Free Downloadأَهَمِّ الطُّرُقِ الَّتِي تُسَاعِدُ الْمُسْلِمَ عَلَى تَجَنُّبِ الزِّنَا وَالشُّذُوذِ الْجِنْسِيِّ وَالْفَوَاحِشِ فِِي الْإِسْلَامِ
تَقْوَى اللهِ ۵، وَالْإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ؛ كَمَا دَعَا يُوسُفُ ڠ: ﴿ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ﴾[يوسف:33]. اسْتِحْضَارُ مَعْنَى تَعْوِيضِ اللهِ لِعَبْدِهِ إِذَا تَرَكَ الْمَعْصِيَةَ للهِ، قَالَ ﷺ: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ إِلَّا بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. تَرْكُ الْكَلَامِ فِي كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِشَهْوَةِ الْفَرْجِ وَالْفَمِ، وَتَطْهِيرُ الْمَجَالِسِ مِنَ الْأَقْوَالِ…


