حرم آمن، عظّم الله شأنها، ورفع قدرها، وجعل لها أحكاما خاصة، يجب على كل مسلم وزائر مراعاتها، تعظيما لشعائر الله، وتوقيرا لرسوله ﷺ.
أولا: تأصيل حرمة المدينة وقدرها
1. عظمة التحريم
قال النبي ﷺ:
«إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها، وإني حرّمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة»
[رواه البخاري ومسلم].
2. فضل لزومها
قال النبي ﷺ:
«لا يخرج منها أحد يعني المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله ما هو خير له منها، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»
[رواه مسلم].
ثانيا: محظورات الحرم المتعلقة بالبيئة والأمن
1. الصيد والنبات واللقطة
قال النبي ﷺ:
«لا يختلى خلاها، ولا ينفّر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرّف»
[رواه البخاري ومسلم].
2. حمل السلاح
قال النبي ﷺ:
«لا يحل لأحد أن يحمل بالمدينة السلاح لقتال»
[رواه مسلم].
ثالثا: التحذير من المخالفات الشرعية وإيذاء أهل المدينة
1. الابتداع والمعاصي وإحداث الأحداث
قال النبي ﷺ:
«المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»
[رواه البخاري ومسلم].
2. أذية أهل المدينة
قال النبي ﷺ:
«لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء»
[رواه البخاري].
رابعا: آداب التسمية وتوقير الجناب النبوي
1. اسم المدينة
قال النبي ﷺ:
«من سمّى المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة، هي طابة»
[رواه الإمام أحمد].
2. السنة في زيارة قبر النبي ﷺ
يسلم عليه دون رفع صوت، ولا يدعى عند القبر، ولا يتخذ القبر موضعا للاجتماع أو التكرار.
قال النبي ﷺ:
«لا تجعلوا قبري عيدا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم»
[رواه أبو داود].
د. هيثم سرحان
mahadsunnah.com
sarhaan.com