ويدعو بالويل والثبور ، فأضحكني ما رأيت من جزعه )) 0 ([68])
64- (( لا شيءَ في الهامِّ ،
وَالعينُ حقٌ ، وأصدقُ الطيرِ الفالُ )) . ([69])
65-
(( إنَّ منْ أمتي لمَنْ
يشفع لأكثرَ منْ ربيعةَ ومضرَ ، وإنَّ منْ أمتي لمنَ يُعظمُ للنَّارِ حَتى يَكونَ
زاويةً مِنْ زَواياهَا . وَمَا مِنْ مُسلِمَينِ يموتُ لَهُما أربعةٌ منَ الوَلَدِ
إلا أدخَلهما اللهُ الجنةَ بِفضلِ رحمتِهِ إياهُمْ أو ثَلاثةٌ أوِ اثنَانِ )) .([70])
66
- (( أربعةٌ يؤذونَ أهلَ
النارِ ، على ما بهم منَ الأذى . يَسعونَ بين الحميمِ والجحيمِ ، يَدعونَ بالويلِ
والثبورِ . يَقولُ بعضُ أهلِ النارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذونا ، عَلى مَا
بنا مِنَ الأذى ؟! قالَ : فرجلٌ مغلقٌ عليهِ تابوتٌ منْ جمرٍ ، ورجلٌ يجرُ أمعاءه
، ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحاً ودماً ، ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ !! . فَيُقالُ لِلذي يأكلُ
لحمهُ : ما بَالُ الأبعدِ قدْ آذانا عَلى مَا بِنا منَ الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ
الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ الناسِ بالغيبةِ ، ويمشي بالنميمةِ )) . ([71])
67-
(( صلَّوا خلفَ كلِّ
بَرٍ وفاجرٍ ، وصلَّوا عَلى كُلِّ بَرٍ وفاجرٍ . وَجاهدوا مَعَ كُلِّ بَرٍ وفاجرٍ )) . ([72])
68-
(( إنَّ للوُضوءِ
شيطاناً يُقالُ لَهُ : الولَهان ، فاتَّقوا وَسواسَ الماءِ )) . ([73])
69-
(( إنَّ هَذا القرآنَ
مآدبةُ اللهِ ، فاقبلوا من مأدبتِهِ ما استَطعتُمْ ، إنَّ هذا القرآنَ هُو حبلُ
اللهِ ، والنورُ المبينُ ، والشفاءُ النافعُ ، عصمةٌ لِمنْ تَمسَّكَ بِهِ ، ونجاةٌ
لِمنْ تَبعَهُ ، لا يَزيغُ فَيُستعتبُ ، ولا يَعوجُّ فَيقومُ ، ولا تَنقضِي
عَجائِبَهُ ، ولا يَخلقُ مِنْ كَثرةِ الرَّدِّ . اتلُوهُ فإنَّ اللهَ يَأجُرُكمْ
عَلَى تِلاوتِهِ ، كُلُّ حَرفٍ عَشرَ حَسنات أمَّا إنِّي ، أقُولُ ، آلم حرفٌ ،
ولَكنْ ألفٌ حرفٌ ، ولامٌ حرفٌ ، وميمٌ حرفٌ )) . ([74])
70
- (( كَانَ الكتابُ الأولُ
نَزلَ منْ بَابٍ واحدٍ ، عَلَى وجهٍ واحدٍ ، ونَزلَ القرآنُ منْ سبعةِ أبوابٍ :
زاجرٍ ، وآمرٍ ، وحلالٍ ، وحرامٍ ، ومحكمٍ ، ومتشابهٍ ، وأمثال . فاحلوا حلالَهُ ،
وحرِّموا حَرامَهُ ، واعتَبِروا بأمثَالِهِ ، وآمِنوا بِمُتشابهِهِ ، وقُولوا ] آمَنَّا
بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا [ 3/ 7 .
71
- (( إنَّ اللهَ - ﷻ -
اختارَنِي ، واختارَ لِي أصحاباً ، فجعَلَ لِي مِنهُم وزراءَ وأنصاراً وأصهاراً
فَمَنْ سبَّهُم فَعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ
منهُ يومَ القيامةِ صرفاً ولا عدلاً )) . ([75])
72-
(( إنَّ اللهَ اختارَ
أصحابي عَلى العالَمينَ ، سِوى النبيينَ والمرسلينَ ، واختارَ لي مِنْ أصحابي
أربعةً - يعني أبا بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ ، وعلياً ، رَحمهُمُ الله - فَجعلَهُمْ
أصحَابِي ، وقالَ في أصحابي : كُلهُم خيرٌ ، واختارَ أمتي عَلى الأممِ ، واختارَ
أمتي أربَعَ قُرونٍ ، القَرنَ الأولَ ، والثاني ، والثالثَ ، والرابعَ )) . ([76])
73-
(( مَنْ مَلكَ زَاداً
ورَاحِلةً ، فَلمْ يَحجَ إلى بَيتِ اللهِ - ﷻ - فلا يَضرُّهُ يهودياً ماتَ أوْ نَصرانياً )) . ([77])
74-
(( منْ قالَ في السوقِ :
لا إلهَ إلا اللهُ ، وحدهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ، ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي
ويُميتُ ، وَهُو حيٌ لا يموتُ ، بِيدِهِ الخيرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ
. كَتَبَ اللهُ لَهُ ألفَ ألفَ حسنةٍ ، وَمَحَا عَنهُ ألفَ ألفَ سَيئةٍ ، وَبنى
لَهُ بَيتاً في الجنَّةِ )) . ([78])
75-
(( الموتُ كَفارَةٌ
لِكُلِ مُسلِمٍ )) . ([79])
76- (( ما أنعمَ اللهُ - ﷻ - عَلى
عبدٍ نِعمةً في أهلٍ ومالٍ . وَوَلدٍ ، فَيقولُ : مَا شاءَ اللهُ، لا قوةَ إلا
باللهِ ، فَيرَى فِيهِ آفةً دُونَ الموتِ )) . ([80])
77-
(( يَا عائشةَ ! أحسني
جِوارَ نِعَمِ اللهِ ، فإنها قَلَّ مَا نَفَرتْ عَن أهلِ بيتٍ ، فَكادتْ أنْ
تَرجعَ إليهمْ )) . ([81])
78-
(( مَنِ ابْتُليَ
فَصَبرَ ، وأعطَى فَشَكرَ ، وَظُلِمَ فَغَفرَ ، وَظَلمَ فاسْتَغفَرَ . )) ثُمَّ سَكَتَ . !
قَالوا : مَا لَهُ يَا رسولَ اللهِ ؟! قَالَ : ]أُولَئِكَ لَهُمُ
الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [ [6/82].([82])
79-
(( مَنْ قَالَ حِينَ
يُصبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أصبَحَتْ بِي مِنْ نِعمَةٍ ، أو بِأحدٍ مِنْ خَلقِكَ ،
فَمِنكَ وَحدكَ لا شَريكَ لَكَ ، فَلَكَ الحَمدُ وَلَكَ الشكرُ ، إلا أدَّى شُكرَ
ذَلِكَ اليَوم )).([83])
80-
(( كَانَ رسولُ اللهِ
صَلى اللهُ عَليهِ وآلهِ وَسلمَ إذا نَظَرَ في المِرآةِ قَالَ : الحَمدُ للهِ الذي
خَلَقني ، فَأحسَنَ خَلقِي وَخُلُقي ، وزَانَ متى مَا شَانَ مِن غيري )) . ([84])
81-
(( مَنِ استعمَلَ
رَجُلاً مِنْ عِصَابةٍ ، وَفِيهمْ مَنْ هُوَ أرضَى للهِ مِنهُ ، فَقَدْ خَانَ
اللهَ ، وَرَسُولَهُ ، وَالمُؤمِنينَ )) . ([85])
82-
(( مَنْ وُلِّيَ مِنْ
أمرِ المُسلِمينَ شَيئاً ، فأمَّرَ عَلَيهِم أحَداً مُحَاباةً ، فَعَليهِ لَعنةُ
اللهِ ، لا يَقبلُ اللهُ مِنهُ صَرفاً ، ولا عدلاً ، حَتى يُدخِلَهُ جَهَنَّمَ )) . ([86])
83-
(( مَنْ أعَانَ ظَالِماً
بِبَاطِلٍ لِيَدحَضَ بِهِ حَقاً ، فَقَدْ برئ مِنَ اللهِ وَرَسولِهِ )) . ([87])
84-
(( لا قَلِيل مِنْ أذَى
الجَارِ )) . ([88])
85-
(( إذَا رَأيتُمُ
الرَّجُلَ يَعتادُ المساجدَ ، فاشْهَدُوا لَهُ بِالإيِمانِ )) . ([89])
86-
(( وَسِّطُوا الإمامَ ،
وَسَدُّوا الخَلَلَ )) . ([90])
87-
(( لَسِقطٌ أُقَدِّمُهُ
بَينَ يَدَيَّ ، أحَبُّ إليَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلفُهُ وَرَائِي )) . ([91])
88-
(( ذَرُوا الحَسنَاءَ
العَقيمَ ، وَعَليكُمْ بِالسودَاءِ الوَلُودِ ، فإنِّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ،
حَتَى السّقطَ مُحنَّطاً عَلَى بَابِ الجَنةِ ، فَيُقالُ لَهُ : ادخُلِ الجَنةَ ؟
! فَيقولُ : حتَى يَدخُلَ والِديَّ مَعِي )) . ([92])
89-
(( أيُّمَا امرَأةٍ
مَاتَتْ وَزَوجُها رَاضٍ عَنهَا ، دَخَلَتِ الجَنَّةَ )) . ([93])
90-
(( لا يَبلُغُ العبدُ
أنْ يَكونَ مِنَ المُتقِينَ ، حَتَّى يَدَعَ مَالا بَأسَ بِهِ ، حَذَراً مِمَّا
بِهِ
بَأسٌ )) . ([94])
91-
(( أَفَعَميَاوَانِ
أَنتُمَا ؟ ، أَلَستُمَا تُبْصِرانِهِ ؟ )) . ([95])
92-
(( لا يُسأَلُ بِوَجهِ
اللهِ إلاَّ الجَنةَ )) . ([96])
93-
(( مَنْ صَلى عَليِهِ
ثَلاَثَةُ صُفُوفٍ ، فَقَدْ أَوْجَبَ )) . ([97])
94-
(( مُدَارَاةُ النَّاسِ
صَدَقَةٌ )) . ([98])
95-
(( لا حَليمَ إلا ذُو
عَثرَةٍ ، وَلا حَكيمَ إلا ذُو تَجرِبَةٍ )) . ([99])
96-
(( رَجُلانِ جَثَيا
بَينَ يَدَي رَبِّ العِزةِ ﷻ ، فَقَالَ أحَدُهُمَا : خُذ لي بِمَظلمَتي مِنْ أخِي ! فَقَالَ ﷻ لِلطَالبِ
: كَيفَ تَصنَعُ بِأخيكَ ، وَلَم يَبقَ مِنْ حَسنَاتِهِ شيءٌ ؟! قَالَ : يَا رَبِّ
! ، فَيَحملُ مِنْ أوزاري . فَفَاضَتْ عَينَا رَسولِ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ
وَآلهِ وَسلَّمَ بِالبُكاءِ ثُمَّ قَالَ : (( إنَّ ذَلكَ لَيَومٌ
عَظيمٌ ، يَحتَاجُ فِيهِ النَّاسُ إلى مَنْ يَحمِلُ عَنهُمْ أوزَارَهُم )) . فَقَالَ اللهُ ﷻ لِلطالِبِ
: ارْفَعْ بَصَرَكَ ، فانْظُر في الجِنَانِ . فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ : أرَى
مَدَائِنَ مِنْ فِضةٍ ، وَقُصوراً مِنْ ذَهَبٍ ، مُكَلَّلةً بِاللُؤلُؤ ، لأيِّ
نَبِيٍّ هَذَا ؟! ، لأيِّ صِدِّيقٍ هَذَا ، ؟! لأيِّ شَهِيدٍ هَذَا ؟! قَالَ :
لِمَنْ أعطَاني الثَّمَنَ ! قَالَ : يَا رَبِّ ! وَمَنْ يَملِكُ الثَّمَنَ ؟ قَالَ
: أنتَ تَملِكُ . قَالَ : بِمَ ؟! قَالَ : بِعَفوكَ عَنْ أَخيكَ . قَالَ : يَا
رَبِّ ، قَدْ عَفَوتُ عَنهُ . فَيَقُولُ : خُذْ بِيَدِ أَخِيكَ ، وَأدخِلهُ
الجَنَّةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَسَلَّمَ :
(( فَاتَّقُوا اللهَ ،
وأَصلِحُوا ذاتَ بَينِكُمْ فإنَّ اللهَ يُصلِحُ بَينَ المُؤمِنينَ يَومَ
القِيامَةِ )) 0([100])
97-
(( إنَّ القُلُوبَ
لَتَصدَأُ كَمَا يَصدَأُ الحَدِيدُ ؛ إذا أصَابَهُ المَاءُ ! قَالُوا يَا رَسُولَ
اللهِ ! وَمَا جَلاؤُهَا ؟ قَالَ : كَثرَةُ ذِكرِ اللهِ )) . ([101])
98-
(( أشْرَافُ أمَّتِي
حَمَلةُ القُرآنِ ، وَأصحَابُ اللَّيلِ )) . ([102])
99-
(( حُزَّقَةُ ،
حُزَّقَةُ ، تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّة )) . ([103])
100-
(( إنَّكُمْ لَتبخَلُونَ
، وَتُجَبِّنُونَ ، وَتُجَهِّلُونَ ، وإنَّكُمْ لَمِنْ ريحان الله )) . ([104])
تم
الجزء الأول من (( النافلة )) ، وعليه الجزء الثاني
، وأوله : 101- (( الود يتوارث ، والبغض يتوارث )) والحمد لله الذي
بنعمته تتم الصالحات .
101-
(( الود يتوارث ، والبغض
يتوارث )) . ([105])
102-
(. إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعاً ، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله )) . ([106])
103-
(( شوال ، وذو القعدة ،
وذو الحجة )) يعني أشهر الحج . ونلا قوله تعالى : [ الحج أشهر
معلومات ] ( 2/ 197) . ([107])
104-
(( يا رسول الله !إن
ـمنا قدمت علينا راغبة ، فنصابها ظ قال نعم ، فصلاها)).([108])
105-
(( إن أهل البيت إذا
تواصلوا ، أجرى الله عليهم الرزق ، وكانوا في كنف الله عز وجل )) . ([109])
106
- (( مَالِي أَرَاكُمْ
سُكُوتَا ؟! لَلْجِن كَانُوا أحسَنَ مِنْكُمْ رَدَّا . مَا قَرأتُ عَليهِمْ مِن
مَرَّةٍ : ( فَبأي آلاء ربكما تكذبان ) إِلاَّ قَالُوا : وَلاَ بِشيءٍ مِنْ
نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّب ، فَلَكَ الحَمد )) . ([110])
107-
(( مَالِي لَمْ أرَ
مِيكَائِيلَ ضَاحِكاً قَطُّ ؟! قَالَ جِبريلُ : مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنذُ
خُلِقَتِ النَّارُ )) . ([111])
108-
(( فَقِيهٌ وَاحدٌ
أشَدُّ عَلَى الشَّيطَانِ مِنْ أَلفِ عَابدٍ )) . ([112])
109-
(( مَنْ قَالَ فِي
القُرآنِ بِرأيِهِ ، أوْ بِمَا لا يَعلَمُ فَلْيَتَبوأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) . ([113])
110-