القرآن أشرف الكلام لأنه كلام الله، أنزله بواسطة أشرف الملائكة (جبريل عليه السلام)، على قلب أشرف الرسل (محمد صلى الله عليه وسلم)، في أشرف مكان (مكة المكرمة)، في أشرف زمان (شهر رمضان)، وفي أشرف ليلة (ليلة القدر)، وبأشرف لغة (اللغة العربية).
تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بسورة من مثله فما استطاعوا، وتكفل الله بحفظه من كل مس أو تحريف،محفوظ في الصدور والسطور مكتوب في المصاحف، مبدوء بسورة الفاتحة ومختتم بسورة الناس، وهو أشرف الكتب السماوية وآخرها، وجعل الله قراءته عبادة يتقرب بها إليه.
القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.