أسئلة في التدخينِ للشيخ هيثم سرحان

الدُّخانُ اسمٌ للسَّجائِرِ الَّتي تُصنَعُ مِن التِّبغِ، وهي نبتَةٌ تُزرَعُ للحُصولِ على أوراقِها، وتحتَوي أوراقُها على مادَّةِ النِّيكوتين المُخدِّرةُ الَّتي تُسبِّبُ الإدمانَ وتُضِرُّ بالصِّحَّةِ.
الدُّخانُ مُضِرٌّ بالصِّحَّةِ باتِّفاقِ الأطِبَّاءِ والباحِثينَ، ومع ذلِكَ فإنَّ عددَ المُدَخِّنينَ مِن المُسلِمينَ ومِن غَيرِهم كَبيرٌ جِدًّا، بل إنَّهُ يُعتبَرُ أكبَرَ قاتِلٍ في هذا العَصرِ حسَبَ بَعضِ الإحصائِيَّاتِ الحَديثَةِ لمُنظَّماتِ الصِّحَّةِ! ولهذا وجَبَ الكلامُ عنه، وبَيانُ حُكمِهِ الشَّرعِيِّ، وطُرُقِ الوِقايَةِ مِنهُ.
شُربُ الدُّخانِ حَرامٌ قَطعًا؛ لما فيه مِن الإضرارِ بالنَّفسِ الَّتي أمرَ الشَّرعُ بحِفظِها، فهي إحدى الضَّروراتِ الخَمسِ الَّتي اتَّفقَت فيها الشَّرائِعُ كلُّها، قالَ تَعالى: ﴿ ﮤ                ﮥ ﮦ ﮧ     ﮨ ﴾[البقرة:195]، وقالَ النَّبيُّ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ». أخرَجَهُ مالِكٌ وابنُ ماجَهْ.

ويُلحَقُ بالدُّخان مُنتَجاتُ التِّبغِ الأُخرى، كالمَضغَةِ، والشِّيشَةِ، والمُعسَّلِ... وغَيرِها.

وتسمِيَةُ المُعسَّلُ مِن تَسمِيَةِ الأُمورِ بغَيرِ اسمِها!